المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول مفطرات الصيام


الصاوي
23-08-2009, 07:10 AM
سادتي ومشايخي الكرام

أود أن أستفسر من جنابكم عن مفطرات الصيام

1/ هناك رجل لديه ضعف في عضلات فتحة الشرج - حلقة الدبر - فلا يستطيع أن يقضي حاجته بالشكل الكامل إلا بصعوبة ( أجلكم الله ورفع قدركم ) فهو عندما يقضي حاجته يدخل قليل من الماء في حقلة الدبر ويخرج البراز مع الماء ، فهل هذا يفطر الصيام أم عليه أن يفرغ بالشكل المعتاد ويصبر إلى الإفطار ؟


أتمنى الرد في أقرب وقت ممكن سادتي ولو كانت الإجابة على مذهب المطلبي فهو خير كثير .


تلميزكم محب الصاوي

مصطفى متولي الروبي
23-08-2009, 09:28 AM
الذي أعرفه أن الصحيح من مذهب الشافعي أن مثل هذا العمل مفطر لأنهم ذكروا أن التقطير في الإحليل مفطر، قرأت هذا الكلام بالنص، وهذا العمل في السؤال تقطير في الإحليل فيبطل الصيام والله أعلم.

الأزهري
23-08-2009, 11:18 AM
الإحليل عند المالكية هو ثقب الذكر وليس فتحة الدبر، فينبغي النظر في هذا عند الشافعية هل الإحليل عندهم هو فتحة الذكر وهو ما أذكره في كتب الشافعية؟ وعليه فلا يكفي ذكره هنا لأن السؤال عن إدخال الماء من الدبر، وإن كان الدبر أولى من الإحليل فأتصور أن يكون مبطلا عند السادة الشافعية أيضا، لكن لم أبحث الآن.

وإدخال الماء من الدبر عند المالكية مفطر لأنه موصل للأمعاء خصوصا مع عملية دفع الماء بالخرطوم فهذا لا شك يصل إلى الأمعاء، وبالإحساس ببرودة الماء في الأمعاء يحصل القطع بوصوله، وأنصح هذا الإنسان باستعمال الملينات ومنها السنا المكي فهو يمشي البطن ومنه في الصيدليات نوع يقال له senokot رخيص جدا، وتناول حبتين منه بعد الطعام عند الحاجة كفيل بتمشية البطن وتسهيل خروج الأذى، ومن ثم الاستغناء عن إدخال الماء إلى الأمعاء، والله أعلم.

حسام ملاح
23-08-2009, 03:37 PM
ممكن سؤال سيدي الأزهري؟
هل يمكن إعتبار هذا الأمر كعملية المضمضة؟ (عذرا على قباحة التشبيه)

سيدي الصاوي:
كلام سيدي الأزهري في محله باستخدام الملينات والأحسن المسهل كالسنا أو دواء يحوي مادة bisacodyl
ويمكن لهذا الشخص استعمال الرحضة أو الحقنة الشرجية قبل النوم بعد العشاء فيخرج مافيه وقت السحر ولايحتاج لشيء خلال الصوم
إنصحه أيضا بمراجعة طبيب أمراض هضمية

الأزهري
23-08-2009, 04:58 PM
لا يمكن ذلك لأن المضمضة تدوير للماء في الفم من غير ابتلاع ولا وصول الماء للحلق، فهناك تحكم في المنفذ عن طريق أقصى اللسان، فهذا التحكم يمنع وصول الماء ولكن لو وصل الماء أفطر باتفاق، فهذا بخلاف فتحة الدبر فإنها منفذ سالك لا يمكن التحكم به ولا منع الماء من الوصول إلى الجوف بعد نفاذه من الدبر فمن هنا فارق المضمضة، فدخول الماء للفم لا يعني الوصول للجوف بينما دخوله للدبر معناه وصوله للجوف، فلو فرضنا أن هناك صماما يغلق الدبر كما هو في المضمضة لأخذ حكمها أو لو فرضنا عدم وجود قدرة على منع الماء من الانصباب إلى الحلق عند المضمضة لأفطر من مضمض بلا ريب.

