المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الماسونية ومحاربة الدين


ميثاق
02-04-2008, 10:55 PM
الماسونية ومحاربة الدين

--------------------------------------------------------------------------------

الماسونية ومحاربة الدين

بقلم: الشيخ عبد الله الحلاق


الماسونية(1) منظمة يهودية ليست حديثة العهد، تسعى للتسلل إلى مراكز القرار في عدد من الدول(2)، وحقل نشاطها فكري سياسي، وتهدف إلى هدم العقائد والأخلاق، وهي تضع على وجهها قناعاً إنسانياً من أجل التأثير على الأشخاص الذين يهتمون بالقضايا العامة في مجتمعاتهم.

وقد خرج منها وسار على طريقتها منظمات عدة، مثل نادي الليونز ونادي الروتاري وبناي بريث وشهود يهوه، وهذه المنظمات تعمل بتوجيهات الماسونية وتستخدم وسائلها، ولهذه المنظمات عدة محافل وأندية ومراكز في اسيا وأوروبا وأمريكا وأفريقيا إذ تتكاثر المحافل والأندية حيث يوجد اليهود.

إن الهدف البعيد الذي تسعى له الماسونية هو إبعاد الإنسان عن خالقه، حتى يعمل من أجل المادة "إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا. ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيراً... وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة اللَّه ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية"(3).

ولهذا السبب أخذت تهاجم الأديان والمبادى‏ء والقيم الخلقية "إن الماسونية تختلف باختلاف البلاد التي تنشأ فيها، فهي في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا عريقة في الكفر تجاهر به، وفي إنكلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية أحرص قليلاً على الدين والاداب الاجتماعية، وقس على ذلك، فإنها في كل بلد تخاف فيه الفشل والخذلان، تخفف من محاربتها للدين كبلاد الشرق مثلاً، على أن مبادى‏ء الماسونية بصورة عامة، تتفق من حيث المنبع والمرجع على دك صرح كل مذهب أو دين ونقض كل نظام، والتشكيك بكل قيمة وشريعة، حتى تمحو كل شي‏ء قائم وتقيم على أنقاضه دعائم التلمود وتعاليمه العنصرية المتعصبة"(4).


الأهداف العامة للماسونية:

ويمكن بالإجمال تلخيص أهدافها بالتالي:

1- إنكار وجود اللَّه تبارك وتعالى: "علينا أن نسحق القبيح الفظيع وهو ما يدعونه اللَّه"(5)

2- مناهضة الأديان "لنشتغل بأيد خفية نشيطة، ولننسج الأكفان، التي سوف تدفن جميع الأديان"(6).

3- محاربة رجال الدين "وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين (غير اليهود) في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤوداً في طريقنا"(7).

4- نشر الفساد الخلقي "ومن المسيحيين أناس أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا وخدمنا وقهرماناتنا(8) في البيوتات الغنية... ونساؤنا في أماكن لهوهم"(9).


هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان:

والهدف البعيد المدى للماسونية هو إقامة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، وكان السعي لهذا الهدف منذ الحروب الصليبية حيث حول جودفري دي بويون ملك القدس سنة 519هـ ـ 1099م، المسجد إلى كنيسة وأسماه معبد سليمان، وفي عصرنا الحديث تتالت الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بهدف هدمه وفق المراحل التالية:

أولاً: منذ احتلال اليهود للقدس 1378هـ ـ 1967م، عملت على الحفر تحت المسجد الأقصى بحجة البحث عن اثار هيكل سليمان.

ثانياً: في تموز 1969م ـ 1389هـ أقدم ميخائيل روهان على إحراق المسجد الأقصى.

ثالثاً: في اذار 1982م ـ 1402هـ اكتشف الحراس عبوة ناسفة ضخمة بجوار المسجد الأقصى، وبعد ذلك أقدمت رابطة الدفاع اليهودية برئاسة مائير كاهانا على اقتحام المسجد.

رابعاً: وفي 21 آذار 1983م ـ 1403هـ كشفت لجنة الدفاع عن الأقصى عن جمعية باسم (صندوق جبل البيت) من أجل السعي لهدم المسجد الأقصى.

