رابح
04-01-2010, 09:57 PM
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
إنما ما جعلني أكتب هذا العنوان هو ما أراه و ما نسمعه على الفضائيات أو المنتديات و السكوت عن مشايخ الفتنة و على من يتصدرون للدعوة بإسم أهل السنة و الجماعة في هذا العصر الذي قلَّ فيه العلم و العلماء .
و إذا كان الرسول عليه الصلاة و السلام قال للخطيب الذي قال : و من يُطع الله و رسوله فقد رشد و مَنْ يعصيهما فقد غوى .. بئس الخطيب أنت و ذلك لأنه جمع بين الله و الرسول بضمير واحد فقال له : قُل و من يعصي الله و رسوله ، فلم يسكت عن هذا الأمر الخفيف الذي ليس فيه كفرٌ و إشراك .
فليعلم أنَّ الوهابية استطاعت خلال خمسين سنة الماضية على الاستيلاء على كثير من الجامعات الاشعرية ابتداءً من أندونيسيا إلى باكستان فالسودان فبلاد الشام و غيرها من البلدان أما في بلاد الغرب من أميركا و أوروبا فإن أكثر من ثمانين في المئة من المساجد و المصليات بأيدي الوهابية و لا أقول السلفية .
و السؤال لماذا و كيف ؟!؟! .
لماذا فعلوا هذا فالجواب بسيط لأنهم يريدون أن ينشروا الانقسام و الارهاب و التكفير في بلاد المسلمين و ما يحصل الآن في باكستان و الصومال و قبل هذا الجزائر و مصر و غيرها من البلاد و اكبر دليل على هذا .
لكنّ السؤال كيف فعلوا هذا؟
فالجواب على هذا رُبَّما يحتاج إلى كتاب لكن نجد كثير من اجوبتنا في كتاب تلبيس ابليس لإبن الجوزي .
و لكن يمكن أن نلخصها أن كثيراً من المشايخ في العصر الماضي تركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و اشتغلوا بأمور التجارة و المال .
و أما تركهم من التحذير من الوهابية فإني أُحسن الظن فيهم و أقول انم لم يروا هذا الخطر الجسيم و رَحِمَ الله الشيخ محمد زاهد الكوثري و المفتي أبو اليسر عابدين اللذين حذروا منهم ليل نهار .
و نقلاً عن أحد الثقات . أن المفتي أبو يسر العابدين . قال انهم لا يعاونني ( أي مشايخ الشام في التحذير من الوهابية و هو الذي طرد الالباني من دمشق ) .
و روى مسلم عن ابن سيرين انه قال : ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم .
أما حصان طروادة فهو موجود والممثل بكثير من الدكاترة الوهابيين الذين يعلمون في جامعات الأشاعرة و الدكاترة الاشاعرة الذين ينكرون على الناس في الطعن في الوهابية بل يمدحون رؤسائهم . و لهذا نرى أن كثيرا من المتخرجين هم وهابية و يتكلمون و يظهرون على الناس على انهم اشاعرة للتلبيس و ( ابليس ) .
كيف نُميّز الشيخ العالم من الشيخ حصان طروادة ؟
ـ 1 ـ عندما تراه ينتقد الصوفية و الطرق و مشايخها عمومًا فهو حصان طروادة .
2 ـ عندما يدعو إلى عدم التقليد و اللامذهبية فهو حصان طروادة .
3 ـ ينتقد اهل التأويل في العقيدة فهو حصان طروادة .
4 ـ ينتقد الموالد و يقول عنها شركيات او بدعيات فهو حصان طروادة .
5 ـ تراه ينتقد الاشاعرة السابقين كالباقلاني و الجويني و السبكي و البيهقي و النووي فهو حصان طروادة .
5 ـ تراه على التلفاز عندما يريد أن يستشهد بقول عالم فلا يرى إلا ابن تيمية و ابن القيم و لا يستشهد إلا بهما و يترك الاستشهاد بالشافعي و ابو حنيفة و مالك و علماء المذاهب المعتبرة .
6 ـ تراه ينتقد ابي حنيفة النعمان فهو حصان طروادة .
7 ـ ترى أثار الغنى عليه ليس له من عمل الا من الدعوة و قوي الصِلة بما يسمى رابطة العالم الوهابي لا الاسلامي .
8 ـ و العجب العجاب نرى و نسمع ان بعض المشايخ ينتقد الوهابية في امور كثيرة ثم بعد ذلك يستشهد بإبن تيمية و ابن القيّم و يقول عنهما مشايخ الاسلام . فإذا كانوا مشايخ الاسلام فلماذا ينتقد الوهابية ؟!!!
