المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار حول ظاهر (في السماء)


الأزهري
26-03-2008, 04:20 PM
ماهو تعريف الظاهر عند الاشاعرة وما هو المعنى الذي يتبادر الى ذهن الاشعري من ظاهر قوله تعالى: ( أأمنتم من في السماء).

كلمة (الظاهر) مصطلح بحثه الأصوليون ـ وجمهورهم أشاعرة ـ وفي كتبهم غنية عن إيراد نصوصهم هنا، ولكن أختار منها تعريف الإمام أبي إسحق الإسفراييني إذ قال ـ كما في البحر المحيط للزركشي ـ ما نصه:

((الظَّاهِرُ لَفْظٌ مَعْقُولٌ يَبْتَدِرُ إلَى فَهْمِ الْبَصِيرِ لِجِهَةٍ يَفْهَمُ الْفَاهِمُ مِنْهُ مَعْنًى ، وَلَهُ عِنْدَهُ وَجْهٌ فِي التَّأْوِيلِ مُسَوَّغٌ لا يَبْتَدِرُهُ الْفَهْمُ .
قَالَ ابْنُ الْقُشَيْرِيّ : وَهَذَا أَمْثَلُ))اهـ.

فهذا تعريف الإمام الإسفراييني المؤيد بموافقة الإمام عبد الرحيم ابن الإمام أبي القاسم القشيري .. فهكذا نكون قد عرفنا لك الظاهر عند بعض علماء الأصول وهم أشاعرة.

وأما الشق الثاني من السؤال عن المتبادر إلى ذهن الأشعري من الآية المذكورة، فالمتبادر إلى ذهن الأشعري من الآية هو أن الله تعالى في السماء قهره وسلطانه وعظمته وملائكته ونقمته وعذابه ورحمته وكرسيه وعرشه ... فالمتبادر إلى ذهن كل صحيح الاعتقاد هو هذا المعنى ونحوه وأما المجسمة فالمتبادر إلى أذهانهم شيء آخر معناه الحلول والظرفية الحقيقية، وإنما لم يتبادر هذا الظاهر إلى أذهان الأشاعرة لأنه مصروف عندهم بدلائل قطعية حاضرة في أفئدتهم وأذهانهم قبل حضور الآية ومعناها، فلا تقع هذه الآية في أفكارهم ولا تنبني إلا على أساس التنزيه بمعناها الصحيح، وإنما تقع على ظاهرها ـ لا على أساس التنزيه ـ في الأذهان الخالية من قرائن التنزيه ودلائل التوحيد القاطعة المفيدة لتقديس المولى تعالى عن مماثلة الحوادث، والله أعلى وأعلم وهو الموفق للصواب.

الأزهري
26-03-2008, 04:25 PM
اولا شكراً للاستاد الازهري على اجابته ولكن لي بعض الوقفات ارجو ان يتسع صدره للاجابة عنها.

تقول: الظَّاهِرُ لَفْظٌ مَعْقُولٌ يَبْتَدِرُ إلَى فَهْمِ الْبَصِيرِ لِجِهَةٍ يَفْهَمُ الْفَاهِمُ مِنْهُ مَعْنًى ، وَلَهُ عِنْدَهُ وَجْهٌ فِي التَّأْوِيلِ مُسَوَّغٌ لا يَبْتَدِرُهُ الْفَهْمُ .

ويقول احد الاشاعرة في هذا المنتدى : نعني بالظاهر المعنى الذي يتبادر من اللفظ اي ما يسبق الى الذهن بمجرد سماعه، وهذا المعنى هو ما وُضع اللفظ ليدل عليه دلالة حقيقية لا مجازيه.

اما عندي ( فظاهر اللفظ هو المعنى المتبادر الى الذهن بحسب ما يضاف اليه او ما يحيط به من قرائن ) .

1- هل ما ذكرته انت مما يتبادر الى ذهن الاشعري عند سماعه للاية يوافق ما عرف به الاشاعرة الظاهر ام ما عرفت انا به لانك تقول ان اذهان الاشاعرة لا تخلو من قرائن التنزيه والتوحيد ؟

2- هذا المعنى المتبادر الى اذهان الاشاعرة عند سماعهم للاية هل لك ان تؤيده باقوال ثلاثة من المفسرين من اهل القرون الفاضلة بشرط ان يكون الاول من طبقة ابن عباس والثاني من طبقة مجاهد والثالث من طبقة مقاتل؟ حتى يطمئن قلبي و يتبين للقارئ ان هذا المعنى هو الذي يتبادر الى ذهن كل صحيح الاعتقاد كما زعمت ، ومن اصح اعتقادا من اهل القرون الفاضلة.!!

