ميثاق
02-04-2008, 10:55 PM
الماسونية ومحاربة الدين
--------------------------------------------------------------------------------
الماسونية ومحاربة الدين
بقلم: الشيخ عبد الله الحلاق
الماسونية(1) منظمة يهودية ليست حديثة العهد، تسعى للتسلل إلى مراكز القرار في عدد من الدول(2)، وحقل نشاطها فكري سياسي، وتهدف إلى هدم العقائد والأخلاق، وهي تضع على وجهها قناعاً إنسانياً من أجل التأثير على الأشخاص الذين يهتمون بالقضايا العامة في مجتمعاتهم.
وقد خرج منها وسار على طريقتها منظمات عدة، مثل نادي الليونز ونادي الروتاري وبناي بريث وشهود يهوه، وهذه المنظمات تعمل بتوجيهات الماسونية وتستخدم وسائلها، ولهذه المنظمات عدة محافل وأندية ومراكز في اسيا وأوروبا وأمريكا وأفريقيا إذ تتكاثر المحافل والأندية حيث يوجد اليهود.
إن الهدف البعيد الذي تسعى له الماسونية هو إبعاد الإنسان عن خالقه، حتى يعمل من أجل المادة "إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا. ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيراً... وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة اللَّه ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية"(3).
ولهذا السبب أخذت تهاجم الأديان والمبادىء والقيم الخلقية "إن الماسونية تختلف باختلاف البلاد التي تنشأ فيها، فهي في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا عريقة في الكفر تجاهر به، وفي إنكلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية أحرص قليلاً على الدين والاداب الاجتماعية، وقس على ذلك، فإنها في كل بلد تخاف فيه الفشل والخذلان، تخفف من محاربتها للدين كبلاد الشرق مثلاً، على أن مبادىء الماسونية بصورة عامة، تتفق من حيث المنبع والمرجع على دك صرح كل مذهب أو دين ونقض كل نظام، والتشكيك بكل قيمة وشريعة، حتى تمحو كل شيء قائم وتقيم على أنقاضه دعائم التلمود وتعاليمه العنصرية المتعصبة"(4).
الأهداف العامة للماسونية:
ويمكن بالإجمال تلخيص أهدافها بالتالي:
1- إنكار وجود اللَّه تبارك وتعالى: "علينا أن نسحق القبيح الفظيع وهو ما يدعونه اللَّه"(5)
2- مناهضة الأديان "لنشتغل بأيد خفية نشيطة، ولننسج الأكفان، التي سوف تدفن جميع الأديان"(6).
3- محاربة رجال الدين "وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين (غير اليهود) في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤوداً في طريقنا"(7).
4- نشر الفساد الخلقي "ومن المسيحيين أناس أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا وخدمنا وقهرماناتنا(8) في البيوتات الغنية... ونساؤنا في أماكن لهوهم"(9).
هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان:
والهدف البعيد المدى للماسونية هو إقامة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، وكان السعي لهذا الهدف منذ الحروب الصليبية حيث حول جودفري دي بويون ملك القدس سنة 519هـ ـ 1099م، المسجد إلى كنيسة وأسماه معبد سليمان، وفي عصرنا الحديث تتالت الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بهدف هدمه وفق المراحل التالية:
أولاً: منذ احتلال اليهود للقدس 1378هـ ـ 1967م، عملت على الحفر تحت المسجد الأقصى بحجة البحث عن اثار هيكل سليمان.
ثانياً: في تموز 1969م ـ 1389هـ أقدم ميخائيل روهان على إحراق المسجد الأقصى.
ثالثاً: في اذار 1982م ـ 1402هـ اكتشف الحراس عبوة ناسفة ضخمة بجوار المسجد الأقصى، وبعد ذلك أقدمت رابطة الدفاع اليهودية برئاسة مائير كاهانا على اقتحام المسجد.
رابعاً: وفي 21 آذار 1983م ـ 1403هـ كشفت لجنة الدفاع عن الأقصى عن جمعية باسم (صندوق جبل البيت) من أجل السعي لهدم المسجد الأقصى.
خامساً: وفي 29 كانون الثاني 1985م ـ 1405هـ اقتحم عشرون عضواً من الكنيست الإسرائيلي حرم المسجد، وصلّوا في ساحته برئاسة الحاخام إليعازر فالدام.
سادساً: وفي 4 تموز 1987م ـ 1407هـ حاول ثلاثة من اليهود تفجير المسجد الأقصى.
سابعاً: وفي كانون الثاني 1988م ـ 1408هـ اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، وقتلت 28 مواطناً، وأصابت 115 بجروح(10).