حسام ملاح
23-08-2009, 05:09 PM
أحسنتم سيدي ...جزاكم الله خيرا

حمد محمود
24-08-2009, 06:14 AM
كلام جميل سادتي وأول مرة لي أرى في هذه المسألة

وسيدي الصاوي بخصوص الملينات فلا يكثر منها إذا كان الشخص يعمل في فترة الصباح حتى لاتؤثر عليه .

الصاوي
25-08-2009, 08:36 AM
مشرفنا العام جزاك الله خير وبارك الله فيك
الأزهري جزاك الله خير أجدت وأفدت
وجزا الله خير بقية المشاركين على الإفادة

الصاوي
25-08-2009, 09:45 AM
ودام السؤال عن مفطرات السؤال فلو تزودونا مشايخنا بحكم
القطور في العين ، التطعيم في الفم ، الحقن المغذية ، نقل الدم ، هل هي من المفطرات ولا لأ؟

فتح الله عليك ونفعنا بعلمكم

مصطفى متولي الروبي
26-08-2009, 09:52 AM
أصاب الشيخ الأزهري في مسألة التفرقة بين الإحليل والدبر، وبعد المراجعة رأيت أن الحكم سواء في الفطر، وأما التقطير في الفم فواضح أنه يفطر، وأما الحقنة في الساق أو الفخذ أو اليدين لا تعتبر من الجوف فلا تفطر، وأما التقطير في الأنفس فمبطل، ومثله في الأذن، بخلاف الاكتحال لأن وصول الكحل للجوف كان عن مسام وليس عن منفذ، وأما نقل الدم فكأنه حجامة أو فصد وهما لا يفطران، هكذا عند الشافعية فيما قرأت والله أعلم والإخوة يصححون لي.

الصاوي
26-08-2009, 10:23 AM
جزاك الله خير يامولانا

ودام السؤال عن مفطرات السؤال فلو تزودونا مشايخنا بحكم
القطور في العين ، التطعيم في الفم ، الحقن المغذية ، نقل الدم ، هل هي من المفطرات ولا لأ؟

فتح الله عليك ونفعنا بعلمكم

مصطفى متولي الروبي
26-08-2009, 10:50 AM
قد زدت الإجابة الآن.

حسام ملاح
26-08-2009, 04:12 PM
لماذا الأذن مفطرة سيدي؟
حسب فهمي أن الاعتقاد القديم كان بإتصال الأذن بجوف الفم لذلك فقطرتها تفطر
أما مالدينا الآن فأنه لااتصال بينهما بل هناك الغشاء الطبلي
اللهم إلا إن كان هناك ثقب في الغشاء وهذا حالة مرضية

مصطفى متولي الروبي
26-08-2009, 11:06 PM
السائل طلب الجواب على المذهب الشافعي وليس على مذهب الأطباء :)

بديع الزمان
26-08-2009, 11:14 PM
ان ثبت عن طبيب ثقة ما تقول يا حسام تغير الحكم قطعا فالحكم يدور مع علته وجودا وعدما

الأزهري
27-08-2009, 09:50 AM
عند السادة المالكية قال في الشرح الصغير:

(( ( وإن ) كان وصول المائع للحلق ( من غير فم كعين ) وأنف وأذن .
فمن اكتحل نهارا أو استنشق بشيء فوصل أثره للحلق أفسد وعليه القضاء ، فإن لم يصل شيء من ذلك للحلق فلا شيء عليه كما لو اكتحل ليلا أو وضع شيئا في أذنه أو أنفه ، أو دهن رأسه ليلا فهبط شيء من ذلك لحلقه نهارا فلا شيء عليه ))اهـ.