3- المجسمة من هم ؟ ومتى ظهروا في الساحة الاسلامية وما هي مراجعهم ومن لقبهم بالمجسمة؟
وهل ما تعني به انت الحلول والظرفية الحقيقية معناه ان الله تعالى في السماء على عرشه حقيقة.؟

4- تقول ان هناك معنا مصروفا عند الاشاعرة قبل حضور الاية ومعناها، ولكنك لم تذكره فما هو حقيقة هذا المعنى قبل حضور الاية والا فما فائدة الصرف ان لم يكن له ضرورة ؟

5- تقول ( الله تعالى في السماء .....عرشه ).
اولا انت جزمت ان الحرف "من" في الآية تعود على الله و لكن اذا رجعنا الى ما سبق و عرفتم به الظاهر لا يساعدك في ما ذهبت اليه ، فالحرف "من" ليس اسم من اسماء الله ولم يكن الحرف "من" عند العرب لفظا يدل على ذلك فكيف تبادر الى ذهن الاشعري ان الحرف من تعود على الله وماهي القرينة؟.

ثانيا اذا كان قولك "في السماء عرشه" هو المعنى الحقيقي الذي وضعت له اللفظ ليُفهم من ظاهره العرش الذي فوق السموات وليس في شئ منها- وهو كذلك - فما المانع ان قوله تعالى: "من في السماء" المراد بظاهره الله الذي فوق السماء وليس في شئ منها.؟

اخيرا تبين لي من ردود الاشاعرة على سؤالي المطروح للنقاش انهم لا يؤمنون ان في السماء ربا فهل لك ان تؤكد او تنفي ذلك؟

وتقبل تحياتي..



اما عندي ( فظاهر اللفظ هو المعنى المتبادر الى الذهن بحسب ما يضاف اليه او ما يحيط به من قرائن ) .

يقول إمام الحرمين الجويني في الورقات:

((.. والظاهر ما احتمل أمرين أحدهما أظهر من الآخر ، ويؤول الظاهر بالدليل ، ويسمى ظاهراً بالدليل))اهـ.

فهناك معنى ظاهر من اللفظ بأصله من غير قرائن ولا إضافات كمعنى الجارحة من مجرد كلمة (يد)، وهناك معنى ـ غير الظاهر ـ قد يظهر بسبب الدليل ولولا الدليل لم يكن ظاهرا، فهذا يسمى التأويل، وقد يسمى ـ كما قال إمام الحرمين: (ظاهر بالدليل) أي ما كان الدليل سببا لظهوره لا اللفظ المجرد من الدليل.

فمن هنا يتبين أن ما سميته أنت بالظاهر ـ أي بحسب ما يضاف إليه ـ يسمى عند الأصوليين بـ(التأويل) أو (الظاهر بالدليل) أي بقيد كلمة (الدليل) أي ولا يسمى ظاهرا من غير قيد.

وهذا الكلام معقول جدا، لأن الكلمة المفردة إذا أطلقت تبادر الذهن إلى ظاهرها ككلمة (أسد) الذهن يسرع إلى تصور السبع المعروف، ولا يذهب الذهن إلى الرجل الشجاع إلا بإضافات تضاف للكلمة فهنا لولا هذه الإضافات لما مال الذهن إلى معنى (الرجل الشجاع) ولا يعقل أن يكون هذا المعنى (الرجل الشجاع) والمعنى الأول (السبع) لا يعقل أن يكونا كلاهما حقيقة في لفظ (أسد) إذ لو كان حقيقة فيهما معا لتبادر الذهن إليهما معا عند سماع كلمة (أسد) مجردة، فبان أنه حقيقة وظاهر في (السبع) ومجاز وتأويل وظاهر بالدليل في (الرجل الشجاع).


