المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيف المسلول فى رد الكيف المجهول--ارجو التثبيت


الاشعرى
13-06-2009, 09:55 AM
الحمد لله وكفى وسلامى على المصطفى وبعد
نرى ان الوهابية يتشدقون بالرواية المنسوبة للامام مالك وفيها ان الكيف مجهول ويتناسون الروايتان الصحيحتان الكيف مرفوع والكيف غير معقول
نبين الان من روايتهم المزعومه الذى يتمسكون بها بان الكيف مجهول ليست صحيحة
نقول لماذا غضب مالك واخذته الرُحضاء؟؟
لماذا حكم على السائل بانه مبتدع؟؟؟
الجواب :لانه سأل عن الكيف-لانه اجابة بان الاستواء معلوم وهذا متفق عليه
السؤال الذى يترتب:اذا سأل السائل عن شئ موجود لكنه مجهول يحكم عليه بأنه مبتدع؟
ننظر فى كتاب الله ونرى تفصيلا هل حكم الله او نبيه عن الذى يسأل عن المجهول بأنه مبتدع؟
1-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189---كانوا يجهلون فأجابهم
2-: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215
3-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة217
4-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219
5-: {فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة220
6-: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222
7-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }الأعراف187والساعة من المور الغيبية ومع ذلك حتى السؤال عن الغيب الذى لايعلمه الا الله لم يحكم على السائلين بانهم مبتدعه
8-: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85ومع ان الروح من امر الله فهذا جواب ان الله يعلمها ولم يقل له قل انتم مبتدعة
9-: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186وهذه من اهم الحجج انهم سألوا عن الله وليس عن كيفية استواؤه فاجاب انى قريب وجوز السؤال ولم يحكم ببدعتهم
ومن سياق الايات يتبين ان السائل عن المجهول لايحكم بانه مبتدع
انما حكم الامام مالك على السائل بانه مبتدع لانه لايوجد كيفا لله تعالى
وهذا ماورد على السنة السلف الصالح انهم قالوا بلاكيف
ولايقال كيف
وكيف عنه مرفوع
فهل يكون الكيف مجهولا بعد الان؟

الأعرجي
13-06-2009, 03:35 PM
جميل فتح الله عليكم

يثبت لفترة

ناجح جدا
19-09-2009, 08:05 AM
بارك الله فيك

احمد عبدالعزيز عبدالله
22-09-2009, 06:28 PM
قال الاشعري : انما حكم الامام مالك على السائل بانه مبتدع لانه لايوجد كيفا لله تعالى

اظن ان السائل كان يسأل عن كيفية الاستواء . لا عن كيفية ذات الله !

ثم قل لي يا اشعري هل لافعال الله كيفية وهل قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) تدل على فعل الاستواء ؟

أبو عبد الله المصرى
23-10-2009, 11:52 PM
الأخ أحمد عبد العزيز عبد الله .. أراك تستدل بكلام الامام الأشعرى فى مسألة الكيف
وتضرب عنه صفحا فى مسألة الاستواء لتثبت الكيف فى أفعال الله ولو انصفت لذكرت أيضا قول الامام الأشعرى فى الاستواء والذى رواه الإمام البيهقى عنه فى كتابه الرائع الاسماء والصفات من أن الاستواء فعل فعله الله فى العرش سماه استواء,
واضيف لك أيضا ما قاله الامام الطحاوى فى صفة الكلام.. وأن القرآن كلام الله ,منه بدا بلا كيفية قولا. فهلا انتهت المجسمة عن تكييف افعال الله من ان استوائه بلا كيف ونزوله تعالى بلا كيف وكلامه بلا كيف. تعالى الله ان يشابه خلقه فى ذاته وصفاته وأفعاله . فهلا انتهيتم

وجيه
21-02-2010, 06:07 PM
هناك بحث ممتاز للدكتور صهيب السقار بعنوان "منهج الإمام مالك في ما تشابه من نصوص القرآن والسنة" يتحدث البحث عن الخبر المروي عن الإمام مالك ويقرر مذهب أهل السنة الساد الأشاعرة
لقراءة البحث على هذا الرابط:
http://www.suhaibalsaqqar.com/ar/Index.asp?Page=30