الأزهري
18-09-2009, 12:58 AM
http://www.azahera.net/attachment.php?attachmentid=87&stc=1&d=1253235447
السيد عباس أحمد صقر
رحمه الله تعالى
التقيت بالسيد أول مرة في دمشق الشام فقرأت عليه الأطراف واستجزته فأجاز عامة، ثم انقطع عني خبره، ثم في سنة 1423هـ بلغنا نبأ وفاة عبد صالح في الروضة الشريفة في رمضان في العشر الأواخر منه في ليلة الاثنين ليلة السابع والعشرين من رمضان وهو في الصلاة !!!!!!!! فإذا هو شيخنا السيد عباس رحمه الله، وهذه ترجمة له وجدتها فأنقلها إليكم:
((في ليلة الاثنين الموافق 26-27 من رمضان لعام 1423 هـ , دخل السيد عباس صقر –كعادته- قبل غروب الشمس – إلى الحرم النبوي الشريف حيث ينشغل بقراءة الذكر الحكيم والذي كان واحداً من حفاظه الموجودين في بلد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وأفطر كعادته بالقرب من الروضة الشريفة وحيث المقام النبوي الطاهر وقضى الوقت بين صلاتي المغرب والعشاء مصلياً وقآرئاً وذاكراً وبينما كان يهم بالقيام من الركعة الثانية لصلاة العشاء وقع على الأرض وفاضت روحه إلى بارئها-ولم يكن يشعر السيد عباس (يرحمه الله) الذي جمع الله له بين شرفي العلم والنسب لإنتمائه للدوحة النبوية المباركة – لم يكن يشعر أو يحس بأي متاعب صحية ولكن المنية وافقته وهو بين يدي الله مصلياً- وفي المسجد النبوي المبارك متعبداً- حيث لم ينقطع عن طلب العلم وقراءة القرآن في روضة المصطفى صلى الله عليه وسلم لمدة تقارب نصف قرن من الزمن –يقرأ بعد صلاة الفجر من كل يوم اجزاء من القرآن حفظاً على رجل زاهد وهو الشيخ (سنان) ، وأستطيع القول بأن هؤلاء الرجال لم ينقطعوا عن هذه العادة الحميدة لمدة تقارب الأربعة عقود-ومن كان القرآن في قلبه مستقراً ، وفي سلوكه متجسداً ، وعلى لسانه مرتلاً فلقد جمع الله له بين خيري الدنيا والآخرة ، ولهذا لم نتعجب من تلك الخاتمة الحسنة التي اكرم الله بها عبده عباس أحمد صقر رحمه الله ، فالناس تجتمع على حبه ، وتشعر بكثير من الطمأنينة والسكينة عندما تقصده طلباً لعقد قران أحد أفراد أسرها وهو نادراً ما ينقطع عن الصلاة في المسجد النبوي الشريف.
