المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحذيرات


الشافعي
07-03-2009, 06:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (3)



يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ مَا بِيرْحَمْ وَما بِيخَلِّي رَحْمَة اللهِ تَنْزِلُ عَلَيْنَا لأَنَّ هَذَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمْنَعُ اللهَ وَمَعْلُومٌ عِنْدَ كُلِّ مُسْلِمٍ أَنَّ اللهَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ أَيْ قَادِرٌ عَلَى إِيْجَادِ مَا سَبَقَتْ بِهِ إِرَادَتُهُ فلا يَسْتَطيعُ أَحَدٌ مَنْعَ ذَلِكَ، وَهَذِهِ الكَلِمَةُ الْخَبِيثَةُ إِنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْهَا أَنَّ هَذَا الْعَبْدَ يَمْنَعُ اللهَ فَهَذَا كُفْرٌ بِلا شَكٍّ، أَمَّا مَنْ فَهِمَ مِنْهَا أَنَّ هَذَا الإنْسَانَ بِسَبَبِ سُوءِ تَصَرُّفِهِ يَجْعَلُنَا في حَالَةٍ نُحْرَمُ فيها الرَّحْمَةَ الْخَاصَّةَ مِنَ اللهِ فَلا يَكْفُرُ، لَكِنَّهَا كَلِمَةٌ مُحَرَّمَةٌ.



كَمَا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ يِطْعَمَكْ حَجَّة أَوْ يِطْعَمَك وَلَد، فَهَذِهِ كَلِمَةٌ فَاسِدَةٌ لأَنَّ طَعِمَ يَطْعَمُ في اللُّغَةِ مَعْنَاهُ أَكَلَ يَأكُلُ وَلا يَجُوزُ نِسْبَةُ ذَلِكَ إِلى اللهِ تعالى، وَاللَّفْظُ الصَّحِيحُ أَنْ يُقَالَ اللهُ يُطْعِمُكَ كَذَا بِمَعْنَى يُعْطِيكَ وَأَحْسَنُ مِنْهُ أَنْ يُقَالَ اللهُ يَرْزُقُكَ.






وَيَجِبُ تَحْذِيرُ الْعَوَامِّ مِنْ قَوْلِهِم "اللا" وَمِنْ قَوْلِهِم "واللا" بِلا هَاءٍ، هَذَا يُعَدُّ تَحْرِيفًا لِلَفْظِ الْجَلالَةِ وَهُوَ حَرَامٌ بِالإجْمَاعِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ قَصْدُ الْمُتَلَفِّظِينَ بِهِ التَّحْرِيفَ، فَقَدْ ابْتُلِيَ النَّاسُ في عَصْرِنَا هَذَا بِهَذَا التَّحْرِيفِ حَتَّى كَثِيرٌ مِمَّنْ يَدَّعُونَ الْمَشْيَخَةَ وَيَتَكَلَّمُونَ بِاسْمِ الدِّينِ وَسَبَبُ ذَلِكَ الْجَهْلُ بِعِلْمِ الدِّينِ وَقِلَّةُ الْمُبَالاةِ بِمُرَاعَاةِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ وَبُعْدُ النَّاسِ عَنْ تَقْوى الله، قَالَ اللهُ تعالى "وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أَسْمَائِهِ" وَمَعْنَى الأَسْمَاء الْحُسْنَى الدَّالَّةُ عَلى الْكَمَالِ وَمَعْنَى ذَرُوا اتْرُكُوا وَلا تَتْبَعُوا، وَمَعْنى "يُلْحِدُونَ" يُحَرِّفُونَ وَيُغَيِّرُونَ، وَيُقَالُ لِهَؤُلاءِ الْجُهَّالِ إِنَّ اللهَ تعالى يقُولُ "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" فَكُلُّ مَا يَنْطِقُ بِهِ الإنْسَانُ سَيُسَجَّلُ فَمَا كَانَ إِثْمًا فَهُوَ عَلَيْهِ وَمَا كَانَ مُبَاحًا فَإِنَّهُ يُمْحَى وَمَا كَانَ طَاعَةً صَدَرَتْ مِنْ مُؤْمِنٍ فَإِنَّهُ يُثَابُ عَلَيْهَا، وَهُنَا مِنَ الْمُهِمِّ أَنْ نَذْكُرَ أَنَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ ءاه ءاه قَاصِدِينَ الذِّكْرَ ءاثِمُونَ لأَنَّ هَذَا مِنَ التَّحْرِيفِ وَلَفْظَةُ ءاه وُضِعَتْ في لُغَةِ الْعَرَبِ لِلْشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّعْ فَلا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اسْمًا لله تعالى وقَدْ عَدَّ خَاتِمَةُ اللُّغَوِيينَ الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ مُحَمَّد مُرْتَضى الزَّبِيديّ في شَرْحِ الْقَامُوسِ أَلْفَاظ الشِّكَايَةِ وَالتَّوَجُّع اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ كَلِمَة وَذَكَرَ ءاه مِنْهَا، وَقَدْ ذَكَرَ هَؤُلاءِ الْجُهَّالُ قَوْلَهُ تَعالى "إِنَّ إِبْرَاهيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ" زَاعِمِينَ أَنَّ هَذَا دَلِيلٌ لِجَوَازِ الذِّكْرِ بِآه وَلَمْ يَدْرُوا لِجَهْلِهِمْ أَنَّ الأوَّاهَ رَحِيمُ الْقَلبِ.

