رابح
04-04-2008, 10:45 PM
الى اخي المشرف الكريم :
قال الله تعالى : من لم يؤمن بالله و رسوله فانا اعتدنا للكافرين سعيرا .
و قال الله تعالى : ان الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله ثم ماتوا و هم كفار فلن يغفر الله لهم .
و قال الله تعالى . ان الدين عند الله الاسلام .
و قال الله تعالى : و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين .
و قال الله تعالى ان الله لعن الكافرين و اعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا.
و قال الله تعالى فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله و اشهد بان مسلمون .
و قال الله تعالى : ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا انما كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين .
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الانبياء اخوة لعلات دينهم واحد و امهاتهم شتى و انا اولى الناس بعيسى بن مريم فليس بيني و بينه نبي .
و امهاتهم شتى معناه: شرائع مختلفة فيقال شرائع سماوية لان دين الانبياء واحد هو الاسلام .
و اذا بحثت في كل الكتب و المؤلفات الاسلامية لن تجد هذه العبارة بل تجدها عند الماسونيين.
قال الحافظ المحدث عبد الله بن الصديق الغماري
وعلي هذا فما يعتقده بعض العوام الجهلة بالدين : أن اليهودي أو النصراني إذا عمل في الدنيا خيرا , يدخل الجنة يوم القيامة , كفر محض بإجماع المسلمين وكذا الترحم علي موتي اليهود والنصارى , هو من هذا القبيل أيضا , لأن الله أخبر أن من مات علي غير الإسلام فهو خاسر , لا يدخل الجنة ولا تناله الرحمة أبدا , لأنه تمسك بدين منسوخ غير مقبول وما يفعله أهل الكتاب أو غيرهم من الكفار , من خير كصدقة مثلا ؛ يثابون عليه في الدنيا بالصحة ؛ أو سعة الرزق ؛ ؛ أو بسطة في الجاه ؛ نحو ذلك ولا يثاب يوم القيامة إطلاقا ؛ لقوله تعالي :
وقدمنا إلي ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا )
وينبغي أن تعلم أن من قال برأي هذا المبتدع الذي أوضحنا بطلانه , فهو كافر والعياذ بالله , لأنه خالف ما ثبت بالقرآن الكريم , وعلم من الدين بالضرورة , وأجمع عليه المسلمون قاطبة
قال الإمام أبو محمد ابن حزم في كتاب " مراتب الإجماع " تحت ترجمة : باب من الإجماع في الاعتقادات , يكفر من خالفه بإجماع , أي لكونه معلوما من الدين بالضرورة ما نصه :
واتفقوا أن دين الإسلام , هو الدين الذي لا دين لله في الأرض سواه , وأنه ناسخ لجميع الأديان قبله , وأنه لا ينسخه دين بعده أبدا , وأن من خالفه ممن بلغه كافر مخلد في النار أبدا ا هـ
اما عن الاستطلاع فكيف يكون هذا و قد قال رسول الله من افتى بغير علم فليتبوء مقعده من النار.
و الدين لا يؤخذ بالرأي و الستطلاعات انما بالاتباع .
و السلام عليكم ...
قال الله تعالى : من لم يؤمن بالله و رسوله فانا اعتدنا للكافرين سعيرا .
و قال الله تعالى : ان الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله ثم ماتوا و هم كفار فلن يغفر الله لهم .
و قال الله تعالى . ان الدين عند الله الاسلام .
و قال الله تعالى : و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين .
و قال الله تعالى ان الله لعن الكافرين و اعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا.
و قال الله تعالى فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله و اشهد بان مسلمون .
و قال الله تعالى : ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا انما كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين .
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الانبياء اخوة لعلات دينهم واحد و امهاتهم شتى و انا اولى الناس بعيسى بن مريم فليس بيني و بينه نبي .
و امهاتهم شتى معناه: شرائع مختلفة فيقال شرائع سماوية لان دين الانبياء واحد هو الاسلام .
و اذا بحثت في كل الكتب و المؤلفات الاسلامية لن تجد هذه العبارة بل تجدها عند الماسونيين.
قال الحافظ المحدث عبد الله بن الصديق الغماري
وعلي هذا فما يعتقده بعض العوام الجهلة بالدين : أن اليهودي أو النصراني إذا عمل في الدنيا خيرا , يدخل الجنة يوم القيامة , كفر محض بإجماع المسلمين وكذا الترحم علي موتي اليهود والنصارى , هو من هذا القبيل أيضا , لأن الله أخبر أن من مات علي غير الإسلام فهو خاسر , لا يدخل الجنة ولا تناله الرحمة أبدا , لأنه تمسك بدين منسوخ غير مقبول وما يفعله أهل الكتاب أو غيرهم من الكفار , من خير كصدقة مثلا ؛ يثابون عليه في الدنيا بالصحة ؛ أو سعة الرزق ؛ ؛ أو بسطة في الجاه ؛ نحو ذلك ولا يثاب يوم القيامة إطلاقا ؛ لقوله تعالي :
وقدمنا إلي ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا )
وينبغي أن تعلم أن من قال برأي هذا المبتدع الذي أوضحنا بطلانه , فهو كافر والعياذ بالله , لأنه خالف ما ثبت بالقرآن الكريم , وعلم من الدين بالضرورة , وأجمع عليه المسلمون قاطبة
قال الإمام أبو محمد ابن حزم في كتاب " مراتب الإجماع " تحت ترجمة : باب من الإجماع في الاعتقادات , يكفر من خالفه بإجماع , أي لكونه معلوما من الدين بالضرورة ما نصه :
واتفقوا أن دين الإسلام , هو الدين الذي لا دين لله في الأرض سواه , وأنه ناسخ لجميع الأديان قبله , وأنه لا ينسخه دين بعده أبدا , وأن من خالفه ممن بلغه كافر مخلد في النار أبدا ا هـ
اما عن الاستطلاع فكيف يكون هذا و قد قال رسول الله من افتى بغير علم فليتبوء مقعده من النار.
و الدين لا يؤخذ بالرأي و الستطلاعات انما بالاتباع .
و السلام عليكم ...