المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "صلتي برسول الله صلى الله عليه وسلم" نظمتها في مولد1430هـ


علي الماتريدي
25-02-2010, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بحمدته تتم الصالحات وأسأله تعالى ألا يغير عنا هذه العادات بجاه سيد السادات عليه أفضل الصلاة وأتم التسليمات:

فهذه مجموعة من الأبيات الشعرية نظمتها في مولد 1430هـ الماضي وألقيتها على جمع من شيوخنا وإخواننا من طلاب العلم في زاويتنا، أتشبه بالكرام عسى أن ألحق بهم فالقلب ليس أهلاً لمدح النبي صلى الله عليه وسلم وقلتْ البضاعة جداً ولكن عسى بيتاً ينال القبول فيكون للقرب علة لصاحب العلة، وأعتذر منكم سيدي يا رسول الله أن تقدمتُ بين يديكم بهذه الأبيات وحاشا أن يحيط نظم بجليل فضائلكم وجميل شمائلكم وعزيز حلتكم.

الصلاة والسلام عليكم يا نور القلوب ويا خير خلق الله وسيد الرسل الكرام، فلأنت يا رسول الله سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين اللهم صل عليه بكل صلاة صليت عليه من يوم خلقت الخلق إلى ما لا نهاية له من كمالاتك.

علي الماتريدي
25-02-2010, 10:35 PM
وصل نحو روضته صلى الله عليه وسلم=
رياً نديمَ الهوى من كنت تسقيهِ=من يغرف البحر ليس القطر يرويهِ
صرفاً حلالاً بلا مزج يعكره=فالمزج يُبقي وأما الصرف يفنيهِ
يفنَى فيَحْضُرُ يبقَى عندَ غَيبَتِهِ=فلازمِ الشربَ ولْتعْكِفْ بِنَادِيهِ
ولتطلبِ الأنسَ في روضٍ يظللها =وصلُ الحبيبِ ينادي أين جانيهِ
وأنفقِ الدرَ والياقوتَ في ترفٍ=بل أمهرِ الروحَ واقضِ ما تعانيهِ
وأتِ الديارَ على رأسٍ ودعْ قدماً=حق الرسول على الأجفان نأتيهِ
وعللِ القلبَ سارعْ في الخطا أملي =وأنشد الركب أنت اليوم حاديهِ
واحططْ رِحالاً إذا وافيتَ روضَتَه =وقفْ ذلولاً خضوعاً لو تناجيهِ:
خيرَ الخلائقِ بابَ اللهِ سيدَنا =ذنبي كثيرٌ فليس العدُّ يحصيهِ
ضاقت وجئت إلى الأعتاب في ثقةٍ=فمن لعبد سوى مولاه يؤيهِ
والعبدُ يأكلُ مما جاد سيدهُ=طالَ الصيامُ ألا فطرٌ يحليهِ
أيقطعُ الصومَ وصلٌ أنت تملكهُ=والقلبَ يؤنسُهُ ما كان يضنيهِ
لهفي على زمنٍ يُمحى به رجسي =كالطفلِ في المهدِ ذنبٌ لا يدانيهِ
لهفي على زمنٍ يصفو به زمني =فاغرقْ بمعناهُ واقضِ الدهر في التيهِ
فالكونَ أسكنه والكونُ يسكنني =والكأسَ أسكره ذكري ويفنيهِ
والخلقَ أُمْطِرُهُم ماءً بلا سُحُبٍ=والسحْبُ تُمطِرُني قولاً بلا فيهِ
أصفو به تارةً أخرى أصفيه=فيرفعُ الحجْبَ يصفو من يناجيهِ