خامساً: وفي 29 كانون الثاني 1985م ـ 1405هـ اقتحم عشرون عضواً من الكنيست الإسرائيلي حرم المسجد، وصلّوا في ساحته برئاسة الحاخام إليعازر فالدام.

سادساً: وفي 4 تموز 1987م ـ 1407هـ حاول ثلاثة من اليهود تفجير المسجد الأقصى.

سابعاً: وفي كانون الثاني 1988م ـ 1408هـ اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، وقتلت 28 مواطناً، وأصابت 115 بجروح(10).

وما يؤكد هذا التوجه لدى الماسونية، تلك الرسالة التي بعثها أحد الأمريكيين (فرايدي تيري) وهو من زعماء الماسونية في أمريكا، إلى السلطات الإسلامية في القدس سنة 1388هـ ـ 1968م، يطلب فيها السماح له بشراء قطعة أرض من الحرم الشريف، بغية إعادة بناء هيكل سليمان، حيث يقول في رسالته: "أنتم تذكرون أن هيكل سليمان كان المحفل الماسوني الأصلي والملك سليمان كان رئيس هذا المحفل، لكن الهيكل دمر العام 70 بعد المسيح. إنني أعرف أن مسجدكم هو صاحب الهيكل ومالكه القانوني، وإنه أقيم في المكان ذاته... وإني كمسيحي، وكعضو في الحركة الماسونية، أرأس جماعة في أمريكا يحبون أن يعيدوا بناء هيكل سليمان من جديد... إن مسجدكم لن يفقد السيطرة على الهيكل أبداً، وعندما ينتهي بناء الهيكل، سيكرس للرب، وللملك سليمان وللحركة الماسونية في العالم، وسيعطى لكم مجاناً. وإلى ذلك، وبإذن مؤسستكم، سيمنح كل أخ ماسوني، أسهم في إعادة البناء، عضوية في المحفل الماسوني الأول لهيكل سليمان في مدينة القدس، ومن المقرر أنه لن يزور الهيكل أحد منهم في حياته، لكن العضوية ستنتقل إلى أولادهم الماسونيين، والتي ستتجدد سنوياً، مما يكفي لحراسة المعبد والاعتناء بمسجد عمر وكل المؤسسات الخيرية التابعة له، وهذا يعني أن مسجدكم لن يحتاج إلى أية حملة تبرعات في المستقبل من الأعضاء. إنني لا أعرف أية مؤسسة دينية تستطيع العيش من دون أن تطلب من أعضائها التبرع المادي، لكنني أستطيع أن أؤكد لكم أن مؤسستكم إذا تعاونت معنا في إعادة بناء الهيكل، فسوف تصبح أغنى مؤسسة دينية على الأرض... سادتي امل أن تأخذوا هذه القضية بعين الاعتبار، وتبحثوها مع أعضاء مجلس إدارتكم... وامل أن يمنحني أعضاء مجلس إدارة مسجد عمر، الشرف العظيم لأخاطبهم شخصياً أثناء إقامتي القصيرة في المدينة(11).


أفكار وأساليب الماسونية:

تسعى الماسونية إلى بث الأفكار المضللة ونشر الفساد الأخلاقي بين الأمم والشعوب، والمحددة بالأمور التالية:

ـ يكفرون باللَّه ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.

ـ يعملون على تقويض الأديان.

ـ العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.

ـ إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.

ـ العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.

ـ تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.

ـ بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.

ـ تهديم المبادى‏ء الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.

ـ استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية، والغاية عندهم تبرر الوسيلة.

ـ إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم.

ـ الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية.

ـ إذا تململ الشخص أو عارض في شي‏ء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.

ـ كل شخص استفادوا منه ولم تعد به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.

ـ العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.

ـ السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.

ـ السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.

ـ بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.

ـ دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.

ـ الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين(12).