رحم الله ذلك الإنسان الوديع ، الطيب القلب والصافي السريرة ، وإذا كان إمام أهل السنة احمد ابن حنبل-رحمه الله- قال: الفرق بيننا وبين المنافقين جنائزنا ، فخاتمة السيد عباس، والتي يتمناها بعد عمر طويل كل مؤمن صادق وجنازته المشهودة التي انطلقت من مسجد سيدنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى أشرف بقعة وأطهر منزل ومثوى (بقيع الغرقد) بجوار آل البيت والصحابه والكرام لهي بشارة كبرى لصاحبها . وصدق شاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني حين كان يواسي ابنه السيد محمد فقال :
الموت قاضٍ حكمه لا يـدفع =وإذا المنيـــة أقبلت لا تنـــــزع
صبراً محمد إن صبرك راحـةً =والصـبر في حلك الشدائد أنفع
ماذا يفيد الحزن أو يجدي الأسى=قلي بربك ما تفـــــــيد الأدمـــع؟
بينا ير ى الانسان فيها ناعمـاً =فإذا به تحت الجنــــــادل يــودع
إن الحياة مصائب وفواجــع =والحزن يدمي والمنـــية تفـزع
مالعمر إلا ومضةً والعيـش إلا =فطرة عما قريـــــــــــب تقلــــع
والله يجزي الصابرين بفضـله =والله يعــطي من يشاء ويمنـــع
سبحانه من عنت الوجوه لذاته =ولحكمه تحنى الرقاب وتخضـع
(عباسُ) إنك صادقٌ في حـبه =والحب لا يفنى ولا يتزعـــــــزع
حب (الرسول) شعار كل موفقٍ =إن المحبة نشــــوة وتولـــــــــع
ولقد عرفتك في المحبة صادقـاً =فقلوبنا في بعدك تــــــــتمـــــزع
ولنا بخير الرسل أعظم سـلوةً =وإلى اله العالمــين المفــــــزع
نم في أمان الله في فردوســه =بجوار خير الرسل نعم المهجع
وتغمد المولى (أباك) برحـمةٍ =في جنةٍ حيث المــــقام الأرفــع
صلى الإله على النبي وآلــه =مادام لآلاء الكواكـــب يسطـع
رحم الله فقيد المدينة المنورة السيد عباس أحمد صقر الحسيني
وتقبلوا عزائي وخالص التحيه والاحترام
ملحوظه: ( النص -من غير القصيده- مقتبس من جريدة المدينه المنوره العدد 14475 يوم الثلاثاء الموافق 6من شوال لعام 1423هـ )]] انتهى المنقول.
أنبأني السيد عباس بن أحمد بن صقر الحسيني الجمازي الحنفي عن العلامة أحمد بن مصطفى البساطي عن فالح المهنوي عن محمد بن علي السنوسي عن ثعليب عن الجوهري عن البصري عن البابلي عن السنهوي عن الغيطي عن زكريا عن ابن حجر عن التنوخي عن الحجار عن الزبيدي عن عبد الأول عن الداودي عن ابن حمويه عن الفربري عن البخاري قال: حدثني محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال:
(( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته))اهـ.
السيد عباس أحمد صقر
رحمه الله تعالى
التقيت بالسيد أول مرة في دمشق الشام فقرأت عليه الأطراف واستجزته فأجاز عامة، ثم انقطع عني خبره، ثم في سنة 1423هـ بلغنا نبأ وفاة عبد صالح في الروضة الشريفة في رمضان في العشر الأواخر منه في ليلة الاثنين ليلة السابع والعشرين من رمضان وهو في الصلاة !!!!!!!! فإذا هو شيخنا السيد عباس رحمه الله، وهذه ترجمة له وجدتها فأنقلها إليكم:
((في ليلة الاثنين الموافق 26-27 من رمضان لعام 1423 هـ , دخل السيد عباس صقر –كعادته- قبل غروب الشمس – إلى الحرم النبوي الشريف حيث ينشغل بقراءة الذكر الحكيم والذي كان واحداً من حفاظه الموجودين في بلد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وأفطر كعادته بالقرب من الروضة الشريفة وحيث المقام النبوي الطاهر وقضى الوقت بين صلاتي المغرب والعشاء مصلياً وقآرئاً وذاكراً وبينما كان يهم بالقيام من الركعة الثانية لصلاة العشاء وقع على الأرض وفاضت روحه إلى بارئها-ولم يكن يشعر السيد عباس (يرحمه الله) الذي جمع الله له بين شرفي العلم والنسب لإنتمائه للدوحة النبوية المباركة – لم يكن يشعر أو يحس بأي متاعب صحية ولكن المنية وافقته وهو بين يدي الله مصلياً- وفي المسجد النبوي المبارك متعبداً- حيث لم ينقطع عن طلب العلم وقراءة القرآن في روضة المصطفى صلى الله عليه وسلم لمدة تقارب نصف قرن من الزمن –يقرأ بعد صلاة الفجر من كل يوم اجزاء من القرآن حفظاً على رجل زاهد وهو الشيخ (سنان) ، وأستطيع القول بأن هؤلاء الرجال لم ينقطعوا عن هذه العادة الحميدة لمدة تقارب الأربعة عقود-ومن كان القرآن في قلبه مستقراً ، وفي سلوكه متجسداً ، وعلى لسانه مرتلاً فلقد جمع الله له بين خيري الدنيا والآخرة ، ولهذا لم نتعجب من تلك الخاتمة الحسنة التي اكرم الله بها عبده عباس أحمد صقر رحمه الله ، فالناس تجتمع على حبه ، وتشعر بكثير من الطمأنينة والسكينة عندما تقصده طلباً لعقد قران أحد أفراد أسرها وهو نادراً ما ينقطع عن الصلاة في المسجد النبوي الشريف.