علي الماتريدي
25-02-2010, 10:55 PM
وصل مع حليته صلى الله عليه وسلم=
يقول ناعته: قد خِلته قمراً=وأعقمَ الدهرَ مرئً من مرائيهِ
فأحسنُ الناسِ وجهاً إنَّ صورتَهُ=حازتْ كمالاً فليس الوصفُ يَدريهِ
وأزهرُ اللونِ والراحاتُ واسعةٌ=وأسهل الصعب سهل فوق خديهِ
رحبُ الجبين وفي أشفارِه هَدَبٌ=وأدعجُ العينِ كُحْلٌ فوق جفنيهِ
زان الجواجبَ زجٌ عرقُ بينهما =يدرهُ غضبٌ للهِ يحييهِ
لا سبطَ لا جعدَ لكنْ شعرُه رَجِل=يا طيبَ ناظرهِ بالروحِ نفديهِ
والصدرَ يملأه بكثِّ لحيته=والشعرَ جردَهُ أنوارُ ثدييهِ
ما بين لُبَتِهِ تَرى وسُرته=شعراً دقيقاً فجل الله مجريهِ
قلَّ المشيبُ ففي رأسٍ ولحيتهِ=فلتعددْ الشيبَ أعداداً بشعريهِ
والعُنْقُ صافيةٌ كالجيدِ تحسَبُها =وربعةُ القدِّ طالَ من يماشيهِ
وواسعُ المِنكبينِ صدرُه رَحِبٌ=صخمُ الكراديسِ كلُّ الخلقِ تفديهِ
أقْنَى وأفْلَجُ والأطرافُ سائلةٌ=وأبلجَ الصبحَ نورٌ فوقَ صدغيهِ
ولا الحريرُ يداني لينَ جلدتهِ=حاشا العطورُ تحاكي مسكَ كفيهِ
ترى المصافحَ كلَّ اليومِ يصبحهُ=ريحُ الحبيب وبرد الراح يحييهِ
ختْمُ النبوةِ آياتٌ له شهدتْ=غوثٌ مَغِيثٌ لنا بياضُ إبطيهِ
تُطوى له الأرضُ لو يمشي فمشيتهُ= تأتي كمنحدرٍ يمشي لواديهِ
وللوراءِ جميعاً كان ملتفتاً=ويسلبُ القلبَ من لحظٍ بعينيهِ
عندَ التعجبِ كفاً كان يقلبها =بها يشيرُ جميعاً حُسْنَ تنبيهِ
أسعفْ أُخيَّ بذكرٍ من شمائلهِ=وأطعمِ الروحَ من أثمار ناديهِ
علا المكارم في عزٍّ وفي شرفِ=حتى امتطاها فكانت منْ مواليهِ
فيخفضُ الطرفَ إجلالاً وشيمتُهُ=بدءُ السلامِ لكلِّ مَنْ يلاقيهِ
ودائمُ البشرِ بسَّامٌ ويَفْتَرُّ عنْ=مثلِ السنا وكحبِّ الغيمِ صافيهِ
فصلُ الكلامِ فلا نذْرٌ ولا هزَرُ=جهير صوتٍ فاسمع لو تناديهِ
هو السَّكُوت ولكن عند حاجتنا =يأتي الحديث بوصف أنت تحصيهِ
فصاحةٌ ورسولُ الله معدِنُها =بلاغةُ القولِ تَسعى بينَ فكيهِ
نصاعةُ اللفظِ علمُ الله يسكبُها =جوامعُ الكلْمِ تحيى عند شدقيهِ
واعجبْ لقلبٍ حوى القرآنَ فصَّلَهُ=وضفْ مثيلاً وقال القوم مثليهِ
وأوقرُ الناسِ إن يجلسْ فمجلسهُ=حلمٌ حياءٌ وحفظُ الغيرِ زاكيهِ
يُعطِي الجليسَ نصيباً طيبُ عشرتهِ=فاجلسْ إليهِ وبالغْ في مراضيهِ
وأوسعُ الناسِ صدراً كان سيدنا =باللينِ والبشرِ يسقي كل دانيهِ
والريحُ عاجزةٌ عن خيرِ راحتهِ=يعطي العطاء سخاء لا يجاريهِ
فلا يُوازَى وطيبُ النفسِ خصلتهُ=حاشا يُبارَى وجودُ الخلقِ مُدِّيهِ
لا لم يقلها لمن يرجوه مسألةً=فارحمْ عبيداً وصفحاً عن مساويهِ
وأجودُ الناسِ لو يأتيهِ ذو كرمٍ=أولاهُ عِزاً على قومٍ يوليهِ
هذا ومنْ قبلُ قالوا في مكارمهِ:=هو الأمين ووصل الرحمِ يعليهِ
أما الوفاءُ وحسنُ العهدِ سيرتهُ=والعفو والصفحُ فيضٌ من أراضيهِ
صبرٌ وحلمٌ وكالإغضاءِ شيمتهُ=عدلٌ وقارٌ وكلُ الصدقِ يحكيهِ
ثم الشجاعةُ رقٌ وهْو سيدها =فسلْ كماةً على الأعناقِ تأتيهِ
ترى البواسل لمّا احمرت الحدقُ=نادوا غياثاً ولاذوا عند غرزيهِ
وأرحجُ الناسِ في عقلٍ ومعرفةٍ=عقلُ الخلائقِ ذرٌ في بواديهِ
علمُ الأوائلِ من آثارِ حكمتِهِ=علمُ الأواخرِ قطرٌ من معانيهِ
ساد الأنامَ بلا ندٍ يشاكلهُ= إن تسأل الرسْلَ قالوا لا نباريهِ
محمدٌ ولواءَ الحمدِ يحملُهُ=يومَ الزحامِ وأهل الحشرِ راجيهِ
هو البشيرُ إذا ما الخلقُ قد يئسوا=وهو الخطيبُ وربُّ العرشِ يعطيهِ
والشمسُ دانيةٌ والناسَ أرهقها =هولُ المواقفِ مَن للحشر ينهيهِ
جاء النداءُ وساقُ الكربِ كاشفها=سل ما تشاء فما ترضاه راضيهِ
يسقي الخلائق منْ كأسٍ تزينُها =كفُّ النبيِّ فبالأولاد نفديهِ
حازَ الكمالَ فلا الإجمال يدركُهُ=وأعجز الشعر عن مدحٍ يحاكيهِ