ومنه يعلم أن الحكم عند المالكية مرتبط بوصول المائع لا بمجرد وجود المنفذ، ويستحيل أن يثبت الطب أنه لا منفذ بين الأذن والجوف، لأن وصول المائع من خلال الأذن ثابت في الواقع والشاهد، وأنا رأيت من يشرب الدخان ويخرجه من أذنه، نعم قول الأطباء أنه لا منفذ في الحالة الطبيعية لا يعني عدم إمكان حصول منفذ في غير الحالة الطبيعية كحالة وجود ثقب في طبلة الأذن وهذا مقطع يصور الأذن ويبين وجود قناة تربط بين الأذن الخارجية والحلق تسمى هذه القناة عند الأطباء (قناة استاكيوس) :

http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/54172.imgcache

وهذه فقرة أقتبسها من "البوابة الطبية":

((القطرات: قطرت الأذن إذا وصلت إلى الجوف فسد الصوم, ومن المعلوم أنه في الأحوال الطبيعية ليست هناك صلة بين الأذن والجوف لأن طبلة الأذن تفصل بينهما ولاكن إن كانت الطبلة مثقوبة أصبحت الأذن منفذ إلى الجوف, فيمكن عندئذ أن تصل القطرة منها إلى الجوف ..))اهـ

http://www.mediall1.com/legal_opinion/Islamicarticle/20.htm

وعليه يجب مراعاة هذه الحالة فقول السادة المالكية بفساد الصوم مقيدا بوصول المائع إلى الحلق فيه مراعاة للحالتين الطبيعية والمرضية للمكلف، والشاهد والواقع يؤكد أن هذه الحالات منتشرة وستشرية بين الناس، ولا مانع أيضا أن يكون الوصول ليس عبر ثقب في نفس الطبلة بل عن طريق تمزق أو خلخلة أحدثت فجوة، وعليه فإن استعمل المكلف قطرات في أذنه في نهار رمضان فوجد طعمها في حلقه فالواقع يقول وصل بغض النظر عن كيفية الوصول هل هو من ثقب غير عادي أو خرق فالوصول هو المفسد للصيام، وينبغي التنبه إلى أن كلام الفقهاء مبني على التجربة مثل كلام الأطباء فهم لا يحكمون بفساد الصوم بوصول المائع من الأذن إلا إذا كان ذلك معروفا لديهم معهودا مثله بين الناس فلا يمكن للطب أن يثبت استحالة الوصول أبدا.

أما بالنسبة للسادة الشافعية فالكلام على مذهبهم لا يكون بهذه الطريقة السالفة لسبب وهو أن (الجوف) الذي يفطر المكلف بوصول المائع إليه ليس عبارة عن المعدة فقط بل الجوف عندهم أعم من ذلك فهم يفهمون معنى جوف بشكل أوسع من غيرهم فيقولون كما في مغني المحتاج:
(( (والتقطير في باطن الأذن ) وإن لم يصل إلى الدماغ ( و ) باطن ( الإحليل ) وهو مخرج البول من الذكر واللبن من الثدي وإن لم يصل إلى المثانة ولم يجاوز الحشفة أو الحلمة ( مفطر في الأصح ) بناء على الوجه الأول ، وهو اعتبار كل ما يسمى جوفا ، والثاني : لا ، بناء على مقابله إذ ليس فيه قوة الإحالة ، وألحق بالجوف على الأول الحلق ))اهـ.

فالتجاويف عن الشافعية نوعان ما فيه قوة إحالة أي تغيير المادة إلى مادة أخرى، وما ليس فيه قوة إحالة.

فالأصح عند الشافعية أن المبطل هو وصول المائع لمطلق الجوف وليس من شرط هذا التجويف أن يكون فيه قوة إحالة كالمعدة والأمعاء والدماغ والمثانة .. وبهذا تفهم أن وجود قناة موصلة إلى الحلق ليس شرطا في صدوق مسمى الجوف في الأصح عندهم، ألا تراهم مثلوا هنا بالأذن والإحليل؟ وذلك أنه قيل بأنه لا منفذ منهما إلى الدماغ والمثانة، وعليه فمن أدخل شيئا في تجويف أذنه الباطنية فقد أفطر وإن لم يصل ذلك الشيء إلى الدماغ ـ ولاحظ قولهم الدماغ هنا وليس المعدة ـ هكذا عند السادة الشافعية لأن باطن الأذن يصدق عليه اسم (جوف) وهو ما يتوقف الفطر على وصول المائع إليه فهذا والله تعالى أعلم.