كَمَا أَوْرَدُوا حَدِيثًا مَكْذُوبًا فِيهِ أَنَّ الرَّسُولَ دَخَلَ عَلى مَرِيضٍ يَئِنّ فَقَالَ دَعُوهُ يَئِنُّ فَإِنَّ الأَنينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ. فَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ مَكْذُوبٌ عَلى الرَّسُولِ لا تَجُوزُ نِسْبَتُهُ إِلَيْهِ.

وَأَفْضَلُ اسْمٍ للهِ تعالى وَأفْضَلُ كَلِمَةٍ لَفْظُ الْجَلالَةِ الله فَلْيُتْرَكْ تَحْرِيفُهُ، قَالَ الْخَليلُ بنُ أَحْمَدَ الْفَرَاهِيدِيّ: "لا يَجُوزُ حَذْفَ الأَلَفِ الَّتِي قَبْلَ الْهَاءِ في لَفْظِ الْجَلالَةِ الَّتي تُلْفَظُ وَلا تُكْتَبُ" اهـ. فَكَيْفَ بِمَنْ حَذَفَ حَرْفَ الْهَاءَ، ثُمَّ هَلْ سَمِعْتُمْ مُسْلِمًا في الدُّنْيَا يَقُولُ يَصِحُّ أَنْ نَدْخُلَ في الصَّلاةِ بِقَوْلِ "اللا أَكْبَر" بَدَلَ "اللهُ أَكْبَر" في تَكْبِيرَةِ الإحْرَامِ.



هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (61)

بسم الله الرحمن الرحيم



أَقْوَالٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا (4)



