المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماليزيا للقرضاوي: تشرفنا بإهدائكم جائزة بلادنا


حسام الدين
29-01-2010, 08:22 PM
وقع القرضاوي/27-1-2010

عبر المدير العام لمصلحة الشئون الإسلامية الماليزية عن عميق شكره وتقديره للعلامة الدكتور يوسف القرضاوي لقبوله استلام جائزة الهجرة الماليزية للعام 1431هـ.

وفي رسالة بعث بها إلى فضيلته قال السيد "داتؤ حاج وان محمد بن داتؤ شيخ عبد العزيز": " تشرفنا بإهدائها (الجائزة) لشخصكم الكبير كهدية رمزية متواضعة تعبر عن مدى الحب والتقدير والإعزاز لكم ولعلمكم الذي تنتفع به الأمة الإسلامية جمعاء".

وكرمت ماليزيا د. القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمنحه جائزة الهجرة النبوية للعام 1431هـ، تقديرا لجهوده الكبيرة في خدمة الإسلام وقضايا المسلمين، سلمها له السلطان عبد الحليم معظم شاه سلطان سلطنة "قدح" نيابة عن الملك، في حفل أقيم صباح الجمعة 1 محرم 1431هـ / 18-12-2009م بالعاصمة بوتراجايا.

وجائزة الهجرة النبوية جائزة كبرى تمنح لكبار الشخصيات التي قدمت خدمات جليلة للأمة الإسلامية، والتي تعمل على رفعة الإسلام على المستوى المحلي داخل دولة ماليزيا، أو على المستوى العالمي.

نص الرسالة

الأزهري
30-01-2010, 02:03 PM
هل أفتاهم برخصة في شيء ما ؟

حسام الدين
30-01-2010, 03:28 PM
هل أفتاهم برخصة في شيء ما ؟

أفتاهم بحرمة بناء الجدار العازل

المسالم
30-01-2010, 07:25 PM
اضحك الله سنك شيخ ازهري
:d

حسام الدين
30-01-2010, 07:34 PM
هل أفتاهم برخصة في شيء ما ؟

الفقه يا سيدي المحترم الرخصة من ثقة فتأمل

الأزهري
30-01-2010, 08:43 PM
الفقه يا سيدي المحترم الرخصة من ثقة فتأمل

كرخصة بناء الكنائس في الحواضر الإسلامية؟

حسام الدين
30-01-2010, 09:07 PM
كرخصة بناء الكنائس في الحواضر الإسلامية؟

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528622704

الأزهري
31-01-2010, 02:30 PM
ألم أقل لك ! هذه هي الرخصة إذن ! وماليزيا لا ينقصها في عاصمتها إلا هذا فهي لا تكاد تشم في عاصمتها رائحة الإسلام، لذلك فإن القرضاوي يستحق جائزة نوبر بل يستحق أن يكرم في الفاتيكان.

المسالم
31-01-2010, 06:00 PM
لا حول و لا قوة الا بالله

قرأت في فتوى القرضاوي طامات و مصائب نسأل الله تعالى الهداية له

و من اشنع العبارات التي قرأتها في الفتوى هي قول القرضاوي:
صان الإسلام لغير المسلمين معابدهم ورعى حرمة شعائرهم، بل جعل القرآن من أسباب الإذن في القتال حماية حرية العبادة،

فالاسلام ما جاء بحرية العقيدة و العبادة
الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ليقلع الكفر من نفوس الناس و لم يبعثه لتقرير حرية العقائد
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول :امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله و اني رسول الله...الحديث
و لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يكون لهم الحرية في عبادة ما يريدون



بناء على مصلحة رآها، ما دام الإسلام يقرهم على عقائدهم.
هذا كلام من لم يشم شيئا من علم التوحيد
و كيف يقر الاسلام عقائد الكفر و الله تعالى قال :"(لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة).
( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه )
للاسف ابتليت الامة بتصدر اناس ليسوا اهلا للفتوى , منهم من افرط في التشدد و الاخذ بالظاهر و منهم من تساهل و فرط في العقيدة
و كلا الفريقين من الخاسرين