حسام ملاح
27-08-2009, 02:46 PM
إذا قول السادة المالكية يتماشى مع الطب بينما قول السادة الشافعية يأتي من منطلق آخر فلهذا لايكون لحالة الغشاء الطبلي دور في الحكم

قرأت في الرابط الذي أرفقه الشيخ الأزهري أعلاه:
((أماقطرة العين فإنها لا تفسد الصوم عند الحنفية والشافعية وإن وجد طعمها في حلقه, أما عند المالكية والحنابلة فإنها تفسد الصوم إذا إلى الحلق لأن العين منفذ إلى الجوف وإن كانت منفذ غير معتاد لأن قناة الدمع تصب في الأنف ومنه يمكن أن تصل القطرة إلى الجوف))

هل لأحد من علم لماذا يقول الحنفية والشافعية بهذا؟
والثابت يقينا هو وجود إتصال بين العين والأنف

الأزهري
28-08-2009, 12:27 AM
صحيح ولكن هذا الاتصال في غاية الضيق فأشبه المسام الجلدية، يدل على هذا الفهم قولهم كما في "مغني المحتاج على المنهاج" :
((( وشرط الواصل كونه من منفذ ) بفتح الفاء كما ضبطه المصنف كالمدخل والمخرج ( مفتوح فلا يضر وصول الدهن ) إلى الجوف ( بتشرب المسام ) وهي ثقب البدن كما قاله الجوهري ، وهي جمع سم بتثليث السين ، والفتح أفصح كما لو طلى رأسه أو بطنه به كما لا يضر اغتساله بالماء البارد وإن وجد له أثرا بباطنه بجامع أن الواصل إليه ليس من منفذ ( ولا ) يضر ( الاكتحال وإن وجد طعمه ) أي الكحل ( بحلقه ) ؛ لأن الواصل إليه من المسام ))اهـ.

فواضح أن المسام عند الشافعية لا تقوم مقام المنافذ المفتوحة ولا تسمى جوفا، وهنا في هذه المسألة تتعارك الأفكار وتتصارع في مضائق صعبة تتفتق عن أجتهادات لا يمكن الجزم والقطع بخطأ واحد منها عند المحصلين.

حمد محمود
31-08-2009, 10:09 AM
وهنا في هذه المسألة تتعارك الأفكار وتتصارع في مضائق صعبة تتفتق عن أجتهادات لا يمكن الجزم والقطع بخطأ واحد منها عند المحصلين.

الله الله
بارك الله فيك سيدي على هذه الكلمة وعلى رحابت الصدر وأين الذي يقول بالتعصب المذهبي والجمود ليتفقه قليلاً

الأزهري
31-08-2009, 10:41 AM
وبارك فيكم وفتح علينا وعليكم.

مريم محمد
13-08-2010, 10:35 AM
لو سمحتم أنا أعاني من نفس المشكلة إيضاً .. فأني لا أستطيع الذهاب للحمام دون أستخدام الماء وقد فعلت ذلك في ثاني وثالث أيام رمضان هل علي أعادتهما بعد رمضان حيث أني أخذت برأي الشبخ أبن تيمية بأن هذا غير مفطر ..

وبما أني لا استطيع دون أستخدام الماء فهل لي الصلاة دون الذهاب للحمام والأمساك حتى وقت الفطور؟

وزائد انه عندما أقوم بالتمضمض أو قذف ما فيه فمي قبل صلاة الفجر وقبل التوضئ فأني أرى نادراً دم يخرج خفيف مع لعابي مرتين فقط وثم لا يعود له أثر فهل هذا مفطر؟

جزاكم الله ألف خير وتقبل صيامكم وقيامكم ..

الأزهري
14-08-2010, 11:56 AM
قضاء هذه الأيام واجب عند الشافعية، ولا قضاء عليك عند المالكية، فالمسألة خلافية، والخلاف فيها معتبر قبل وجود ابن تيمية وأجداده، لكن الاحتياط هو القضاء، وترك القضاء جائز بشرط عدم نينة تتبع الرخص والتساهيل.

وإذا أصبح هذا الأمر مزمنا تعينت الأدوية الملينة، فإن لم ينجع إلا هذا الأسلوب فالجواب ما مضى.

وأما وجود دم في اللعاب فلا يضر ما لم يبتلع والله أعلم.