وما يؤكد هذا التوجه لدى الماسونية، تلك الرسالة التي بعثها أحد الأمريكيين (فرايدي تيري) وهو من زعماء الماسونية في أمريكا، إلى السلطات الإسلامية في القدس سنة 1388هـ ـ 1968م، يطلب فيها السماح له بشراء قطعة أرض من الحرم الشريف، بغية إعادة بناء هيكل سليمان، حيث يقول في رسالته: "أنتم تذكرون أن هيكل سليمان كان المحفل الماسوني الأصلي والملك سليمان كان رئيس هذا المحفل، لكن الهيكل دمر العام 70 بعد المسيح. إنني أعرف أن مسجدكم هو صاحب الهيكل ومالكه القانوني، وإنه أقيم في المكان ذاته... وإني كمسيحي، وكعضو في الحركة الماسونية، أرأس جماعة في أمريكا يحبون أن يعيدوا بناء هيكل سليمان من جديد... إن مسجدكم لن يفقد السيطرة على الهيكل أبداً، وعندما ينتهي بناء الهيكل، سيكرس للرب، وللملك سليمان وللحركة الماسونية في العالم، وسيعطى لكم مجاناً. وإلى ذلك، وبإذن مؤسستكم، سيمنح كل أخ ماسوني، أسهم في إعادة البناء، عضوية في المحفل الماسوني الأول لهيكل سليمان في مدينة القدس، ومن المقرر أنه لن يزور الهيكل أحد منهم في حياته، لكن العضوية ستنتقل إلى أولادهم الماسونيين، والتي ستتجدد سنوياً، مما يكفي لحراسة المعبد والاعتناء بمسجد عمر وكل المؤسسات الخيرية التابعة له، وهذا يعني أن مسجدكم لن يحتاج إلى أية حملة تبرعات في المستقبل من الأعضاء. إنني لا أعرف أية مؤسسة دينية تستطيع العيش من دون أن تطلب من أعضائها التبرع المادي، لكنني أستطيع أن أؤكد لكم أن مؤسستكم إذا تعاونت معنا في إعادة بناء الهيكل، فسوف تصبح أغنى مؤسسة دينية على الأرض... سادتي امل أن تأخذوا هذه القضية بعين الاعتبار، وتبحثوها مع أعضاء مجلس إدارتكم... وامل أن يمنحني أعضاء مجلس إدارة مسجد عمر، الشرف العظيم لأخاطبهم شخصياً أثناء إقامتي القصيرة في المدينة(11).
أفكار وأساليب الماسونية:
تسعى الماسونية إلى بث الأفكار المضللة ونشر الفساد الأخلاقي بين الأمم والشعوب، والمحددة بالأمور التالية:
ـ يكفرون باللَّه ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
ـ يعملون على تقويض الأديان.
ـ العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
ـ إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
ـ العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.
ـ تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.
ـ بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
ـ تهديم المبادىء الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.
ـ استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية، والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
ـ إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم.
ـ الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية.
ـ إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.
ـ كل شخص استفادوا منه ولم تعد به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.
ـ العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.
ـ السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
ـ السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.
ـ بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
ـ دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.
ـ الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين(12).
--------------------------------------------------------------------------------
الماسونية ومحاربة الدين
بقلم: الشيخ عبد الله الحلاق
الماسونية(1) منظمة يهودية ليست حديثة العهد، تسعى للتسلل إلى مراكز القرار في عدد من الدول(2)، وحقل نشاطها فكري سياسي، وتهدف إلى هدم العقائد والأخلاق، وهي تضع على وجهها قناعاً إنسانياً من أجل التأثير على الأشخاص الذين يهتمون بالقضايا العامة في مجتمعاتهم.
وقد خرج منها وسار على طريقتها منظمات عدة، مثل نادي الليونز ونادي الروتاري وبناي بريث وشهود يهوه، وهذه المنظمات تعمل بتوجيهات الماسونية وتستخدم وسائلها، ولهذه المنظمات عدة محافل وأندية ومراكز في اسيا وأوروبا وأمريكا وأفريقيا إذ تتكاثر المحافل والأندية حيث يوجد اليهود.
إن الهدف البعيد الذي تسعى له الماسونية هو إبعاد الإنسان عن خالقه، حتى يعمل من أجل المادة "إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا. ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيراً... وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة اللَّه ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية"(3).
ولهذا السبب أخذت تهاجم الأديان والمبادىء والقيم الخلقية "إن الماسونية تختلف باختلاف البلاد التي تنشأ فيها، فهي في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا عريقة في الكفر تجاهر به، وفي إنكلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية أحرص قليلاً على الدين والاداب الاجتماعية، وقس على ذلك، فإنها في كل بلد تخاف فيه الفشل والخذلان، تخفف من محاربتها للدين كبلاد الشرق مثلاً، على أن مبادىء الماسونية بصورة عامة، تتفق من حيث المنبع والمرجع على دك صرح كل مذهب أو دين ونقض كل نظام، والتشكيك بكل قيمة وشريعة، حتى تمحو كل شيء قائم وتقيم على أنقاضه دعائم التلمود وتعاليمه العنصرية المتعصبة"(4).
الأهداف العامة للماسونية:
ويمكن بالإجمال تلخيص أهدافها بالتالي:
1- إنكار وجود اللَّه تبارك وتعالى: "علينا أن نسحق القبيح الفظيع وهو ما يدعونه اللَّه"(5)
2- مناهضة الأديان "لنشتغل بأيد خفية نشيطة، ولننسج الأكفان، التي سوف تدفن جميع الأديان"(6).
3- محاربة رجال الدين "وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين (غير اليهود) في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤوداً في طريقنا"(7).
