مشاهدة النسخة كاملة : أحمد الغماري يهاجم أيمة المالكية ويصفهم بقلة العلم والدين
مصطفى أمين
11-05-2008, 01:56 PM
أحمد الغماري يهاجم أيمة المذهب الما لكي ويصفهم بقلة العلم والدين
عجبا لمن يعظم أحمد الغماري صاحب مسالك الدلالة على الرسالة وقد طعن في الصفحة الاخيرة منه في اعلام المذهب المالكي دون حياء وقال ان مختصر الشيخ خليل الذي نص الايمة انه لم ينسج على منواله ولم تسمح قريحة بمثاله * كماجاء في نيل الابتهاج والحطاب والمناوي*
والعا صمية والمرشد المعين وغيرها من الكتب المعتمدة ضلال ولذالك سماه علماء المالكية مسالك الضلالة لامسالك الدلالة ونص كلام الغماري قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك قال الغماري مانصه
هالك بقراءة مختصر خليل والتحفة والمرشد المعين الى ءاخر هرائه
وقد هاجم في تلك الصفحة الرهوني والزرهوني والدباغ وغيرهم من ايمة المذهب المالكي رضي الله عنهم ووصفهم بقلة العلم والدين
ولاكن كما قال ابو الطيب
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ***** فهي الشهادة لي بأني كامل
اقرؤا الصفحة الاخيرة من مسالك الدلالة على شرح رسالة ابن ابي زيد القيرواني تاليف احمد الغماري لتروا كيف هاجم الغماري أعلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم
ووصفهم بقلة العلم والدين
الله أكبر انقلبت الموازين
رمتني بدائها وانسلت
وقد رد عليه كثير من فطا حلة المذهب وبينوا عوار سقطاته وقبائح اوهامه وغلطاته
فلا ينبغي تقديس أقواله فإنها شاهدة بضلاله
الأزهري
11-05-2008, 03:07 PM
قد ذهب الرجل إلى باريه، وقد كان بارعا في فن الحديث.
أبوالفضل المالكي
11-05-2008, 05:41 PM
العجيب أن يحاكمك البعض ويقيم أقوالك به وبمنهجه، فإن وافقته كنت المصيب وإن خالفته كنت المخطئ، وهذه طامة كبرى وقع فيها بعض المغرمين بحبه من أهل السنة والجماعة فشابهوا بفعلهم هذا الوهابية وشغفهم بابن تيمية..
مصطفى أمين
11-05-2008, 07:00 PM
ولكن لناان نقول
قدذهب المالكية ايضا إلى ربهم وكانوا مجمعا على فضلهم وديانتهم مشهودالهم بالصيام والقيام
مصطفى متولي الروبي
11-05-2008, 09:05 PM
وهل المالكية يحتاجون إلى دفاع عنهم؟ هم من سادات الفقهاء.
الزيتوني
11-05-2008, 10:00 PM
حسن الظن جيد لكن ليكن في محله، لأنه لو كان ابن تيمية مكانه لأقيمت الدنيا ولم تقعد! على أن الإنصاف أولى في هذا المقام، وهو ما فهمته من الشيخ الأزهري.
الأزهري
12-05-2008, 08:23 AM
هناك فرق بين الأحمدين، الغماري وابن تيمية، فالأول شاذ مغمور لا يعرفه أكثر الناس، والثاني علم مشهور ابتليت الأمة به بلاء عظيما، فالأول يسكت عنه حتى لا نلفت الانتباه إليه، والثاني يبين أمره ويرد على باطله بالعدل لأنه قد دخل اليوم كل دار وبيت وأصبح لقب شيخ الإسلام عند كثيرين كالمطابقة لابن تيمية! وفي كتبه وفكره خطر عظيم على الإسلام كما لا يخفى على المطلعين، فمن هنا قد تكون الحكمة هي المقتضية لازدواجية التعامل معهما وإن كانا في دائرة واحدة.
ابن نصر
31-05-2008, 01:21 AM
اخي مصطفى الافضل عدم اظهار هذه الاقوال ومدارستها على الخاص لا لأن المقصود هم المالكية ولكن هناك من يريد الطعن دائما في الظهر ولايقوى على المجابهة ، واكثر كلام هؤلاء مع الصغار من الطلبة او المغترين بالحديث ولم يدرسوا الفقه ولا عرفوه
الأسمري
22-06-2008, 11:34 AM
واكثر كلام هؤلاء مع الصغار من الطلبة او المغترين بالحديث ولم يدرسوا الفقه ولا عرفوه
سلمت يمينك سيدي ابن نصر
ابن نصر
22-06-2008, 11:36 AM
وسلمت لنا سيدي وأخي الأسمري المالكي
ماذا تتوقع من رجل خالف قومه بدعوى الإجتهاد وكأن المذهب خلي من المجتهدين وأئمة الدين والإسلام، مع أن المذاهب الأخرى أقرت لمذهبنا بكثرة المجتهدين، ولو لم يكن من المقرين بهذا إلا إبن حزم لكفى
وفقكم الله
الطاهر عمر الطاهر
23-06-2008, 03:55 PM
أحمد الغماري يهاجم أيمة المذهب الما لكي ويصفهم بقلة العلم والدين
عجبا لمن يعظم أحمد الغماري صاحب مسالك الدلالة على الرسالة وقد طعن في الصفحة الاخيرة منه في اعلام المذهب المالكي دون حياء وقال ان مختصر الشيخ خليل الذي نص الايمة انه لم ينسج على منواله ولم تسمح قريحة بمثاله * كماجاء في الديباج وفتاوي السيوطي والمناوي*
والعا صمية والمرشد المعين وغيرها من الكتب المعتمدة ضلال ولذالك سماه علماء المالكية مسالك الضلالة لامسالك الدلالة ونص كلام الغماري قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك قال الغماري مانصه
هالك بقراءة مختصر خليل والتحفة والمرشد المعين الى ءاخر هرائه
وقد هاجم في تلك الصفحة الرهوني والزرهوني والدباغ والحطاب وغيرهم من ايمة المذهب المالكي رضي الله عنهم ووصفهم بقلة العلم والدين
ولاكن كما قال ابو الطيب
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ***** فهي الشهادة لي بأني كامل
اقرؤا الصفحة الاخيرة من مسالك الدلالة على شرح رسالة ابن ابي زيد القيرواني تاليف احمد الغماري لتروا كيف هاجم الغماري أعلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم
ووصفهم بقلة العلم والدين
الله أكبر انقلبت الموازين
رمتني بدائها وانسلت
وقد رد عليه كثير من فطا حلة المذهب وبينوا عوار سقطاته وقبائح اوهامه وغلطاته
فلا ينبغي تقديس أقواله فإنها شاهدة بضلاله
في البداية أخي مصطفى أود أن أستفسر عن أمرين ثم أعقب على كلامك:
فأما الاستفسار:
1- مَن مِن علماء المالكية سمى كتاب مسالك الدلالة بمسالك الضلالة.
2- ومن منهم من رد عليه و"بين عوار سقطاته وقبائح اوهامه".
وأما التعقيب فأقول:
اعلم يا أخي أن الشيخ احمد الغماري رحمه الله إمام فقيه ومحدث لا نظير له في هذا الزمان، والرجل قد ادعى الاجتهاد وسلمه له عدد من العلماء وقد قال فيه سيدنا الشيخ محمد بلقائد قدس الله سره: ((لقد ادعى الاجتهاد وحق له)).
وحملته على المقلدة يجب ان تفهم في سياق تاريخي واجتماعي محدد، وينبغي أن تستلهم من كتبه ورسائله لا من مجرد الأقاويل والتهاويل.
فأنت تعلم أن المجتمع المغاربي عموما والمغربي خصوصا مجتمع بطيء التغيير، فمنذ أختار السمات الأربع في حياته لم يستطع أحد تغييرها، أعني قراءة نافع وعقيدة الأشعري ومذهب مالك، والتصوف السلوكي...
والمجتمع المغربي آنذاك كان أشد الناس تمسكا بمذهب مالك على صورته "المتنية" التي لا ترى إلا خليل وشراحه؛ ومهما أتيتهم به من أقوال خارج هذا فلا يقبلونه منك، والرجل قد تمرس في الحديث وتشرب به لا يقبل أن يرد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول خليل ولا الحطاب ولا غيره، وإن كان رد فبقواعد الرد الحديثي أو الأصولي لا بمجرد الاعتراض لمخالفته لقول خليل.
ومما وقع للحافظ أحمد الغماري في هذا الشأن تلك القصة التي أفتى فيها بفتوى مستشهدا بحديث نبوي فرد عليه بعض فقهاء المغرب بالقول: "أيريد منا الكفر؟ أيأمرنا أن نترك خليلا ونعمل بالحديث" وهدده غيره بالسجن إن جاءته فتوى فيها حديث وهذا تراه جليا في رسائله في أكثر من موضع.
والحافظ لا يقصد بالمقلدة الفقهاء الكبار أمثال القاضي عياض والباجي وابن القطان ونحوهم، بل يقصد هؤلاء الجامدين على نصوص خليل والذين لسان حالهم يقول: "إنما نحن خليليون إن ضل ضللنا".
فهذا هو المقصود؛ وليس غيرهم، والرجل إضافة إلى كونه فقيها مبرزا ومحدثا جهبذا أحد الأشراف من آل البيت لا يجوز أن يطلق في حقه هذا الكلام الذي كتبت.
الطاهر عمر الطاهر
23-06-2008, 04:13 PM
هناك فرق بين الأحمدين، الغماري وابن تيمية، فالأول شاذ مغمور لا يعرفه أكثر الناس، والثاني علم مشهور ابتليت الأمة به بلاء عظيما، فالأول يسكت عنه حتى لا نلفت الانتباه إليه، والثاني يبين أمره ويرد على باطله بالعدل لأنه قد دخل اليوم كل دار وبيت وأصبح لقب شيخ الإسلام عند كثيرين كالمطابقة لابن تيمية! وفي كتبه وفكره خطر عظيم على الإسلام كما لا يخفى على المطلعين، فمن هنا قد تكون الحكمة هي المقتضية لازدواجية التعامل معهما وإن كانا في دائرة واحدة.
سيدي الأزهري القول بأن الأحمدين في دائرة واحدة يحتاج إلى تفصيل وتوضيح كبيرين، والأمر خطير جدا أن يجعل ابن تيمية المجسم والمنظر لعقيدة التشبيه في نفس المرتبة مع الحافظ أحمد الغماري
أرجو البيان
العويني
23-06-2008, 06:28 PM
الأخ الطاهر
هل قرأت كلام الغماري في السادة الأشاعرة في كتاب در الغمام الرقيق ؟
ابن نصر
23-06-2008, 06:49 PM
كلام الأخ الطاهر لا معنى له فالتأثر بمنهج الغماري واضح عليك لا لشيء إلا لأنك غلب عليك علم الحديث، ولأمر آخر لا يعرفه الكثير هو دراسة الحديث قبل الفقه وهذا ما وقع فيه كثير من طلاب الجامعات ثم إذا راموا الفقه أو فقهم أصحابه أتوا بالعجب العجاب
فيا مالكية لا يغرنكم هؤلاء
ولو لم يقل بصحة أصول وفقه المالكيين إلا الشيخ إبن تيمية لكفى
والله الموفق
أبو نهيلة المالكي
23-06-2008, 07:15 PM
الشيخ أحمد بن الصديق لم يتكلم في الشيخ ابن تيمية إلا لأنه ناصبي عنده.و أما في الجانب العقدي فقد أوصى بكتب ابن القيم في العقيدة كاجتماع الجيوش الاسلامية.
و كتاب مسالك الدلالة قد أعقبه بكتاب آخر يزعم فيه الرد على أصول المالكية سماه مدارك الاستقالة.
أما كونه مجتهدا عند البعض فهذا لا يغير في الميزان الأصولي شيء، لأنه عالة على المتقدمين أصولا وفروعا وقواعد. ولن يستطيع أن ياتي بأصول يستقل بها عن الأيمة الأربعة. وهذا فيما يتعلق بالاجتهاد المستقل.
أما إن كنت تقصد أنه مجتهد في مذهب فهذا لايرضاه هو نفسه ما دام ألف في التقليد وذمه ما ألف.
و المشكلة عند الغماري ليست في المقلدة أنفسهم لأن هذا يتعلق بباب السلوك الذي قد يخطئ الناس فيه. ولكن المشكلة هي في التقليد نفسه لذلك قد رد عليه الشيخ محمد الخضر بكتاب -قمع أهل الزيغ والإلحاد-
هل قرأت كلام الغماري في السادة الأشاعرة في كتاب در الغمام الرقيق ؟
أما ذمه للأشاعرة فهذا معروف عنه، حتى حقق الوهابية كتابا له في ذلك يوسم بــ- ذم الأشاعرة-
والرجل قد أفضى إلى ما قدم ..رحم الله علماء المسلمين
الأزهري
23-06-2008, 08:11 PM
أخي الطاهر هو اجتهد فأداه اجتهاده إلى مجاميع من الضلالات والشذوذات، وعلى كل لا نحب الخوض في هذا الباب إكراما لأسرة بني عبد المؤمن المالكي الأشعري بحق فرضي الله عنه.
أبوالفضل المالكي
24-06-2008, 06:56 AM
أي جناية هذه التي جناها أحباب ابن الصديق الغماري بطبع البحر العميق، ولا حول ولا قوة إلا بالله..
مصطفى أمين
24-06-2008, 09:28 AM
أخي الطاهر عمر الطاهر تسأل عن ردود أيمة المالكية على أحمد الغماري الحزمي الظاهري أما قرأت كتاب النجم الزاهر وكتاب تبكيت المالكي الهاتك حجاب المذهب المالكي وكتاب تطعيم المالكي السالك عن الزيغ وانتهاك حرمة المذهب المالكي
وكتاب قمع أهل الزيغ والإلحاد عن الطعن في أيمة الأجتهاد
فهذه الكتب الكبار في الرد على الغماري وكلها من قطرنا المغربي والشنقيطي خصوصا هذا فضلا عن رد العلامة الشيخ حدمين عليه والشيخ نافع والشيخ كراي الذي يقول فيه
تبا لهذا الدهر إنه فسد *** لقد عدا أرنبه على الأسد
فهو جزاه ربه عن نفسه *** أتحفها بالعلم دون درسه
يقول إذ لم يحظ بالحصول*** على الفروع إنني أصولي
إلخ
هذا فضلا عن ردود المغاربة الكثيرة على ظاهرية العصر كالقول المسموع وكتاب ابن تقي المشهور ومؤلفات أبناء مايابى وغير وغير فالقائمة تطول
تكاثرت الظباء على خداش ** فمايدري خداش مايصيد
وقد علمتم أقوال مشايخنا الأجلاء أيمة فاس فلا نطيل بها
وقد رد عليه العالم العلامة الشيخ الكبير عبد القادر البعطوشي المغربي الجزائري رضي الله عنه ردا كبيرا مشبعا في ثلاثة أجزاء
العويني
24-06-2008, 12:38 PM
يقول إذ لم يحظ بالحصول === على الفروع إنني أصولي
هذا كلام نفيس حقا شخَّص فيه موضع الداء عند الكثير ممن نراهم
الطاهر عمر الطاهر
24-06-2008, 12:51 PM
بارك الله في كل الإخوة المتدخلين أعلاه وجزاهم الله كل خير.
بعض المداخلات تعيب موقف أحمد الغماري من الأشعرية، وترى ذمه لهم ذما "للعقيدة السنية" وهذا أظنه خطأ منهجيا.
فأما أولا: فليس كل ذام للأشعرية مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة، فكثير من العلماء ذموا الأشعرية ونبزوا رجالها إما لأن عقائدها لم تبلغهم بالشكل الصحيح، وإما لأغراض لا تتعلق بالعلم؛ مثال هذا ابن الجوزي وابن حزم، اللذين ذما هذا المذهب ذما شديدا، فإن فحصت عقائدهم وجدتهم على عقيدة أهل السنة والجماعة لم يخالفوها إلا في مسائل فرعية صغيرة.
ألا ترى الخلاف القديم بين الحنفية والشافعية في مسألة "أنا مؤمن إن شاء الله"، الأمر وصل إلى عدم تجويز الصلاة خلف بعض، وعدم صحة التزويج والولاية ونحوه، بل بعضهم أفتى بجواز زواج الشافعي من الحنفية قياسا على الذمية، وأنت تعلم أن الخلاف أصله بين الماتريدية والأشعرية، والطائفتان من أهل السنة قطعا.
أما في حالة الشيخ أحمد الغماري فليس ذمه للأشعرية إلا من كونها فرقة، فلم يرض أي تسمية تخالف ما كان عليه الصحابة، ولذلك ذم كل الفرق وكل المذاهب، فحاصل الأمر أن ذمه لأصل التفرق الذي كان يبغضه جدا.
من جهة أخرى كان ذمه للأشعرية ذما للأشعريين الذين اختزلوا عقائدهم-في عصره- في المماحكات اللفظية وفي اختصار كل العقائد إلى ستة وستين عقيدة من لم يعرفها دخل النار...الخ؛ وهذا الأمر لم يره إلا في بلده المغرب في الحين الذي كانت مصر والشام تعجان بأفكار التجديد في طرح علم الكلام (مصطفى صبري) وفي مناقشات كلامية دقيقة (الكوثري)، بل وطال التجديد كل فنون المعارف الإسلامية من خلال العروض الجيدة للعلوم الإسلامية.
والرجل مذهبه التفويض ولا يرى غيره، ولأجل ذاك أوصى ببعض كتب ابن القيم وغيره من اجل أنه ظن أنه ينصر هذه الطريقة لا من أجل غيرها فيما أعتقد.
ومشكلة المشاكل -كما كان يقول رضي الله عنه- فيما يتعلق بتراثه هم تلامذته الدين عقوه عقوقا شديدا بعد وفاته، فتراهم يجمعون كل صغيرة وكبيرة في ذمه رغم أنه تخرجوا على يديه وتعلموا في بيته وزاويته ومكتبته؛ وأنت ترى "صاحب الصحيفة" كييف انقلب عليه حتى لتظن أنهما كانا عدوين وليس شيخ وتلميذ، وأرى -والله أعلم- أن سر المسألة هي أنه لو ظهر علم الغماري في الحديث لاختفى علم الألباني وجماعته، فالفرق بينهما شاسع جدا، فالغماري قد جمع بين علوم لم يتقنها الألباني ولا دراها: الفقه، والعربية، والأصول، وكانت هذه العلوم هاديته في كل كتاباته، وأما الحديث فحدث عن البحر ولا حرج.
ونظرة عجلى على المداوي تدلك على مبلغ علم الرجل، ولا يمكن أن يقارن بما كتب الألباني في العلل، ولا أحد من تلاميذه، ونظرة أخرى في تخريج أحاديث البداية تريك الرجل من جهة الفقيه المجتهد المتمكن من علوم الآلة ووسائل الاجتهاد....
وعلى كل فالرجل له وعليه، وحملته على على المقلدة كانت مفيدة له بإخراج ما عنده من علم، ومفيدة لهم بإخراج ما لديهم من علم، والأمر عند الله.
الطاهر عمر الطاهر
24-06-2008, 12:55 PM
كلام الأخ الطاهر لا معنى له فالتأثر بمنهج الغماري واضح عليك لا لشيء إلا لأنك غلب عليك علم الحديث، ولأمر آخر لا يعرفه الكثير هو دراسة الحديث قبل الفقه وهذا ما وقع فيه كثير من طلاب الجامعات ثم إذا راموا الفقه أو فقهم أصحابه أتوا بالعجب العجاب
أتعجب أحيانا من جرأتك على الافتراض يا أبا نصر، ولا أدري -لأني لم أعرفك شخصيا- سبب ذلك، فمن أين حكمت علي بأني طلبت الفقه بعد الحديث، وما هو العجب الذي أتيت به في كتاباتي
فيا مالكية لا يغرنكم هؤلاء
ولو لم يقل بصحة أصول وفقه المالكيين إلا الشيخ إبن تيمية لكفى
والله الموفق
لم يكن النقاش أبدا في هذه، وصحة مذهب مالك وأصوله لا تتوقف على ابن تيمية ولا على غيره، وهذا أمر مسلم عندي وعندك، ومذهب مالك مذهبي كما تعلم
الطاهر عمر الطاهر
24-06-2008, 03:48 PM
أخي الطاهر عمر الطاهر تسأل عن ردود أيمة المالكية على أحمد الغماري الحزمي الظاهري أما قرأت كتاب النجم الزاهر وكتاب تبكيت المالكي الهاتك حجاب المذهب المالكي وكتاب تطعيم المالكي السالك عن الزيغ وانتهاك حرمة المذهب المالكي
وكتاب قمع أهل الزيغ والإلحاد عن الطعن في أيمة الأجتهاد
فهذه الكتب الكبار في الرد على الغماري وكلها من قطرنا المغربي والشنقيطي خصوصا هذا فضلا عن رد العلامة الشيخ حدمين عليه والشيخ نافع والشيخ كراي الذي يقول فيه
تبا لهذا الدهر إنه فسد *** لقد عدا أرنبه على الأسد
فهو جزاه ربه عن نفسه *** أتحفها بالعلم دون درسه
يقول إذ لم يحظ بالحصول*** على الفروع إنني أصولي
إلخ
هذا فضلا عن ردود المغاربة الكثيرة على ظاهرية العصر كالقول المسموع وكتاب ابن تقي المشهور ومؤلفات أبناء مايابى وغير وغير فالقائمة تطول
تكاثرت الظباء على خداش ** فمايدري خداش مايصيد
وقد علمتم أقوال مشايخنا الأجلاء أيمة فاس فلا نطيل بها
وقد رد عليه العالم العلامة الشيخ الكبير عبد القادر البعطوشي المغربي الجزائري رضي الله عنه ردا كبيرا مشبعا في ثلاثة أجزاء
سيدي الكريم
الردود التي ذكرت وغيرها لا تخرج عن دائرة "وجوب اتباع المذاهب الأربعة حسما للفوضى الدينية" على حسب تعبير أحمد الحامد رحمه الله، والمسألة ليست في العوام؛ فالعوام لا مذهب لهم وإنما مذهب أحدهم مذهب مستفتيه؛ فإطلاق الوصف عليه بأنه مالكي مجاز.
وشيوخنا المالكية والحنفية في القطر الجزائري حينما كان يستفتيهم المستفتي فإنهم يحيلونه على المذهب الآخر إذا كان فيه تيسير له، أو كانت الفتوى في ذلك المذهب تحقق فوائد أحسن من فتوى المُسْتَفْتَى في الواقعة.
الشأن يتعلق بالعلماء ومن هم في حكمهم: هل يجوز لهم أن يبقوا على مذهبهم مع ظهور ما يخالفه من حيث الدليل أم لا؟
المسألة خلافية في الأصول، وهي شهيرة وللسبكي وغيره تآليف فيها...
وينبني عليها: هل الإفتاء بما اقتضاه الدليل ينسب للمذهب أم لا؟
وأنا أنصح الأخوين مصطفى وابن نصر بأن يأخذوا كلام الغماري -أو غيره- عن المذهب المالكي في سياق الافتراض، فيتأكدوا من صحة أحكامه وإطلاقاته فإن كثير من المسلمات المذهبية لا تقف أمام الميزان العلمي؛ والله الموفق
ابن نصر
24-06-2008, 05:19 PM
فمن أين حكمت علي بأني طلبت الفقه بعد الحديث،
هذا يسير جدا كتاباتك دليل على ذلك
لم يكن النقاش أبدا في هذه، وصحة مذهب مالك وأصوله لا تتوقف على ابن تيمية ولا على غيره، وهذا أمر مسلم عندي وعندك، ومذهب مالك مذهبي كما تعلم
يخيل لي أنك لا تفهم الكلام وهو أمر عادي ممن غلب عليه الحديث
وفقكم الله
الرضا
24-06-2008, 07:03 PM
سيدي الطاهر حفظه الله
والرجل مذهبه التفويض ولا يرى غيره، ولأجل ذاك أوصى ببعض كتب ابن القيم وغيره من اجل أنه ظن أنه ينصر هذه الطريقة لا من أجل غيرها فيما أعتقد.