1- هل ما ذكرته انت مما يتبادر الى ذهن الاشعري عند سماعه للاية يوافق ما عرف به الاشاعرة الظاهر ام ما عرفت انا به لانك تقول ان اذهان الاشاعرة لا تخلو من قرائن التنزيه والتوحيد ؟

المتبادر إلى ذهن الأشعري هو التأويل أو الظاهر بالدليل كما سماه الجويني وهو ما قلته أنا من قبل وهو ما قاله إمام الحرمين وتعريفك أنت لا يخرج عن كلام الجويني إلا أنك تسمي التأويل أو الظاهر بالدليل تسميه (الظاهر) من غير قيد، وهذا اصطلاح يوجب اشتباه على أنه لا مشاحة في الاصطلاحات، وليكن التمثيل على قوله تعالى: (نسوا الله فنسيهم) فالنسيان هنا هو تركهم وعدم إغاثتهم، فهذا المعنى يسمى تأويلا ويسمى ظاهرا بالدليل، وأنت تسميه ظاهرا، فقد اتحد المعنى المقصود واختلف التعبير عنه، ولكن لولا القرائن لكان معنى النسيان هو ضد التذكر والعلم، وهذا المعنى هو الظاهر الحقيقي من لفظ النسيان، وهو هنا محال للقرائن، فنتحول إلى المعنى الآخر ونسميه تأويلا وظاهرا بالدليل، وتسميه أنت ظاهرا من غير قيد.

هذا المعنى المتبادر الى اذهان الاشاعرة عند سماعهم للاية هل لك ان تؤيده باقوال ثلاثة من المفسرين من اهل القرون الفاضلة بشرط ان يكون الاول من طبقة ابن عباس والثاني من طبقة مجاهد والثالث من طبقة مقاتل؟

رحمك الله !! تشير بالآية إلى (في السماء) وتشير بفهم الأشاعرة إلى نفي ظاهرها وهو (الحلول والظرفية في السماء المعهودة) فهذا النفي بصرنا الله وإياك أي حاجة بنا إلى نصوص ثلاثة وقد قام على هذا الإجماع؟ فإن الله تعالى ليس حالا في السماء، ولا تحويه الجهات الست بإجماع السلف والخلف، نص على هذا أئمة العقيدة وانظر الطحاوية، ولو كان في السماء حقيقة لكانت السماء أولى بالألوهية منه، فهذا الحلول ـ وهو ظاهر لفظ في ـ منفي عن الله بإجماع فهل من حاجة بنا إلى قول ابن عباس أو مجاهد في هذا الشأن العظيم؟ ثم هب أن ابن عباس بعث هو ومجاهد من قبريهما فزعما أن عليا أفضل من الصديق وأن متعة النساء حلال أفكنت متبعهما على ذلك؟ لا والله، فكيف يتبعان فيما هو أعظم من هذا لو خالفاه ـ وحاشاهما ـ فلا حاجة بنا في أبواب الاعتقاد الكبرى إلى الظنون وعندنا القواطع، ولا نرغب عن الإجماع إلى ثلاثة نصوص، فلا يسأل ابن عباس ولا غيره عن الله هل هو موجود أم لا وهل هو اثنان أو واحد وهل هو جسم كالأجسام أم لا .. فهذا باب لا ينفع فيه التقليد لأحد، فطلبكم تأييد نفي الحلول بذكر نصوص ثلاثة ليس من سديد المطالب في أعدل المذاهب.


3- المجسمة من هم ؟ ومتى ظهروا في الساحة الاسلامية وما هي مراجعهم ومن لقبهم بالمجسمة؟

التجسيم كفكرة مذهب قديم، فمنذ انحدر الإنسان إلى عبادة الأجسام تبلور دين التجسيم، وأما ظهوره في الساحة الإسلامية فلعل أول من قال به غلاة الرافضة كما تفيده كتب الفرق حتى الشيعية منها ككتاب فرق الشيعة للنوبختي، وأكتفي هنا بالنقل عن إمام أهل السنة الضابط العدل أبو الحسن الأشعري إذ قال في مقالاته:
((واختلفت الروافض أصحاب الإمامة في التجسيم وهم ست فرق:
فالفرقة الأولى الهشامية أصحاب هشام بن الحكم الرافضي يزعمون أن معبودهم جسم وله نهاية وحد طويل عريض عميق طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه لا يوفي بعضه على بعض ولم يعينوا طولاً غير الطويل ..))اهـ.

وهذا حكاه عن متقدمي الرافضة فأما متأخروهم فذكر أنهم مالوا إلى التنزيه وقول المعتزلة، وهذا ما عليه الإمامية اليوم.