4- نشر الفساد الخلقي "ومن المسيحيين أناس أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا وخدمنا وقهرماناتنا(8) في البيوتات الغنية... ونساؤنا في أماكن لهوهم"(9).
هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان:
والهدف البعيد المدى للماسونية هو إقامة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، وكان السعي لهذا الهدف منذ الحروب الصليبية حيث حول جودفري دي بويون ملك القدس سنة 519هـ ـ 1099م، المسجد إلى كنيسة وأسماه معبد سليمان، وفي عصرنا الحديث تتالت الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بهدف هدمه وفق المراحل التالية:
أولاً: منذ احتلال اليهود للقدس 1378هـ ـ 1967م، عملت على الحفر تحت المسجد الأقصى بحجة البحث عن اثار هيكل سليمان.
ثانياً: في تموز 1969م ـ 1389هـ أقدم ميخائيل روهان على إحراق المسجد الأقصى.
ثالثاً: في اذار 1982م ـ 1402هـ اكتشف الحراس عبوة ناسفة ضخمة بجوار المسجد الأقصى، وبعد ذلك أقدمت رابطة الدفاع اليهودية برئاسة مائير كاهانا على اقتحام المسجد.
رابعاً: وفي 21 آذار 1983م ـ 1403هـ كشفت لجنة الدفاع عن الأقصى عن جمعية باسم (صندوق جبل البيت) من أجل السعي لهدم المسجد الأقصى.
خامساً: وفي 29 كانون الثاني 1985م ـ 1405هـ اقتحم عشرون عضواً من الكنيست الإسرائيلي حرم المسجد، وصلّوا في ساحته برئاسة الحاخام إليعازر فالدام.
سادساً: وفي 4 تموز 1987م ـ 1407هـ حاول ثلاثة من اليهود تفجير المسجد الأقصى.
سابعاً: وفي كانون الثاني 1988م ـ 1408هـ اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، وقتلت 28 مواطناً، وأصابت 115 بجروح(10).
وما يؤكد هذا التوجه لدى الماسونية، تلك الرسالة التي بعثها أحد الأمريكيين (فرايدي تيري) وهو من زعماء الماسونية في أمريكا، إلى السلطات الإسلامية في القدس سنة 1388هـ ـ 1968م، يطلب فيها السماح له بشراء قطعة أرض من الحرم الشريف، بغية إعادة بناء هيكل سليمان، حيث يقول في رسالته: "أنتم تذكرون أن هيكل سليمان كان المحفل الماسوني الأصلي والملك سليمان كان رئيس هذا المحفل، لكن الهيكل دمر العام 70 بعد المسيح. إنني أعرف أن مسجدكم هو صاحب الهيكل ومالكه القانوني، وإنه أقيم في المكان ذاته... وإني كمسيحي، وكعضو في الحركة الماسونية، أرأس جماعة في أمريكا يحبون أن يعيدوا بناء هيكل سليمان من جديد... إن مسجدكم لن يفقد السيطرة على الهيكل أبداً، وعندما ينتهي بناء الهيكل، سيكرس للرب، وللملك سليمان وللحركة الماسونية في العالم، وسيعطى لكم مجاناً. وإلى ذلك، وبإذن مؤسستكم، سيمنح كل أخ ماسوني، أسهم في إعادة البناء، عضوية في المحفل الماسوني الأول لهيكل سليمان في مدينة القدس، ومن المقرر أنه لن يزور الهيكل أحد منهم في حياته، لكن العضوية ستنتقل إلى أولادهم الماسونيين، والتي ستتجدد سنوياً، مما يكفي لحراسة المعبد والاعتناء بمسجد عمر وكل المؤسسات الخيرية التابعة له، وهذا يعني أن مسجدكم لن يحتاج إلى أية حملة تبرعات في المستقبل من الأعضاء. إنني لا أعرف أية مؤسسة دينية تستطيع العيش من دون أن تطلب من أعضائها التبرع المادي، لكنني أستطيع أن أؤكد لكم أن مؤسستكم إذا تعاونت معنا في إعادة بناء الهيكل، فسوف تصبح أغنى مؤسسة دينية على الأرض... سادتي امل أن تأخذوا هذه القضية بعين الاعتبار، وتبحثوها مع أعضاء مجلس إدارتكم... وامل أن يمنحني أعضاء مجلس إدارة مسجد عمر، الشرف العظيم لأخاطبهم شخصياً أثناء إقامتي القصيرة في المدينة(11).
أفكار وأساليب الماسونية:
تسعى الماسونية إلى بث الأفكار المضللة ونشر الفساد الأخلاقي بين الأمم والشعوب، والمحددة بالأمور التالية:
ـ يكفرون باللَّه ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
ـ يعملون على تقويض الأديان.
ـ العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
ـ إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
ـ العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.
ـ تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.
ـ بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
ـ تهديم المبادىء الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.
ـ استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية، والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
ـ إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم.
ـ الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية.
ـ إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.
ـ كل شخص استفادوا منه ولم تعد به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.
ـ العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.
ـ السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
ـ السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.
ـ بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
ـ دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.
ـ الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين(12).