ميثاق
02-04-2008, 10:56 PM
الدرجات والأقسام الماسونية:

استطاعت الماسونية العمل على استقطاب النخب العلمية والفكرية والثقافية، الذين يهتمون بالشأن العام، من خلال خداعهم بأنها تسعى إلى الخير... فهم يزعمون أن "الماسونية جمعية خيرية أدبية تعلم وتعتقد بإله خالق السماء والأرض وتسميه (مهندس الكون الأعظم)، وغرضها محبة الإنسانية والحكمة والفلاح، وموضوعها ابتغاء الحقيقة ودراسة كليات الأدب والعلوم والصنائع وممارسة عمل الخير، ولها مبدان وهما حرية الضمير المطلقة والتكافل البشري وعنوانها الحرية والمساواة والإخاء"(13).

ومن خلال توزيع الألقاب والأوشحة(14) والدرجات على أعضائها، جلبت إليها أعداداً كبيرة من الأحجار الغشيمة، التي تسعى إلى حب الظهور والشهرة "والأمميون يكثرون من التردد على الخلايا الماسونية عن فضول محض. أو على أمل في نيل نصيبهم من الأشياء الطيبة التي تجري فيها، وبعضهم يغشاها أيضاً لأنه قادر على الثرثرة بأفكاره الحمقاء أمام المحافل. والأمميون يبحثون عن عواطف النجاح وتهليلات الاستحسان ونحن نوزعها جزافاً بلا تحفظ، ولهذا نتركهم يظفرون بنجاحهم... وأنتم لا تتصورون كيف يسهل دفع أمهر الأمميين إلى حالة مضحكة من السذاجة والغفلة بإثارة غروره وإعجابه بنفسه، كيف يسهل من ناحية أخرى أن تثبط شجاعته وعزيمته بأهون خيبة، ولو بالسكوت ببساطة عن تهليل الاستحسان له، وبذلك تدفعه إلى حالة خضوع ذليل كذل العبد إذ تصده عن الأمل في نجاح جديد"(15).

وتتم السيطرة النفسية على الأعضاء الجدد في المحفل الماسوني من خلال نظام تكريس العضوية "نعصب عيني الداخل، في أول الأمر، فلا ندعه يرى شيئاً من موجودات الهيكل حتى يتم حلف اليمين. وتجعل العصابة على عينيه وهو خارج الباب وعند ذلك يأخذه الحاجب ويسلمه إلى الكفيل، فيقوده الكفيل إلى جهة الرئيس بعد أن يهمس في أذنه قائلاً له أن يخطو ثلاث خطوات متساوية مبتدئاً بالرجل اليمنى، ثم يوقفه بين العمودين، ونرمز بهذا الإغماض إلى أن الخارجي يكون قبل دخوله معنا في ظلام حتى إذا امتزج بنا، واتحد معنا وحلف اليمين، انتقل من الظلمة إلى النور، إلى الدين اليهودي... ثم إن الرئيس يدعوه ويلقي عليه الأسئلة التي يراها مناسبة ويحلفه اليمين، وفي يد الرئيس سيف على عنق الحالف وأمام عينيه التوراة على يدي كفيله. وعند انتهائه من اليمين تحل العصابة عن عينيه فيرى السيف مسلولاً على عنقه والتوراة، أي النور، أمام عينيه. فبعد هذه الحفلة يلبسه الكفيل مئزراً(16) صغيراً نرمز به إلى أنه انضم إلينا ليشاركنا في تشييد أسوار بنايتنا، أي تحصين الدين اليهودي والمحافظة على كيانه"(17).

ويتم تطويع الماسوني مرحلة بعد أخرى من خلال نظام الدرجات من (الأولى حتى درجة الأستاذ الأعظم 33) ومن خلال الأقسام التي يقسمها الماسوني في كل درجة، هذه الأقسام التي تكبله وتجعله مطيعاً لرئيسه في المحفل، وتمنعه من التحرر من الماسونية، عندما يكتشف حقيقتها وزيفها وارتباطها باليهود، ومن هذه الأقسام:

1- "أتعهد بألا أكتب هذه الأسرار، ولا أطبعها، ولا أحفرها، ولا أنقشها، ولا أدل عليها، بوجه من الوجوه، وأن أمنع بما استطعت، من يقصد اختياراً، أو إجباراً، وأن يفعل ذلك على جميع ما تحت القبة الزرقاء، من الجامد والمتحرك، سواء بالحرف، أو الوصف، أو الصورة، صريحاً أو غير صريح، لنفسي أو لغيري من الناس، حتى لا تكشف أسرار البنائين، ولا يطلع عليها أحد بإهمالي... وإذا حنثت بيميني هذا، أكون مستحقاً كل العقوبات الماسونية حتى القتل"(18).