وَمِمَّا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ النَّاسِ (إِبْليسُ طَاووسُ الْمَلائِكَةِ) فَإِنَّ هَذَا فَاسِدٌ لأَنَّ إِبْلِيسَ لَيْسَ مِنَ الْمَلائِكَةِ أَصْلاً، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلم: "خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ ءادَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُم" أَيْ مِنَ الْمَاءِ وَالْتُّرَابِ، وَقَالَ اللهُ تعالى: "إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ" فَإِذَا كَانَ إِبْلِيسُ مِنَ الْجِنِّ وَالرَّسُولُ يَقُولُ عَنِ الْجِنِّ "وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ" وَعَنِ الْمَلائِكَةُ "خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ" فَكَيْفَ يُقَالُ عَنْهُ مَلَكٌ أَوْ طَاووسُ الْمَلائِكَةِ أَوْ مُعَلِّمُ الْمَلائِكَةِ كَمَا يَقُولُ بَعْضُ الْجُهَّالِ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ تعالى يَقُولُ عَنِ الْمَلائِكَةِ "لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون" وَقَالَ تعالى "إِلا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِين" فَكَيْفَ بَعْدَ هَذَا يُقَالُ عَنْهُ مَلَكٌ وَاللهُ تعالى قَالَ عَنْهُ "مِنَ الْكَافِرين"، وَالْعَجَبُ مِنْ بَعْضِ مَنْ يَدَّعي الإرْشَادَ وَالإصْلاحَ وَالدَّعْوَةَ إِلى اللهِ كَيْفَ يَقُولُ (إِبْلِيسُ مَا كَفَرْش) وَكَرَّرَهَا مَرَّتين، وَهَذَا الْقَوْلُ رَدٌّ لِلنَّصِّ الْقُرْءانِيُّ، قَالَ الإمامُ النَّسَفِيُّ "وَرَدُّ النُّصُوصِ كُفْرٌ".



وَمِمَّا يَجِبُ تَحْذِيرُ النَّاسِ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْجُهَّالِ (اللهُ أَكْبَار) بِالأَلِفِ لأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ فَاسِدٌ لأَنَّ الأَكْبَارَ هِيَ الطُّبُولُ الْكَبِيرَةُ فَمَنْ كَانَ يَفْهَمُ الْمَعْنَى يَكْفُرُ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ تعالى، وَمَنْ لَمْ يَفْهَمِ الْمَعْنَى عَصَى وَإِنْ قَالَهَا في تَكْبِيرَةِ الإحْرَامِ لَمْ تَنْعَقِدْ صَلاتُهُ.

وَمِمَّا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْعَوَامِّ (اللهُمَّ صَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ) بِالْيَاءِ لأَنَّ هَذَا خِطَابُ الأُنْثَى وَهَذَا يُعَدُّ تَنْقِيصًا لله لِذَلِكَ لا يَجُوزُ، وَقَدْ نَصَّ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ قَالَ هَذَا وَهُوَ يَفْهَمُ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَإِنْ كَانَ لا يَفْهَمُ الْمَعْنَى فَقَدْ عَصَى وَإِنْ قَالَ هَذَا في الصَّلاةِ على النَّبِيِّ في تَشَهُّدِ الصَّلاةِ فَسَدَتْ صلاتُهُ.



وَمِمَّا يَجِبُ التَّحْذِيرُ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ النَّاسِ (اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّد) فَإِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَاسِدَةُ الْمَعْنَى، لأَنَّ الْمِيمَ في لَفْظَةِ اللهُمَّ هِيَ بَدَلٌ مِنْ ياءِ النِّدَاءِ فَكَأَنَّ هَذَا الْقَائِلَ يَقُولُ (يَا رَبِّ صَلِّ على نَفْسِكَ أَيْ زِدْ نَفْسَكَ شَرَفًا وَتَعْظِيمًا)، وَمَنْ قَالَ هَذَا وَهُوَ يَفْهَمُ الْمَعْنَى كَفَرَ لأَنَّ كَمَالَ اللهِ أَزَلِيٌّ أَبَدِيٌّ لا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ وَالزِّيَادَةُ والنُّقْصَانُ عَلامَةُ الْحُدُوثِ وَالْحَادِثُ لا يَكُونُ إِلَهًا، أَمَّا مَنْ كانَ لا يَفْهَمُ الْمَعْنَى فَلا يَكْفُرُ لَكِنَّهُ يَأثَمُ.