ألا ترى معي أن استسهال وصف الغماري بالاجتهاد وارتضاء ذلك منه والاعتذار به عما بدر منه من سوء عبارة وفحش في حق أئمة المذاهب وأهلها مع كونه لا يدري ما عقيدة ابن القيم ولا يعرف فرقا بين التفويض والتجسيم باعترافكم فيه ظلم عظيم وتضليل لأمة الأسلام ، بل إن من نظر كلامه في العقائد والأصول رآه لا يرتفع عن كلام العوام والله المستعان .
ونحن هنا نتكلم عن الضرورات وما هو في حكم البديهيات لدى أهل السنة مما لا يغيب عن أصغر طالب لعلم الكلام لا عن غوامض علم الكلام الشريف مما لا يدركه إلا قلة من الناس في كل قرن ، ومن لا يستطيع التفريق بين الحشو التفويض، وأنتم تسلمون به ، فهو عندي من العوام ، ولا يجاوز حاله حال بعض المشتغلين بالحديث ممن تكلم عن جهلهم وحالهم الإمام الكوثري في بعض تعاليقه ومقالاته .
فهل يكون مجتهدا مهديا معذورا في المخالفة والتطاول على أهل السنة من لم يحصل الأصول ولم يتقن العقيدة بعد ولا يعرف فرقا بين الحشو والتفويض ، وهل يؤبه بمخالفة أهل البدع لمذاهب أهل السنة أو يورد كلامهم في مواطن الخلاف .
فإن انتفت وسقطت دعوى اجتهاده فلا يبقى وجه للإعتذار عنه فيما تفوه به واقترفه في حق أئمة المذاهب وأهلها وفي حق الأشعرية والمالكية على وجه الخصوص !!
الرجل برز في الحديث وهو مرجع فيه وكفى ، أما سحب تميزه في الحديث إلى غيره ومحاولة تنصيبه إماما مجتهدا هاديا مهديا فشطط لا عدل ، والعدل أن نقول فيه ما فيه ، فكما أن كلا من ابن عبد البر وابن حزم حجة في المنقول لا المعقول فكذلك الغماري يستفاد منه في الحديث ولا يعتذر عن سقطاته الشنيعة في العقيدة والمذاهب .
وعد الرجل من أهل السنة مع ما شاع عنه في الإلهيات وفي الصحابة والتفضيل ظلم للأشاعرة وتعد على حرمهم .
والقول ما قاله أبو نهيلة حفظه الله أعلاه .
والله الموفق .
أبو نهيلة المالكي
24-06-2008, 07:55 PM
الرجل برز في الحديث وهو مرجع فيه وكفى ، أما سحب تميزه في الحديث إلى غيره ومحاولة تنصيبه إماما مجتهدا هاديا مهديا فشطط لا عدل
لا فض فوك ياشيخ.
لكن المشكلة عند كثيرين عدم الإحاطة بأحكام التمذهب. أو قل بباب المستدل المذكور في كتب الأصول. والعبرة بأقوال أهل الشأن في المسألة. فينظر هل تحققت في الشيخ أحمد تلكم الشروط أم لا؟ وهيهات..
أما كلمة -عامي- هذه فلها حقيقة كشفوا عنها : وهي كل من لم يبلغ درجة الاجتهاد المستقل، فالعلماء مهما جلت مراتبهم هم عامة كما قاله ابن حجر الهيتمي في ـ الفتاوي ـوغيره.
ميثاق
25-06-2008, 08:09 AM
أخي الطاهر السلام عليكم
لايشك أحد في تبحر الرجل و تحقيقاته المفيدة القيمة في علم الحديث .
و لكن أن ينصح بكتب ابن القيم فهذه كما يقال عندنا "كبيرة شوي". يعني أن ننصح الناس بكتب أحد كبار منظري التجسيم و حامل لواء التشبيه عبر الأزمان نتقبلها و نبتلعها بهذه السهولة هذه لا تمر هكذا مولانا .
هذه زلة كبيرة و الرجل محقق لا يجهل ما في كتب ابن القيم بل الذي أراه أن فهمه للتفويض فيه خلل وهو ليس الأول و لا الأخير ممن اهتم بالصناعة الحديثية الى درجة تجاهل دقائق علم الكلام وهذا وقع لمن هو أعلم منه كابن خزيمة و لقد اعترف رحمه الله بعدم تمكنه من علوم التوحيد و راح يلوم من لامه بقوله أنه ليس متخصصا فيه و رحم الله من نبهه من العلماء قاءلين ليته لم يدخل بحرا لا يحسن السباحة فيه فضلا عن الغوص في أعماقه.
الشيخ أحمد الغماري رحمه الله آية في التحقيقات الحديثية بشهادة خصومه من الوهابيين أما غير ذلك فله و عليه فرحمه الله رحمة واسعة و غفر الله له و لنا و الحق فوقه و فوقنا و لا نستر زلة كهذه ففيها ظلم للرجل فمن أحبه ذكر صوابه و كشف عن انحرافه و خاصة أن الامر يتعلق بالتوحيد و اعتقاد ابن القيم لا يجهله أشعري عارف بدينه.
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 11:22 AM
الإخوة الكرام: بارك الله فيكم
في الحقيقة الذي أعتقده وأدين الله به في العلماء جميعا أن لكل منهم فضائل وضدها، فتنشر الفضائل وتروى وتستر أضدادها وتطوى، مع الاحترام والتبجيل الدائمين؛ وعدم التطاول والشطط في التعبير والإساءة في الكلام.
والشيخ أحمد أحد هؤلاء العلماء له محاسن أحدها التبريز في علمي الحديث والفقه، وهو أحد فرسان هذين العلمين، وأخطاؤه في علم الكلام كما ذكر سادتي "الرضا وميثاق".
هذا الذي أعتقده في الرجل، وإن كنت الآن لا أزال لم اكمل قراءة كل تراثه الذي كتبه، وما أحب أن أنطق في شيء بحكم ما ما لم أبنه على يقين أو غلبة ظن.
والحديث الذي ذكرته أعلاه هو من باب "تحسين الظن" وإن حزت كل تراثه فقد أكون موافقا لكم أو مخالفا أو غير ذلك بما يفتح الله به علي، وهذه منهجية أحب اتباعها دائما، وقد قادتني فيما سبق إلى الحكم على ابن تيمية بعد تتبع كثير من كتبه ورسائله؛ فقد كنت أكبر أن يكون "شيخ الإسلام" بمثل ذاك "العقل الهادي إلى التجسيم"، وكنت أرى الأمر غمزا ولمزا حتى استبان لي الحق وكتبت ملخصا عن ذلك في مقالة: "منهجية ابن تيمية في إدخال المفاهيم الحشوية في عقائد المسلمين".
على كل حال؛ الأمر ما زال في طور النمو، ولا يمنعني ذلك من الاستفادة منه.
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 11:36 AM
لكن ما كتب صاحب الموضوع في أول مشاركة هو ما أود التركيز عليه الآن، فحملته على المقلدة -في اعتقادي- كانت مؤسسة على معالجة مشكلة علمية: رد حديث النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد معارضته لـ"المشهور" في المذهب ولـ"المُفتى به" فيه؛ وهذا السلوك لم يجده لدى علماء الشام -مثلا- رغم أنهم مقلدين للشافعي وأبي حنيفة؛ حتى أنه قال لو مكثت هناك سنة لقلبت الأوضاع في الشام كلها...الخ.
ولذلك تجده يمدح كل الكتب المعتنية بالدليل ككتب الحنفية والشافعية، ويذم كل الكتب التي لا تعنى به ككتب المالكية ويشبهها بكتب القانون...وهذا يدلك على المقصد من كل تلك الحملة على المقلدة في بلده.
ومالكية المغرب ورثوا الطريقة القيروانية في التفقه وميزتها الاعتناء بتحرير الأقوال والتدقيق فيها، وهجروا طريقة العراقيين والمصريين الممزوجة بعلمي الأصول واللغة، المطعمتين بالاستدلال على الفروع ومناقشة المخالفين.
لذلك قلت في المشاركة السابقة:
الشأن يتعلق بالعلماء ومن هم في حكمهم: هل يجوز لهم أن يبقوا على مذهبهم مع ظهور ما يخالفه من حيث الدليل أم لا؟
المسألة خلافية في الأصول، وهي شهيرة وللسبكي وغيره تآليف فيها...
وينبني عليها: هل الإفتاء بما اقتضاه الدليل ينسب للمذهب أم لا؟
وهذا أمر لا أزال لم أفهمه ممن هو الآن يقلد مالكا في ما جاء الدليل بخلافه، أو اقتضت المصلحة الراجحة بالعمل بضده؛ والتزام مذهب الآن على صعيد شخصي قد يسبب الحرج كثيرا، فكيف على مستوى جماعي أو مستوى الأمة ككل؟
وكما يقول أهل الجزائر: "من ترك حرفا من الشرع احتاج إليه".
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 11:42 AM
وقد وجهت الإخوة هنا إلى التحقق من كثير من مسلمات المذهب بطريق علمي دقيق، وقلت أن هذه من أعظم الخدمات التي يمكن أن تقدم إلى المذهب في هذا العصر، والحافظ أحمد الغماري قد أشار إلى بعض ذلك، والواقع أفاد أن كثيرا من هذه المسلمات والإطلاقات داخل المذهب ليست صحيحة، أو على الأقل هي مقيدة بقيد غير مذكور، وكثيرا ما سببت سلوكا غير محمود داخل المذهب.
---
بقيت كلمة أخيرة أوجهها لأبي نصر:
أنت تكسب الأعداء بأسلوبك ذاك، وأنا أرى تباشير مصير الأصلين قد بدت هنا فلا تجن على نفسك أكثر من الذنوب التي جنيتها هناك، والله الموفق
مصطفى أمين
25-06-2008, 11:44 AM
القول ماقاله الشيخان الشيخ الرضا والشيخ أبونهيلة
إذا صرصرالبازي فلاديك صارخ
ولا فاخت في أيكه يترنم
.......................................
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 11:50 AM
القول ماقاله الشيخان الشيخ الرضا والشيخ أبونهيلة
إذا صلصل البازي فلاديك صارخ
ولا فاخت في أيكه يترنم
.......................................
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
هما سؤالا فهلا أجبت عليهما:
الشأن يتعلق بالعلماء ومن هم في حكمهم: هل يجوز لهم أن يبقوا على مذهبهم مع ظهور ما يخالفه من حيث الدليل أم لا؟
المسألة خلافية في الأصول، وهي شهيرة وللسبكي وغيره تآليف فيها...
وينبني عليها: هل الإفتاء بما اقتضاه الدليل ينسب للمذهب أم لا؟
مصطفى أمين
25-06-2008, 02:47 PM
أين أنتم يا أتباع المذاهب الأربعة
أين أنتم ياحنفية ويامالكية وياشافعية وياحنابلة
فهذا أحمد الغماري الحزمي الظاهري يذمكم جميعا ويصفكم بمنابذة السنة وتقديم كلام أيمتكم عليها
فقد قال في ءاخر كتابه مسالك الدلا لة - الذي يسميه العلماء الأجلاء المتقدم ذكرهم مسالك الضلالة - بأن كل جماعة منكم اتخذت وصيا تقدمه على كلام الله وكلام رسوله ثم قال وهذه المصيبة العظمى التي خرجوا بها عن دين الله ثم أورد ءايات كثيرة استدل بها على كفرهم وخروجهم من الملة
ثم قال صلى الله على سيدنا محمد المنزل عليه قبل ولادة مالك والشافعي وأبي حنيفة النعمان اليوم أكملت لكم دينكم
ثم قال في حديث تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك قال أحمد الغماري هالك بقراءة مختصر خليل والمرشد المعين والتحفة والملا مسكين
ماعليكم إلا أن تقرؤا الصفحة الأخيرة من مسالك الدلالة لتروا الطعن في الايمة الاربعة أعيان الامة وأتباعهم من كبار العلماء
واعلموا يرحمكم الله أنه لاغرض لي إلا الذب عن السنة
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 02:57 PM
أين أنتم يا أتباع المذاهب الأربعة
أين أنتم ياحنفية ويامالكية وياشافعية وياحنابلة
فهذا أحمد الغماري الحزمي الظاهري يذمكم جميعا ويصفكم بمنابذة السنة وتقديم كلام أيمتكم عليها
فقد قال في ءاخر كتابه مسالك الدلا لة - الذي يسميه العلماء الأجلاء المتقدم ذكرهم مسالك الضلالة - بأن كل جماعة منكم اتخذت وصيا تقدمه على كلام الله وكلام رسوله ثم قال وهذه المصيبة العظمى التي خرجوا بها عن دين الله ثم أورد ءايات كثيرة استدل بها على كفرهم وخروجهم من الملة
ثم قال صلى الله على سيدنا محمد المنزل عليه قبل ولادة مالك والشافعي وأبي حنيفة النعمان اليوم أكملت لكم دينكم
ثم قال في حديث تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك قال أحمد الغماري هالك بقراءة مختصر خليل والمرشد المعين والتحفة والملا مسكين
ماعليكم إلا أن تقرؤا الصفحة الأخيرة من مسالك الدلالة لتروا الطعن في الايمة الاربعة أعيان الامة وأتباعهم من كبار العلماء
واعلموا يرحمكم الله أنه لاغرض لي إلا الذب عن السنة
هذا الصراخ يا أخي مصطفى لا يفيد فالمسألة أهون من هذا بكثير، والغماري وغيره لو أرادوا هدم مذهب ما استطاعوا، ولو نجح أحد لنجح ملوك العبيدين الذين رهبوا ورغبوا الناس في ترك مذهب إمام دار الهجرة فما استطاعوا وانتقلوا إلى مصر وحاولوا نفس الأمر مع مذهب أبي حنيفة والشافعي فما أفلحوا.
ولو نجح أحد لنجح ملوك الموحدين الذين حملوا الناس بالسيف على ترك مذهب مالك، فما بطل مذهب وما تغير واقع.....
المسألة بسيطة ونحن هنا في مناقشة علمية وليس في منافسة شخصية، وأسلوب التهويل والصراخ لا عائد منه ولا فائدة فيه، وأعيد طرح السؤالين عليك:
إذا وجدت نصا صريحا صحيحا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلاف ما تعمل من مذهب مالك، وتحققت بعد ذلك أن مالكا لم يسمع بالحديث، أو ضعفه لسبب ما وقد زال ذلك السبب، فهل تصر على مذهبك أم ماذا؟
سؤال بسيط لا يتطلب سوى إجابة واضحة
والله الموفق
مصطفى أمين
25-06-2008, 03:20 PM
هذا الصراخ يا أخي مصطفى لا يفيد فالمسألة أهون من هذا بكثير، والغماري وغيره لو أرادوا هدم مذهب ما استطاعوا، ولو نجح أحد لنجح ملوك العبيدين الذين رهبوا ورغبوا الناس في ترك مذهب إمام دار الهجرة فما استطاعوا وانتقلوا إلى مصر وحاولوا نفس الأمر مع مذهب أبي حنيفة والشافعي فما أفلحوا.
ولو نجح أحد لنجح ملوك الموحدين الذين حملوا الناس بالسيف على ترك مذهب مالك، فما بطل مذهب وما تغير واقع.....
المسألة بسيطة ونحن هنا في مناقشة علمية وليس في منافسة شخصية، وأسلوب التهويل والصراخ لا عائد منه ولا فائدة فيه، وأعيد طرح السؤالين عليك:
إذا وجدت نصا صريحا صحيحا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلاف ما تعمل من مذهب مالك، وتحققت بعد ذلك أن مالكا لم يسمع بالحديث، أو ضعفه لسبب ما وقد زال ذلك السبب، فهل تصر على مذهبك أم ماذا؟
سؤال بسيط لا يتطلب سوى إجابة واضحة
والله الموفق
ياأسفى على ذهاب السنة وأهلها يا حنفية ويامالكية ويا شافعية وياحنبلية
فيا معشر السادات قوموا لصرختي ** وفي سيركم جدوا فإني ضائع
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 03:25 PM
لم هذه الحيدة وهذا الصراخ؟
أهو سؤال مؤلم لهده الدرجة؟
ابن نصر
25-06-2008, 05:03 PM
نصيحتي للأخ امين دعك من جماعة ترديد الصدى والزم ما فيه نفع لك
أبو نهيلة المالكي
25-06-2008, 07:07 PM
ولذلك تجده يمدح كل الكتب المعتنية بالدليل ككتب الحنفية والشافعية، ويذم كل الكتب التي لا تعنى به ككتب المالكية ويشبهها بكتب القانون...وهذا يدلك على المقصد من كل تلك الحملة على المقلدة في بلده.
الفرق جد واضح، فالمذهب المالكي كانت له السيادة في المغرب ولم يكن فقهاؤه محتاجين للتدليل على الأحكام و شغل العامة. بخلاف المشرق فقد تجد في القطر الواحد على الأقل مذهبين فيحتاج العلماء لنصرة مذاهبهم بإيراد الأدلة وبنقض ما ذهب إليه المخالف. هذه واحدة
أما الثانية فقولكم:
الشأن يتعلق بالعلماء ومن هم في حكمهم: هل يجوز لهم أن يبقوا على مذهبهم مع ظهور ما يخالفه من حيث الدليل أم لا؟
المسألة خلافية في الأصول، وهي شهيرة وللسبكي وغيره تآليف فيها...
وينبني عليها: هل الإفتاء بما اقتضاه الدليل ينسب للمذهب أم لا؟
لا يجوز له ذلك إلا بقيدين كما قاله جماعة ومنهم ابن الصلاح والنووي والسبكي وخاتمة محققي الأحناف ابن عابدين.
أما الأول: فقيد الأَهلية . وهو الاجتهاد في المذهب . قال الإمام النووي رحمه الله في: "المجموع" (1/64): "هذا الذي قاله الشافعي ليس معناه أن كل أحد رأى حديثاً صحيحاً قال هذا مذهب الشافعي، وعمل بظاهره . وأن هذا فيمن له رتبة الاجتهاد في المذهب" ا.هـ .
ـ وأما الثاني: فقيد عدم الخروج عن المذهب بالكلية . قال ابن عابدين رحمه الله في: "رسم المفتي" (ص56): "ينبغي تقييد ذلك بما إذا وافق قولاً في المذهب؛ إذْ لم يأذنوا بالاجتهاد فيما خرج عن المذهب بالكلية مما اتفق عليه أئمتنا؛ لأن اجتهادهم أقوى من اجتهاده، فالظاهر أنهم رأوا دليلاً أرجح مما رآه حتى لم يعملوا به" ا.هـ المراد .
وقال ابن عابدين أيضاً: "ولا يخفى أن ذلك لمن كان أهلاً للنظر في النصوص ومعرفة محكمها من منسوخها . فإذا نظر أهل المذهب في الدليل وعملوا به صح نسبته إلى المذهب؛ لكونه صادراً بإذن صاحب المذهب، إذ لا شك أنه لو علم بضعف دليله رجع عنه، واتبع الدليل الأقوى" ا.هـ .
و السبكي نفسه قد وقع له شيء في مسألة القنوت. ثم وجد أن الأمر ما هو مقرر في المذهب . راجع- معنى قول الإمام المطلبي-
أما الثالثة :فقول ابن رجب في جزئه اللطيف-الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة-:-فأما من اعتمد على مجرد نقل كلام غيره، إما حكماً أو حكماً ودليلاً: كان غاية جهده أن يفهمه، وربما لم يفهمه جيداً أو حرفه وغيره. فما أبعد هذا عن درجة الاجتهاد كما قيل: فدع عنك الكتابة لست منها *** ولو سودت وجهك بالمداد-اهـ المراد منه
ابن نصر
25-06-2008, 07:11 PM
الفرق جد واضح، فالمذهب المالكي كانت له السيادة في المغرب ولم يكن فقهاؤه محتاجين للتدليل على الأحكام و شغل العامة. بخلاف المشرق فقد تجد في القطر الواحد على الأقل مذهبين فيحتاج العلماء لنصرة مذاهبهم بإيراد الأدلة وبنقض ما ذهب إليه المخالف.
أحسنت أحسن الله إليك
وفقكم الله
الطاهر عمر الطاهر
25-06-2008, 07:13 PM
الفرق جد واضح، فالمذهب المالكي كانت له السيادة في المغرب ولم يكن فقهاؤه محتاجين للتدليل على الأحكام و شغل العامة. بخلاف المشرق فقد تجد في القطر الواحد على الأقل مذهبين فيحتاج العلماء لنصرة مذاهبهم بإيراد الأدلة وبنقض ما ذهب إليه المخالف.
هذا الكلام سليم، من باب ما هو كائن، وليس من باب ما المطلوب أن يكون، فطريقة العراقيين والمصريين هي ما نحتاجه اليوم
الأزهري
25-06-2008, 09:49 PM
أصل الموضوع كان عن السيد أحمد الغماري، وقد أدلى كل بدلوه في أمره، فالذامون له اطلعوا على كلام له لم يقبلوه ورأوه صريحا لا يقبل التأويل، والمادحون إما لم يقفوا على شنيع كلامه وإما وقفوا على أشياء أمكن تأويلها عندهم، فالخلاف في أحمد الغماري كالخلاف حول شخصيات كثيرة، والذي أقطع به الآن ـ والذي سيتبين للأخ الطاهر إذا أتم التعرف على السيد أحمد ـ أن السيد أحمد يحمل أفكار التشيع المذموم، وفيه حشو خفيف، وفيه لامذهبية متوسطة، وهذه الأفكار الثلاثة أنصح كل من لم يتبينها لدى السيد أحمد أن يمعن النظر في كتبه كجؤنة العطار ـ التي سماها بعض أهل العلم بجؤنة الحمار ـ ومقدمة البحر العميق له، وأما من تبينت له فنرى أن يكف عن مدحه وإشهاره.
يقول الأخ الطاهر:
وهذا أمر لا أزال لم أفهمه ممن هو الآن يقلد مالكا في ما جاء الدليل بخلافه،
أولا/ هذه المسألة لا وجود لها، فمالك بنى مذهبه على عمل أهل المدينة، هذا أصله الأصيل حتى أنه ليعل الحديث الصحيح بمخالفة عمل أهل المدينة، وعمل أهل المدينة في ذلك الجيل دليل قائم بذاته وحجة بنفسه، فلا يمكن أن يكون الدليل ـ هكذا مطلقا ـ قد قام بخلاف مذهب أهل المدينة، وإلا كان الدليل قائما بخلاف الدليل ! نعم ربما يكون حديث من الأحاديث يخالف ظاهره مذهب أهل المدينة، فعلى هذا فليس الدليل مخالفا لمذهب مالك على الإطلاق بل يقيد ذلك بحديث معين، وحينئذ فالمسألة في تعارض دليلين: الحديث والعمل، ومالك مع أحدهما وهو الأقوى والأثبت وهو العمل فلا يكون مذهبه مخالفا لكل دليل، بل ربما يكون مخالفا لأحد الأدلة فقط لكون غيره من الأدلة أقوى منه وأثبت.