أبوزكريا الشافعي
14-08-2010, 06:39 PM
" وأجداده " . . قوية . . أضحك الله سنك سيدي الأزهري .

حسام ملاح
26-08-2011, 08:02 PM
سيدي الأزهري . . . قلتم

قضاء هذه الأيام واجب عند الشافعية، ولا قضاء عليك عند المالكية

فهل عنيتم أن دخول الماء في الفرج لا يوجب القضاء أم ماذا؟

الأزهري
26-08-2011, 10:18 PM
سيدي الفرج عادة يطلق على الفتحة التي يكون فيها الجماع والتي تؤدي إلى الرحم، وهذه غير نافذة إلى المعدة فإدخال الماء في الفرج لا يؤثر، ولكن السائلة تقصد إدخال الماء من فتحة الدبر فتحة الشرج، فهنا قد بينا من قبل أن هذا جوف عند الشافعية وأن إدخال الماء إليه مبطل للصوم، وبالتالي يجب القضاء.
وأما على مذهب السادة المالكية فإن إدخال الماء من الدبر يعني إدخاله من منفذ متصل بالمعدة فهذا قد يؤدي إلى وصول الماء إلى المعدة، خصوصا عند حالة (الحقن بالدواء) فإذا وصل الماء إلى المعدة من هذا المنفذ فقد فسد الصوم ووجب القضاء وأما إذا لم يصل الماء إلى المعدة فلا يفسد الصوم، وما يوجد في كتب المذهب من ذكر بطلان الصوم بالحقنة في الدبر فالمقصود أي إذا وصلت إلى المعدة، أي إيصال الدواء إلى المعدة عن طريق فتحة الشرج، فوصول المائع إلى المعدة شرط في البطلان، وحيث أن السائلة أرادت أنها تستعمل الماء لتسهيل خروج الأذى من فتحة الشرج فالظاهر أنها لا تستعملة استعمالا يوجب وصوله إلى المعدة، فلا يبطل الصوم فلا يجب قضاء.
هذا هو الراجح في المذهب المالكي.
وللإمام عبد الملك بن حبيب الأندلسي المالكي رأي بأن الماء لو وصل إلى المعدة من الدبر فالقضاء مستحب فقط وليس بواجب. والله أعلم.

تنبيه:بعض الأجوبة السابقة كان على مقتضى مذهب السادة الشافعية وبعضها على مذهب السادة المالكية فلينتبه لذلك.

حسام ملاح
26-08-2011, 10:39 PM
أعتذر سيدي . . . زلة قلم .. كنت أعني الشرج وليس الآخر

ولكنك أوضحت المسألة والجواب فجزاك الله عني وعن القراء خير الجزاء

أبوزكريا الشافعي
27-08-2011, 10:22 AM
فواضح أن المسام عند الشافعية لا تقوم مقام المنافذ المفتوحة ولا تسمى جوفا، وهنا في هذه المسألة تتعارك الأفكار وتتصارع في مضائق صعبة تتفتق عن أجتهادات لا يمكن الجزم والقطع بخطأ واحد منها عند المحصلين.

ويستأنس لمذهب أصحابنا الشافعية رحمهم الله بما أخرجه الإمام البيهقي عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يكتحل بالإثمد وَهُوَ صَائِم ، قال الْبَيْهَقِيّ : مُحَمَّد هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ ، ووثق الْحَاكِم مُحَمَّدًا هَذَا وَأخرج لَهُ فِي مُسْتَدْركه فِي مَنَاقِب الْحسن وَالْحُسَيْن وَقَالَ إِنَّه ثقه وَضَعفه غَيرهمَا ، وقال أمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني في تلخيص الحبير : " وَلَا يَصِحُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ فِعْلِ أَنَسٍ وَلَا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ. وَفِي الْبَابِ عَنْ بَرِيرَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ فِي الطَّبَرَانِيِّ الْأَوْسَطِ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ" .

الضياء الغرقدي
06-09-2011, 09:40 AM
لا أظن أن الماء يصل من الدبر الى المعدة الا ان كان اللي لي مطافي للحريق, لبعد
المسافة, ومعروف أن الحقنة الشرجية تعطى للذين عندهم إمساك فغاية وصولها الأمعاء الغليظة.