رحم الله ذلك الإنسان الوديع ، الطيب القلب والصافي السريرة ، وإذا كان إمام أهل السنة احمد ابن حنبل-رحمه الله- قال: الفرق بيننا وبين المنافقين جنائزنا ، فخاتمة السيد عباس، والتي يتمناها بعد عمر طويل كل مؤمن صادق وجنازته المشهودة التي انطلقت من مسجد سيدنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى أشرف بقعة وأطهر منزل ومثوى (بقيع الغرقد) بجوار آل البيت والصحابه والكرام لهي بشارة كبرى لصاحبها . وصدق شاعر طيبة محمد ضياء الدين الصابوني حين كان يواسي ابنه السيد محمد فقال :
الموت قاضٍ حكمه لا يـدفع =وإذا المنيـــة أقبلت لا تنـــــزع
صبراً محمد إن صبرك راحـةً =والصـبر في حلك الشدائد أنفع
ماذا يفيد الحزن أو يجدي الأسى=قلي بربك ما تفـــــــيد الأدمـــع؟
بينا ير ى الانسان فيها ناعمـاً =فإذا به تحت الجنــــــادل يــودع
إن الحياة مصائب وفواجــع =والحزن يدمي والمنـــية تفـزع
مالعمر إلا ومضةً والعيـش إلا =فطرة عما قريـــــــــــب تقلــــع
والله يجزي الصابرين بفضـله =والله يعــطي من يشاء ويمنـــع
سبحانه من عنت الوجوه لذاته =ولحكمه تحنى الرقاب وتخضـع
(عباسُ) إنك صادقٌ في حـبه =والحب لا يفنى ولا يتزعـــــــزع
حب (الرسول) شعار كل موفقٍ =إن المحبة نشــــوة وتولـــــــــع
ولقد عرفتك في المحبة صادقـاً =فقلوبنا في بعدك تــــــــتمـــــزع
ولنا بخير الرسل أعظم سـلوةً =وإلى اله العالمــين المفــــــزع
نم في أمان الله في فردوســه =بجوار خير الرسل نعم المهجع
وتغمد المولى (أباك) برحـمةٍ =في جنةٍ حيث المــــقام الأرفــع
صلى الإله على النبي وآلــه =مادام لآلاء الكواكـــب يسطـع
رحم الله فقيد المدينة المنورة السيد عباس أحمد صقر الحسيني
وتقبلوا عزائي وخالص التحيه والاحترام
ملحوظه: ( النص -من غير القصيده- مقتبس من جريدة المدينه المنوره العدد 14475 يوم الثلاثاء الموافق 6من شوال لعام 1423هـ )]] انتهى المنقول.
أنبأني السيد عباس بن أحمد بن صقر الحسيني الجمازي الحنفي عن العلامة أحمد بن مصطفى البساطي عن فالح المهنوي عن محمد بن علي السنوسي عن ثعليب عن الجوهري عن البصري عن البابلي عن السنهوي عن الغيطي عن زكريا عن ابن حجر عن التنوخي عن الحجار عن الزبيدي عن عبد الأول عن الداودي عن ابن حمويه عن الفربري عن البخاري قال: حدثني محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال:
(( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته))اهـ.