2- "أقسم أنني أقطع الروابط والصلات، التي تشدني للأقارب والأنسباء، والعصبيات والأرحام والقومية وقادة الدين والدنيا، وكل من حلفت له بالطاعة، لأرتبط أولاً وأخيراً ودون قيد أو شرط، بإخواني الماسون، وأدافع عنهم وأنقذ مسجونهم ولا أقاتلهم ولا أطلب مبارزتهم حتى لو قاتلوني وأتوا منكراً"(19).

ومن خلال هذه الأقسام تجند الماسونية النخب الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية في مشروعها، الذي يرمي إلى هدم القيم والمبادى‏ء الدينية والخلقية والإنسانية والسير في خدمة المشروع اليهودي العالمي، والسعي لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه.


الموقف عند الماسونية:

عندما انكشف دور الماسونية وارتباطها باليهود، وما تفرع عنها من منظمات وأندية، فقد ظهرت مواقف وفتاوى متعددة، منها قول محمد رشيد رضا صاحب المنار "اعلم بالإجمال أن الجمعية الماسونية قد أسست لأجل هدم الحكومة الدينية البابوية أولاً وبالذات، ثم هدم كل حكومة دينية، وإقامة حكومة لا دينية مقامها... والواضعون لأساسها الأول هم اليهود، وغرضهم الأساسي منها إعادة ملك سليمان الديني إلى شعبهم في القدس، وإعادة هيكله إلى ما وضع له، وهو المسجد الأقصى"(20).

وفي عام 1375هـ ـ 1955م أعلن الفاتيكان التحذير التالي "دفاعاً عن العقيدة وعن الفضيلة تقرر عدم السماح لرجال الدين بالانتساب إلى الهيئة المسماة بنادي الروتاري وعدم الاشتراك في اجتماعاتها وإن غير رجال الدين مطالبون بمراعاة المرسوم رقم 684 الخاص بالجمعيات السرية والمشتبه بها"(21).

وفي سنة 1398هـ ـ 1978م أصدر المجمع الفقهي المنعقد في مكة المكرمة فتوى بتكفير كل من ينتسب إلى الماسونية أو الروتاري أو الليونز جاء فها "إن الماسونية ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار... وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية والصهيونية، لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة الماكرة، يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله"(22).

ورغم هذه اليقظة المبكرة لدى المسلمين والعرب عن ارتباط الماسونية وبناتها باليهود، الذين يعملون على ضرب العقائد والمبادى‏ء والقيم الدينية والخلقية، ويسعون إلى هدم المسجد الأقصى، إلا أن الكثيرين منهم ولغفلتهم، ما زالوا يقعون في شباكها، تحت عناوين شتى، حيث يعتبرون كأحجار غشيمة، ستستخدمهم الماسونية لبناء صرحها المزعوم[

محمد محمود الأول
31-01-2009, 05:49 PM
الماسونية هي الباب الخلفي للحركة الصهيونيةالمعطيات :
يزعم الماسونيون أنهم ليسوا دينا بل يشجعون من يلتحق بهم على أن يكون له دين و يقويه
ثم يدعون إلى الأخلاق و الفضيلة و التعاون بين أبنائها على اختلاف أجناسهم و أديانهم و أماكنهم
و ينهون عن الحوارات الدينية و السياسية سواء في محافلهم أو خارجها
هذا إضافة لبعض الطقوس التي يمارسونها في محافلهم و ضرورة إلزام من يلتحق بهم بممارستا و الحرص عليها
و أخيرا فإن الملتحق بهم لا يستطيع منهم فكاكا و لا يطيق الكلام عنهم إلا بكل خير و إلا لاحقوه و ربما قتلوه أيضا