ثانيا/ كيف يعرف المقلد لمالك أن الدليل جاء بخلاف مذهب مالك؟؟ حتى تسمى هذه النقلة من المذهب معرفة لا بد أن تكون مبنية على أساس، فما هو هذا الأساس؟ لا بد أن تكون ناشئة عن بلوغ رتبة الاجتهاد، وهذا غير متوفر منذ قرون، فالواجب قلب التعجب بأن يقال: العجب من المالكي الذي لم يبلغ درجة الاجتهاد على أي أساس يترك مذهب مثل مالك رضي الله عنه؟! ولا شك أن الترجيح بلا مرجح مما تأباه العقول السليمة، فعلى أي أساس يرجح أهل عصرنا بين الآراء ولم يبلغوا بعد عشر معشار درجة أصغر المجتهدين؟
ويذكرني هذا بأحد طلاب العلم ممن كان يتابع من يسمون بأهل الحديث، جاءني يوما وهو يقول لو رأيتني وقد أفحمت المتمجهدين، قلت كيف، قال خاضوا في مسألة فقلت لهم أقول بقول أبي حنيفة فقالوا لا يجوز لك التقليد قال فجادلتهم وجادلوني حتى قالوا لي أنت جاهل بالقواعد وأصول الفقه .. فقلت لهم ومن يكون جاهلا مثلي فكيف تدعونه إلى الاجتهاد؟ فحقيقة ما تطلبونه مني أن أدع تقليد أبي حنيفة إلى تقليدكم أنتم، فمن أولى بالتقليد إذن؟ قال فما عرفوا جوابا.
الرضا
26-06-2008, 08:54 AM
ثانيا/ كيف يعرف المقلد لمالك أن الدليل جاء بخلاف مذهب مالك؟؟ حتى تسمى هذه النقلة من المذهب معرفة لا بد أن تكون مبنية على أساس، فما هو هذا الأساس؟ لا بد أن تكون ناشئة عن بلوغ رتبة الاجتهاد، وهذا غير متوفر منذ قرون، فالواجب قلب التعجب بأن يقال: العجب من المالكي الذي لم يبلغ درجة الاجتهاد على أي أساس يترك مذهب مثل مالك رضي الله عنه؟! ولا شك أن الترجيح بلا مرجح مما تأباه العقول السليمة، فعلى أي أساس يرجح أهل عصرنا بين الآراء ولم يبلغوا بعد عشر معشار درجة أصغر المجتهدين؟
نعم القول ما قلتم سيدي الأزهري جزاكم الله خيرا ..
فإن المدعي مخالفة مذهب مالك لدليل من الأدلة يزعم لنفسه بذلك توفر الأهلية للنظر في الدليل ثم تقرير مدى مخالفة المذهب له من عدمه والترجيح ، وهذا يعني ادعاءه التأهل للإجتهاد ، فهل من يدعي هذا من أهل الاجتهاد فعلا سواء أكان الغماري أو غيره ؟؟!!
المقلد لا ناقة له ولا جمل في اعتبار مذهب من المذاهب موافقا للدليل أو مخالفا له وما هذا من المقلدة إلا تطاول وتعالم فاسد ساقط .
والله الموفق
ابن نصر
26-06-2008, 10:48 AM
أولا المدونة فيها من الدليل الكثير وليست مجرة وكان الإمام سحنون يستدل لكل مسألة من موطأ إبن وهب فلا معني لهذا الكلام الزائف..
وقولك أن أكثر كتبنا خالية من الدليل قول باطل ولو أنك اطلعت على شراح الموطأ والبخاري ومسلم لرأيت كثيرا من الدليل وهنا كتب الخلاف التي تعني بالدليل ككتب الحافظ ابن القصار وابن نصر القاضي
وتعصبك لحافظك الغماري عمى ظاهر لا يحتاج إلى الرد عليه...ولا على حافظك
وتخليطك وقولك عن الأئمة الليث والشافعي و......الخ
يا هذا كل إجتهد ولكل وجهة هو موليها وليس إنكار الشافعي ومن تبعه دليل على صحة مايراه ألا ترى أن ابن حزم أنكر على الجميع
وعلى كل هؤلاء المنكرة قلة قليلة لايقوم بإنكارهم مصر ولا يهدم قصر او كما يقال
ولو أنك اطلعت على مناظرات الباجي مع إبن حزم التي نصر فيها المذهب المالكي لعلمت أن هؤلاء يرددون الصدى
ولو أن الإمام مالك رضي الله عنه كان حيا لقال
وما ساءني إلا الذين عرفتُهم *** جزى الله خيرا كل من لستُ أعرف
والله الموفق
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 11:34 AM
أصل الموضوع كان عن السيد أحمد الغماري، وقد أدلى كل بدلوه في أمره، فالذامون له اطلعوا على كلام له لم يقبلوه ورأوه صريحا لا يقبل التأويل، والمادحون إما لم يقفوا على شنيع كلامه وإما وقفوا على أشياء أمكن تأويلها عندهم، فالخلاف في أحمد الغماري كالخلاف حول شخصيات كثيرة، والذي أقطع به الآن ـ والذي سيتبين للأخ الطاهر إذا أتم التعرف على السيد أحمد ـ أن السيد أحمد يحمل أفكار التشيع المذموم، وفيه حشو خفيف، وفيه لامذهبية متوسطة، وهذه الأفكار الثلاثة أنصح كل من لم يتبينها لدى السيد أحمد أن يمعن النظر في كتبه كجؤنة العطار ـ التي سماها بعض أهل العلم بجؤنة الحمار ـ ومقدمة البحر العميق له، وأما من تبينت له فنرى أن يكف عن مدحه وإشهاره.
هذه خلاصة رأيك سيدي الأزهري في الحافظ أحمد؛ وربما قد أتفق أو أختلف معك بعد أن أكمل دراستي عنه رحمه الله، والنية معقودة على أن يكون شخصه موضوع رسالة علمية إن وافقت الجامعة على ذلك
يقول الأخ الطاهر:
وهذا أمر لا أزال لم أفهمه ممن هو الآن يقلد مالكا في ما جاء الدليل بخلافه،
أولا/ هذه المسألة لا وجود لها، فمالك بنى مذهبه على عمل أهل المدينة، هذا أصله الأصيل حتى أنه ليعل الحديث الصحيح بمخالفة عمل أهل المدينة، وعمل أهل المدينة في ذلك الجيل دليل قائم بذاته وحجة بنفسه، فلا يمكن أن يكون الدليل ـ هكذا مطلقا ـ قد قام بخلاف مذهب أهل المدينة، وإلا كان الدليل قائما بخلاف الدليل!
نعم ربما يكون حديث من الأحاديث يخالف ظاهره مذهب أهل المدينة، فعلى هذا فليس الدليل مخالفا لمذهب مالك على الإطلاق بل يقيد ذلك بحديث معين، وحينئذ فالمسألة في تعارض دليلين: الحديث والعمل، ومالك مع أحدهما وهو الأقوى والأثبت وهو العمل فلا يكون مذهبه مخالفا لكل دليل، بل ربما يكون مخالفا لأحد الأدلة فقط لكون غيره من الأدلة أقوى منه وأثبت.
هذا الكلام صحيح يا سيدي لو سلمنا أن كل فروع المذهب مبنية على عمل أهل المدينة، ولكن هذا الكلام غير دقيق لأمرين:
1- لأن مالك رحمه الله ما وضع كل فروع المذهب، ألا ترى في المدونة كثرة قول ابن القاسم: "لا أحفظ عن مالك فيها شيئا"، وترى كثيرا من الفتاوى داخل المدونة من أقوال ابن وهب وابن القاسم وغيرهم، والقول بأن معتمد هذين العالمين على العمل غير مسلَّم.
2- كثرة الروايات واختلافها عن مالك في المسألة الواحدة ونظرة عجلى على النوادر والزيادات لابن أبي زيد تدلك على ذلك دلالة عظيمة وهذا ينقض قولك في بناء مذهب مالك على عمل أهل المدينة "من حيث الجملة"
نعم يمثل مالك خلاصة فقه المدنيين، كما يمثل أبو حنيفة خلاصة فقه الكوفيين، وهذا ما حدا بالريسوني أن يقول مقالته في مذهب مالك.
ثم قال الأخ الأزهري:
ثانيا/ كيف يعرف المقلد لمالك أن الدليل جاء بخلاف مذهب مالك؟؟ حتى تسمى هذه النقلة من المذهب معرفة لا بد أن تكون مبنية على أساس، فما هو هذا الأساس؟ لا بد أن تكون ناشئة عن بلوغ رتبة الاجتهاد، وهذا غير متوفر منذ قرون
هذا الإشكال أساسه مسألة تجزؤ الاجتهاد، وأن تعلم أن هناك خلافا فيه بين الأصوليين انفصل على جوازه ووقوعه، فكثيرا ما غير الفقهاء فتاويهم بناء على مصالح راجحة قلدوا فيها غير إمامهم، وصارت بالتالي معدودة من المذهب.
على أن دعوى انقطاع الاجتهاد منذ قرون غير مسلمة، فإفراغ الوسع من أجل استخراج حكم الله في المسألة لم ينقطع في يوم من الأيام في هذه الأمة، وإنما الذي انقطع هو حدوث مذاهب جديدة بمعناها المدرسي والاصطلاحي.
والغزالي في المستصفى كان يذكر في باب الاجتهاد تخفيفاتٍ تيسره لمريده كما لا يخفاك
فقولك:
فالواجب قلب التعجب بأن يقال: العجب من المالكي الذي لم يبلغ درجة الاجتهاد على أي أساس يترك مذهب مثل مالك رضي الله عنه؟! ولا شك أن الترجيح بلا مرجح مما تأباه العقول السليمة، فعلى أي أساس يرجح أهل عصرنا بين الآراء ولم يبلغوا بعد عشر معشار درجة أصغر المجتهدين؟
لا يصدق إلا على العامي، فهو الذي لا مذهب له، ولا يجوز له التنقل إلى غير مذهبه لمجرد هواه
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 11:46 AM
المقلد لا ناقة له ولا جمل في اعتبار مذهب من المذاهب موافقا للدليل أو مخالفا له وما هذا من المقلدة إلا تطاول وتعالم فاسد ساقط .
نعم؛ هذا الكلام هو مما لا نختلف عليها، العامي غير معتبر في هذا، لا ينعقد برضاه إجماع، ولا ينخرق برفضه اتفاق، الشأن في العلماء وأهل النظر هم من يعتبر بهم الكلام في هذه المسائل لا غير.
والسؤال الذي لم أجد له إجابة من طرفكم هو ما كانت قد قلته سابقا
الشأن يتعلق بالعلماء ومن هم في حكمهم: هل يجوز لهم أن يبقوا على مذهبهم مع ظهور ما يخالفه من حيث الدليل أم لا؟...
وينبني عليها: هل الإفتاء بما اقتضاه الدليل ينسب للمذهب أم لا؟
أنا لا أعني بهذا السؤال أمثالي، فأنا مقلد لمالك في غالب أموري؛ وإنما أعني بهذا أمثال الفقهاء الكبار داخل مذهبنا: ابن عبدالبر، والباجي وابن العربي، وابن رشد الجد، والمازري، والسنوسي وأضرابهم ممن جمع بين المعقول والمنقول....
إن قلت: لا يجوز لهم الاجتهاد، ويجب عليهم أن يبقوا محصورين داخل نصوص المذهب فالواقع يخالفه، إذ كثيرا ما تجدهم يخالفون المذهب ويصرحون بذلك ولا يجدون حرجا منه، إذ أنه اعتمدوا قول مالك في اتباع الدليل إذا ما تم وجه الاستدلال به، وكون الدليل لم يبلغ مالك، فهذا لا يعذره إلا هو ولا يعذرهم هم، وابن العربي رحمه الله أحد أجرأ هؤلاء في مخالفة المذهب ويصرح ولا يواري في ذلك حتى قال فيه سيدي زروق الفاسي في شرح الرسالة ما قال...
وإن قلت جاز لهم الخروج من المذهب فهذا مطلوبي، والسلام
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 11:58 AM
أما الكلام الذي ذكره أخونا أسامة عنبر فهو ما ندندن حوله، فكثير من الكتب المعتمدة داخل المذهب أصبحت عبئا تعليميا، فهي طريقة تلقين وتحفيظ، وتتبع نصوص لا يجنى الطالب وراءها كثير فائدة، ضف إلى ذلك طريقة التعليم المغربية [القيروانية والأندلسية] لا تنمي في الطالب ملكة الاستنباط التي تحصل لدى أصاحب الطرق الأخرى [المصرية والعراقية]، ولو قارنت بين منهج الذخيرة للقرافي كمنهج تعليم وأي شرح من شروح الرسالة أو خليل، لرأيت ذلك.
فالذخيرة لمن يدمن على مطالعتها ودراستها تعلم الطالب المزج بين علم الفقه، وبين مصادر الفقه، أعني علم العربية والأصول، وتحيل الطالب إلى أسباب الخلاف بين المذاهب الأخرى [الخلاف العالي] أو داخل المذهب نفسه [الخلاف النازل]؛ في حين أن الطريقة الأخرى تخرج حافظا للفروع، وليس هذا ذما لهذه الطريقة احتقارا لها، بل الواجب أن يتعلم طلبة العلم المالكية الجمع بين الطريقتين، وهما اللتان تخرجان طالب العلم المالكي العارف بأدلة فروعه والحافظ لفروع أدلته.
وهذا أمر كان يسبب الحرج لكثير من "المالكية" في إبان اتصالهم بغيرهم من أصحاب المذاهب الأخرى كما تراه في رحلة ابن العربي أو في ثنايا تراجم أصحاب الرحلات، وقد صارحني بعض شافعية الشام أنه معجب بمذهب مالك لأنه "يورث سلامة المعتقد" فقلت لم لم تنتقل إليه؟، فأرجع سبب ذلك إلى طبيعة كتب المالكية: ورقة صفراء وكتاب بفقرة واحدة،
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 12:13 PM
أولا المدونة فيها من الدليل الكثير وليست مجرة وكان الإمام سحنون يستدل لكل مسألة من موطأ إبن وهب فلا معني لهذا الكلام الزائف..
وقولك أن أكثر كتبنا خالية من الدليل قول باطل ولو أنك اطلعت على شراح الموطأ والبخاري ومسلم لرأيت كثيرا من الدليل وهنا كتب الخلاف التي تعني بالدليل ككتب الحافظ ابن القصار وابن نصر القاضي
وتعصبك لحافظك الغماري عمى ظاهر لا يحتاج إلى الرد عليه...ولا على حافظك
وتخليطك وقولك عن الأئمة الليث والشافعي و......الخ
يا هذا كل إجتهد ولكل وجهة هو موليها وليس إنكار الشافعي ومن تبعه دليل على صحة مايراه ألا ترى أن ابن حزم أنكر على الجميع
وعلى كل هؤلاء المنكرة قلة قليلة لايقوم بإنكارهم مصر ولا يهدم قصر او كما يقال
ولو أنك اطلعت على مناظرات الباجي مع إبن حزم التي نصر فيها المذهب المالكي لعلمت أن هؤلاء يرددون الصدى
ولو أن الإمام مالك رضي الله عنه كان حيا لقال
وما ساءني إلا الذين عرفتُهم *** جزى الله خيرا كل من لستُ أعرف
والله الموفق
أخي أبو نصر، لا تفهم من كلامي أعلاه ومن كلام أسامة ذما لمالك أو لغيره، فهؤلاء أعلام لا يقزمهم كلامنا، وإنما نحن نحاول أن نتكلم في "تاريخ المذهب المالكي" الذي نتباحث الآن في أنفع الأساليب لخدمته، وهذه المسألة مسألة الدليل الكل قد لاحظها، وإلا فأخبرني بالله عليه أتجد في شرح التتائي وحاشية ابن حمدون وشروح ابن عاشر وخليل رائحة الاستنباط والاستدلال.
نعم كان هناك ما يبرر النزوع إلى هذا التجريد بسبب طبيعة الثقافة المغربية، إذ لا يوجد مذهب مخالف يحفز الرد عليه، لكن هذه الطريقة أصبحت الآن غير نافعة.
تقرأ في كتب التراجم عن أن أحدهم مكث أربعين سنة يدرس خليلا؟ كيف يعقل أن يكون هذا في هذا العصر، وقد اشتكى بعض المغاربة انه مكث في تعلم باب التيمم من خليل أكثر من شهرين والنبي صلى الله عليه وسلم علمه أصحابه في دقيقتين، ويذكرني هذا بشيخ لنا في الجامعة مكث عشر سنين يحضر رسالة ماجستير عن "أحكام الرضاع عند ابن حزم" فلما ناقش رسالته قلت له ممازحا: "الذي كان يَرضع أصبح الآن يُرضِع"، هذه ليست طريقة فقه ولا وسيلة تعلم.
ولم يقل أحد أن مذهب مالك غير مبني على الدليل، ولو قالها لأوجب الطرد من المنتدى، فضلا عن التعزير الشديد، وإنما الكلام أن كتب المذهب المعتمدة الآن غير مدللة، وما تراه من اتجاه المالكية الآن نحو التدليل خير دليل.
---
أخيرا أشكر لكل الإخوة تدخلهم في الموضوع، وآمل أن يزيد الإخوة من إثرائه خاصة المالكية منهم، والله الموفق
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 01:38 PM
مهلا
بعد أن كتبت ما سبق ظهر لي إشكالان وهما موجهان على الخصوص لسيدي الأزهري والرضا وميثاق:
الأول: هب أن لدينا مسألة لم نجد فيها نصا عن مالك، كيف يكون العمل؟
ظاهر اجوبة علمائنا هو إجراؤها على أصول المذهب، وهذا نوع من الاجتهاد -ولو أبى تسميته به من أبى- لأن معنى الاجتهاد استفراغ الوسع من أجل الوصول إلى حكم الله في المسألة على مقتضى قواعد محددة، وهذا عينه ما فعله هذا المفتي في تلك المسألة التي لم يجد لها نصا عن إمامه.
إذن: اجتهاده -كملكة واستعداد- كان موجودا ومتوفرا، لكنه لم يخرج من حيز الفكر إلى حيز الوجود إلا بسبب تلك المسألة.
الثاني: عندنا في المذهب نموذجان متناقضان أحدهما يمثله ابن القاسم والآخر ابن وهب، فابن القاسم لا يكاد يخرج عن قول مالك، ولا يتجرأ على الفتوى في وجود نص إمامه حتى أنه قال في المدونة [14/358] في مسألة الغاصب والسارق يركبان المغصوبة أو المسروقة بعد حكايته قول مالك ما نصه:
ولولا ما قاله مالك لجعلتُ على الغاصب والسارق كراء ركوبه إياها
وهذا صريح في أن له رأيا مخالفا لمالك لكن لم يفت به
بينما ابن وهب يقول في مسألة
وإن قاله مالك، فلسنا له بمماليك
والسؤال أي المنهجين تراه مناسبا في هذا العصر منهج ابن القاسم أو
فهذا يملي عليك ضرورة الاتجاه نحو المدرسة العراقية والمصرية وطرح أسلوب المدرسة القيروانية.
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 01:43 PM
شيء آخر بقي يحز في النفس ولا بد من أن يجيبني عليه من ينصر طريقة المغاربة:
أنت ترى أن كثيرا من شراح المتون يعتمدون المفاهيم وصيغ الحصر والاستثناء وألفاظ العموم في كلام صاحب المتن، ويقول: هو حرام لأن الـ"أل" في كلام المصنف تفيد الاستغراق، ولأن "كل" تفيد العموم ونحوه.
والسؤال المنهجي المطروح على سادتي -خصوصا الثلاثة منهم-: كيف ساغ هذا العمل مع غير المعصوم؟ وما الدليل على أن العموم كان مراد للمصنف؟
إني أرى هذا الأمر تجاوزا كبيرا على عقول الناس وأقدارهم، فإذ لم يجعل الله لرجل غير نبيه صلى الله عليه وسلم العصمة فلا يجوز أن تنسب مثل هذه الخصائص لغيره.
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 01:46 PM
شيء آخر وأرجو أن تقبلوا "ثقلي عليكم" وهو أن العلماء من أهل التصوف صرحوا أن العارف لا يقلد غيره ولا يعمل إلا بالدليل، وقد حكى جماعة الإجماع على هذا؛ وأنت تعلم أن كثيرا من علماء المذهب أقطاب التصوف ورجاله كالسنوسي وزروق والدردير والصاوي وغيرهم؛ فكيف ساغ لهم التقليد؟
أرجو أن لا أكون مثقلا بسؤالاتي وما هي إلا مذاكرة بين "تلميذ مشاغب" و"أستاذ حليم"
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 02:47 PM
لذلك من الأخطاء الشائعة في تاريخ التشريع عد المذهب المالكي من مذاهب الآثار بينما هو في الحقيقة موغل في الرأي ومقدم له ...
مسألة الفصل بين مذهب أهل الرأي وأهل الحديث مسألة شائكة، وهي عندي من أشكل المشكلات بعد أن اطلعت على كثير من أدلة فروع الحنفية؛ مما كنت أحسبه إيغالا في القياس، وتكفي نظرة على كتب الحنفية المدللة للتأكد من مقدار استثمار هذا المذهب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولآثار الصحابة والتابعين ككتاب السرخسي والزيلعي وشروح المحدثين منهم، إضافة إلى كتابات متأخريهم من حنفية ما وراء النهر والهند.
لذا فهذا التصنيف محتاج إلى إعادة نظر من جديد
وقد صرح العلامة الكوثري في التأنيب أن مذهب مالك مذهب رأي ولا ينبغي أن يعد من مذاهب أهل الحديث .
وممن صرح بذلك من المتأخرين الريسوني في كتابه عن الشاطبي
وأذكر أنني قرأت هذه المعاني الجليلة للمجدد الصوفي الشريف أحمد بن الصديق الغماري
هي فعلا من عنده واظنه استفادها من الإبريز
د.صهيب
26-06-2008, 02:51 PM
اللهم اجمعنا بإمنا مالك وهو القائل : كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب القبر الشريف.
أرى والله اعلم أن كلام العلماء ينبغي أن يطوى ولا يروى إلا إذا أثر في التزهيد بعلم العلماء وحجب الناس عن جهود الأكابر.
ولا أظن أن كلام الشيخ أحمد الغماري رحمه الله له أثر على مختصر خليل وغيره من مصنفات العلماء المذكورين.
فنسأل الله أن يبارك لكل طالب علم بما قدم وأن يجعل له من ذلك ما يغفر كل زلل وزغل وحظ نفس أصاب به أحدا من أهل العلم.
لا نفرق في نصحنا ولا نحابي أحدا على أحد.
ابن تيمية وابن القيم والغماري والقرضاوي وابن باز والمالكية والشافعية والحنابلة والحنفية كلهم محسوبون على جناب محمد صلى الله عليه وسلم.
وحق على من يعظم محمدا صلى الله عليه وسلم أن يتجرد عن حظوظ النفس في نقد العلماء من غير مواربة ولا مداهنة ولا مسايرة.
نثني على ما أصابوا فيه ونجتهد في تصحيح ما أخطأوا فيه ونستر الزلات ما لم يتعثر بها أحد من بعدهم.
(ربنا اغفر لنا ولإخواننا سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)
(فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني في الصالحين)
الطاهر عمر الطاهر
26-06-2008, 03:01 PM
اللهم اجمعنا بإمنا مالك وهو القائل : كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب القبر الشريف.
أرى والله اعلم أن كلام العلماء ينبغي أن يطوى ولا يروى إلا إذا أثر في التزهيد بعلم العلماء وحجب الناس عن جهود الأكابر.
ولا أظن أن كلام الشيخ أحمد الغماري رحمه الله له أثر على مختصر خليل وغيره من مصنفات العلماء المذكورين.
