الزيتوني
23-05-2008, 03:08 PM
يقول ابن باز في عقيدته الصحيحة [ص13-14/ ط - مدار الوطن] مكفرا المسلمين في عصرنا الحاضر الذي كان يعيش هو فيه، ومجددا لنزعة ابن عبدالوهاب الأصولية التكفيرية التي روجها بين أتباعه ليسفك بها الدماء، يقول ما نصه:
"أما المشركون المتأخرون فزادوا على الأولين من جهتين:
إحداهما: شرك بعضهم في الربوبية.
والثانية: شركهم في الرخاء والشدة كما يعلم ذلك من خالطهم وسبر أحوالهم ورأى ما يفعلون عند قبر الحسين والبدوي وغيرهما في مصر، وعند قبر العيدروس في عدن، والهادي في اليمن، وابن عربي في الشام، والشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق، وغيرها من القبور المشهورة التي غلت فيها العامة وصرفوا لها الكثير من حق الله عز وجل، وقل من ينكر عليهم ذلك ويبين لهم حقيقة التوحيد الذي بعث الله به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الرسل عليهم الصلاة والسلام، فإنا لله وإنا إليه راجعون!!
ونسأل الله سبحانه أن يردهم إلى رشدهم وأن يكثر بينهم دعاة الهدى وأن يوفق قادة المسلمين وعلماءهم لمحاربة هذا الشرك والقضاء عليه، إنه سميع قريب.
*ومن العقائد المضادة للعقيدة الصحيحة في باب الأسماء والصفات عقائد أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم في نفي صفات الله عز وجل وتعطيله سبحانه من صفات الكمال ووصفه عز وجل بصفة المعدومات والجمادات والمستحيلات، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.
ويدخل في ذلك من نفي بعض الصفات وأثبت بعضها كالأشاعرة فإنه يلزمهم فيما أثبتوه من الصفات نظير ما فروا منه في الصفات التي نفوها وتأولوا أدلتها فخالفوا بذلك الأدلة السمعية والعقلية، وتناقضوا في ذلك تناقضاً بيناً.
*أما أهل السنة والجماعة فقد أثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على وجه الكمال، ونزهوه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من شائبة التعطيل، فعملوا بالأدلة كلها ولم يحرفوا ولم يعطلوا، وسلموا من التناقض الذي وقع فيه غيرهم -كما سبق بيان ذلك-، وهذا هو سبيل النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، وهو الصراط المستقيم الذي سلكه سلف هذه الأمة وأئمتها، ولن يصلح آخرهم إلا ما صلح به أولهم وهو اتباع الكتاب والسنة، وترك ما خالفهما". اهـ
****************
وكما ترون إخوتي الكرام، فهذا الكلام فيه تكفير لغالب المسلمين، بل وتأصيل للتكفير الذي يتبرأ منه هؤلاء في العلن باسم رحمة الدين ونبذ التكفير! بينما يعتقدونه باطنا ويعلمونه أفراخهم التفجيريين! وهو بعينه النهج الذي سار عليه شيخهم الأكبر ابن عبدالوهاب في تأصيله لأذنابه (الوهابية) تكفير الناس ومن ثم استحلال دمائهم وأموالهم! يتلونون بتلون الزمان متى ما دار، والخلاصة التي نستفيدها من هذا النص كما يلي:
1. المصريون (عباد الحسين والبدوي) مشركون.
2. أهل عدن (عباد العيدروس) مشركون.
3. أهل اليمن (عباد الهادي) مشركون.
(ملاحظة: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "الإيمان يمان"، والأخ يقول: مشركون!!)
4. وأهل الشام (عباد ابن عربي) مشركون.
5. وأهل العراق (عباد الجيلاني) مشركون.
من بقي أيضا؟ ها تذكرت:
6. أهل نجد والقصيم (التكفيريين الوهابيين) مسلمون.
7. النتيجة أن أكثر المسلمين هم في الحقيقة كفار مشركون شركا أكبر من شرك أهل الجاهلية!
8. وأن علماء الأمة الذين في جميع هذه البقاع التي يفعل فيها الشرك وتعبد فيها القبور لا يقومون بحق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والساكت عن الحق...
9. وأن هؤلاء العلماء الذين ملؤوا مشارق الأرض ومغاربها أشاعرة، وهم يخالفون العقيدة الصحيحة ويضادونها!!