فأما مراجعهم وأول من سماهم ومتى وكيف فهذا مبحث لا يقدم ولا يؤخر، ومثل هذا السؤال إذا ورد على مصطلحات كالرافضة والمعتزلة والجهمية ونحوها لم يفد في بحثنا شيئا الآن.

وهل ما تعني به انت الحلول والظرفية الحقيقية معناه ان الله تعالى في السماء على عرشه حقيقة.؟

قد بينا ما نعنيه بالحلول والظرفية وهو أن تكون كلمة (في) وكلمة (السماء) على ظاهرها المعهود من غير صرفها إلى ما يجب من التأويل، وهو المعنى الذي يفهمه كل أحد من كلمة (النجم في السماء) وأما (على العرش) فهذا لفظ آخر غير (في السماء)، وكلامنا إنما كان عن لفظ (في السماء)، ومسألة أنه (على عرشه) فهذا أيضا مصروف عن ظاهره لكن كلامنا منذ البدء لم يكن هذا فليتنبه القارئ.

تقول ان هناك معنا مصروفا عند الاشاعرة قبل حضور الاية ومعناها، ولكنك لم تذكره فما هو حقيقة هذا المعنى قبل حضور الاية والا فما فائدة الصرف ان لم يكن له ضرورة ؟

بل قد ذكرته مرارا في كلامي، فالمعنى المحال عند الأشاعرة قبل وبعد الآية هو معنى الحلول والدخول والظرفية في السماء العرفية فهذا قد كررنا مرارا أنه ظاهر لفظ (في السماء) وأنه المعنى المصروف إلى تأويل ظهر بالدليل، فلما جاءت الآية بلفظ (في السماء) لم يفهم المنزهون المقدسون منها ما يفهمه المجسمون، فصرف الآية عن معنى الحلول والظرفية يقع تلقائيا بلا أدنى جهد إذا كان السامع للآية موحدا منزها.

اولا انت جزمت ان الحرف "من" في الآية تعود على الله ..

أين في كلامي السابق ذكر الحرف (من) لم أقف على موضعه من كلامي؟

ثانيا اذا كان قولك "في السماء عرشه" هو المعنى الحقيقي الذي وضعت له اللفظ

أحسب أني قد أكثرت وكررت مرارا أن لفظ (في السماء) مصروف عن ظاهره إلى تأويل .. فإذا كان المعنى المصروف إليه هو (في السماء عرشه) فكيف يكون هذا المعنى هو ظاهر معنى اللفظ؟ نعم هو ظاهر بالدليل أو تأويل وليس هو ظاهر اللفظ، تدبر فعندنا لفظ:

الطير + (في السماء) + ظاهر اللفظ = الحلول والظرفية في السماء العرفية.

الله + (في السماء) + التأويل = مثلا: في السماء عرشه.

فلفظ (في) + لفظ (السماء) موضوع حقيقة للمعنى في المثال الأول ومجازا للمعنى في المثال الثاني، وإن شئت أنت أن تقول بالمعنى الثاني وهو (في السماء عرشه) وتسميه حقيقة وظاهرا فهو اختلاف لفظي اصطلاحي وغايته الخطأ في اللفظ دون المعنى وهذا هين.

اخيرا تبين لي من ردود الاشاعرة على سؤالي المطروح للنقاش انهم لا يؤمنون ان في السماء ربا فهل لك ان تؤكد او تنفي ذلك؟

ينبغي أن يتبين لك بعد ما ذكرناه كله أن الأشاعرة يؤمنون أن ربهم لا تحده السماء ولا تحصره وأن لفظ (في السماء) لا يحمل على ظاهره كما نحمل (الشمس في السماء) فأنا أؤكد لك أن أهل السنة جميعا لا يعتقدون أن ربهم مظروف في السماء وتعالى الله أن تكون السماء وعاء له، بل هو خالقها عز وجل ..

فإن كان ما ترمي إليه أنه قد تبين لك أن الأشاعرة لا يؤمنون بحلول الله في جو السماء ولا يقولون بهذا المعنى الذي يفيده ظاهر كلمة (في السماء) فإن ما تبين لك صحيح.