علي الماتريدي
25-02-2010, 11:02 PM
وصل مع معجزاتهِ صلى الله عليه وسلم=
أطربْ أخيَّ بذكر كل معجزةٍ=واعْجزْ مع الخلق عن فعلٍ يضاهيهِ
إنَّ الملوكَ إذا ما أرسلوا رسلاً=قالوا:صدوقٌ وهذي الآيُ تهديهِ
يُتلى بدايتها منْ حُسنِ طلعتهِ=بداهةُ الصدقِ تعلو فوقَ صدغيهِ
أراهمُ القمرَ المنشقَ ساحتُهُ=هذا حراءٌ ظهوراً بينَ فِرْقَيهِ
أسرى به اللهُ والأملاكُ تخدمهُ=وصلتِ الرسْلُ غَرفاً من معانيهِ
هو النجيُّ وربُّ العرشِ قربهُ=من قابِ قوسينِ أو أدنى يحييهِ
والناسَ ألجأَهُم غَيضٌ بآنيةٍ=ماءُ السحائبِ غوراً في أراضيهِ
جاءوا النبيَّ وقيظٌ في بواطنهم =أدركْ ضعيفاً يكادُ الموتُ يجنيهِ
فأنبتَ القطرُ بحراً عندَ لمستهِ=أغدا الخماصَ بطاناً جودُ كفيهِ
إنَّ القليلَ كثيرٌ عندَ سيدنا =رعا المَخَامَصَ سَحٌ في مراعيهِ
سبحانَ ربِّي حُصَياتٌ تردِّدُها =صمٌّ وبكمٌّ فتحيا بين كفيهِ
هذا النبيُّ وذي الأشجارُ شاهدةٌ=لبتْ نداءً كعبدٍ منْ مواليهِ
والجذعُ حَنَّانُ مِنْ شوقٍ يُكَابِدُهُ=لولا الحبيبُ دهوراً كان يَبكيهِ
واسمعْ لضبٍ شهيدٍ عندَ حضرتهِ:=يا زينَ وافٍ وربُّ العرشِ وافيهِ
ثمَّ السلامُ على المختارِ منْ حَجَرٍ=والصخرُ غائصةٌ رفقاً بنعليهِ
والشاةُ ناطقةٌ بالسمِّ مُخْبرَةٌ=خابتْ يهوديةٌ فاللهُ يَحميهِ
والنصر بالرعب جند من طلائعهِ=أيهزم الجيش والمختار حاديهِ
إجابةُ اللهِ لو يدعو ومنكِرُها =فلْتَشْحَذِ السيفَ منْ عِرْقٍ بِعينيهِ
كمْ منْ مريضٍ براحِ الكفِّ أبرأهُ=وأذهبَ الباسَ ربُّ الناسِ معطيهِ
شب المشيب بمس من أصابعهِ=ويضحك الزهر لو نَدتْ أياديهِ
جاء الغمام بظل عند هامتهِ=بالذل يخدمه والفيء يرضيهِ
أما الغيوبُ فيتلو ما يشاهده=واللوحَ ينظره عزَّت مبانيهِ
جلت محاسنه هذي فرائده =عمت نوائله أكوان باريهِ
يفنى الزمان ولن تفنى شمائلهُ=وينفد البحر والأقلام ترويهِ