مناقشة المعطيات :
زعم السيد غاري هينينغسون السكرتير الأعظم لمحفل نيويورك الماسوني بأننا : "لسنا دينا بل نشجع من يلتحق بالماسونية على أن تقوية دينه الذي يؤمن به و نحن لا نتدخل بأمور الدين أو السياسة بل نشجع على حرية التفكير و لا نفرض عليه أن ينتمي لهذا الدين أو ذلك الحزب السياسي نحن ببساطة نشجعك على أن تكون حر التفكير"
بيد أن الواقع ينفي هذا عن الماسونيين تماما يقول الدكتور كينيث بالمرتون الذي انشق عن الماسونية :" لو تحدثت إليهم فسيقول لك معظم الماسونيين أن الأمر يتعلق ببناء هيكل سليمان لكنك حين تنتهي من بحثك ستجد أن الأمر يتعلق ببناء هيكل نمرود و هو شخصية مختلفة تماما"
تمجيد الشيطان في الاوعي ألعوبة من ألاعيب الماسونية التي تهدف إلى الإنسلاخ من جميع الأديان إلى أخوة واحدة جديدة يجمعها ظاهرا الإنسانية و المحبة و يسيرها و يوجهها خدمة أغراض اليهود و الصهاينة دونما وعي أولئك الذين هم في القطيع بأنهم يسخرون في سبيل مصالح أعدائهم و في سبيل كفرهم
فهي ضرب من الخداع المركب فيتوهم الأخ الماسوني أنه على دينه متمسك به و يمارس إلى جانبه طقوسا أخرى تتضمن تقبيل الكتاب المقدس ثم يساعد أخاه الماسوني على أي أمر يريده طالما كان ذلك في يده و لا يدري أن أخاه الماسوني هذا ربما أراد إخراجه من بيته لكنه يجب ان يساعده لأنهم إخوة في الماسونية ثم يموت و قد اعتقد أنه حاز خيري الدنيا و الآخرة و ما له من دينه مثقال حبة من خردل

أما عن عدم تدخلهم في السياسة فهذه كذبة أخرى تضاف لأكاذيبهم خاصة مع افتخار الماسونيين بمن يسمون بفرسان الهيكل و هو تشكيل عسكري على أساس ديني شارك مع الصليبيين في محاربة العرب المسلمين و قد أتو إلى بلاد العرب بنية البقاء حتى الموت مسؤولين فقط أمام أستاذهم الأعظم

و من الاستعراض لمراسلات السفير البريطاني في اسطنبول مع وزارة الخارجية البريطانية نجد تأكيد هذا الأول على الصلة الوثيقة بين الحركة الصهيونية و الدونما و الماسونية و جمعية الاتحاد و الترقي نجد تحالف هؤلاء الأربعة في اسقاط الخلافة العثمانية و مشاركتهم في ثورة عام 1908 ضد السطان عبد الحميد الثاني و حمل المحامي اليهودي عمانؤيل قرصوه فتوى الخلع للسلطان عبد الحميد الثاني ذلك الرجل الذي أسس محفلا ماسونيا هو الأهم في الدولة العثمانية
و حتى بعد خلع السلطان عبد الحميد الثاني فقد تم نفيه إلى سالونيك معقل الماسون في السلطنة العلية و حجزه في فيلا يمتلكها يهودي ماسوني هو رمزي بيك

أيضا الانقسام الذي وقع بين الماسونيين عندما تمكن موسوليني من الحكم في إيطاليا رشحه قسم منهم مايسترو شرفي لمحفلهم الأكبر في إيطاليا و بذا ساهموا في صعود الدكتاتورية في إيطاليا
و بعد هلاك موسوليني لم يتوقف الماسون فقد ضبط محفل لهم في مدينة بيدوي الإيطالية أسسه لوتشيو جيلي ثبت فيما بعد علاقة هذا المحفل بحرب بريطانيا ضد الأرجنتين على جزر الفوكلاند و قد ضم هذا المحفل قضاة و وزراء و ضباط جيش و شرطة و رؤساء أجهزة استخبارات إيطاليين و أعضاء في مجلسي النواب و الشيوخ و صحفيين بل و أعضاء للمافيا أيضا