9 ـ حصان طروادة هو الشيخ الذي ينشر في مجالسه على أنه من رؤوس الاشاعرة في هذا العصر ثم عند ذكر ابن تيمية يقول عنه انه مجتهد فان اصاب له اجران و ان اخطأ له اجر ثم يعقب كلامه و يقول انه الف كتاباً في ابن تيمية على انه خرق الاحماع في امور كثيرة فهل صار عنده خرق الاجماع اجتهادا فهذا اخطرهم.
و من اراد ان يراجع تاريخ ابن تيمية فالكتب كثيرة لكن ساذكر قصة صغيرة حصلت مع ابن تيمية و ابن القيم في دمشق والرواي لهذه القصة التقي الحصني .
قال :
قدم بريدي من الديار المصرية ومعه مرسوم شريف باعتقال ابن تيمية فاعتقل في قلعة دمشق وكان السبب في اعتقاله وحبسه أنه قال: "لا تشد الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد وإن زيارة قبور الأنبياء لا تشد إليها الرَّواحل كغيرها كقبر إبراهيم الخليل وقبر النبيّ صلى الله عليه وسلم". ثمَّ إنَّ الشاميين كتبوا فتيا أيضاً في ابن تيمية لكونه أول من أحدث هذه المسألة التي لا تصدر إلا ممن في قلبه ضغينة لسيد الأولين والآخرين، فكتب عليها الإمام العلامة برهان الدين الفزاري نحو أربعين سطرًا بأشياء، وءاخر القول أنه أفتى بتكفيره، ووافقه على ذلك الشيخ شهاب الدين بن جهبل الشافعي وكتب تحت خطه كذلك المالكيّ وكذلك كتب غيرهم ووقع الاتفاق على تضليله بذلك وتبديعه وزندقته .انتهى
فليعلم أنه بواسطة المال الكثير الذي ينشرونه على مشايخ الفضائيات فإنهم عندما ذكر ابن تيمية بخير ووصفه بشيخ الاسلام و الاستشهاد دائما بأقواله تمتلأ حساباتهم البنكية .
أخيرا اقول : اللهم إني أسألك بجاه الحبيب المحمد الأميّ أن توفقنا إلى العالم الذي يعمل بعلمه و الذي لا يخاف في الله لومة لائم و السلام عليكم .
إنما ما جعلني أكتب هذا العنوان هو ما أراه و ما نسمعه على الفضائيات أو المنتديات و السكوت عن مشايخ الفتنة و على من يتصدرون للدعوة بإسم أهل السنة و الجماعة في هذا العصر الذي قلَّ فيه العلم و العلماء .
و إذا كان الرسول عليه الصلاة و السلام قال للخطيب الذي قال : و من يُطع الله و رسوله فقد رشد و مَنْ يعصيهما فقد غوى .. بئس الخطيب أنت و ذلك لأنه جمع بين الله و الرسول بضمير واحد فقال له : قُل و من يعصي الله و رسوله ، فلم يسكت عن هذا الأمر الخفيف الذي ليس فيه كفرٌ و إشراك .
فليعلم أنَّ الوهابية استطاعت خلال خمسين سنة الماضية على الاستيلاء على كثير من الجامعات الاشعرية ابتداءً من أندونيسيا إلى باكستان فالسودان فبلاد الشام و غيرها من البلدان أما في بلاد الغرب من أميركا و أوروبا فإن أكثر من ثمانين في المئة من المساجد و المصليات بأيدي الوهابية و لا أقول السلفية .
و السؤال لماذا و كيف ؟!؟! .
لماذا فعلوا هذا فالجواب بسيط لأنهم يريدون أن ينشروا الانقسام و الارهاب و التكفير في بلاد المسلمين و ما يحصل الآن في باكستان و الصومال و قبل هذا الجزائر و مصر و غيرها من البلاد و اكبر دليل على هذا .
لكنّ السؤال كيف فعلوا هذا؟
فالجواب على هذا رُبَّما يحتاج إلى كتاب لكن نجد كثير من اجوبتنا في كتاب تلبيس ابليس لإبن الجوزي .
و لكن يمكن أن نلخصها أن كثيراً من المشايخ في العصر الماضي تركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و اشتغلوا بأمور التجارة و المال .
و أما تركهم من التحذير من الوهابية فإني أُحسن الظن فيهم و أقول انم لم يروا هذا الخطر الجسيم و رَحِمَ الله الشيخ محمد زاهد الكوثري و المفتي أبو اليسر عابدين اللذين حذروا منهم ليل نهار .