فنسأل الله أن يبارك لكل طالب علم بما قدم وأن يجعل له من ذلك ما يغفر كل زلل وزغل وحظ نفس أصاب به أحدا من أهل العلم.
لا نفرق في نصحنا ولا نحابي أحدا على أحد.
ابن تيمية وابن القيم والغماري والقرضاوي وابن باز والمالكية والشافعية والحنابلة والحنفية كلهم محسوبون على جناب محمد صلى الله عليه وسلم.
وحق على من يعظم محمدا صلى الله عليه وسلم أن يتجرد عن حظوظ النفس في نقد العلماء من غير مواربة ولا مداهنة ولا مسايرة.
نثني على ما أصابوا فيه ونجتهد في تصحيح ما أخطأوا فيه ونستر الزلات ما لم يتعثر بها أحد من بعدهم.
(ربنا اغفر لنا ولإخواننا سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)
(فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني في الصالحين)
سيدي الدكتور صهيب نفعنا الله بك
كلامك الذي ذكرت أعلاه لا ينازعك فيه أحد، لأنه لا أحد من الجماعة يروم انتقاص أحد لحظ في نفسه أو لشهورة، فكل يدافع عن وجهة نظر يعتقد أنه حق وصواب، وليس في هذا ما ينكر إن شاء الله.
قال الخطيب البغدادي في مقدمة "موضح اوهام الجمع" ما نصه:
و لعل بعض من ينظر فيما سطرناه و يقف على ما لكتابنا هذا ضمناه يلحق سيىء الظن بنا؛ و يرى أنا عمدنا للطعن على من تقدمنا؛ و إظهار العيب لكبراء شيوخنا وعلماء سلفنا وأنّى يكون ذلك وبهم ذُكرنا؛ وبشعاع ضيائهم تبصرنا؛....وما مثلهم و مثلنا إلا ما ذكر أبو عمرو بن العلاء: "و ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال"؛ ولما جعل الله تعالى في الخلق أعلاما ونصب لكل قوم إماما لزم المهتدين بمبين أنوارهم والقائمين بالحق في اقتفاء آثارهم ممن رزق البحث والفهم وإنعام النظر في العلم بيان ما أهملوا وتسديد ما أغفلوا إذ لم يكونوا معصومين من الزلل؛ ولا آمنين من مقارفة الخطأ والخطل؛ وذلك حق العالم على المتعلم وواجب على التالي للمتقدموهذا هدف الجميع هنا إن شاء الله
ونود أن تحدثنا عن تجربتك في تدريس الموطأ [باعتباره كتاب فقه] في الجامعة أي طريقة كنت تتبع وما النتائج التي تحققت من خلالها، وأي الطريقتين أنسب في التعلم طريقة المالكيين المشارقة أم طريقة المالكيين المغاربة
وبارك الله فيك
الأزهري
26-06-2008, 03:44 PM
الكلام في المالكية .... وتقديم القياس على السنة الشريفة المطهرة .
هذا الكلام وغيره لم ينفرد به الحافظ المجتهد السيد أحمد ابن الصديق الغماري رحمه الله
منكرات السيد أحمد لم تنحصر في هذا الباب، هناك أبواب أخرى أوجبت الطعن عليه، وهذا باب منها، وفيه ما فيه من التعدي، ودعوى أن المالكية يقدمون القياس على السنة كلام من لا يدري ما يقول وليس أحمد الغماري ابن 1300 سنة من يمكنه التمييز في هذه المسائل والطعن على السلف، ومن لا يحترم الصحابة فأنى يجد إلى احترام من بعدهم السبيل؟
وكلام الأزهري في حافظ العصر المجتهد السيد أحمد بن الصديق نتحفظ عليه كله
لو قلت بعضه لكان مقبولا وأما كله فدليل على أنك موافق لأحمد الغماري فيما ذهب إليه من تكفير بعض الصحابة، وهذا هو حقيقة قولك وأنت شيعي معروف فينبغي أن يعرف القارئ معنى أن يكون كلامي كله ـ لا بعضه ـ محل تحفظ.
وانما بدأ من عصر السلف من الأئمة الليث بن سعد ومحمد بن الحسن الشيباني وامام الأئمة محمد بن ادريس الشافعي الذى قسى على مالك في الأم وصنف كتابا مفردا في الرد عليه ، وغيرهم من الأئمة رضي الله عنهم .
مع عظمة من ذكرت إلا أن أي واحد منهم إذا كان بالحجاز لم يمكنه مخالفة مالك، فلهذا خالفوه بعيدا في العراق ومصر، وأما في الحجاز فالأمر كان على عمل أهل المدينة وهو مذهب مالك، وهؤلاء أئمة مجتهدون يحق لأمثالهم الاجتهاد فقياس أمثال الغماري عليهم مما لا يجوز، وحتى لو قسنا فالاجتهاد شيء وطول اللسان وقلة الأدب مع العلماء والأئمة شيء آخر.
وقد هاجم الفقيه المالكي محمد بن الحسن الحجوي طريقة المالكية بالقرويين في الدرس والتفقيه في كتابه الفكر السامي في تاريخ الفقه الاسلامي .
هاجم أم انتقد؟ هناك فرق، فانتقاد طريقة التدريس شيء ومهاجمة المذهب شيء آخر، فهنا نكون قد خرجنا عن الموضوع، على أن الثعالبي متأخر جدا، ولم يبدر منه ما بدر من السيد أحمد في الصحابة والأئمة ومسائل الحشو.
توجهه للتدليل في فترة من حياته .. وجه اللوم فيه لكتب المالكية لخلوها تقريبا من الدليل .. خلو كثير من كتبه من الدليل.
ههنا أريد من القارئ الكريم الانتباه جيدا، إن تصور افتقار المذهب المالكي للدليل تصور فاسد لأن أصحابه يقصدون بالدليل الحديث خاصة !! وكأن الدليل محصور في الآيات والأحاديث فقط، مع أن المذهب المالكي مبني في الدرجة الأولى بعد محكم كتاب الله تعالى والإجماع على (عمل أهل المدينة) وهو من حيث قوته في القمة بحيث أنه لا يتطرق إليه نسخ ولا تقييد ولا تخصيص ولا ضعف ولا إرسال ولا انقطاع ولا إجمال ولا إبهام ولا شيء مما قد يعتري غيره من الأدلة .. فهؤلاء الذين يدندنون حول افتقار المذهب المالكي إلى الدليل لا يعتقدون أن عمل أهل المدينة حجة، أو لا يعتقدون أن المذهب المالكي مبني على عمل أهل المدينة، ويكاد ينحصر الدليل عندهم على الحديث !! ولذلك تصوروه مفتقرا إلى دليل !! والحق أن كل مذهب مفتقر إلى أدلة من آية أو حديث أو قياس .. سوى مذهب أهل المدينة لأنه هو في نفسه دليل، فكيف يطلب الدليل على الدليل؟؟؟ وهذا يذكرني ببعض غلمان الوهابية الذين لقنوا طلب الدليل فقد سألني بعضهم مرة عن دليل (صدق الله العظيم) فقلت له إن صدق الله العظيم تلقيناها بالتواتر مع ما تلقيناه من أحكام القرآن الكريم وآدابه، فاذهب إلى أصحابك واطلب منهم الدليل ـ وهم يريدون بالدليل الأحاديث ـ فاطلب منهم أن يدللوا لنا على كل مسألة وباب من أبواب التجويد كالترقيق والتفخيم والإدغام والإخفاء والإقلاب والإمالة ومد المتصل والمنفصل والبدل ... إلخ نريد حديثا صحيحا في كل مسألة من هذه المسائل .. فإذا أتيتني بها أتيتك أنا بدليل صدق الله العظيم، فغاب الولد مليا ثم عاد فقال ليس يوجد أدلة على هذه المسائل ! قلت له فهي إذن بدعة ! فقال لا لا يمكن أن تكون بدعة، قلت له فما الدليل على كل مسألة منها؟؟ فقال لا أعرف، فشرعت أقرر له أن القرآن الكريم هو سيد الأدلة وهو منقول إلينا بالتواتر وشرحت له معنى التواتر، والتجويد وأحكام القرآن وآدابه من جملة ما نقل إلينا بنفس الطريقة المتواترة، فهو منقول نقلا متواترا مع القرآن بآدابه فلهذا من يسأل عن دليل هذه الأحكام فكأنه يقول ما الدليل على القرآن؟؟ وما الدليل على أن سورة كذا أو كذا من القرآن ؟ وما الدليل على أن القرآن هو هذا فقط وليس أكثر أو أقل وما الدليل على أن القرآن أوله سورة الفاتحة وآخره سورة الناس؟؟ وأمثال هذه الأسئلة التي لا نهاية لها والتي تدل دلالة التزام على أن صاحبها لا يعترف بالقرآن دليلا قائما بذاته بل هو مفتقر إلى دليل !!! وهذا عين الكفر لو كان لازم المذهب مذهبا، فكذلك عمل أهل المدينة حجة قوية في ذاته أقوى من أي حجة ظنية حتى قيل بأنه يمثل الإجماع فكيف يطلب الدليل على الدليل؟؟؟؟ لا أفهم هذا؟ إذا قلنا ما الدليل على هذه الآية وما الدليل على هذا الحديث وما الدليل على الإجماع وما الدليل على عمل أهل المدينة فقد وصلنا إلى الجهل المركب الملقي بصاحبه في الكفر التزاما من حيث لا يشعر ...
إن عمل أهل المدينة في ذاته حجة اعترف بها الموافق والمخالف، والمذهب المالكي معلوم بالقطع أنه مبني على عمل أهل المدينة في الأصل والأساس، بل هو هو عمل أهل المدينة، ونحن هنا نتكلم عما لا يمكن أن يخفى من الأعمال لا عن الغوامض ونحوها التي يجوز أن تخفى وليس لها شعار ظاهر ... فما معنى طلب الأدلة للمذهب المالكي ؟؟ معناه عدم الاعتراف بأن عمل أهل المدينة حجة في ذاته، ولهذا تصوروه مفتقرا إلى روايات آحادية مخرجة من أجزاء سقيمة الخط ضعيفة السند يتطرق إليها الإرسال والانقطاع وتعتورها الشكوك والظنون من وجوه كثيرة !!! فانظروا إلى هذا الخبال !! اللهم إلا إن كانوا يعنون بطلب الدليل للمذهب هو أن يبينوا بعد كل مسألة أن دليلها العمل أو آية كذا .. وهذا لا يعني خلو المذهب من الأدلة كما لا يخفى.
وأما قول الأخ الطاهر:
هذا الكلام صحيح يا سيدي لو سلمنا أن كل فروع المذهب مبنية على عمل أهل المدينة،
الأصل هو عمل أهل المدينة وأصحاب مالك يفتون على أصل مالك لا على خلافه كما لا يخفى وإلا كيف يكون مجتهدا في المذهب وهو لا يعرف أصول المذهب ؟ هذا محال، نعم إذا وصل الأمر إلى المسائل التي لم يظهر لأهل المدينة عمل واضح فيها فهنا ينتقل إلى أدلة أخرى، وهذا الباب لم يكن كلامنا عليه منذ البدء، فهذه حالة موجودة في كل مذهب فلأي معنى يختص المذهب المالكي بهجوم أمثال السيد أحمد؟؟ ولأي معنى يتعصب لإدراج الأدلة في الكتب؟ إن كان يتعصب لذكرها خدمة للعامي فالعامي لا ينتفع بذكرها، وإن كان يذكرها للمجتهد فالمجتهد مستغتن عنها باجتهاده كما لا يخفى فما فائدة ذكر الدليل أصلا؟
نعم يمثل مالك خلاصة فقه المدنيين، كما يمثل أبو حنيفة خلاصة فقه الكوفيين، وهذا ما حدا بالريسوني أن يقول مقالته في مذهب مالك.
لا أعرف ماذا قال الريسوني، وليس في المذهب الحنفي عمل أهل الكوفة، إن اختراع أصل عملي للحنفية مساو لأصل المالكية هي محاولة يائسة بائسة، فإن أبا حنيفة صرح بنفي تقليد الأكابر ممن سبقوه وقال هم رجال ونحن رجال، ولم يؤسس مذهبه على عمل أهل الكوفة ولا غيرهم، وقد رجع أبو يوسف في مسائل عن قول أبي حنفية استسلاما منه لقوة عمل أهل المدينة كما في مسألة الوقف والصاع وغيرها .. وعلى هذا ينبغي للريسوني أن يجيبنا عن الإمام الشافعي وأحمد على أي عمل اعتمدوا؟؟
على أن دعوى انقطاع الاجتهاد منذ قرون غير مسلمة،
هؤلاء المجتهدون الجدد ومنهم أحمد الغماري لا يصلحون للاجتهاد أصلا، فإذا كان عمدتهم الحديث فقد اعترف الغماري بأنه لم يتلق مصطلح الحديث عن شيخ ! وبأنه لم ير مصنف عبد الرزاق كاملا ! فأنى له الاجتهاد؟ وقد ذكرنا للإخوة هنا من الآثار في إرسال اليدين ما لم يقف الغماري لها على أثر ولا سمع بها، هذا في فنه الذي يدعيه فكيف إذا نظرنا فيما ليس له بفن؟ وهذا القرضاوي المعاصر المدعي للاجتهاد ألف كتابا يقول في كل حديث فيه صححه الشيخ شعيب وضعفه الشيخ شعيب !! فهل هؤلاء هم المجتهدون المقصودون؟؟
وابن العربي رحمه الله أحد أجرأ هؤلاء في مخالفة المذهب ويصرح ولا يواري في ذلك حتى قال فيه سيدي زروق الفاسي في شرح الرسالة ما قال...
ابن العربي المالكي هذا الإمام العظيم لا يقاس به الغماري فالغماري له شذوذات كثيرة أخطرها في باب الاعتقاد، وأما في مسائل الفروع فالأمر يهون كما أن ابن العربي لم يستخف بمذهب مالك ولا قدح فيه ولا طعن في الأئمة وغاية ما يكون أن يجتهد في المسألة بحيث وافق الشافعي أو أبا حنيفة وهنا يكون قد خرج من المذهب وليتك تذكر لي قول زروق فيه فإني لم أطالعه .. وإن كنت أستشف من كلام ابن العربي أنه قد يخالف المذهب ميلا مع الحديث فهو متأثر به.
وإن قلت جاز لهم الخروج من المذهب فهذا مطلوبي، والسلام
إن كان مطلوبكم الدفاع عن الغماري فهو لا يتم بمجرد هذا، لما ذكرت لك من أنه تجاوز هذا الباب إلى غيره، وإن كان مطلوبكم مسألة الاجتهاد والخروج عن المذهب فهذه لأهلها كالشافعي مثلا، وأما عياض وطبقته فالظاهر أنهم لم يخرجو من المذهب بل أخذوا ببعض الأقوال فيه، وأما نحن فنرى أن عمل أهل المدينة إذا ثبت لم يقاومه شيء.
بعد أن كتبت ما سبق ظهر لي إشكالان وهما موجهان على الخصوص لسيدي الأزهري والرضا وميثاق:
هذان الإشكالان واردان على من يمنع وجود أي شكل من أشكال الاجتهاد حتى مجتهد المذهب، ونحن إنما نمنع طريقة الغماري في الهجوم على المذهب المالكي والسخرية به وبأهله وبإمامه ونحو ذلك بحجة الاجتهاد فهذا هو ما تكلمنا عنه، وأيضا نحن لا نمنع أهل الاجتهاد في المذهب من تخريج الفروع على الأصول، وهذا لا يلزم أن يكون مجتهدا مطلقا، وأما الجهال الذين لا يعرفون شيئا سوى أحاديث وقفوا عليها فهؤلاء مغرورن لا مجتهدون، فهذا الإشكال يودر على من يمنع أي شكل من أشكال الفتوى ولا قائل به، وأما الإشكال الثاني وهو وجود من ينازع مالكا كابن وهب فهذا لي عليه تعليق:
أستصعب صدور مثل هذا الكلام من ابن وهب، وإن صح عنه فلعله كان أيام طلبه الحديث قبل أن يتحير ويرجع إلى مالك والليث، وإلا ففي هذا الكلام شبه تعال لا يتناسب مع ما عرف من شدة اعتقاد ابن وهب في مالك.
قال ابن وهب: ((الحديث مضلة إلا للعلماء، ولولا مالك والليث لضللنا))اهـ.
(( لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت. فقيل له: كيف ذلك؟ قال: أكثرت من الحديث فحيرني. فكنت أعرض ذلك على مالك والليث، فيقولان لي: خذ هذا ودع هذا))اهـ.
وإن صح صدوره فلعله في مسائل لا علاقة لها بالفقه كمسائل الجرح والتعديل، أو لعلها فيما لا عمل فيه ظاهر فيكون ابن وهب هنا كالشافعي.
وأما مسألة طريقة المغاربة فلم أفهم المقصود منها.
وأما مسألة العارف لا يقلد غيره ولا يعمل إلا بالدليل فهذا الكلام إن صح وجب حمله على العارف المجتهد ، فلا حرج لأنهم إن كانوا مالكية فهم يعلمون أنه عمل أهل المدينة فيكونون قد قلدوا الدليل وعملوا به، وأما إن كان المقصود بالعارف الزاهد العابد وإن لم تكن له آلات الاجتهاد فهذا لا يقول به عاقل، وأكثر العارفين من أهل التصوف مقلدون، وهم في تقلديهم على نور وبينه أن ما قلدوه إما دليل وإما قائم على دليل، والله أعلم.
السنوسي إمام تلمسان قرن9
26-06-2008, 03:49 PM
هكذا تنتقصون مذهب الإمام مالك
مايضر البحر أمسى زاخرا ** أن رمى فيه غلام بحجر
فما الذي جرأكم عليه
أتظنون كتب المالكية خالية من ذكر الدليل لقد أعظمتم على الله الفرية
أين أنتم من كتب ابن العربي والباجي وابن عبد البر والقاضي عياض والمازري والقرطبي المفسر والقرطبي المحدث وابن بطال وغير وغير
أين أنتم من عارضة الأحوذي شرح الترمذي لابن العربي في أربعة عشر مجلدا
أين أنتم من كتابه الكبير القبس على موطإ الإمام مالك بن أنس
أين أنتم من شرحه المطبوع الكبيرجدا على صحيح البخاري
أين أنتم من كتاب التمهيد شرح الموطأ لابن عبد البر في أكثر من ثمانية وعشرين مجلدا
أين أنتم من كتابه الاستذكار شرح الموطأ في عشرة أجزاء ضخام جدا
أين أنتم من المنتقى شرح الموطأ للإمام الباجي في سبعة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرحه الكبير جدا جدا المسمى با لا ستيفاء شرح الموطأ الذي لم يسمع بمثله والذي اختصر منه منتقاه العجيب
أين أنتم من شرح القاضي عياض على صحيح مسلم الذي ملأ الامام النووي شرحه
بالعزو إليه
أين أنتم من شروح ابن بطال على صحيح البخاري الذي ملأ ابن حجر شرحه بالعزو إليها
أين أنتم من تفسير الامام ابن عطية الذي هو أكبر من تفسير الطبري وقداعتمد عليه كل من جاء بعده من كبار المفسرين
أين أنتم من تفسير ابن العربي الكبير المطبوع
أين أنتم من تفسير الامام القرطبي في عشرين مجلدا والذي لم ير مثله
أين أنتم من شرح القرطبي على صحيح مسلم الموسوم بالمفهم على صحيح مسلم الذي لم يسمع بمثله
أين أنتم من تفسير الامام الكبير ابن عرفة شيخ الحافظ ابن حجر وشيخ الأبي وشيخ البرزلي
أين أنتم من تفسير الامام ابن جزي الاندلسي المطبوع أين أنتم من تفسير الشيخ أحمد الصاوي العالم المشهور
أين أنتم من تفسير محمد بن محمد سالم الريان في تفسير القرءان سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرحه على صحيح البخاري النهر الجاري على صحيح البخاري سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم
أين أنتم من شرح المازري على صحيح مسلم والذي ملأ النووي شرحه بالعزو إليه
أين أنتم من شرح الامام الأبي في القرن التاسع على صحيح مسلم وهو مطبوع وكبير جدا جدا
أين أنتم من شرح الامام زروق في القرن التاسع على صحيح البخاري وهو شرح كبيرجدا جدا ومطبوع
أبعد هذا ترمون مذهب المالكية بعدم الدليل
لاتعجبن لحسود راح ينكرها ** تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سقم
د.صهيب
26-06-2008, 04:16 PM
أما بالنسبة للشق الأول من نقد الأخ الطاهر فلا يخفى على أحد أم الفقه الإسلامي مر بمراحل منها هذه المرحلة التي غلب على فريق من الفقهاء فيها تنزيل المتون منزلة النصوص وهذا مما لا يختص به المذهب المالكي كما لا يخفى على باحث.
