عبد الله ياسين
31-05-2008, 12:30 PM
قال أحمد بن المقري التلمساني وهو يذكر بعض فوائد الحافظ أبي بكر بن العربي رحمه الله تعالى ( انظر : " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب " تحقيق الدكتور إحسان عبّاس ، 2 / 41 ) :
ومنها قوله : إنه كان بمدينة السلام إمام من الصوفية وأي إمام ، يعرف بابن عطاء ، فتكلم يوماً على يوسف وأخباره، حتى ذكر تبرئته مما يُنسب إليه من مكروه ، فقام رجل من آخر مجلسه وهو مشحون بالخليقة من كل طائفة فقال : يا شيخ ، يا سيدنا ، فإذن يوسف هَمَّ و ما تمَّ ، فقال : نعم ، لأن العناية من ثَمَّ ، فانظروا إلى حلاوة العالم والمتعلم وفطنة العامي في سؤاله ، والعالم في اختصاره واستيفائه ، ولذا قال علماؤنا الصوفية : إن فائدة قوله تعالى : " وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا " [يوسف: 22] إن الله تعالى أعطاه العلم والحكمة أيام غلبة الشهوة لتكون له سبباً للعصمة. انتهى.
ومنها قوله : إنه كان بمدينة السلام إمام من الصوفية وأي إمام ، يعرف بابن عطاء ، فتكلم يوماً على يوسف وأخباره، حتى ذكر تبرئته مما يُنسب إليه من مكروه ، فقام رجل من آخر مجلسه وهو مشحون بالخليقة من كل طائفة فقال : يا شيخ ، يا سيدنا ، فإذن يوسف هَمَّ و ما تمَّ ، فقال : نعم ، لأن العناية من ثَمَّ ، فانظروا إلى حلاوة العالم والمتعلم وفطنة العامي في سؤاله ، والعالم في اختصاره واستيفائه ، ولذا قال علماؤنا الصوفية : إن فائدة قوله تعالى : " وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا " [يوسف: 22] إن الله تعالى أعطاه العلم والحكمة أيام غلبة الشهوة لتكون له سبباً للعصمة. انتهى.