المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسبناالله للنفخ في الصور


أبو توفيق
05-03-2009, 09:10 AM
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الْإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ"، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ: "قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا". أخرجه أحمد وعبد بن حميد وأبو يعلى والترمذي وابن حبان والحاكم و الحميدي وأبو نعيم قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: "قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعْنَاهُ كَيْفَ يَطِيبُ عَيْشِي وَقَدْ قَرُبَ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ فَكَنَى عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّ صَاحِبَ الصُّورِ وَضَعَ رَأْسَ الصُّورِ فِي فَمِهِ وَهُوَ مُتَرَصِّدٌ مُتَرَقِّبٌ لِأَنْ يُؤْمَرَ فَيَنْفُخَ فِيهِ.

رجب خليفة
08-03-2009, 03:53 AM
الشيخ الجفري أيضا من هؤلاء الذين يكشفون بسرعة و بديهة عورة الوهابيين السلفيين أشباه اليهود في الملبس ، فلقد رأيت له محاضرة يبرهن فيها أن هؤلاء يكرهون رسول الله بكل أسف - و إن اشهدوا الله على ما في قلوبهم و هم أشد الخصام - و كل ما لبس و آل بيته و الصحابة أيضا ... و من أضحك الأشياء التي سمعتها منه انه أدرك هم أيضا أن هؤلاء يحرصون على لباس اليهود بشماغاتهم المعروفة منذ القدم لأحبار اليهود ، أما الأتباع فمطالبون بالتحلي بطاقية اليهود فرضا عليهم و العياذ بالله ... عمامة الرسول عندهم من أشر الشرور التي يجب عليهم جميعا محاربتها بخبث ، يكفي أن السعودية تفرض شماغ أحبار اليهود كزي رسمي حتى على العلماء هناك ، فهي بذلك و منذ سنة 1970 قضت على عمامة الرسول في أرض الرسول ، فتأمل أننا أصبحنا في السنة و الجماعة اليوم أشبه باليهود و النصارى في ملابسنا ، و من واصل أصالة آبائه التي هي السنة و تمسك خاصة بعمامة الرسول ، قالوا عنه "شيعي" أو "متخلف" أو "رجعي" ... و ذلك قول السلفيين الوهابيين في كل مكان ، و كأن رسول الله كان شيعيا أو متخلفا ، و كأن الملائكة التي قلدته حتى في عمامته يوم بدر و حنين كانوا شيعة أو متخلفين ...

صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم

رجب خليفة
08-03-2009, 03:53 AM
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الْإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ"، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ: "قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا". أخرجه أحمد وعبد بن حميد وأبو يعلى والترمذي وابن حبان والحاكم و الحميدي وأبو نعيم قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: "قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعْنَاهُ كَيْفَ يَطِيبُ عَيْشِي وَقَدْ قَرُبَ أَنْ يَنْفُخَ فِي الصُّورِ فَكَنَى عَنْ ذَلِكَ بِأَنَّ صَاحِبَ الصُّورِ وَضَعَ رَأْسَ الصُّورِ فِي فَمِهِ وَهُوَ مُتَرَصِّدٌ مُتَرَقِّبٌ لِأَنْ يُؤْمَرَ فَيَنْفُخَ فِيهِ.