الشاطبي الاندلسي
27-03-2008, 08:13 AM
سلام الله علكم
قول من يقول ان الله في السماء ( و في هنا بمعنى على) أليس هو القول بأن الله موجود في الجهات الستة فهو يحيل قوله من حيث لا يدري الى نفي العلو...حيث ان هذا القائل يتبادر اليه حسب ما يحسه هو بمناسبة السماء الى الفضاء الذي فوق راسه ، كالسقف مثلا، فنقول له سماء من تقصد؟ فالذي يعيش على هذه المعمورة السماء محيطة به من كل الجهات فأنت تقول ان الله موجود في كل مكان لانه في سماء من يعيش على قطب الارض الشمالي و فوق سماء من يعيش على قطب الارض الجنوبي و هما ضدان و كذاك الشرق و الغرب بل لو تبعنا التدرج لو جدنا الله عز في علاه و تقدس، حالا في كل مكان سماء للارض.. فان هذا القائل قد قام بنفي العلو و الفوقية الحسية، حسب ظاهر قوله، و شهد ان الله في كل مكان الامر الذي يجهد نفسه لنفيه و ليت شعري كيف لا يقنع المؤمن و يطمئن قلبه الى ان خالق المكان و الزمان لا يحل فيهما و لا يحويانه و كان الله بكل شيء محيطا...و الله اعلم و أجل و احكم

حسين المازري
29-03-2008, 09:39 AM
جواب لا جواب عليه :)

محمود بن سالم الأزهري
30-03-2008, 01:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على قدوة الناس وسيدهم المصطفى وأصلى واسلم على أل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين . وأرض اللهم عن صحابته الكرام البررة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد


بارك الله لنا فيك أخى الأزهرى

الأخ الشاطبى كثيراً ما يتردد على ذهنى ذلك السؤال لكن لا أخفيك سراً

لم اطرحه أبدا على احد أدعياء السلفية لا أدرى لم ، ربما لأنى احتفظ به كورقة ربح فى النهاية إذا ما احتجت له

لكن العجيب فى الأمر إننى لا احتاج لهذا السؤال
فغالباً ما ينسحب الطرف الأخر

أو يتحول أسلوبه من أسلوب المتحاور إلى أسلوب (....) أعزنا الله و إياكم منهم

ولا يسعنى هنا إلا أن اشكر كلا الأخوين على ما قدما من طرح لنا هنا

دمتم لنا بالخير

وتحيتى لكم

حمد محمود
30-03-2008, 06:48 AM
الأخ الفاضل الشاطبي والأخ محمود الأزهري

هذه الجزئية وجدتها في كتاب للشيخ محمد الغزالي المعاصر وليس الإمام ولكن لا أذكر الكتاب بالتحديد ولعله هموم داعية حين كان يحاور أحد أدعياء السلفية.

ولو قال أحدهم أن الله سبحانه وتعالى في السماء بذاته ( سبحانه وجل شأنه عما يقولون) وهو في الثلث الأخير ينزل بذاته أيضا للسماء الدنيا كما يصرحون .
فهنا تكمن إشكالية وهي أن الثلث الأخير بالبحرين يكون بين ساعة أو ساعتين معينتين ولو ذهبنا لجنوب السعودية أختلف الوقت بشكل بسيط لو انتقلنا إلى مصر وسوريا وبقية العالم لوجدنا ال 24 ساعة جميعا ثلث أخير على دول العالم فإذا كان في الثلث الأخير في السماء الدنيا بذاته فمتى يكون فوق عرشه بذاته كما يزعمون وأن كان فوق عرشه فكيف يكون في السماء الدنيا .

سبحان الله وتعالى وتنزه عما يقولون



عذراً لاقتحامي في الموضوع والمفترض لمن هو مثلي مجرد الاستماع لحضرتكم

محمود بن سالم الأزهري
30-03-2008, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على قدوة الناس وسيدهم المصطفى وأصلى واسلم على أل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين . وأرض اللهم عن صحابته الكرام البررة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد

حياك الله اخى الحبيب فى الله / حمد محمود

نفعنا الله بكم

أخى حمد ماذا تقول فيمن يقول أن الله فى مكان غير مخلوق ؟
أخى حمد ماذا تقول فيمن يقو أن الله فى جهة محسوسة ؟
أخى حمد ماذا تقول فيمن يقول أن الله متصف بالحد ؟

{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (159) سورة الصافات

هذا بإختصار فكر الحشوية أدعياء السلفية
نسأل الله لنا ولكم السلامه منهم

اللهم أمين