بالنسبة للشق الثاني فلا بد من بيان الإجمال في رتبة العارف أولا وفي محل التقليد فلا أذكر أن أحدا من أرباب السلوك ذم التقليد في الفقه دون المعرفة بالله؟
وللموضوع بقية
السنوسي
26-06-2008, 08:54 PM
أما الأخ السنوسي فيظهر عليه الصلاح ونتمنى منه صالح الدعوات
----------------------------------
وأما أنت فيظهر عليك الشقاء والخذلان وطمس البصيرة وكفاك خذلانا وشقاء ما قلت في المذهب المالكي المجمع على جلالته وعظيم منزلته
إضافة إلى ماعرفت به من التشيع والبغض للسنة وأهلها والقدح في أعلام السلف
فابك على نفسك فقد قال فيك وفي أمثالك أحمد بن حنبل إذا رأيت الرجل يتنقص مالكا فاعلم بأنه مبتدع وقد رميت المذهب المالكي بالخلو من الدليل فأوضحنا لك بباهر الحجج أنه أكثر المذاهب اعتناء بالدليل فهلا أجبت أوسكت
لقد صدق من قال في أذناب أحمد الغماري
باضوا وأفرخوا وسمهم سرى ** في ذي النواحي والبغاث استنسرا
السنوسي
26-06-2008, 09:46 PM
ما أوقحك أبعد جراءتك على المذهب المالكي تطلب مني الثناء عليك والتعظيم
أما سمعت (أمرت أن أنزل الناس منازلهم)
كان الأولى بك أن تكذب هذا-إن استطعت- أوتسكت
أتظنون كتب المالكية خالية من ذكر الدليل لقد أعظمتم على الله الفرية
أين أنتم من كتب ابن العربي والباجي وابن عبد البر والقاضي عياض والمازري والقرطبي المفسر والقرطبي المحدث وابن بطال وغير وغير
أين أنتم من عارضة الأحوذي شرح الترمذي لابن العربي في أربعة عشر مجلدا
أين أنتم من كتابه الكبير القبس على موطإ الإمام مالك بن أنس
أين أنتم من شرحه على صحيح البخاري بل على الصحيحين المسمى بالنيرين في الصحيحين
أين أنتم من كتاب التمهيد شرح الموطأ لابن عبد البر في أكثر من ثمانية وعشرين مجلدا
أين أنتم من كتابه الاستذكار شرح الموطأ في عشرة أجزاء ضخام جدا
أين أنتم من المنتقى شرح الموطأ للإمام الباجي في سبعة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرحه الكبير جدا جدا المسمى با لا ستيفاء شرح الموطأ الذي لم يسمع بمثله والذي اختصر منه منتقاه العجيب
أين أنتم من شرحه الكبير المسمى الإيماء في خمسة مجلدات فقد شرح الباجي الموطأ بهذه الشروح الثلاثة التي لم يسمع بمثلها
أين أنتم من شرح القاضي عياض على صحيح مسلم الذي ملأ الامام النووي شرحه
بالعزو إليه
أين أنتم من شروح ابن بطال على صحيح البخاري الذي ملأ ابن حجر شرحه بالعزو إليها
أين أنتم من شرح الحافظ ابن أبي جمرة في القرن السابع على صحيح البخاري
أين أنتم من تفسير الامام ابن عطية الذي هو أكبر من تفسير الطبري وقداعتمد عليه كل من جاء بعده من كبار المفسرين
أين أنتم من تفسير ابن العربي الكبير المطبوع المعروف بأحكام القرءان لابن العربي
أين أنتم من تفسير الامام القرطبي في عشرين مجلدا والذي لم ير مثله
أين أنتم من شرح القرطبي على صحيح مسلم الموسوم بالمفهم على صحيح مسلم الذي لم يسمع بمثله
أين أنتم من تفسير الامام الكبير ابن عرفة شيخ الحافظ ابن حجر وشيخ الأبي وشيخ البرزلي
أين أنتم من تفسير الامام أبي حيان الاندلسي المسمى بالنهرالماد
أين أنتم من تفسير الامام أبي حيان أيضا المسمى بالبحر المحيط
أين أنتم من تفسير الإمام عبد الرحمن الثعالبي المتوفى 875هـ عن ست وتسعين سنة وتفسيره في أربعة مجلدات ضخام جدا جدا وهو إمام كبير وقد أخذ عنه الشيخ زروق 899هـ وغيره وله مع ذلك شرح كبير على مختصر ابن الحاجب
أين أنتم من تفسير الامام ابن جزي الاندلسي المطبوع أين أنتم من تفسير الشيخ أحمد الصاوي العالم المشهور
أين أنتم من تفسير الامام الكبير الشيخ محمد اليدالي الذهب الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز أربعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من تفسير محمد بن محمد سالم الريان في تفسير القرءان سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرحه على صحيح البخاري النهر الجاري على صحيح البخاري سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرح ابن مايابى الكبير على صحيح البخاري الموسوم بكوثر المعاني الدراري في أكثر من عشرين مجلدا ضخما
أين أنتم من كتاب ابن مايابى العظيم زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم في خمسة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرح الموطأ للحافظ الكبير الامام الزرقاني في أربعة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرح الامام السنوسي في القرن التاسع على صحيح مسلم
أين أنتم من شرح المازري على صحيح مسلم والذي ملأ النووي شرحه بالعزو إليه
أين أنتم من شرح الامام الأبي في القرن التاسع على صحيح مسلم وهو مطبوع وكبير جدا جدا
أين أنتم من شرح الامام زروق في القرن التاسع على صحيح البخاري وهو شرح كبيرجدا جدا ومطبوع
إلى غير ذلك مما لايحصى
فقد شرح الموطأ وحده من المالكية أبوالحسن القابسي وأبو ذر الهروي وعلي بن حبيب السجلماسي ويحي بن مزين وسماه المستقصية وأبوبكربن سابق الصقلي وسماه المالك وللباجي عليه ثلاثة شروح المنتقى والاسماء والإستيفاء
وابوالوليدابن الصفار ومحمد بن أبي زمنين وسماه المعرب وأبو الحسن الاشبيلي وابن شراحيل وأبومحمد بن السميد البطليوسي النحوي وسماه المقتبس وابن أبي صفرة والقاضي أبوعبد الله بن الحاج وللحافظ ابن عبد البر عليه شرحان كبيران التمهيد والاستذكار والحافظ الزرقاني والقاضي محمد بن سليمان بن خليفة وأبوالوليد بن الصفاروسماه الموعب
نظرنا في المذاهب مارأينا ** كمذهب مالك للناظرينا
إذامضر الحمراء كانت أرومتي ** وقام بأمري حازم وابن حازم
عطست بأنف شامخ وتناولت ** يداي الثريا قاعدا غير قائم
إني إذاخطرت ورائي خندفي ** لايقشعر من الوعيد جناني
قوم إذا خطرت عليك قرومهم ** طرحوك بين كلاكل وجران
فيا أذناب الغماريين
أفي ءاخر الدهر امرأ القيس رمتمو ** مساعي قد أعيت أباكم طوالها
أبعد هذا ترمون مذهب المالكية بعدم الدليل
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاكذبا
لاتعجبن لحسود راح ينكرها ** تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سقم
الأزهري
26-06-2008, 11:12 PM
ونحن نتكلم في المذهب المالكي فلا تخرج عن الموضوع من فضلك بالهجوم وبالكلام الانشائي
أنا فقط أردت أن أبين أن نقدنا للسيد أحمد الغماري ليس لأنه انتقد المذهب المالكي، لا ، فهو منتقد للتقليد بشكل عام، وإنما لأنه شذ عن جمهور أهل العلم في كثير من المسائل أخطرها بعض مسائل العقيدة المسلمة لدى أهل السنة والجماعة، وهو لا يختلف كثيرا عن الوهابية أو الشيعة من هذه الناحية، ولو اقتصر الأمر على نظرته للتقليد ودعواه الاجتهاد لسهلت المسألة، ولو خلا نقده للمذاهب من الحدة والشدة والإسفاف لربما قبلته منه الناس ولكنه تطاول جدا حتى عد مقلدي المذاهب كعباد الأوثان !! فهل هذه مباحثة مجتهد أم حرب ضروس؟ ومع هذا كله نقر بأنه عالم في الحديث الشريف.
وعمل أهل المدينة الذي تدندن حوله ان كان مرفوعا فأهلا وسهلا
عمل أهل المدينة لا بد وأن يكون مرفوعا، وإلا فمن يقبل من المسلمين أن يسم أهل مدينة رسول الله في ذلك الجيل والرعيل الأول بأنهم أطبقوا على مخالفة الحق والسنة؟؟ فهل يجوز في عقل عاقل أن يطبق سادة السلف من أبناء الصحابة وكبار التابعين على أمر ديني يكون مخالفا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذا محال محال، فاشتراط الرفع إن كنت تعني به أن يسندوه إلى الرسول فهذا تحصيل حاصل لأنهم إذا أطبقوا على عمل ما كان مسندا إلى الرسول قطعا بلا شك، ولكنه لا يكون مسندا بالقول بل بما هو أفضل من القول وهو العمل المتوارث المضبوط، فهذا خير من حدثني فلان عن فلان عن فلان، ثم لا تدري لعل فلانا هذا أرسل أو دلس أو هو ضعيف أو مختل أو تعرف وتنكر أو مختلط ونحو ذلك ..
ولم يبق الامام الشافعي وابن حزم مابني على عمل أهل المدينة مالم يكن حديثا مرفوعا الا وانتقداه
أما ابن حزم فلا نتشاغل به فهو لك، وأما دعواك على الإمام الشافعي أنه نقض عمل أهل المدينة فدونك ما رواه البيهقي في مناقب الشافعي قال: ((أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرني دعلج بن أحمد السجزي قال حدثنا أحمد بن علي الأبار قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: قال الشافعي رضي الله عنه في شيء ناظرته فيه: والله ما أقول لك إلا نصحا: ما وجدت أهل المدينة على شيء فلا يدخلن قلبك شك أنه الحق، وكل ما جاءك وإن صح وقوي كل القوة ولم تجد له بالمدينة أصلا وإن ضعف فلا تعبأ به ولا تلتفت إليه))اهـ. وإلى هذا الخبر عن الشافعي أخبار أخرى في معناه، وقد علق الإمام البيهقي على هذا بقوله:
((هكذا كان يقول الشافعي رضي الله عنه وكذلك كان يقول مالك بن أنس والمتقدمون من أهل الحجاز، لما ظهر من تدليسات ـ يعني أهل العراق ـ والزيادات التي وقعت في رواياتهم))اهـ. فهل الشافعي الذي تتحدث عنه هو هذا أم غيره؟؟
ومناقشات الامام الشافعي لمالك في الأم وفي الرد على مالك ممتعة للغاية في الأصول والفروع
يرد عليك الإمام البيهقي الشافعي إذ قال: ((وحين وضع ذلك الكتاب لم يقصد به الرد على مالك ولم يصرح به))اهـ.
وموضوع تقديم القياس على خبر الواحد معروف ومشهور في المذهب المالكي وكنت أظنك تعرف هذه المسألة وتسكت وتمشيها ولكنك أبيت
ارجع إلى كلامي ـ وليرجع القراء معك ـ فانظر هل تجد فيه الكلام على خبر الآحاد أم الكلام على السنة؟ والسنة أعم من خبر الآحاد وعمل أهل المدينة سنة فكيف يجوز إطلاق أن المالكية يقدمون القياس على عمل أهل المدينة؟ أما إن عنيت تقديمهم القياس على خبر الآحاد فهذا شيء آخر، ولكن كلامي كان عن السنة التي هي أعم من خبر الآحاد فتنبه، وخبر الآحاد يرده المالكية بعمل أهل المدينة أصلا.
فكان بناء المذهب المالكي على المدونة المجردة من الدليل تأخر كبير في الفقه الاسلامي ونظرة خصوصية زائدة .
المذهب المالكي بني على عمل أهل المدينة فلا تغالط، والمدونة نفسها بنيت على العمل فافهم، وأما تجردها من الدليل فأنت تعني من الحديث لأنك تحصر الدليل في الحديث فقط وهذا فيه ما فيه مما ذكرناه.
وربما في فرصة تالية أنقل لكم كلام ابن شاس المالكي في نقد كتب المذهب المالكي في كتابه عقود الجواهر الثمينة .
واحد ينتقد مقابل آلاف مألفة تثني وتمدح فلا تتعب نفسك في هذا المضمار.
ميثاق
26-06-2008, 11:46 PM
خفف من حدة كلامك أخي أسامة عنبر وناقش بهدوء بارك الله فيك و همزك للشيخ الأزهري و منتدى الرياحين ظلم لنفسك فاكتب بعلم و حلم ودع الطعن ولو كان غمزا.
كلمة أزيدها في المضوع وقد انتقصت فطاحلة المذهب بقولك أملى عبد الرحمن ابن القاسم المدونة المجردة على أسد بن الفرات وأخطأ في بعضها على مالك ثم أصلحها من وجهة نظره مع سحنون بن سعيد .
أعلم أنهم أعلم بالموطأ مني و منك فكانت المدونة التي تناقلوها شروحا للموطأ فافهم رعاك الله.
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 02:51 PM
في البداية أوجه شكري للإخوة المتدخلين، وأدعو من لم يشارك منهم للتدخل وإبداء الرأي في هذا الموضوع -والذي وإن طال- فهو شيق جدا، ويتيح تواصلا بين الأعضاء، وأدعو المشاركين إلى التزام أدب الحوار، فما أحد يريد التطاول على مذهب مالك ولا النيل من تراثه، والموضوع وإن ابتدأ بالغماري الذي قسا على أهل المذهب في ردوده إلا أنه تجاوزه الآن للنظر في دعوى "خلو المذهب المالكي من الدليل" هي محل النظر بين الإخوة الآن.
****
وأعود لمناقشة ما سبق أعلاه وأبتدئ بالأخ أسامة الذي قال:
إنما بدأ بقوة وبقسوة بالمذهب المالكي في المدونة ، حيث الأقوال المجردة التي عمل الفقهاء على الاستدلال لها والتسليم بها.
وهذا محل الخطر والعتب ..
فكان بناء المذهب المالكي على المدونة المجردة من الدليل تأخر كبير في الفقه الاسلامي ونظرة خصوصية زائدة .
أقول: هذه الفقرة أنها لا تصدق إلا على جهة واحدة؛ فالمدونة وإن كانت أم الكتب المالكية وأصلها؛ فما هي إلا أحد كتب المذهب المعتمدة، وطريقة المغاربة [القيروانيين والأندلسيين] الاعتماد كليا عليها وتحرير لفظها والاختلاف بين نسخها في اللفظ ونحو ذلك، في حين كانت الطريقة المصرية أغلب إلى الاجتهادات الجماعية داخل المذهب بين ابن القاسم وابن وهب وأشهب وأضرابهم، ومالت الطريقة العراقية إلى تحرير الأدلة والنظر في أصولها وطرق استثمارها.
فالمدونة وإن كانت أصلا أصيلا في كل المدارس؛ إلا أن مالكية المغرب جعلوها تراوح مكانها فهم يحفظونها عن ظهر قلب ولا يسلمون الفقه إلا لمتقنها وحافظها؛ بل إن بعض أمراء الأندلس منع فقهاء المالكية من التعمم ما لم يحفظوها، فأصبح ثمانون منهم متعممين!
ثم قال:
وللأسف كان هذا في نهاية القرن الثاني للأسف وبكل أسف مع توفر العلماء والمجتهدين أملى عبد الرحمن ابن القاسم المدونة المجردة على أسد بن الفرات وأخطأ في بعضها على مالك ثم أصلحها من وجهة نظره مع سحنون بن سعيد .
أقوال مجردة .
اضطراب في النقل .
ثم تتابع التصنيف المجرد والتنكيت .
هذا الكلام خطأ من جهتين:
الأول: أن عبدالرحمن بن القاسم لم يمل المدونة؛ فالإملاء صناعة معروفة مشهورة بين الفقهاء والمحدثين لها مفاهيم وشروط محددة، أولها أنها من تصنيف المملي؛ والمدونة أقرب إلى "السؤالات" من "الإملاء"؛ إذ أن أسد بن الفرات هو الذي كان يسأل ويوجه الكلام ويفرعه وابن القاسم إن علم جواب مالك ذكره، وإلا أفتى برأيه، ثم لما انتقلت المدونة إلى سحنون وعاد لابن القاسم "يعرض عليه" جواباته تراجع عن بعضها وقيد بعضها وأمره أن يصحح نسخة أسد منها، وزاد سحنون أشياء من كلام ابن وهب وغيره، فهذا حال المدونة.
الثاني: زعمك أنها خلو من الدليل؛ ولست أدري كيف غاب عنك كثرة الدليل فيها؛ ففيها من الاستشهاد بالقرآن الشيء الكثير، بل لو استخرج منها تفسير آيات الأحكام منسوبا لمالك وتلاميذه لنتج عن ذلك جزء كبير.
وفيها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة والتابعين ما لا مزيد عليه؛ حتى أن تخريج أحاديثها -للدرديري- قد خرج في مثل حجمها.
وأما سائر الأدلة فلا يخفى المطالع فيها من القياس والإجماع وإجماع المدنيين وأشباه ذلك.
النقاش يا أخي أسامة لم يتطرق إلى أن المذهب المالكي خال من الدليل تأسيسا؛ فهذا لا يقولها مسلم؛ إذ كيف يقبل هؤلاء الآلاف على فقه المالكية منذ ألف ومائتي سنة وهم يدرون أنه مبني على غير دليل.
نقاشنا كان في خلو كتب المتأخرين من الدليل، يعني الكتب المدرسية المعتمدة في تدريس الفقه المالكي كـ"خليل" و"الرسالة" و"المرشد" و"العشماوية" و"الأخضري"، وأنت خبير أن هذه الكتب خدمت بشروح؛ ثم خدمت الشروح بحواشٍ، ثم الحواشي بتقريرات، والتقريرات بتعليقات؛ وكلها لم يعن بطرائق استنباط حكم الفروع.
فالقول بأن مذهب مالك غير مبني على الدليل قول من لا يدري مالك ولا مذهبه ولا رجالاته؛ وإلا فكتب المالكية المدللة كثيرة، وأشهر مواطن الدليل فيها كتب التفسير وآيات الأحكام وشروح الحديث ونحوها أو كتب الأصول وانبناء الفروع على الأصول والفروق والقواعد وأشباهها؛ لكن هذه الكتب هجرت في الطريقة التعليمية ونسيت في الطريقة المدرسية وهو محل النزاع بيني وبين الإخوة المدافعين عن المذهب في صورته الأخيرة.
وليتك تنقل ما كتبه ابن شاس فسيكون وثيقة مهمة في هذا النقاش.
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 02:52 PM
أما الأخ الأزهري فأطلب منه أولا أن يتلطف بي في حواره فما أنا إلا طالب حق أنى تبين له اتبعه، وتعقيبي على مشاركتك في نقاط كان أولاها تحرير محل النزاع الذي بينته آنفا مع أسامة فينبغي أن نبقى فيه، وقد تجاوزنا مسألة الحافظ أحمد الغماري وما ادعيتَ أنه شذوذات فأنا لم أصل فيه إلى حكم ولا أحب أن تؤثر قرارتك عليَّ.
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 02:53 PM
النقطة الثانية في تعليقي هي ما أثرته من عمل أهل المدينة، والكلام عليه من وجوه:
أنا لا أعترض على عمل أهل المدينة كدليل مالكي؛ وليس حق الاعتراض لي أو لغيري؛ لكن ادعاؤك أنه هو نفسه دليل فهذا لا يلزم إلا المالكية المعتقدين صحة أصول إمامهم، وإلا فالشافعية والحنفية والحنابلة لا يرون ذلك، بل ناقشوا المالكية وعابوهم وانتقدوهم بحق وبباطل على ذلك، وكلمة الجويني في هذه المسألة شهيرة طارت بها الركبان، وكذلك عبارة صاحب المعتمد.
فهذا التهويل الذي ذكرته أعلاه عن انبناء مذهب مالك على عمل المدنيين لا يمثل حقيقة الواقع؛ فجمهور الأصوليين لا يعاملون عمل أهل المدينة إلا كـ"إجماع بعض الأمة" على شيء، وعليه فقولك:
إن عمل أهل المدينة في ذاته حجة اعترف بها الموافق والمخالف، والمذهب المالكي معلوم بالقطع أنه مبني على عمل أهل المدينة في الأصل والأساس، بل هو هو عمل أهل المدينة، ونحن هنا نتكلم عما لا يمكن أن يخفى من الأعمال لا عن الغوامض ونحوها التي يجوز أن تخفى وليس لها شعار ظاهر...
كلام مالكي لا يمثل إلا مذهبه ولا يصدق على جميع علماء الأمة، بدليل أنهم نازعوا المالكية في صحة هذا الدليل، وأحسن ما سلموا له أنه "أصل صحيح" كما قال ابن تيمية، أو "أنه ليس بمستبعد" كما قرره الرازي في محصوله.
فإن كنت ترى أن في تسليم بعض أتباع أبي حنيفة لمالك في مسألة الوقف والصاع؛ فماذا تصنع في رسالة الليث إلى مالك -والليث صديق مالك-في مثل هذه المناقشة، أو برد الشافعي –والشافعي تلميذ مالك- عليه في أواخر الجزء السابع من الأم.
إن عمل أهل المدينة أصل أصيل من أصول المالكية وأنا أسلم به كمالكي؛ لكن لا أرى لنفسي بذلك حق في التطاول على أصحاب المذاهب الأخرى، فهو مختلف في حجيته بين العلماء، وما اختلف في حجيته لا ينبغي بناء أحكام تبدأ بـ"قيل" كالذي قلته:
فكذلك عمل أهل المدينة حجة قوية في ذاته أقوى من أي حجة ظنية حتى قيل بأنه يمثل الإجماع فكيف يطلب الدليل على الدليل؟؟؟؟ لا أفهم هذا؟
لأنه لو كان يمثل الإجماع للزمك أن تفسق الليث والشافعي -بمقتضى لازم المذهب والحمد لله أنه ليس مذهبا لك- لردهم الإجماع، وراده إما فاسق أو .....كما تعلم.
ثم إن قولك:
وليس في المذهب الحنفي عمل أهل الكوفة، إن اختراع أصل عملي للحنفية مساو لأصل المالكية هي محاولة يائسة بائسة، فإن أبا حنيفة صرح بنفي تقليد الأكابر ممن سبقوه وقال هم رجال ونحن رجال، ولم يؤسس مذهبه على عمل أهل الكوفة ولا غيرهم، وقد رجع أبو يوسف في مسائل عن قول أبي حنفية استسلاما منه لقوة عمل أهل المدينة كما في مسألة الوقف والصاع وغيرها .. وعلى هذا ينبغي للريسوني أن يجيبنا عن الإمام الشافعي وأحمد على أي عمل اعتمدوا؟؟
كلام خطأ مائة بالمائة، فأما أولا فعمل أهل الكوفة أحد الأدلة المختلف فيها كما بينه القرافي في مطلع الذخيرة والزركشي في البحر وشرح الكوكب وابن تيمية وغيرهم.
وأما ثانيا فتصريح أبي حنيفة بعدم تقليده لغيره لا يقدح في كون هذا الأصل معتمد عنده؛ فعمل أهل الكوفة عند من يقول به إنما نظر لكثرة من نزلها من الصحابة، ولا يخفاك كونها عاصمة الخلافة في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وجل من كان من أتباعه وأشياعه كان معه هناك، وقد أكمل رضي الله عنه ما ابتدأه ابن مسعود هناك؛ وأبو حنيفة قد قيل أنه رأى أنس بن مالك وغيره، فهو تابعي بهذا الاعتبار، والمدة يسيرة.
والكوفة كانت ملأى بالآثار والأحاديث خلاف ما هو شائع بين بعض الطلبة، ويكفيك النظر في كتاب الكوثري عن فقه أهل العراق ومقدمته لنصب الراية لإدراك هذا، بل مالنا لنذهب إلى زمن الكوثري وكتب الحنفية القديمة تعج بما ينافس المدينة في الأثر
وما ذكرت عن أبي يوسف ومحمد صاحبي أبي حنيفة فهو حالة جزئية لا تعني تسليما مطلقا بأصحية المذهب وأصل المذهب، وإلا لزمهم شرعا العودة إلى كل ما بني على أصول أهل المدينة وهو أمر لم يقع؛ بل إن محمد بن الحسن صنف كتابه: "الحجة على أهل المدينة" وهو واضح كما ترى من العنوان في الرد على المدنيين وأصلهم.
ورابعا: لا معنى لإقحام أحمد والشافعي في مثل هذا، فليس لأنهما صاحبا مذهب يجب أن يعتمد الشافعي مصر وأحمد بغداد؛ فالأمر أكبر من هذا.
على أني أقول لك إشكالا أكبر في مسألة عمل أهل المدينة، وهو أن مالكا خالف عمر بن الخطاب في مسائل فقهية بحجة عمل أهل المدينة، والرجلان من سكان المدينة فعلى أي وجه يتم ترجيحك.
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 02:53 PM
النقطة الثالثة في التعليق هي قولك:
هؤلاء المجتهدون الجدد ومنهم أحمد الغماري لا يصلحون للاجتهاد أصلا، فإذا كان عمدتهم الحديث فقد اعترف الغماري بأنه لم يتلق مصطلح الحديث عن شيخ ! وبأنه لم ير مصنف عبد الرزاق كاملا ! فأنى له الاجتهاد؟ وقد ذكرنا للإخوة هنا من الآثار في إرسال اليدين ما لم يقف الغماري لها على أثر ولا سمع بها، هذا في فنه الذي يدعيه فكيف إذا نظرنا فيما ليس له بفن؟ وهذا القرضاوي المعاصر المدعي للاجتهاد ألف كتابا يقول في كل حديث فيه صححه الشيخ شعيب وضعفه الشيخ شعيب !! فهل هؤلاء هم المجتهدون المقصودون؟؟
هذا الأسلوب يا سيدي أظننا ينبغي تجنبه في مثل هذه المناقشات فهو لا يجدي إلا في كهربة الجو بين طرفي الحوار، وهذه الفقرة التي نقلتها من كلامك تقدح في ادعاء الغماري الاجتهاد بسبب ثلاثة مسائل:
1- اعترافه أنه لم يقرأ المصطلح على شيخ
2- أنه لم ير مصنف عبدالرزاق كاملا
3- وقوفك على آثار في إرسال اليدين في الصلاة ما سمع بها ولا رآها
وأنا لا أخفي عجبي من هذا الرأي الذي بنيته على غير أساس، فهل اشترط أحد شيئا من هذه الشروط حتى يُسلم له دعوى الاجتهاد...؟
فعدم القراءة على الشيخ لم تكن أبدا مانعا من التمكن في علم، ولو رحت أسرد لك قائمة بعلماء لم يقرؤوا على شيخ وبرعوا في ما قرؤوا لكان ذاك عجبا، وأظن أن هناك تصنيفا في هذا لأحد الشناقطة إن لم تخني الذاكرة.