كَذَلِكَ يَجِبُ التَّحْذِيرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ عِنْدَ الدُّعَاءِ (اللهُ يُبَارِكُ فيكَ يَا رَبّ) وَهُوَ يُكَلِّمُ شَخْصًا فَهَذَا الْكَلامُ مَعْنَاهُ فَاسِدٌ لأَنَّهُ يَصِيرُ دُعَاءً لِرَبِّ الْعَالَمين، وَلَوْ قَالَ اللهُ يُبَارِكُ فِيكَ لَكَانَ الْمَعْنَى صَحِيحًا، لَكِنْ حِينَ زَادَ عَلَيْهَا كَلِمَةَ يا رَبّ صَارَ الْمَعْنَى يَا رَبِّ بَارِكْ في نَفْسِكَ وَفَسَادُ هَذَا ظَاهِرٌ.

وَيَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ (اللهُمَّ سَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ) بِالسِّينِ، لأَنَّ سَلِّ مِنَ التَّسْلِيَةِ، وَالتَّسْلِيَةُ تَكُونُ لِلْمَحْزُونِ أَمَّا صَلِّ بِالصَّادِ فَمَعْنَاهَا ارْحَمْهُ الرَّحْمَةَ الْمَقْرُونَةَ بِالتَّعْظِيمِ، قَالَ بَعْضُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ "لا يُقْبَلُ قَوْلٌ وَلا نِيَّةٌ وَلا عَمَلٌ إِلا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ" أَيِ الشَّرِيعَةِ، وَهَذَا مَأْخُوذٌ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ "مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"، فَتَصْحِيحُ اللَّفْظِ أَمْرٌ مُهِمٌّ فَكَمَا تَتَمَيَّزُ الصَّادُ عَنِ السِّينِ كِتَابَةً كَذَلِكَ لا بُدَّ أَنْ تَتَمَيَّزَ عَنْهَا نُطْقًا وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَجْعَلُونَ الصَّادَ سِينًا نُطْقًا، وَقَدْ مَرَّ عُمَرُ باثْنَيْنِ يَتَبَارَيَانِ بِالرَّمْيِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ (أَسَبْتَ) بِالسِّينِ بَدَلَ أَنْ يَقُولَ لَهُ أَصَبْتَ بِالْصَّادِ، فَقَالَ لَهُ سَيِّدُنَا عُمَر "خَطَؤُكَ بِاللَّفْظِ أَشَدّ مِنْ خَطَئِكَ بِالْرِّمَايَةِ".

وَيَجِبُ تَحْذِيرُ النَّاسِ مِنْ قِرَاءَةِ "الصِّراط" في الْفَاتِحَةِ بَيْنَ السِّينِ والصَّادِ لا هِيَ سِينٌ مَحْضَةٌ وَلا هِيَ صَادٌ مَحْضَةٌ، نَقَلَ النَّوَوِيُّ في الْمَجْمُوعِ عَنْ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا في الْفَاتِحَةِ في الصَّلاةِ عَلى هَذَا الْوَجْهِ لَمْ تَصِحَّ صَلاتُهُ وَلَزِمَهُ قَضَاءُ مَا فَاتَهُ في زمن التَّقْصِيرِ وَأَقَرَّهُ عَلَى ذَلِكَ. فَكَلِمَةُ "الْصِّرَاط" في الْقُرْءَانِ قَرَأهَا الرَّسُولُ بِالسِّينِ وَقَرَأَهَا بِالصَّادِ أمَّا بَيْنَ السِّينِ وَالصَّادِ كَحَالِ كَثِيرٍ مِنَ الْعَوامِّ فَهَذَا فَاسِدٌ. وَالصَّادُ مِنْ حُرُوفِ الصَّفِيرِ، قَالَ الْعلماء"سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِصَوْتٍ يَخْرُجُ مَعَهَا يُشْبِهُ صَفِيرَ الطَّائِرِ" وَحُرُوفُ الصَّفِيرِ هِيَ الصَّادُ وَالسِّينُ وَالزَّايُ.

رجب خليفة
07-03-2009, 10:38 PM
جزاكم الله خيرا وبورك فيكم ونفع بكم المسلمين .