و نقلاً عن أحد الثقات . أن المفتي أبو يسر العابدين . قال انهم لا يعاونني ( أي مشايخ الشام في التحذير من الوهابية و هو الذي طرد الالباني من دمشق ) .
و روى مسلم عن ابن سيرين انه قال : ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم .
أما حصان طروادة فهو موجود والممثل بكثير من الدكاترة الوهابيين الذين يعلمون في جامعات الأشاعرة و الدكاترة الاشاعرة الذين ينكرون على الناس في الطعن في الوهابية بل يمدحون رؤسائهم . و لهذا نرى أن كثيرا من المتخرجين هم وهابية و يتكلمون و يظهرون على الناس على انهم اشاعرة للتلبيس و ( ابليس ) .
كيف نُميّز الشيخ العالم من الشيخ حصان طروادة ؟
ـ 1 ـ عندما تراه ينتقد الصوفية و الطرق و مشايخها عمومًا فهو حصان طروادة .
2 ـ عندما يدعو إلى عدم التقليد و اللامذهبية فهو حصان طروادة .
3 ـ ينتقد اهل التأويل في العقيدة فهو حصان طروادة .
4 ـ ينتقد الموالد و يقول عنها شركيات او بدعيات فهو حصان طروادة .
5 ـ تراه ينتقد الاشاعرة السابقين كالباقلاني و الجويني و السبكي و البيهقي و النووي فهو حصان طروادة .
5 ـ تراه على التلفاز عندما يريد أن يستشهد بقول عالم فلا يرى إلا ابن تيمية و ابن القيم و لا يستشهد إلا بهما و يترك الاستشهاد بالشافعي و ابو حنيفة و مالك و علماء المذاهب المعتبرة .
6 ـ تراه ينتقد ابي حنيفة النعمان فهو حصان طروادة .
7 ـ ترى أثار الغنى عليه ليس له من عمل الا من الدعوة و قوي الصِلة بما يسمى رابطة العالم الوهابي لا الاسلامي .
8 ـ و العجب العجاب نرى و نسمع ان بعض المشايخ ينتقد الوهابية في امور كثيرة ثم بعد ذلك يستشهد بإبن تيمية و ابن القيّم و يقول عنهما مشايخ الاسلام . فإذا كانوا مشايخ الاسلام فلماذا ينتقد الوهابية ؟!!!
9 ـ حصان طروادة هو الشيخ الذي ينشر في مجالسه على أنه من رؤوس الاشاعرة في هذا العصر ثم عند ذكر ابن تيمية يقول عنه انه مجتهد فان اصاب له اجران و ان اخطأ له اجر ثم يعقب كلامه و يقول انه الف كتاباً في ابن تيمية على انه خرق الاحماع في امور كثيرة فهل صار عنده خرق الاجماع اجتهادا فهذا اخطرهم.
و من اراد ان يراجع تاريخ ابن تيمية فالكتب كثيرة لكن ساذكر قصة صغيرة حصلت مع ابن تيمية و ابن القيم في دمشق والرواي لهذه القصة التقي الحصني .
قال :
قدم بريدي من الديار المصرية ومعه مرسوم شريف باعتقال ابن تيمية فاعتقل في قلعة دمشق وكان السبب في اعتقاله وحبسه أنه قال: "لا تشد الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد وإن زيارة قبور الأنبياء لا تشد إليها الرَّواحل كغيرها كقبر إبراهيم الخليل وقبر النبيّ صلى الله عليه وسلم". ثمَّ إنَّ الشاميين كتبوا فتيا أيضاً في ابن تيمية لكونه أول من أحدث هذه المسألة التي لا تصدر إلا ممن في قلبه ضغينة لسيد الأولين والآخرين، فكتب عليها الإمام العلامة برهان الدين الفزاري نحو أربعين سطرًا بأشياء، وءاخر القول أنه أفتى بتكفيره، ووافقه على ذلك الشيخ شهاب الدين بن جهبل الشافعي وكتب تحت خطه كذلك المالكيّ وكذلك كتب غيرهم ووقع الاتفاق على تضليله بذلك وتبديعه وزندقته .انتهى
فليعلم أنه بواسطة المال الكثير الذي ينشرونه على مشايخ الفضائيات فإنهم عندما ذكر ابن تيمية بخير ووصفه بشيخ الاسلام و الاستشهاد دائما بأقواله تمتلأ حساباتهم البنكية .
أخيرا اقول : اللهم إني أسألك بجاه الحبيب المحمد الأميّ أن توفقنا إلى العالم الذي يعمل بعلمه و الذي لا يخاف في الله لومة لائم و السلام عليكم .