أبو الهداية
29-01-2009, 11:43 AM
قال أنس بن مالك : ذكر الله علامة على الايمان , براءة من النفاق , وحصن من الشيطان , وحرز من النار
وقال مالك بن دينار : ومن لم يأنس بحديث الله تعالى عن حديث الخلق فقد قل علمه , وعمى قلبه , وضاع عمره .
وقال الحسن : تفقدوا الحلاوة فى ثلاثة أشياء : فى الصلاة , والذكر , وقراءة القران , فان وجدتم ذلك والا فأعلموا ان الباب مغلق , لأن كل قلب لا يعرف الله لا يأنس بذكر الله , ولا يسكن اليه . قال تعالى : ( واذا ذكر الله وحده أشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يسبشرون ) " الزمر /45"
وقال مطرف ابن أبى بكر : المحب لا يسأم من حديث حبيبه .
وقال عطاء : الصاعقة لا تنزل على ذاكر الله تعالى
قال حامد الأسود : كنت مع ابراهيم الخواص فى سفر فجئنا الى موضع فيه حيات كثيرة فوضع ركوته وجلس , وجلست فلما برد الليل , وبرد الهواء خرجت الحيات فصحت بالشيخ فقال : اذكر الله فذكرت , فرجعت الحيات ثم عادت , فصحت به فقال مثل ذلك , فلم أزل الى الصباح فى مثل هذه الحالة , فلما أصبحنا قام ومشى ومشيت معه فسقطت من وطائة حية عظيمة قد طوقته . قلت : ما أحسست بها ؟ فقال : الا منذ زمان ما رأيت ليلة أطيب من البارحة .
وقيل : ذكر الله بالقلب سيف المريدين, به يقاتلون أعداءهم , وبه يدفعون الافات التى تقصدهم , وان البلاء اذا أظل العبد فاذا فرغ بقلبه الى الله تعالى تحول عنه فى الحال كل ما يكرهه .
وقال ذو النون المصرى : من ذكر الله ذكرا على الحقيقة تيسر فى جنب ذكره كل شئ , وحفظ الله تعالى عليه كل شئ , وكان له عوضا عن كل شئ .
"مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح للسكندرى"
وقال مالك بن دينار : ومن لم يأنس بحديث الله تعالى عن حديث الخلق فقد قل علمه , وعمى قلبه , وضاع عمره .
وقال الحسن : تفقدوا الحلاوة فى ثلاثة أشياء : فى الصلاة , والذكر , وقراءة القران , فان وجدتم ذلك والا فأعلموا ان الباب مغلق , لأن كل قلب لا يعرف الله لا يأنس بذكر الله , ولا يسكن اليه . قال تعالى : ( واذا ذكر الله وحده أشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يسبشرون ) " الزمر /45"
وقال مطرف ابن أبى بكر : المحب لا يسأم من حديث حبيبه .
وقال عطاء : الصاعقة لا تنزل على ذاكر الله تعالى
قال حامد الأسود : كنت مع ابراهيم الخواص فى سفر فجئنا الى موضع فيه حيات كثيرة فوضع ركوته وجلس , وجلست فلما برد الليل , وبرد الهواء خرجت الحيات فصحت بالشيخ فقال : اذكر الله فذكرت , فرجعت الحيات ثم عادت , فصحت به فقال مثل ذلك , فلم أزل الى الصباح فى مثل هذه الحالة , فلما أصبحنا قام ومشى ومشيت معه فسقطت من وطائة حية عظيمة قد طوقته . قلت : ما أحسست بها ؟ فقال : الا منذ زمان ما رأيت ليلة أطيب من البارحة .
وقيل : ذكر الله بالقلب سيف المريدين, به يقاتلون أعداءهم , وبه يدفعون الافات التى تقصدهم , وان البلاء اذا أظل العبد فاذا فرغ بقلبه الى الله تعالى تحول عنه فى الحال كل ما يكرهه .
وقال ذو النون المصرى : من ذكر الله ذكرا على الحقيقة تيسر فى جنب ذكره كل شئ , وحفظ الله تعالى عليه كل شئ , وكان له عوضا عن كل شئ .
"مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح للسكندرى"