وهذا ابن حزم ما قرأ إلا كهلا، ولا على شيخ، وما رأى مصنف الترمذي، بل وجهله فهل كان ذلك طاعنا في دعواه الاجتهاد؟
ووقوفك على أحاديث لم يقف عليها الغماري لا تضره؛ ولو كان هذا قادحا لقدح في مالك -وحاشاه- عدم وقوفه على سنية تخليل أصابع القدم في الوضوء حتى أطلعه عليها تلميذه ابن وهب؛ ومالك نفسه قد أقر في مناقشته مع المنصور بأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد تفرقوا في البلدان وتوزعت بينهم السنن، فلازم هذا أن ما وجد عند طائفة غاب عن أخرى، وهذا واقع مشاهد في المذاهب جميعها.
وأما قولك عن القرضاوي عن تقليده شعيبا في التصحيح والتضعيف فقد سبقك إلى هذا الشافعي حين كان يسأل أحمد وأصحابه عن الحديث وصحته ويبني على ذلك حكمه واستنباطه فهل ضره ذلك.
على أني أحيلك على المستصفى لترى "التخفيفات" التي ذكرها في شروط الاجتهاد لتعلم بعد قولك عن الواقع.
ولأجل التنكيت وتلطيف الجو أسأل سؤالا استفزازيا -وأرجو أن لا تغضب مني-: كيف تحكم وأنت مقر بالتقليد على عدم صلاحية من ادعى الاجتهاد؟
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 02:58 PM
النقطة الرابعة: وأما قولك:
ابن العربي المالكي هذا الإمام العظيم لا يقاس به الغماري؛ فالغماري له شذوذات كثيرة أخطرها في باب الاعتقاد، وأما في مسائل الفروع فالأمر يهون كما أن ابن العربي لم يستخف بمذهب مالك ولا قدح فيه ولا طعن في الأئمة وغاية ما يكون أن يجتهد في المسألة بحيث وافق الشافعي أو أبا حنيفة وهنا يكون قد خرج من المذهب
سبب ذكر ابن العربي وغيره في هذا المقام أنك تمنع المقلد من النظر في الأدلة، وتراها غير مفيدة له، وقد بينا لك أن الاجتهاد -ولو داخل المذهب- ينقض قاعدتك هذه.
وأما مسألة الاستخفاف فهي كما شرحت كانت نفثة مصدور على قوم يعارضون السنة بأقوال الفقهاء ويستنبطون منهم ما لا يستنبطونه منها، ومسألة الشذوذ العقدي تلك أعرض عنها -على الأقل الآن- للسبب الذي ذكرت أعلاه، ولأنه كثر من العلماء من خُطِّئ في باب الاعتقاد ولم يمنع ذلك دعوى تأهله العلمي.
وليتك تذكر لي قول زروق فيه فإني لم أطالعه ..
هي قوله في شرح الرسالة: 1/94: ((بأن ابن العربي متهم بأنه يُدْخِل في كتبه مسائل وأقاويل من غير المذهب استحسانا لها أو استغرابا أو تضعيفا، ومن أكثر النظر في كتبه علم ذلك)) وهذا الكلام من سيدي زروق استقراء غير تام وغير مطابق للواقع
ونحن إنما نمنع طريقة الغماري في الهجوم على المذهب المالكي والسخرية به وبأهله وبإمامه ونحو ذلك بحجة الاجتهاد فهذا هو ما تكلمنا عنه...
أنا اتفق معك في أن أسلوب السخرية ممنوع، والسؤال هل إذا انتفى ذلك يسوغ الاجتهاد في نظرك لمن تأهل له؟
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 03:06 PM
النقطة الخامسة: وهي قولك:
وأما الإشكال الثاني وهو وجود من ينازع مالكا كابن وهب فهذا لي عليه تعليق:
أستصعب صدور مثل هذا الكلام من ابن وهب، وإن صح عنه فلعله كان أيام طلبه الحديث قبل أن يتحير ويرجع إلى مالك والليث، وإلا ففي هذا الكلام شبه تعال لا يتناسب مع ما عرف من شدة اعتقاد ابن وهب في مالك...وإن صح صدوره فلعله في مسائل لا علاقة لها بالفقه كمسائل الجرح والتعديل، أو لعلها فيما لا عمل فيه ظاهر فيكون ابن وهب هنا كالشافعي.
فمنتقض بأن أصل المسألة فقهيةوهاكها من مصدرها (http://www.al-razi.net/website/pages/fatwa.htm):
وأما أشهب فالمحقِّقون على أنه مقلِّدٌ لمالك، غير مجتهد، وقوله في مسألة من حلف بعتق أمته أن لا يفعل كذا، فولدت بعد اليمين وقبل الحنث: لا يعتقون معها (قيل له: إن مالكاً قال: يعتقون معها، قال: وإن قاله مالك، فلسنا له بمماليك)، يقتضي اجتهاده، كما قال ابن رشد، خلاف ما قاله الجمهور أنه مقلد له وهذه صريحة في أن الاحتمالات التي أوردتها غير صحيحة.
ومساواة ابن وهب بالشافعي فيها نظر بين
وقولك:
وأما مسألة طريقة المغاربة فلم أفهم المقصود منها
قد سبق شرحها هنا (http://www.azahera.net/showpost.php?p=4021&postcount=68) مع الأخ أسامة وحتى تتضح لك المسألة بالمثال العيان: خذ كتب القاضي عبدالوهاب المعونة والتلقين والإشراف أمثلة على مدرسة العراقيين، وخذ الذخيرة مثالا على مدرسة المصريين، وخذ شرح زروق وحاشية ابن حمدون والمواق على خليل ونظم ابن بادي أمثلة على طريقة المغاربة وأجر مقارنة بين هذه النتاجات العلمية فسترى قيمة الفرق بينها.
ومسألة العارف لا يقلد أحدا لا داعي لها في هذا المقام ولا أحب التطويل بها حتى لا نخرج عن الموضوع
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 03:13 PM
بقي في الختام عتاب لك سيدي الأزهري على عبارتين أراهما شنيعتين جدا جدا:
أولاهما قولك عن ذكر الأدلة وإدراجها في كتب الفقه:
إن كان يتعصب لذكرها خدمة للعامي فالعامي لا ينتفع بذكرها، وإن كان يذكرها للمجتهد فالمجتهد مستغن عنها باجتهاده كما لا يخفى؛ فما فائدة ذكر الدليل أصلا؟
ولست أدري إذن فائدة القرآن والحديث في هذا العصر الآن؟ آلتبرك؟ أم الرقية؟ أم شيء آخر لم أفهمه.
والقياس لا يكون إلا عليهما، وعمل أهل المدينة قد انقطع.
بل وأقول إن سد الذرائع وفتحها لا يمكن ما لم يعرف هذا الساد وهذا الفاتح ما هو أصل أصيل [في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم] فلا يتعرض له وما ليس كذلك فهو مجاله، وقس ما لم أذكر –والقياس عندك ممنوع - على ما ذكرت.
على أنك يا سيدي تركت الجواب عن سؤال كنت قد وجتهه إليك خصوصا وهو:
أنت ترى أن كثيرا من شراح المتون يعتمدون المفاهيم وصيغ الحصر والاستثناء وألفاظ العموم في كلام صاحب المتن، ويقول: هو حرام لأن الـ"أل" في كلام المصنف تفيد الاستغراق، ولأن "كل" تفيد العموم ونحوه.
والسؤال المنهجي المطروح على سادتي -خصوصا الثلاثة منهم-: كيف ساغ هذا العمل مع غير المعصوم؟ وما الدليل على أن العموم كان مراد للمصنف؟
إني أرى هذا الأمر تجاوزا كبيرا على عقول الناس وأقدارهم، فإذ لم يجعل الله لرجل غير نبيه صلى الله عليه وسلم العصمة فلا يجوز أن تنسب مثل هذه الخصائص لغيره.
ضف له ما جعل أصلا أصيلا مما درج عليه المتأخرون من اعتماد عمل أهل فاس كمصدر تشريعي، ولست أدري سبب هذا ومن درى فليخبرني فهذا مما يمرض المتمذهب بالمالكية.
والعبارة الثانية: قولك:
مع عظمة من ذكرت إلا أن أي واحد منهم إذا كان بالحجاز لم يمكنه مخالفة مالك، فلهذا خالفوه بعيدا في العراق ومصر، وأما في الحجاز فالأمر كان على عمل أهل المدينة وهو مذهب مالك
ولا أدري إن فهم منها القراء ما فهمته، فهي تحقير لهؤلاء الثلاثة من طرف خفي، إذ كيف يوافقونه بالمدينة ويخالفونه في غيرها، ووالله هذه عبارة شنيعة جدا، إذ المعلوم مقدار علمهم وفقههم وتقواهم، وهم إن راعوا مذهب غيرهم فلاعتبار خلقي مثل ما فعل الشافعي في ترك بعض مذهبه عند قبر أبي حنيفة، ومثل ما أفتى به أحمد في مسألة الرعاف مراعاة لفقه المدنيين.
وأما جعل المخالفة مناطة بالبعد عن المدينة فما أراها تصلح وهو انفكاك عن الالتزام بما ليس صحيحا.
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 03:16 PM
آمل أن يتسع صدرك سيدي الأزهري على هذه العبارات، وتأكد أني أحبك في الله وأحب مذهب مالك وأنا مالكي متعصب مثلكم تماما لكني على غير طريقتكم في التفقه ولا على منهجكم في التعامل مع المخالف، ومستعد دائما لاتباع الحق ما ظهر لي، والله الموفق
الطاهر عمر الطاهر
27-06-2008, 03:36 PM
ما أوقحك أبعد جراءتك على المذهب المالكي تطلب مني الثناء عليك والتعظيم
أما سمعت (أمرت أن أنزل الناس منازلهم)
كان الأولى بك أن تكذب هذا-إن استطعت- أوتسكت
أتظنون كتب المالكية خالية من ذكر الدليل لقد أعظمتم على الله الفرية
أين أنتم من كتب ابن العربي والباجي وابن عبد البر والقاضي عياض والمازري والقرطبي المفسر والقرطبي المحدث وابن بطال وغير وغير
أين أنتم من عارضة الأحوذي شرح الترمذي لابن العربي في أربعة عشر مجلدا
أين أنتم من كتابه الكبير القبس على موطإ الإمام مالك بن أنس
أين أنتم من شرحه المطبوع الكبيرجدا على صحيح البخاري
أين أنتم من كتاب التمهيد شرح الموطأ لابن عبد البر في أكثر من ثمانية وعشرين مجلدا
أين أنتم من كتابه الاستذكار شرح الموطأ في عشرة أجزاء ضخام جدا
أين أنتم من المنتقى شرح الموطأ للإمام الباجي في سبعة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرحه الكبير جدا جدا المسمى با لا ستيفاء شرح الموطأ الذي لم يسمع بمثله والذي اختصر منه منتقاه العجيب
أين أنتم من شرحه الكبير المسمى الاسماء فقد شرح الباجي الموطأ بهذه الشروح الثلاثة التي لم يسمع بمثلها
أين أنتم من شرح القاضي عياض على صحيح مسلم الذي ملأ الامام النووي شرحه
بالعزو إليه
أين أنتم من شروح ابن بطال على صحيح البخاري الذي ملأ ابن حجر شرحه بالعزو إليها
أين أنتم من شرح الحافظ ابن أبي جمرة في القرن السابع على صحيح البخاري
أين أنتم من تفسير الامام ابن عطية الذي هو أكبر من تفسير الطبري وقداعتمد عليه كل من جاء بعده من كبار المفسرين
أين أنتم من تفسير ابن العربي الكبير المطبوع
أين أنتم من تفسير الامام القرطبي في عشرين مجلدا والذي لم ير مثله
أين أنتم من شرح القرطبي على صحيح مسلم الموسوم بالمفهم على صحيح مسلم الذي لم يسمع بمثله
أين أنتم من تفسير الامام الكبير ابن عرفة شيخ الحافظ ابن حجر وشيخ الأبي وشيخ البرزلي
أين أنتم من تفسير الامام أبي حيان الاندلسي المسمى بالنهرالماد
أين أنتم من تفسير الامام أبي حيان أيضا المسمى بالبحر المحيط
أين أنتم من تفسير الإمام عبد الرحمن الثعالبي المتوفى 875هـ عن ست وتسعين سنة وتفسيره في أربعة مجلدات ضخام جدا جدا وهو إمام كبير وقد أخذ عنه الشيخ زروق 899هـ وغيره وله مع ذلك شرح كبير على مختصر ابن الحاجب
أين أنتم من تفسير الامام ابن جزي الاندلسي المطبوع أين أنتم من تفسير الشيخ أحمد الصاوي العالم المشهور
أين أنتم من تفسير الامام الكبير الشيخ محمد اليدالي الذهب الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز أربعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من تفسير محمد بن محمد سالم الريان في تفسير القرءان سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرحه على صحيح البخاري النهر الجاري على صحيح البخاري سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرح ابن مايابى الكبير على صحيح البخاري الموسوم بكوثر المعاني الدراري في أكثر من عشرين مجلدا ضخما
أين أنتم من كتاب ابن مايابى العظيم زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم في خمسة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرح الموطأ للحافظ الكبير الامام الزرقاني في أربعة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرح الامام السنوسي في القرن التاسع على صحيح مسلم
أين أنتم من شرح المازري على صحيح مسلم والذي ملأ النووي شرحه بالعزو إليه
أين أنتم من شرح الامام الأبي في القرن التاسع على صحيح مسلم وهو مطبوع وكبير جدا جدا
أين أنتم من شرح الامام زروق في القرن التاسع على صحيح البخاري وهو شرح كبيرجدا جدا ومطبوع
إلى غير ذلك مما لايحصى
فقد شرح الموطأ وحده من المالكية أبوالحسن القابسي وأبو ذر الهروي وعلي بن حبيب السجلماسي ويحي بن مزين وسماه المستقصية وأبوبكربن سابق الصقلي وسماه المالك وللباجي عليه ثلاثة شروح المنتقى والاسماء والإستيفاء
وابوالوليدابن الصفار ومحمد بن أبي زمنين وسماه المعرب وأبو الحسن الاشبيلي وابن شراحيل وأبومحمد بن السميد البطليوسي النحوي وسماه المقتبس وابن أبي صفرة والقاضي أبوعبد الله بن الحاج وللحافظ ابن عبد البر عليه شرحان كبيران التمهيد والاستذكار والحافظ الزرقاني والقاضي محمد بن سليمان بن خليفة وأبوالوليد بن الصفاروسماه الموعب
نظرنا في المذاهب مارأينا ** كمذهب مالك للناظرينا
إذامضر الحمراء كانت أرومتي ** وقام بأمري حازم وابن حازم
عطست بأنف شامخ وتناولت ** يداي الثريا قاعدا غير قائم
إني إذاخطرت ورائي خندفي ** لايقشعر من الوعيد جناني
قوم إذا خطرت عليك قرومهم ** طرحوك بين كلاكل وجران
فيا أذناب الغماريين
أفي ءاخر الدهر امرأ القيس رمتمو ** مساعي قد أعيت أباكم طوالها
أبعد هذا ترمون مذهب المالكية بعدم الدليل
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاكذبا
لاتعجبن لحسود راح ينكرها ** تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سقم
الأخ صاحب المعرف الكبير جدا آمل أن تكون بمقدار الاسم الذي تنتحله لنفسك؛ فالإمام السنوسي رضي الله عنه أعلى مقاما من أن يكتب أحد باسمه ويخلف وراءه هذا الكلام البذيء، والنقاش لم يكن في كون المذهب مبنيا على دليل أم لا، وإنما كان في كون الكتب المتأخرة خالية منه، وهل خلوها منه شيء صحي أم مرضي...فلا تتعب نفسك في إحضار هذه القوائم من مقدمات محمد السليماني على المسالك لابن العربي
ثم إن كثيرا من الكتب غير مطبوعة ولا تعرف مخطوطة فكيف تستشهد بها وترى أنه لم يؤلف مثلها ألا ترى أنها شهادة زور
ثم إن المضحك في الأمر أن تجعل من تعصبك لمالك سببا للكذب على الناس، وإلا كيف رأيت أن تفسير ابن عطية أكبر من تفسير الطبرى، والكتابان مطبوعان ومتوفران
وأين رأيت شرح ابن العربي على البخاري الذي تدعي أنه مطبوع وكبير جدا
وأين رأيت الاستيفاء الذي لم يسمع بمثله للباجي
وأين تفسير ابن العربي الكبير الذي رأيته، إن كان مؤلفه يقر في كتبه أنه تفرق بين يدي أصحابه ولم يجتمع له.
ما ذكرته أعلاه واقع في غير محله ولا أدري لم يساورني شك في كون واحد من الناس يدخل بثلاثة معرفات والسلام
ابن نصر
27-06-2008, 05:20 PM
آمل أن يتسع صدرك سيدي الأزهري على هذه العبارات، وتأكد أني أحبك في الله وأحب مذهب مالك وأنا مالكي متعصب مثلكم تماما لكني على غير طريقتكم في التفقه ولا على منهجكم في التعامل مع المخالف، ومستعد دائما لاتباع الحق ما ظهر لي، والله الموفق
كلام ناقض أوله آخره فهل نحن نتكلم مع العقلاء
ما رأيت أحدا أشد نقضا -على جهله-لمذهبه كالجزائريين الذين غرهم أصحاب الترقيع والترجيح ومنهم هذا الغماروي طاهر
يا طاهر صدقني لو لا اني مشغول بما لا قدرة لي على دفعه لنسفت ترديداتك ونعقاتك الغمارية
واعلم أنك ما زدت على أن لقنت أعداءك الوهابية أعداء المذاهب حجتهم
ولكن قدر الله وما شاء فعل
أبونصر المالكي
ابن نصر
27-06-2008, 05:57 PM
الأخ صاحب المعرف الكبير جدا آمل أن تكون بمقدار الاسم الذي تنتحله لنفسك؛ فالإمام السنوسي رضي الله عنه أعلى مقاما من أن يكتب أحد باسمه ويخلف وراءه هذا الكلام البذيء،
أولا حسن ألفاظك يا من كنت تدعي حسن الخلق أم انك نسيت ، وكلامك التافه عن التسمي بأسماء العلماء ليس حجرا يالبيب ألا ترى أن إسم النبي من أشرف ما تسمى به الناس ..ولكنك أعماك التعصب الغماري
وإنما كان في كون الكتب المتأخرة خالية منه، وهل خلوها منه شيء صحي أم مرضي..
صحي .....أم لعله عليل يا هذا لايقال للكتب صحية بل يقال معتمدة أو مهذبة او صحيحة ....فلعل الذي لقنك هذا الكلام لم يعلمك مصطلحات القوم فعد الى غماريكم لعله يفيدك في أمر يحسنهم العوام
ثم إن كثيرا من الكتب غير مطبوعة ولا تعرف مخطوطة فكيف تستشهد بها وترى أنه لم يؤلف مثلها ألا ترى أنها شهادة زور
بل أغلبها مطبوع أو تحت الطبع والمخطوط منها قيد التحقيق فلا تدخل نفسك فيمات ليس لك به علم ...والمسالة هنا في كتب المالكية التي تعنى بالدليل وهذه منها التي هي قيد الطبع لأنك إن لم تقف عليها أنت فقد وقفعليها علماؤنا وكثير من الشيوخ يا حبيب ولا يضر المالكية أن طلابهم مثلك كثيروا الضعف والعجز عن طلب الدليل وحدهم، وأنت عندما تتكلم عن المخطوطات فقل لقنوني ولا أدري لأن قولك هذا مضحك والدليل عند أهل الحديث إسأل هناك تعلم ما يغضك ويسرنا
ثم إن المضحك في الأمر أن تجعل من تعصبك لمالك سببا للكذب على الناس،
يا أحمق أتقول للامام مالك رضي الله عنه هكذا -مالك - وتقول لغماريك الحافظ بالتقدير والتبجيل يا هالكي ....فو الله انت أحق بهذا الاسم بالهاء
والكذب الذي رأيته في غيرك هلا رأيته في نفسك ،وكما يقال بعير يضحك على سنام أخيه ، فأنت عندما تكلمت عن الكتب المطبوعة والمخطوطة كنت موهما الطلاب بأنك على علم بهذا وانت ابعد الناس عنه أفلا تخاف إثم الافتراء
وإلا كيف رأيت أن تفسير ابن عطية أكبر من تفسير الطبرى، والكتابان مطبوعان ومتوفران
وأين رأيت شرح ابن العربي على البخاري الذي تدعي أنه مطبوع وكبير جدا
وأين رأيت الاستيفاء الذي لم يسمع بمثله للباجي
وأين تفسير ابن العربي الكبير الذي رأيته، إن كان مؤلفه يقر في كتبه أنه تفرق بين يدي أصحابه ولم يجتمع له.
لعل هذا الأخ اشتبه عليه الأمر وهو بنيته الصادقة في نصرة المذهب أحسن بكثير منك ، ومؤلفات ابن العربي والباجي المطبوعة كافية في التدليل والرد على كل أعمي بصرا وبصيرة مثلك
وأنا لا أخفي عجبي من هذا الرأي الذي بنيته على غير أساس، فهل اشترط أحد شيئا من هذه الشروط حتى يُسلم له دعوى الاجتهاد...؟
سؤال واحد يا لبيب ما هي شروط الإجتهاد ولما قال الامام المازري وبعض الشافعية أن الاجتهاد غلق قبل القرن الخامس أو الرابع..أجبني عن هذا وساجيبك لما حافظك الغماري ليس بمجتهد يا عديم النظر
وهذا ابن حزم ما قرأ إلا كهلا، ولا على شيخ،
يا لبيب ابن حزم الظاهري درس على الحافظ الفقيه ابن دحون بعد حادثة التحية بعض الموطأ وهو ابن ست وعشرين سنة وانت عندي مفتر حتي تثبت كلامك
يا لله أمثل هذا الطويلب يعرف الاجتهاد وينافح عن متمجهدتهم وهو يستحل الكذب على الطلاب في ابن حزم رحمه الله وغيره
ولو كان هذا قادحا لقدح في مالك -وحاشاه- عدم وقوفه على سنية تخليل أصابع القدم في الوضوء حتى أطلعه عليها تلميذه ابن وهب؛
كل العلماء يأخذ من بعضهم البعض فكيف تنكر ياعامي الجزائر على الإمام مالك ،
وابن وهب من علمائه فكيف لا تنكر على الامام أحمد والشافعي في اخذه عن احمد والسفيانين ....ولكنكم يكيلون بمكيالين
وأنتم أسواء الناس حالا مع الامام مالك تختلقون له عثرات-إن وجدت- تتبع الله عثراتكم واهلكهم
وأما قولك عن القرضاوي عن تقليده شعيبا في التصحيح والتضعيف فقد سبقك إلى هذا الشافعي حين كان يسأل أحمد وأصحابه عن الحديث وصحته ويبني على ذلك حكمه واستنباطه فهل ضره ذلك
لاتقوم الحجة بالشافعي ولا بغيره ما دامت ساقطة بالامام مالك ،وهذا رد على قولك الذي قبل هذا يا لبيب.