علي الماتريدي
25-02-2010, 11:11 PM
وصل أمام شباك روضته صلى الله عليه وسلم=
قد ساء ظني زماناً كنت أحسبهُ = عني صدوداً لبعدي عن مراضيهِ
فقلتُ: يا نفسُ قد أعيتْكِ معصيتي = وأثقلَ الظهرَ حملِي منْ مناهيهِ
وحضرةُ الأُنْسِ عزَّتْ عنْ مقاربةٍ = فلتلزمِ الخدرَ أنتَ مِنْ أَعَادِيهِ
جاءَ الجوابُ ومن غيبي يردِّدُهُ = جسمي مسامِعُهُ في القلبِ أرويهِ:
فإنَّ {إذْ ظلموا} في مثلكم نزلَتْ = فلتطرقِ البابَ إظهاراً لخافيهِ
ويَفتحُ البابَ والأنوارُ تدهشُنِي = والدمعُ يَفْجَؤني يا طِيبَ مبديهِ
قلتُ: السلامُ على مولايَ من خَدَمٍ = مِن أمْن سيدها الوزرَ تبنيهِ
ردَّ السلامَ روينا أن شيمتهُ = بدءُ السلامِ لكلِّ مَنْ يُلاقيهِ
بشَّ الزمانُ بسعدي عندَ رؤيتهِ = فجنَّةُ الخُلْدِ تقْبِلِي لِنَعْلَيهِ