10. وأن أهل السنة والجماعة فقط هم الوهابية أهل نجد قرن الشيطان الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من هاهنا قرن الشيطان" أو كما قال.
فتأمل يا ذا اللب واحكم بنفسك!!
"أما المشركون المتأخرون فزادوا على الأولين من جهتين:
إحداهما: شرك بعضهم في الربوبية.
والثانية: شركهم في الرخاء والشدة كما يعلم ذلك من خالطهم وسبر أحوالهم ورأى ما يفعلون عند قبر الحسين والبدوي وغيرهما في مصر، وعند قبر العيدروس في عدن، والهادي في اليمن، وابن عربي في الشام، والشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق، وغيرها من القبور المشهورة التي غلت فيها العامة وصرفوا لها الكثير من حق الله عز وجل، وقل من ينكر عليهم ذلك ويبين لهم حقيقة التوحيد الذي بعث الله به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الرسل عليهم الصلاة والسلام، فإنا لله وإنا إليه راجعون!!
ونسأل الله سبحانه أن يردهم إلى رشدهم وأن يكثر بينهم دعاة الهدى وأن يوفق قادة المسلمين وعلماءهم لمحاربة هذا الشرك والقضاء عليه، إنه سميع قريب.
*ومن العقائد المضادة للعقيدة الصحيحة في باب الأسماء والصفات عقائد أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم في نفي صفات الله عز وجل وتعطيله سبحانه من صفات الكمال ووصفه عز وجل بصفة المعدومات والجمادات والمستحيلات، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.
ويدخل في ذلك من نفي بعض الصفات وأثبت بعضها كالأشاعرة فإنه يلزمهم فيما أثبتوه من الصفات نظير ما فروا منه في الصفات التي نفوها وتأولوا أدلتها فخالفوا بذلك الأدلة السمعية والعقلية، وتناقضوا في ذلك تناقضاً بيناً.
*أما أهل السنة والجماعة فقد أثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على وجه الكمال، ونزهوه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من شائبة التعطيل، فعملوا بالأدلة كلها ولم يحرفوا ولم يعطلوا، وسلموا من التناقض الذي وقع فيه غيرهم -كما سبق بيان ذلك-، وهذا هو سبيل النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة، وهو الصراط المستقيم الذي سلكه سلف هذه الأمة وأئمتها، ولن يصلح آخرهم إلا ما صلح به أولهم وهو اتباع الكتاب والسنة، وترك ما خالفهما". اهـ
****************
وكما ترون إخوتي الكرام، فهذا الكلام فيه تكفير لغالب المسلمين، بل وتأصيل للتكفير الذي يتبرأ منه هؤلاء في العلن باسم رحمة الدين ونبذ التكفير! بينما يعتقدونه باطنا ويعلمونه أفراخهم التفجيريين! وهو بعينه النهج الذي سار عليه شيخهم الأكبر ابن عبدالوهاب في تأصيله لأذنابه (الوهابية) تكفير الناس ومن ثم استحلال دمائهم وأموالهم! يتلونون بتلون الزمان متى ما دار، والخلاصة التي نستفيدها من هذا النص كما يلي:
1. المصريون (عباد الحسين والبدوي) مشركون.
2. أهل عدن (عباد العيدروس) مشركون.
3. أهل اليمن (عباد الهادي) مشركون.
(ملاحظة: الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "الإيمان يمان"، والأخ يقول: مشركون!!)
4. وأهل الشام (عباد ابن عربي) مشركون.
5. وأهل العراق (عباد الجيلاني) مشركون.
من بقي أيضا؟ ها تذكرت:
6. أهل نجد والقصيم (التكفيريين الوهابيين) مسلمون.
7. النتيجة أن أكثر المسلمين هم في الحقيقة كفار مشركون شركا أكبر من شرك أهل الجاهلية!
8. وأن علماء الأمة الذين في جميع هذه البقاع التي يفعل فيها الشرك وتعبد فيها القبور لا يقومون بحق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والساكت عن الحق...
9. وأن هؤلاء العلماء الذين ملؤوا مشارق الأرض ومغاربها أشاعرة، وهم يخالفون العقيدة الصحيحة ويضادونها!!
10. وأن أهل السنة والجماعة فقط هم الوهابية أهل نجد قرن الشيطان الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من هاهنا قرن الشيطان" أو كما قال.
فتأمل يا ذا اللب واحكم بنفسك!!