ولأجل التنكيت وتلطيف الجو أسأل سؤالا استفزازيا -وأرجو أن لا تغضب مني-: كيف تحكم وأنت مقر بالتقليد على عدم صلاحية من ادعى الاجتهاد؟
لقد أفرطت وبالغت في تجاوز الادب مع الشيوخ هنا و في دعواك في انتقاص المذهب
كما تحكم انت بالاجتهاد وانت مازلت مقلدا لغماريك ....تأمله يا لبيب
وكثير من كلامك لا يستحق الرد مع اني مشغول البال لا أرجع الى مصنف الا ما كان من الذاكرة
ومنهجك هذا قصير حبله كثير جهله
وفقكم الله
الأزهري
27-06-2008, 06:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلامك يا أخي الطاهر في الرد على أسامة عنبر رد طيب مشكور .. وسأنتقي من عباراتك ما احب التعليق عليه فأولها قولكم:
أما الأخ الأزهري فأطلب منه أولا أن يتلطف بي في حواره
لا بأس عليك ولا يكن في خاطرك شيء على الفقير واعذر ما ترى من حرارة الحوار فليس وراءها إلا التقدير والاحترام لكم إن شاء الله تعالى.
وقد قرأت كلامك عن عمل أهل المدينة، وأذكرك أن الخوض فيه جاء عرضا لتبيين أنه من الأدلة وأنه حجة وأصل أصيل بني عليه المذهب المالكي، وسواء خالف في حجيته من خالف أم لا يبقى دليلا قويا وحجة تصلح للعمل بمقتضاها ومقصودي من ذكره الرد على من تصور أن المالكية إذا فقدوا دليلا من الحديث في مسألة أنهم حينئذ يكونون متبعين للهوى وهو ما يسعى لإبرازه السيد أحمد كثيرا وهو المقصود بالرد كما هو الموضوع .. وأنت قد رددت على أسامة عنبر في هذا شأن برد حسن يسير في مثل اتجاهي.
وأما ما أوردته على عمل أهل المدينة فهذا يحسن أن نفرد له موضوعا خاصا غير هذا يتم فيه الرد على كل هذه الشبهات، فقد بدا لي ألا نتجاوز عنوان الموضوع.
وأنا لا أخفي عجبي من هذا الرأي الذي بنيته على غير أساس، فهل اشترط أحد شيئا من هذه الشروط حتى يُسلم له دعوى الاجتهاد...؟
هذه ليست شروطا وإنما هذه قرائن تدلك على أن الغماري ليس من حقه مادام هذا حاله أن يتطاول على المذهب وأهله، فإنه جريء جدا بحيث يجزم أن مالكا قال كذا من غير دليل وخالف السنة، فهذا الجزم الظاهر منه والملح يحتاج أن تتحقق فيه شروط فوق شروط المجتهد حتى لا يبقى جزء حديثي إلا وقرأه ليتأهل لمثل هذا الكلام الذي لا يليق فنحن الآن لسنا بصدد إنسان رأى من نفسه أهلية الاجتهاد فقال هذا رأيي وهو يحتمل الخطأ وإنما جزم أن المالكية خالفوا السنة والدليل !! وهذا الكلام إن جاز لأحد أن يقوله فليكن ممن لا تخفى عليه خافية من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف والغماري نفسه قاصر عن الإحاطة بأشهر كتب الحديث لأنها مفقودة لديه ولدى غيره اليوم؟؟ فهذا التطاول منه هو المرفوض.
وأما قولك عن القرضاوي عن تقليده شعيبا في التصحيح والتضعيف فقد سبقك إلى هذا الشافعي حين كان يسأل أحمد وأصحابه عن الحديث
فإذا جاز للقرضاوي المجتهد أن يقلد شعيبا، وجاز للإمام الشافعي المجتهد أن يقلد أحمد ـ إن صح ـ فلم يمنعنا الغماري ـ ونحن دون الشافعي والقرضاوي ـ من تقليد مالك ويشنع علينا؟ هذه هي المسألة.
ولو كان هذا قادحا لقدح في مالك -وحاشاه- عدم وقوفه على سنية تخليل أصابع القدم في الوضوء حتى أطلعه عليها تلميذه ابن وهب؛
أثبت هذا مسندا.
كيف تحكم وأنت مقر بالتقليد على عدم صلاحية من ادعى الاجتهاد؟
لأن الجاهل يعرف أقرانه :)
وأما أشهب ... (قيل له: إن مالكاً قال: يعتقون معها، قال: وإن قاله مالك، فلسنا له بمماليك)
ألم تكن تنسب هذا لابن وهب فكيف صار الآن لأشهب؟؟ وأين ثبت هذا القول عن أشهب؟ من رواه عنه مسندا؟ ويصعب هذا عن أشهب أيضا وكان يدعوا على الشافعي فلم يدعوا عليه إذا كان متحررا من تقليد مالك كالشافعي؟ هذه المسألة تحتاج إثباتا.
ولا أدري إن فهم منها القراء ما فهمته، فهي تحقير لهؤلاء الثلاثة من طرف خفي، إذ كيف يوافقونه بالمدينة ويخالفونه في غيرها،
ما ظننت أن أحدا قد يخاطبني بمثل هذا الكلام، فمحبتنا للأئمة الأربعة كلهم معروفة ومقصودي واضح أنهم كانوا لا يستطيعون الجهر بمذاهبهم في المدينة لسيطرة مذهب أهل المدينة في المدينة لا لأنهم منافقون والعياذ بالله.
ولست أدري إذن فائدة القرآن والحديث في هذا العصر الآن؟ آلتبرك؟ أم الرقية؟ أم شيء آخر لم أفهمه.
مهما يكن فلن تكون الفائدة في إحداث مذاهب شتى والخروج بالمرة عما اتفق عليه الأربعة؟؟
لكني على غير طريقتكم في التفقه ولا على منهجكم في التعامل مع المخالف، ومستعد دائما لاتباع الحق ما ظهر لي، والله الموفق
كيف عرفت طريقتي في التفقه؟ هل تحدثت أنا من قبل عنها؟ وما هو منهجي في التعامل مع المخالف؟ من هو المخالف المقصود؟
الأزهري
27-06-2008, 06:43 PM
سأنسحب من النقاش إذا كان هكذا يا ابن نصر.
ابن نصر
27-06-2008, 07:14 PM
أنا آسف شيخا لكني مضطر لمجابهة وقاحات هذا الغماري
وتبيين افتراءاته لأن بعض الطلبة ممن لا توسع له في كتب أئمتنا قد يغتر بهذا
وفقكم الله
أبو نهيلة المالكي
27-06-2008, 07:25 PM
أرى أن النقاش قد ضم نقاط مختلفة هي كالتالي:
1- الشيخ أحمد بن الصديق: ماله وما عليه
2- الاجتهاد و أحكام التمذهب
3-طريقة المغاربة في تدريس المذهب و اعتمادها على الروايات والأقوال دون الاستدلال كما هو الشأن في المدارس الأخرى
4- حجية عمل أهل المدينة عند غير المالكية
لذلك أرجو أن تفرد كل مسألة بموضوع يدلي كل فيها بدلوه
السنوسي
27-06-2008, 08:27 PM
الأخ صاحب المعرف الكبير جدا آمل أن تكون بمقدار الاسم الذي تنتحله لنفسك؛ فالإمام السنوسي رضي الله عنه أعلى مقاما من أن يكتب أحد باسمه ويخلف وراءه هذا الكلام البذيء، والنقاش لم يكن في كون المذهب مبنيا على دليل أم لا، وإنما كان في كون الكتب المتأخرة خالية منه، وهل خلوها منه شيء صحي أم مرضي...فلا تتعب نفسك في إحضار هذه القوائم من مقدمات محمد السليماني على المسالك لابن العربي
ثم إن كثيرا من الكتب غير مطبوعة ولا تعرف مخطوطة فكيف تستشهد بها وترى أنه لم يؤلف مثلها ألا ترى أنها شهادة زور
ثم إن المضحك في الأمر أن تجعل من تعصبك لمالك سببا للكذب على الناس، وإلا كيف رأيت أن تفسير ابن عطية أكبر من تفسير الطبرى، والكتابان مطبوعان ومتوفران
وأين رأيت شرح ابن العربي على البخاري الذي تدعي أنه مطبوع وكبير جدا
وأين رأيت الاستيفاء الذي لم يسمع بمثله للباجي
وأين تفسير ابن العربي الكبير الذي رأيته، إن كان مؤلفه يقر في كتبه أنه تفرق بين يدي أصحابه ولم يجتمع له.
ما ذكرته أعلاه واقع في غير محله ولا أدري لم يساورني شك في كون واحد من الناس يدخل بثلاثة معرفات والسلام
-----------------------------------------------------
لقد فضحت نفسك ودللت على جهلك وتعصبك فأنكرت وجود كتاب الاستيفاء للإمام الباجي وذلك يدل على أنك لم تقرأ ولويوما واحدا منتقى الباجي فلوقرأته لرأيته ذكره في أوله ووصفه بأوصاف عجيبة وقال إنه اختصر منه كتابه المنتقى
ولو كنت قد نظرت في المدارك للقاضي عياض لرأيت فيه ذلك ولكن الجهل والتعصب للمبتدع الغماري قد أعماك
ولو نظرت في كتاب التعريف برجال ابن الحاجب لأبي البقاءالأموي أحد علماء القرن التاسع لرأيت ذلك
فصدق عليك قول الله تعالى بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه
فلو بحثت في الكتب المذكورة وغيرها من كتب أهل المذهب لرأيت أن للباجي أربعة شروح على الموطأ
المعاني في شرح الموطأ في عشرين مجلدا لم يؤلف مثله والمنتقى في سبعة مجلدات
والإيماء في خمسة مجلدات وكتاب كبير بلغ فيه الغاية سماه الاستيفاء في مجلدات
هذه ألفاظ الأموي في صدرالقرن التاسع وهو تلميذ الحافظ العراقي
ثم قال وللباجي أيضا كتاب اختلاف الموطأت وكتاب التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح وهو صاحب كتاب احكام الفصول في أحكام الأصول وكتاب الاشارة إلى علم الاصول وهو الذي كان تشهد مجلسه أربعة ءالاف فقيه شهدواجنازته دون العامة
وأما إنكارك تفسير ابن العربي المعروف بأحكام القرءان لابن العربي فهو صورة أخرى من الجهل غريبة وأبشرك بأن له كتاب المشكلين مشكل القرءان ومشكل السنة وقانون التأويل وكتاب الناسخ والمنسوخ في القرءان
ومن ذلك جهلك لشرحه على صحيح البخاري بل على الصحيحين المسمى بالنيرين في الصحيحين فلم تسمع به ولابشرحيه على الموطأ القبس على موطإ الامام مالك بن أنس وشرحه الاخر على الموطأ ترتيب المسالك في شرح موطأ الامام مالك
وأما إنكارك أن تفسير ابن عطية أكبر من تفسير الطبري فهو من عجيب أمرك أتظن أن تفسير ابن عطية صغير فهاهو مطبوع في أكثر من ثلاثين مجلدا ضخما جدا جدا
فقد سقطت مكالمتك لجهلك وكذبك وتلبيسك
وأبشرك بأني تركت كثيرا ممن شرحوا الموطأ من أيمة المالكية فالقائمة الطويلة التي ذكرت لك ليس فيها إلابعضهم فلم أذكر لك شرح ابن وهب على الموطأ ولا شرح ابن نافع ولاشرح ابن حبيب ولاشرح عيسى ابن دينار ولاشرح الامام محمد بن سحنون في أربعة أجزاء ولاشرح حرملة بن يحي
ولاشرح الداودي 402 هـ على صحيح البخاري ولاشرح الداودي 402 هـ أيضا على الموطأ المسمى بالنامي على موطإ الامام مالك ولاشرح قاضي قضاة المالكية بمصر البدر الدماميني 828 هـ على صحيح البخاري ولاتفسير الأقفهسي 823 هـ ولاتفسير الامام أبي بكر الطرطوشي 520 هـ ولا تفسير الامام أبي المطرف بن هارون القنازعي 341 - 413 هـ الأندلسي ولا شرحه على موطأ الامام مالك ولاشرح صحيح البخاري للإمام المهلب بن أحمد بن أبي صفرة 433 هـ الأندلسي الذي يعزو إليه كثيرا الامام ابن بطال في شرحه ولاتفسير أبي عمر الطلمنكي الأندلسي 340 - 429 هـ وهو نحو مائة جزء وهو أيضا صاحب كتاب البيان في إعراب القرءان وفضائل مالك ورجال الموطأ ولاشرح الامام أبي عبد الله بن الحذاء الأندلسي 347 - 410 هـ على موطأ الامام مالك المسمى كتاب الاستنباط لمعاني السنن والاحكام من أحاديث الموطأ في ثمانين جزء وهو أيضا صاحب كتاب التعريف برجال الموطأ أربعة أسفار ولا ولا ولا
فياصاحب الاسم الكبير- الطاهر- والمسمى الصغير
أولئك أشياخي فجئني بمثلهم ** إذا جمعتنا ياجرير المجامع
فيا طاهر سقطت مكالمتك لقصورك وجهلك وتلبيسك وكذبك
ياطاهر يامن لم يطهر قلبه ياسوءة الدهر كفاك من الطعن في المذهب المالكي- تعصبا لمعبودك الغماري -فمن طعن في مذهب مالك فهو ممن رين على قلبه وزين له سوء عمله
ولكن
ماضر تغلب وائل أهجوتها ** أم بلت حيث تنا طح البحران
السنوسي
27-06-2008, 08:44 PM
وهكذ تبقى هذه المداخلة لم يجب عن حرف منها فقد وقف حمارك في العقبة
وهاأنا أذكرها وأزيدها
أتظنون كتب المالكية خالية من ذكر الدليل لقد أعظمتم على الله الفرية
أين أنتم من كتب ابن العربي والباجي وابن عبد البر والقاضي عياض والمازري والقرطبي المفسر والقرطبي المحدث وابن بطال وغير وغير
أين أنتم من عارضة الأحوذي شرح الترمذي لابن العربي في أربعة عشر مجلدا
أين أنتم من كتابه الكبير القبس على موطإ الإمام مالك بن أنس
أين أنتم من شرحه الكبير أيضا على الموطأ المسمى ترتيب المسالك في شرح موطأ الامام مالك
أين أنتم من شرحه الكبير على صحيح البخاري بل على الصحيحين المسمى بالنيرين في الصحيحين
أين أنتم من كتابه قانون التأويل
أين أنتم من كتابه كتاب المشكلين مشكل القرءان ومشكل السنة
أين أنتم من كتابه الناسخ والمنسوخ في القرءان
أين أنتم من كتاب التمهيد شرح الموطأ لابن عبد البر في أكثر من ثمانية وعشرين مجلدا
أين أنتم من كتابه الاستذكار شرح الموطأ في عشرة أجزاء ضخام جدا
أين أنتم من كتاب المعاني في شرح الموطأ للإمام الباجي 474 هـ في عشرين مجلدا
أين أنتم من المنتقى شرح الموطأ للإمام الباجي في سبعة مجلدات ضخام
أين أنتم من كتابه الإيماء في شرح الموطأ في خمسة مجلدات
أين أنتم من شرحه الكبير جدا جدا المسمى با لا ستيفاء شرح الموطأ الذي لم يسمع بمثله والذي اختصر منه منتقاه العجيب كماذكر ذالك في مقدمة كتابه المنتقى
أين أنتم من كتابه اختلاف الموطآت
أين أنتم من كتابه التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح وهو أيضا صاحب كتاب احكام الفصول في احكام الأصول وكتاب الاشارة إلى علم الأصول وهوالذي كان يشهد مجلسه أربعة ءالاف فقيه شهدوا جنازته دون العامة
أين أنتم من شرح القاضي عياض على صحيح مسلم الذي ملأ الامام النووي شرحه
بالعزو إليه
أين أنتم من شرح ابن بطال على صحيح البخاري عشرة مجلدات ضخام وهو الذي ملأ ابن حجر شرحه بالعزو إليه
أين أنتم من شرح الحافظ ابن أبي جمرة في القرن السابع على صحيح البخاري
أين أنتم من شرح صحيح البخاري للإمام المهلب بن أحمد بن أبي صفرة 433 هـ الذي يعزو إليه كثيرا الامام ابن بطال في شرحه
أين أنتم من تفسير الامام ابن عطية الذي هو أكبر من تفسير الطبري وقداعتمد عليه كل من جاء بعده من كبار المفسرين
أين أنتم من تفسير ابن العربي الكبير المطبوع المعروف بأحكام القرءان لابن العربي
أين أنتم من تفسير الامام القرطبي في عشرين مجلدا والذي لم ير مثله
أين أنتم من شرح القرطبي على صحيح مسلم الموسوم بالمفهم على صحيح مسلم الذي لم يسمع بمثله
أين أنتم من تفسير الامام الكبير ابن عرفة شيخ الحافظ ابن حجر وشيخ الأبي وشيخ البرزلي
أين أنتم من تفسير الامام أبي المطرف بن هارون القنازعي 341 - 413 هـ الأندلسي وأين أنتم من شرحه على موطأ الامام مالك
أين أنتم من تفسير الامام أبي بكر الطرطوشي 520 هـ
أين أنتم من تفسير أبي عمر الطلمنكي الأندلسي 340 -429 هـ وهو- كما قال الامام القاضي عياض - نحو من مائة جزء وهو صاحب كتاب البيان في إعراب القرءان وفضائل مالك ورجال الموطأ
أين أنتم من تفسير الامام الأقفهسي 823هـ وهو إمام كبير تصدر على يد الشيخ خليل بن إسحاق ونصب للقضاء بعد السنباطي وله مع ذلك شرح على الرسالة وشرح على مختصر الشيخ خليل
أين أنتم من تفسير الامام أبي حيان الاندلسي المسمى بالنهرالماد
أين أنتم من تفسير الامام أبي حيان أيضا المسمى بالبحر المحيط
أين أنتم من تفسير الإمام عبد الرحمن الثعالبي المتوفى 875هـ عن ست وتسعين سنة وتفسيره في أربعة مجلدات ضخام جدا جدا وهو إمام كبير وقد أخذ عنه الشيخ زروق 899هـ وغيره وله مع ذلك شرح كبير على مختصر ابن الحاجب
أين أنتم من تفسير الامام ابن جزي الاندلسي المطبوع أين أنتم من تفسير الامام الشهير الشيخ أحمد الصاوي في أربعة مجلدات
أين أنتم من تفسير الامام الكبير الشيخ محمد اليدالي الذهب الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز أربعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من تفسير محمد بن محمد سالم الريان في تفسير القرءان سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرحه على صحيح البخاري النهر الجاري على صحيح البخاري سبعة مجلدات ضخام جدا جدا
أين أنتم من شرح ابن مايابى الكبير على صحيح البخاري الموسوم بكوثر المعاني الدراري في أكثر من عشرين مجلدا ضخما
أين أنتم من كتاب ابن مايابى العظيم زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم في خمسة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرح الموطأ للحافظ الكبير الامام الزرقاني في أربعة مجلدات ضخام
أين أنتم من شرح الامام السنوسي في القرن التاسع على صحيح مسلم
أين أنتم من شرح المازري على صحيح مسلم والذي ملأ النووي شرحه بالعزو إليه
أين أنتم من شرح الامام الأبي في القرن التاسع على صحيح مسلم وهو مطبوع وكبير جدا جدا
أين أنتم من شرح الامام أبي عبد الله ابن الحذاء 347 - 410 هـ على الموطأ المسمى كتاب الاستنباط لمعاني السنن والاحكام من أحاديث الموطأ وهو- كما ذكر القاضي عياض- ثمانون جزء وهو صاحب كتاب التعريف برجال الموطأ في أربعة أسفار
أين أنتم من شرح الداودي 402 هـ على صحيح البخاري
أين أنتم من شرح الداودي 402 هـ على الموطأ المسمى بالنامي على موطإ الامام مالك
أين أنتم من شرح قاضي قضاة المالكية بمصر البدر الدماماميني 828 هـ على صحيح البخاري
أين أنتم من شرح الامام زروق في القرن التاسع على صحيح البخاري وهو شرح كبيرجدا جدا ومطبوع
إلى غير ذلك مما لايحصى
فقد شرح الموطأ وحده من المالكية ابن وهب وابن نافع وابن حبيب وعيسى ابن دينار ومحمد بن سحنون في أربعة مجلدات وحرملة بن يحي وأبوالحسن القابسي وأبو ذر الهروي وعلي بن حبيب السجلماسي ويحي بن مزين وسماه المستقصية وأبوبكربن سابق الصقلي وسماه المالك وللباجي عليه أربعة شروح المعاني في شرح الموطأ وهو عشرون مجلدا والمنتقى في سبعة مجلدات ضخام والإيماء في خمسة مجلدات والإستيفاء وهو شرح كبير بلغ فيه الغاية واختصر منه منتقاه العجيب كماذكرذلك في أول المنتقى والداودي402 هـ وسماه النامي على موطإ الامام مالك
وابوالوليدابن الصفار ومحمد بن أبي زمنين وسماه المعرب وأبو الحسن الاشبيلي وابن شراحيل وأبومحمد بن السميد البطليوسي النحوي وسماه المقتبس وابن أبي صفرة والقاضي أبوعبد الله بن الحاج وللحافظ ابن عبد البر عليه شرحان كبيران التمهيد والاستذكار والحافظ الزرقاني والقاضي محمد بن سليمان بن خليفة وأبوالوليد بن الصفاروسماه الموعب
نظرنا في المذاهب مارأينا ** كمذهب مالك للناظرينا
فهؤلا أيمة الدين الألى ** قد ارتقوا ذرى المقامات العلى
في الدين حقا أحرزوا الخلافه ** إذلم تكن علومهم خرافه
قضى بفضلهم ثناء الأمه ** وشهدت من ناقص مذمه
***********************
قلدهم في غابر الأزمان ** من ليس يحصر من الأعيان
من علما وأوليا وصلحا ** ما إن بمثلهم زمان سمحا
مضى على ذاأعصرفأعصر** ممن لهم بدينهم تبصر
مترجموهم ملأواالصكوكا ** من مدحهم بما نفى الشكوكا
برغم أنف مستخف حلم ** يمرق من دين مروق السهم
إذامضر الحمراء كانت أرومتي ** وقام بأمري حازم وابن حازم
عطست بأنف شامخ وتناولت ** يداي الثريا قاعدا غير قائم
إني إذاخطرت ورائي خندفي ** لايقشعر من الوعيد جناني
قوم إذا خطرت عليك قرومهم ** طرحوك بين كلاكل وجران
فيا أذناب الغماريين
أفي ءاخر الدهر امرأ القيس رمتمو ** مساعي قد أعيت أباكم طوالها
أبعد هذا ترمون مذهب المالكية بعدم الدليل
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاكذبا
لاتعجبن لحسود راح ينكرها ** تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سقم
ابن نصر
27-06-2008, 09:54 PM
لاتعجــبن لحســود راح ينكـــرها ** تجــاهــلا وهو عـين الحــاذق الفهم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سـقم
ابن نصر
27-06-2008, 10:11 PM
(قيل له: إن مالكاً قال: يعتقون معها، قال: وإن قاله مالك، فلسنا له بمماليك)
هذا يعزى للقاضي إبن العربي المالكي وليس لغيره على حد علمي
ميثاق
28-06-2008, 12:17 AM
فوائد كثيرة يذكرها الاخوة نرجو من المتدخلين التزام الأدب في الحوار لتكون الردود و الشروح لله لا للنفس و أنا مع الأخ
أبو نهيلة المالكي في تقسيم الموضوع و جعل المواضيع مستقلة حتى نستفيد جميعا.