علي الماتريدي
25-02-2010, 11:16 PM
وصل مع سيدي وشيخي رضي الله عنه=
عوداً إلى اللهِ قبلَ الموتِ أسأَلُهُ=حُسْنَ الختامِ بِشيخِي مَنْ أُوَاليهِ
فالْمَرءُ بالشيخِ دعْ عِلماً تُأَمِّلُهُ=منْ لا يُشاخُ لَكَمْ شَيطانُ يُدنيهِ
المرء بالشيخِ دعْ عملاً تُوَكِّلُهُ=من لا يُشَاخُ فأكثرْ منْ مَرَاثيهِ
فبايعِ الله بكف الشيخ حافظَهُ=واخدم رسولاً مثال الشيخ يحكيهِ
واطلبْ رضاه تحصلْ كل فائدةٍ =ولتلزمِ الغرزَ واغرف من أماليهِ
ولتحفظ العهد وداً إن ناقضهُ =في شرعنا كفر عذت من مباديهِ
وشَمِّرِ الجدَّ ولْتَلْهَجْ بخدمتهِ =منْ يخدمِ الشيخَ إنَّ اللهَ جَازيهِ
ولْتَعْقُدِ الحقَّ على قولٍ يوجههِ =وحاذِرِ النَّفْسَ فهْي مِن أعاديهِ
ولْتَجْعَلِ الغيرَ فِي أدنى منازِلِهِ =ودعْ حسوداً فكأسُ الغيظِ يسقيهِ
واسمع بقلب وأنصت كل جارحةٍ =ترى المواهب فضل الله يؤتيهِ
وعَيتُ عنه أموراً ليست أهجرها =زاد الفقير فهاك النظم شاديهِ:
منْ فَرَّغَ القلبَ مِنْ أغيار شهوتهِ =إنَّ المعارفَ والأسرارَ تنشيهِ
وكنْ خمولاً نزولاً في مراتبهِ =كالبذرِ ينْبُتُ لو في تُرْبِ تُخْفِيهِ
وامشِ الهوينا وكنْ بالرقِّ مُتَزِرَاً =ولتخفضِ الرأسَ فالأعتابُ تُنْقيهِ
ولْتَجْعَلِ المدحَ أَعدَى مَنْ تُواجِهُهُ = كمْ خَابَ رَاعٍ بأرضِ المدحِ راعيهِ
من يذكرِ اللهَ يُذكرْ عندَ حَضرتهِ = فأكثرِ الذكرَ وافنَ في معانيهِ
واهجرْ رِضَا النَّفسِ بَاعدْ كلَّ معصيةٍ = من خالف النفس ما خابت مساعيهِ
واصْحَبْ خَليلاً لهُ حَالٌ بهمتهِ = ترقى وقالٌ تكنْ للخيرِ لَاقيهِ
ولْتَطْلُبِ العلمَ لا تؤْثِرْ بهِ أحداً = إِرْثُ النُّبُوَةِ فاحْذَرْ مِنْ تَناسيهِ
هو العزيزُ فواظِبْ في دراستهِ = واثبُتْ لِتَنْبُتَ أسراراً تَرى فيهِ
وجامعِ العلمَ بِالأذكارِ تَجْبُرُهُ = فالعلمُ يَحيا بذكرٍ أنت ساقيهِ
وخَشيةُ اللهِ فِي علمٍ تُكَمِّلُهُ = فاخشَ الإله لترقى في مراقيهِ
وأنفقِ العلمَ كي تحظى بنعمَتِهِ = أما البخيلُ فيَهوي فِي مَهَاويهِ
وزينِ العلمَ بالتقوى تُحَسِّنُهُ = من يتقِ الله كل الكون يرضيهِ
وطالب العلم رغد العيش يسبقهُ = فاللهُ يَكْفُلُهُ والرزقَ يكفيهِ
رب البرية يجزي كف سيدنا = شيخ الشيوخ لكم طابت مساعيهِ..
بالقالِ والحالِ إنَّ اليومَ يَشكُرُهُ = لسانُ قلبي فقدْ رُدَّتْ مَعانيهِ
وصلِّ ربِّ على الهادي وصُحبتهِ = والآل والشيخ والإخوان راجيهِ
ما شُقَ فجر وصوت الصب يصحبهُ = رياً نديم الهوى من كنت تسقيهِ

علي الماتريدي
28-02-2010, 09:03 PM
جزاك الله خيراً أخي علي على هذه الأبيات:)

حسام الدين
01-03-2010, 12:00 PM
لم تظهر الابيات عندي

الأزهري
01-03-2010, 04:37 PM
ما شاء الله لا يجيء بالخير إلا الله سلمت يمينك.

علي الماتريدي
02-03-2010, 08:51 AM
ما شاء الله لا يجيء بالخير إلا الله سلمت يمينك.الحمد لله أن أعجبتكم سيدي...