بهذه الحقائق و غيرها يسقط المزعم الأول و الثالث بأن الماسون ليسوا دينا و لا يشاركون في أمور السياسة

أما الإدعاء الثاني و هو دعوتهم للأخلاق و الفضيلة
يقول جون هامبل المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن :"بناء هيكل سليمان هو البناء الوحيد الذي وصف تفصيلا في التوراة و عندما كانت الماسونية تنظم نفسها في أواخر القرن الـ 16 و أوائل القرن الـ 17 كانت التوراة مصدرا عظيما للمحاكاة و الترميز فرغم أن معظم الناس كانوا أميين فقد كانوا على علم بالتورة من خلال صلواتهم في الكنيسة و قد صب ذلك في مبدأ الماسونية و هي أن تصنع من الإنسان الطيب إنسانا أطيب و أن تكون لديك قيم أخلاقية و لهذا تناولوا فكرة البناء و استخدموا بناءا موصوفا في التوراة"
لكن ضابط الشرطة البريطاني جون سايمونز و الذي انسلخ من الماسونية يقول :"اشتركت في عرقلة العدالة و الإرتشاء و التعذيب و غيرها كي يرى ضباط قسم التحقيقات الجنائية أنني كفؤ لمزاملتهم و هو ما حققته بعد وقت قصير لقد ارتكبت أسوأ جريمة على الإطلاق و هي أنني فضحت كل شئ أمام أعلى ضابط في قسم التحقيقات الجنائية و كنت أظنه سيفعل شيئا لكنه حولني إلى ضابط صغير كان ماسونيا قويا و من وقتها صارت حياتي بؤسا"
يقول مارتن شورت المحقق الصحفي الانجليزي :"عندما قمت بدراستة خلفية السيد جبسون اكتشفت أنه كان ماسونيا و كان في العام نفسه الذي قام فيه بهذه السرقة الكبرى الأستاذ الأعظم لمحفله و كان هذا المحفل يضم ثمانية ضباط شرطة كان أحدهم محققا في الشرطة الطائرة و أثناء ذلك العام اعتمد المحفل أوراق ضابط واحد على الأقل و رغم ذلك لا يشعر أي من هؤلاء الرجال بأي مشكلة في التعامل مع حقيقة أن السيد جبسون كان مجرما ممارسا للإجرام"
و ليمي جبسون هو واحد من أكبر المجرمين البريطانيين الذي تزعم عصابة لسرقة ما قدر بـ 3 ملايين جنيه استرليني من الفضة
و بذا يسقط المزعم الثالث و هو حثهم على الفضيلة و الأخلاق بارتكابهم أفعالا يعتبرها أي قانون و كل دستور لأي دولة في العالم أفعالا لا أخلاقية و لا شرفية

بقية المزاعم الماسونية تدينها و لا تضفي عليها إلا صبغة الإجرام و الشطارة فما هو السند المنطقي في قتل انسان استغنى عن الماسونية و لم يعد يرى بها نافعا له ؟؟؟

كل ما سبق كشفه الإعلامي يسري فوده في برنامجه سري للغاية و من أراد المزيد فليذهب لموقع اليوتيوب و يحمل الحلقات ففيها من البلايا ما يخزي الماسون و يرفع القبعات الهوام إجلالا لهذا الإعلامي العبقري

محمود بن سالم الأزهري
01-02-2009, 12:28 PM
لقناة الجزيرة إشتراك علي موقع التحميل المرآي الدولي اليوتيوب
وقد رفعت عليه فلم من جزئين يتحدث عن الماسونية ففيه الفائدة
فمن أراد المزيد من التعرف عليهم فعليه مراجعة هذا الموقع

وجزاكم الله خيراً مشايخنا علي الفائدة