الطاهر عمر الطاهر
28-06-2008, 01:16 PM
سيدي الأزهري
ليس لي تعليق كبير على ما ذكرت في آخر مداخلاتك سوى مسألة أشهب، فقد سهوت في الأولى وكتبته عن ابن وهب، والكتابة من الذاكرة وقد أشرت لك إلى المصدر في أعلى المادخلة وأظنك لم تنتبه له
http://www.al-razi.net/website/pages/fatwa.htm
والإحالة راجعة إلى نيل الابتهاج للتنبكتي ص 441-445.
ولا أظنك أجبتني على كثير من سؤالاتي والتي كانت ستحدد اتجاهات الموضوع ومسيرته.
ولست أخالفك في حجية عمل أهل المدينة البتة، فهو احد مميزات مذهب الإمام واحد مكتسباته الاستدلالية والترجيحية، وإنما كان انتقادي لدعوى انبناء المذهب ككل على هذا العمل، فهذه دعوى كبيرة تحتاج إلى إثبات، والمسائل المبنية على عمل أهل المدينة محصورة وقد جمعها الباحثون الآن وفروع المذهب على ما قيل أكثر من أربعين ألف مسألة.
وأما مسألة القرائن التي ضعفت بها أحقية الاجتهاد للغماري فما أظنك تستسيغها؛ إذ لو طبقنا "قرائنك" على كثير من الأئمة ما سلم لهم الافتاء فضلا عن الاجتهاد؛ وهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم غابت عنهم سنن كثيرة حتى أخبروا بها، وهم من هم.
والاطلاع على كل كتب السنة المشرفة لم يقل به أحد، وقد أحلتك على مستصفى الغزالي لترى الواجب على المجتهد مما يتعلق بالسنة.
وقد طلبت إثبات مسألة التخليل وها هي:
سئل مالك عن تخليل أصابع الرجلين في الضوء؟ فقال: ليس ذلك على الناس؛ قال ابن وهب: فتركته حتى خَفَّ الناس، ثم قلت له: عندنا في ذلك سنة، قال: وما هي؟ قلت: حدثنا الليث بن سعد، وعمر بن الحارث، وابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أب عبد الرحمن الحبلي، عن المسور بن شداد القرشي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه؛ فقال الإمام مالك: إن هذا الحديث حسن، وما سمعت به قط إلا الساعة، قال ابن وهب: ثم سمعته بعد ذلك سئل، فأمر بتحليل الأصابع
والقصة في مناقب الزواوي ص39 والقصة أظنها مسندة في تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.
وأما قولك الذي أحزنني:) فهو:
مهما يكن فلن تكون الفائدة في إحداث مذاهب شتى والخروج بالمرة عما اتفق عليه الأربعة؟؟
فنحن لم نتكلم عن إحداث مذاهب جديدة بمفهومها المدرسي فهذا أمر غير ممكن في هذا الوقت؛ ويبقى السؤال ما فائدة قراءة القرآن والسنة والمحافظة عليهما والتذكير بالاعتصام بهما إن كان لا يؤثران في أحكام الناس "العملية".
الطاهر عمر الطاهر
28-06-2008, 01:30 PM
سأنسحب من النقاش إذا كان هكذا يا ابن نصر.
فوائد كثيرة يذكرها الاخوة نرجو من المتدخلين التزام الأدب في الحوار لتكون الردود و الشروح لله لا للنفس و أنا مع الأخ
أبو نهيلة المالكي في تقسيم الموضوع و جعل المواضيع مستقلة حتى نستفيد جميعا.
أما أنا فأعلن انسحابي من النقاش، وتقسيم الموضوع لن يفيد شيئا إذا كان هذه الأساليب في الرد هي المميزة، قوم لا يحررون محل الخلاف ثم يردون...
قد كنت أظن أني في منتدى علمي يعترف بأدوات العلم وتعابيره وسيلة نقاش بينهم؛ ولم أر داعيا يدعو إلى ذاك الأسلوب في الحوار وقد رميت في مشاركات ابن نصر والسنوسي إمام تلمسان قرن 9 -وهما شخص واحد -بتهم عجيبة، ووصفت بألفاظ لم أر أحدا من المشرفين تدخل في حذفها أو تحريرها وتنبيه أصحابها، وهي تصدر من شخص واحد في الحقيقة طرد بسبب عدم قدرته على الفهم والحوار من منتدى الأصلين.
نعم سيدي ميثاق قد أصبح نقاشنا لحظ النفس، فلينته إلى هذا الحد، ولا مزيد من سوء الأدب ولا قدرة لي على مزيد من التحمل.
دمتم سالمين، وأعتذر للأزهري خصوصا على إثقالي عليه وتشغيبي عليه.
حسين المازري
28-06-2008, 04:31 PM
يؤسفني ما صار إليه الحوار، وسيتم التعامل بحزم مع كل متطاول.
الطاهر عمر الطاهر
29-06-2008, 12:58 PM
يؤسفني ما صار إليه الحوار، وسيتم التعامل بحزم مع كل متطاول.
بارك الله فيك سيدي المازري
سيعاد استئناف الحوار إن شاء الله مع الشيخ الأزهري وغيره حول المذهب المالكي وتاريخه ومدارسه بعد عودتي من سفر طارئ.
وإن شاء الله سيكون هذا الحوار منهجيا ومضبوطا بالمتعارف عليه من آداب البحث والنظر، وشرائط الكلام...
وفي هذه الأثناء أدعو الإخوة أن يفكروا في هذا الموضوع وأي الجوانب التي تكون أولى بالنقاش، وأبتدئ باقتراح ما يلي كمواضيع:
1- علاقة المذهب المالكي بفقه أهل المدينة: هل هي علاقة استقلال أم تقليد.
2- طرائق التفقه المالكية: المصرية والعراقية والمغربية ما لها وما عليها
3- الاجتهاد داخل المذهب وضوابط الترجيح والتشهير والفتوى بالأقوال
4- أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب وانحساره في المشرق [الحجاز على وجه الخصوص]
5- كتب المالكية التعليمية وتأثيرها في تكوين "الفقيه المالكي"
6- أفضل الطرق لخدمة المذهب المالكي.
الطاهر عمر الطاهر
29-06-2008, 02:25 PM
وأحب اضافة محور هام بل أرى أنه الأهم وهو علاقة المذهب المالكي بالسنة المشرفة ، من حيث النظرية والتطبيق .
وهنا أثبت تحفظي على ما ذكره الأخ الطاهر في رده علي عن مدونة ابن القاسم
وقيمتها العلمية
ومنهج عرض الأقوال فيها ، وما الذي أضافه سحنون اليها ؟
نعم أخي الكريم لا إشكال في إضافة أي عنصر وأي محور بشرط ان يكون الحق هو الهدف دون تعصب ودون خروج عن حدود الموضوع إلى ما هو "معلوم"؛ ولأجل ذلك فأنا أطلب التفكير في عناصر موضوعك والابتداء ببحث الموضوع مراعيا دائما شروط البحث العلمي.
وبالنسبة لتحفظك على تعقيبي على مسألة المدونة فأنا مستعد تماما لمناقشة رأيي والتراجع عنه إذا ما استبان لي الخطأ
بارك الله بعودتك
الطاهر عمر الطاهر
29-06-2008, 02:33 PM
ويا حبذا لو أفرد موضوع بعنوان : علاقة المذهب المالكي بالسنة المشرفة أو شروط العمل بخبر الواحد في المذهب المالكي .
لا بأس أخي الكريم اكتب موضوعك واطرح فيه رؤيتك وفرضيتك وسيتعامل الإخوة المالكية وغيرهم هنا مع ذلك؛ والشرط دائما أن يكون الإنصاف هاديا، وعذر المخالف خلقا في كل حوار بيننا
ابونصر المالكي
29-06-2008, 06:17 PM
السلام عليكم
أنا أرى أن إقتراح الأخ الفاضل الطاهر جيد وقد اخترت منها الخيارات التالية
2- طرائق التفقه المالكية: المصرية والعراقية والمغربية ما لها وما عليها
3- الاجتهاد داخل المذهب وضوابط الترجيح والتشهير والفتوى بالأقوال
6- أفضل الطرق لخدمة المذهب المالكي.
وفقكم الله
د.صهيب
29-06-2008, 08:22 PM
أجيب أخي الطاهر عن سؤاليه
أولا بالنسبة لتدريس الموطأ:
الموطأ كتاب يستحق مكانة في أروقة الجامعات والمساجد أعظم بكثير من هذه المكانة التي هو فيها اليوم
لن يعرف أحد قدر الموطأ إلا بالعودة إلى تدريسه. نحن أمام كتاب بذل له الإمام عمره مالك هو الموطأ والموطأ هو مالك. سؤال يجب أن يجيب عليه كل مثقف وباحث : نحن نعلم أن مالكا صنف الموطأ في زمان علو الهمم فلماذا اقتصر الموطأ على هذا القدر من التصنيف الذي كان يؤخذ منه في أربعين يوما أحيانا؟
من يعيش مع الموطأ يعيش مع الإمام مالك يعيش مع منهج جمع بين الرأي والحديث يرى فيه أثر الحديث في منهج مالك ويرة فيه أثر ربية الرأي وزيد بن أسلم في منهج الإمام. من يعيش مع الموطأ يعلم أن الأمام مالك كان يعني ما يقول لما لامه الناس على التصنيف في ما صنف فيه الناس فقال ستعلمون أنه لا يبقى إلا ما أريد به وجه الله.
على كل من يدعو في هذا العصر إلى إحياء كتب الفقه بالدليل أن يرجع إلى الفقه مع أدلته في الموطأ.
على كل سلفي ومالكي وشافعي وحنفي وحنبلي أن يرجع إلى الأصل المبارك الذي رواته الشافعي ومحمد بن الحسن وغيرهم ممن تعرفون من سائر المذاهب الفقهية.
الموطأ باختصار هو الدر المنثور الذي نثره النبي صلى الله عليه وسلم في حجر الإمام مالك كما بشر مالك بذلك في الرؤيا الصالحة.
وإكراما لهذه الشجون سأرفع ملفا عنوانه دواعي الاهتمام بالموطأ في موقع العبد الفقير.
أما بالنسبة لاختلاف طريقة المشارقة والمغاربة فهذا الاختلاف من اختلاف همم الخلق ومدارسهم. وما تراه من اختلاف الخق في ميل صنف منهم إلى إعمال الفكر وبذل الرأي وميل صنف منهم إلى السلامة بترك النظر والتمسك بظاهر النص تراه ممثلا في مدارس الفقه. وليس صحيحا أن تعد مذهبا من المذاهب الأربعة خالصا للرأي أو الأثر. فترى في داخل هذه المذاهب من يغلب يميل إلى تغليب الرأي على الأثر كما ترى من يغلب الأثر على الرأي.
وضرب الأمثلة يطيل الموضوع
والحاصل أن هذا الاختلاف في مدارس المالكية موجود في المذاهب الأربعة.
وانا أميل إلى طريقة المشارقة لكني لا أن مدرسة المغاربة هي التي حفظت مذهب دار الهجرة في أفريقيا في الوقت الذي كان يدرس فيه مذهب الإمام في دار الهجرة نفسها. وهذا فضل لا يعرفه إلا من يزور البلاد التي تمسك فيها أهلها بمذهب مالك.
ولعلي لا أطيل إذا ذكرت اني وجدت في ليبيا بعض المظاهر التي تدل على اصالة وعراقة يعجب الناظر من عمقها وامتداها أضرب مثالا واحدا لذلك
وهو حجاب المرأة الليبية الذي يسمى الجرد وهو لباس أهل المدينة الذي اندثر في المدينة نفسها لكن الفضل لمدرسة المغاربة بالحفاظ على هذا اللباس إلى يومنا هذا وهو موجود في الموطأ (متلفعات بمروطهن) قال ابن حبيب وغيره هو الغطاء الذي يغطى به الرأس بما يغطى به الظهر وتكشف فيه العين والأنف. وهذه هي صورة المرأة الليبية التي تلبس ما يسمة الجرد
وبين يدي أمثلى اخرى كثيرة لعل الله ييسر لي جمعها وإخراجها
وعذرا على الإطالة فأنا أكتب بشجون وهيام لا أفلح في كبح جماحه
الواعي
30-06-2008, 05:24 AM
أتمنى أن يكون الحوار علميا
فللأسف ما وجدت أجوبة كاملة شافية علمية على ردود الأخ الطاهر
أرجو من المتحاورين عدم العجلة في الرد. ولتأخذوا القسط الأوفى حتى يكون الرد وافيا كافيا. والأهم من ذلك هو محاولة فهم مغزى المشاركة ومحاولة الجواب عنها. وليكن الحق هو هدفكم
والسلام
ابن عمر
30-06-2008, 10:27 AM
لانقبل الطعن في واحد من المذاهب الأربعة
كيف سمحتم للمدعو طاهر وعنبر بالطعن في المذهب المالكي
ألستم من أهل السنة حقا
ألاتنتصرون لمذاهب السلف
أتقبلون الطعن في المذاهب الأربعة
أليس مذهب مالك أحد المذاهب الأربعة المجمع عليها
أبلغ بكم التعصب للغماري أن تركتم أتباعه طاهر وعنبر يطعنون في مذهبه
أتتركون طاهر وعنبر الطاعنين في مذاهب السلف وتحظرون ابن نصر المالكي المناضل عن المذهب المالكي والذي مازالت أنقاله في مدح المذهب المالكي ونصرته في هذا المنتدى مثل الكوكب الدري في الليلة الظلماء
أكلما أجاب أحد عن السنة حظرتموه وتتركون أهل البدع يعبثون بدين الله
أين أنصار السنة الذين لايخافون في الله لومة لائم والذين لا يقبلون أن يقال هذ ا الكلام لإمام جليل من أعيان السلف الصالح أيمة المذاهب الأربعة وها أنقله لكم في المشاركة الموالية
الأزهري
03-07-2008, 10:01 PM
ياشيخ عمر أنا شافعي
الشافعي روى عنه البيهقي بإسناد صحيح الإجماع على تفضيل الشيخين على علي فهل تثق بنقل إمامك للإجماع أم لا تثق به؟
العويني
04-07-2008, 07:35 AM
لعل جوابه هنا :
ولنا محبة بالمجددين ، بأصحاب الأثارات الفكرية ، وأصحاب الروائح الزكية ، النازعين للاستقلالية الفكرية
ابن نصر
04-07-2008, 07:13 PM
الشافعي روى عنه البيهقي بإسناد صحيح الإجماع على تفضيل الشيخين على علي فهل تثق بنقل إمامك للإجماع أم لا تثق به؟
هيا يا عنبر اين حرارة مشاركاتك السابقة
ابونصر المالكي
05-07-2008, 11:51 AM
وقد قال أبو بكر رضي الله عنه :" وليت عليكم ولست بخيركم"
وهل كان سينا علي رضي الله عنه سيقول كلاما غيرها وهو الحليم المتواضع التقي
وكفى خلافات ومتاجرة بالشقاق بين المسلمين
هات فعلا لا قولا في صفحات النت
ومع ذلك لم تجب إجابة صريحة
الأزهري
05-07-2008, 06:14 PM
أرجو من المشرفين حل هذا الاشتباك.
يقول الأخ عنبر:
والذي أراه أنه لا اجماع البتة على تفضيل الشيخين رضي الله عنهما
إذن ما رأيك في قول إمامك الشافعي الذي كنا نقلناه لك، فنحن لم نسألك عن رأيك الخاص بل عن رأيك في هذا الذي قاله إمامنا وإمامك العظيم رضي الله عنه.
وإذا كان قول أبي بكر (ولست بخيركم) يدل على أنه ليس أفضل من غيره من الصحابة فهل يدل قوله صلى الله عليه وسلم (فأستغفر الله في اليوم مائة مرة) أنه يعصي ويذنب؟
ابن نصر
05-07-2008, 06:20 PM
وفكا للإشتباك ورفضا للفرقة ودحضا للشيطان لعنة الله عليه
فأنا أعتذر لكل الإخوة عنبر والزيتوني ، ولهم أن يقولوا ما شاؤوا وكيما يشاؤوا
أنا أعتذر بشدة وأرجو منكما العذر والعذر من شيم الكرام
آسف جدا
ابن عمر
06-07-2008, 02:30 PM
أنا فلا أتراجع عن نصر الشريعة ودحض الباطل وقول الحق ولو كان مرا وتعظيم أهل الله والدفاع عن السنة ولو حذفوا مشاركاتي وأجلبوا بخيلهم ورجلهم
الزيتوني
06-07-2008, 03:28 PM
أخي الشيخ ابن نصر..
غفر الله لي ولك..
والله لقد آنستنا بحسن اعتذاركم، وهذا إن دل فإنما يدل على طيب أصلكم..
أما الشيخ ابن عمر فأرجو منه أن يعي مني هذه الكلمات..
أنا عن نفسي -ويمكن معي الكثيرون ممن يقرؤون ما يكتب في هذا المنتدى- ليس لنا علم مسبق عن فلان وعلان..
وأضرب لك مثالا بالأخ عنبر لأنه هو من يمسك زمام المعارضة هنا كما يظهر..
حينما أرى أن محاوره يقمعه لمجرد مسألة دارت بينهما من قبل فهذا عندي لا يعتبر إنصافا أبدا..
حينما يقمع عنبر وغيره في إبداء رأيه -ونحن ندعي بأننا طلبة علم أزاهرة نحاجج بالعلم- ويحمل كلامه أكثر مما يحتمله فليس هذا بالإنصاف أبدا..
حينما يقمع عنبر وغيره لأنه قل أدبه فليس هذا بعين الرأي والصواب في رد السيئة بالحسنة..
وإني هنا لأسجل إعجابي الشديد بردود الشيخ الأزهري التي تنم عن أدب وعلم جمين متلازمين متناسقين حين الرد على المخالف..
أرجو منا جميعا أن نكون هكذا عند الرد فهو أدعى للقبول..
فنحن كلنا نحب اتباع الرسول مثلكم، ونحب التقيد بالمذاهب الأربعة، ونحب الصحب أجمعين، ونرى بتقدم الشيخين على الجميع، وبتقدم الثالث على الرابع ولا شك عندنا، ونجل أمهات المؤمنين، ووو...
نحن سنة أشاعرة لا نخرج عن المذاهب الأربعة، ومن استنقصهم فهو مذموم وإن كان من كان..
ولسنا نجهل حال السيد أحمد الغماري وإن لم نسجله هنا في هذا المنتدى الرائع..
ولكن كيف نناقش المخالف وكيف نحاوره؟! هنا مربط الفرس الذي أحب أن تنتبه له أخي ابن عمر وجميع المشايخ..
لذلك لي هنا ملاحظة..
أنتم بدأتم الموضوع في شيء مع الطاهر ثم انتقلتم عنه إلى أمور أخرى تناقشونها ثم ختمتموها الآن بالطعن على عنبر لأنه شيعي!
هذا عجيب..
عنبر شيعي أو سني أو وهابي أو يهودي (ليعذرني أخي عنبر، لكن هذا الأسلوب للتوضيح فقط) أنا لا يهمني ذلك..
أنتم ناقشوه في المطروح من قضية الآن ودعوا عنكم غيرها إلا ما كان متصلا بجانب من الموضوع..
وإن كنتم تريدون كشفه عن معتقده في الصحب والمذاهب (وبخاصة طعوناته الخفية على مذهب السادة المالكية كما يراه البعض) فافتحوا موضوعا آخر للنقاش معه في هذه الأمور..
أرجو أن يكون رأيي واضحا، وتحية قلبية للجميع..
ابن نصر
06-07-2008, 06:14 PM
بارك الله فيك أخي الزيتوني إذ لم يخب ظني فيكم سيدي علىامل أن يلتحق بالركب سيدي ابن عمر وأخي عنبر
وفقكم الله
الزيتوني
06-07-2008, 09:45 PM
وفيكم أخي الشيخ الفاضل، وربي يسمع منكم إن شاء الله
ابن عمر
06-07-2008, 09:47 PM
الأخ الزيتوني قل لي بربك ما الذي تنقمه من عقيدتنا أوفقهنا ألسنا على الصراط المستقيم فإذا كنت لاتنكر علينا شيئا فا تركنا بارك الله فيك نرد على البدع فأهل الحق الذين يذبون على السنة تجب محبتهم وتوقيرهم لاأن يهانوا ويذلوا لأنهم ماتكلموا إلابالحق وما غضبوا إلا لله فالحق أنطقهم فيجب أن تنظرنا بارك الله فيك بميزان الشرع
ابن نصر
06-07-2008, 10:07 PM
هيا ياسيدي ابن عمر أخلاقك أكبر من هذا بكثير فلا تخيبنا
ابن عمر
06-07-2008, 10:20 PM
نعم وها أنا ذا أسأله بأحسن سؤال وألطف عبارة
الأخ الزيتوني قل لي بربك ما الذي تنقمه من عقيدتنا أوفقهنا ألسنا على الصراط المستقيم فإذا كنت لاتنكر علينا شيئا فا تركنا بارك الله فيك نرد على البدع فأهل الحق الذين يذبون على السنة تجب محبتهم وتوقيرهم لاأن يهانوا ويذلوا لأنهم ماتكلموا إلابالحق وما غضبوا إلا لله فالحق أنطقهم فيجب أن تنظرنا بارك الله فيك بميزان الشرع
مصطفى أمين
06-07-2008, 11:04 PM
جزاكم الله خيرا اتركوا هذ الشجار وهلموا بنا لنشر العلم
الزيتوني
07-07-2008, 08:18 PM
أخي ابن عمر
ما عندي قلته فأرجو منك إعادة النظر فيه بتأمل..
وأرجو منك أن لا تفهم أني أقف عقبة أمامك بقدر ما أريد منك فهمه من فن الحوار..
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى..
أبوالفضل المالكي
08-07-2008, 03:30 PM
أرى أن الزيتوني ظلم، فهو لم يقل ما يستدعي كل هذا..
والكف عن كل هذا حسن جدا..
محمود بن سالم الأزهري
10-07-2008, 11:11 AM
المسألة فيها أجماع
علي تفضيل
أبي بكر علي الكل
ثم
عمر بن الخطاب
ثم
عثمان بن عفان
ثم
علي بن أبي طالب
ولا ينازع في ذلك إلا رافضي فقط أو صاحب هوي
نسأل الله لنا ولكم السلامة
مصطفى أمين
11-07-2008, 07:48 PM
محمود بن سالم الأزهرى;4754]المسألة فيها أجماع
علي تفضيل
أبي بكر علي الكل
ثم
عمر بن الخطاب
ثم
عثمان بن عفان
ثم
علي بن أبي طالب
ولا ينازع في ذلك إلا رافضي فقط أو صاحب هوي
نسأل الله لنا ولكم السلامة
لقد نصرت السنة وصدعت بالحق فأسأل الله عز وجل أن ينصرك وأن يحقق ءامالك كما نصرت الشرع الحنيف وصدعت بالسنة الغراء [/SIZE]
محمود بن سالم الأزهري
15-07-2008, 12:07 PM
اللهم آمين يا رب العالمين
وأياكم شيخي مصطفي أمين ، نفعنا الله بكم وبدعائكم لنا عن ظهر الغيب
تحيتي لك
محمود بن سالم الأزهري
16-07-2008, 07:36 AM
اعتذر أخي اسامة فقد نُسيت
أقصد [ إلا رافضي أو مترفض أو صاحب هوي ]
بارك الله لنا فيكم علي التعليق
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.