المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطعن في الصوفية والشيعة أسهل الطرق للحصول على الجنسية السيد زهرة مثالا


الرفاعي
01-03-2010, 05:57 PM
http://www.rnewsa.net/picCash.aspx?imtype=100-66-.JPG&Id=3841&nw=300

معلومات السيد زهرة الكاتب الصحفي الذي يعيش يعيش في البحرين:

1) أكثر من عشربن سنة يعمل في البحرين ككاتب صحفي في أخبار الخليج.
2) متزوج من بحرينية ( سيده ).
3) لديه من زوجته أولاد في مرحلة الشباب.
4) عدم حصوله على الجنسية يعني عدم حصول أبنائه على الجنسية البحرينية طبقاً للقانون البحريني.

الرجل يريد الحصول على الجنسية البحرينية فماذا يفعل واسمه يوحي بأنه شيعي؟

الجواب أن يهاجم الشيعة والصوفية ويثبت أن بينهما علاقة وأن أمريكا هي الداعم!

المهم أن هذا الكاتب للتقرب من الحكومة صار يكتب مقالات سياسية تصب لصالح السلفيين بطانة الحكومة فكتب مقالات يريد من خلالها إثبات الولاء والطاعة فكتب مقالا يشرح فيه عمالة الصوفية لأمريكا، والمهم ليس رأيه هو لكن يوجد في مقاله نصوص خطيرة أحب أن أذكرها لكم لإبداء الرأي.

[قبل اشهر، اعلن محمد الشهاوي شيخ الطريقة الشهاوية انشاء "المجلس الصوفي العالمي" ومقره في لندن، وبترخيص بريطاني ومعتمد من وزارة الخارجية البريطانية. وقال ان المجلس سوف يضم مشايخ الصوفية على مستوى العالم وسيكون له فرع في القاهرة.
اما عن اهداف المجلس التي يسعى إلى تحقيقها، فقال انه: "يسعى إلى نشر الدعوة الاسلامية بالشكل الصحيح الذي يعتمد على الاعتدال والوسطية في مواجهة التعصب والتشدد الدينيين اللذين يولدان الارهاب".
وأصدر المجلس بيانا جاء فيه انه "منظمة اسلامية تدعو إلى تحقيق السلم والسلام في العالم وتتصدى للإرهاب والعنف والتشدد والتعصب، ولا تتدخل في سياسات الدول المختلفة وتحترم كل معتقد لأي دين أو عقيدة، وتعمل على ازالة الخلافات العقائدية، وتقرب بين الأديان المختلفة لتحقيق الاستقرار في كل دول العالم ، وهو منظمة لها الشخصية المعنوية المستقلة اغراضها نشر الدين الاسلامي الصحيح والدعوة إلى الله ونشر الوعي الديني والثقافي، فالاسلام يدعو إلى السلام، وينبذ العنف والتشدد والتعصب"]

[ في أواخر العام الماضي، اعلنت ماجدة عيد، وهي زوجة محمد الشهاوي، تأسيس جمعية صوفية للنساء باسم "دار النساء الصوفيات".
وعن هدف الجمعية، قالت ان هدفها يتلخص في "الدعوة إلى فهم الدين الصحيح الوسطي، وخاصة في أوساط المرأة المصرية والنشء الصغير بعد ان مزقته السلفية الوهابية التي غزت المجتمع وتمددت عبر وسائل الاعلام".
وفي حديث صحفي آخر قالت: "ان مظاهر كارتداء النقاب والاهتمام بقشور الدين من دون جوهره والارتماء في احضان فتاوى الفضائيات تؤثر سلبا ليس فقط على افراد المجتمع وانما على صورة الاسلام ككل، والاسلام دين وسطي عمل الوهابيون والاصوليون على تشويهه على مدى سنوات طوال وآن الاوان لمواجهة هذه الحملة الظلامية، وهذا ما تسعى اليه جمعية الصوفيات"]

[في مطلع يونيو 2009، عقد مؤتمر للصوفية في مصر. وفي ختام المؤتمر اصدرت الطرق الصوفية المشاركة بيانا دعت فيه "إلى تشكيل لجان من العلماء المسلمين بأنحاء العالم لبحث كيفية التقارب بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة، ودراسة القيم المشتركة التي يمكن التعاون فيها". كما دعا البيان إلى عقد ندوات ومؤتمرات وورش عمل تناقش حوار الأديان في انحاء العالم المختلفة لتحقيق التعايش السلمي ونبذ العداوات بين الشعوب وضمان امنها واستقرارها وتحقيق السلام العادل والتعاون في سبيل التنمية والبناء".]

[في أواخر يونيو من العام الماضي، وجهت السفيرة الامريكية في القاهرة مرجريت سكوبي دعوة إلى الطرق الصوفية لحضور احتفال السفارة بعيد الاستقلال الامريكي في اول يوليو. ودعت السفيرة الطرق: الشيراوية والعزمية والجازولية والسطوحية والشهاوية والقادرية والنقشبندية والبرهامية والشاذلية، إلى حضور الحفل.
واعتبر علاءالدين ابوالعزايم، شيخ الطريقة العزمية، ان دعوة السفيرة للطرق الصوفية هي "بمثابة اعتراف خارجي بمدى قدرة الصوفية على فتح حوار بين الاسلام والعالم الغربي يساهم في تصحيح صورة الاسلام والمسلمين لدى العقل الغربي"]

[في أواخر العام الماضي، اعلنت مصادر اعلامية امريكية ان السفارة الامريكية في القاهرة تعتزم توجيه الدعوة إلى ممثلي العديد من الطرق الصوفية والمذاهب الدينية في مصر للدخول في حوار رسمي معها للتوافق حول العديد من القضايا ومواجهة الجماعات الاسلامية الاخرى. وبحسب هذه المصادر، فان الهدف من الحوار هو "دعم الفرق الاسلامية المعتدلة من وجهة النظر الامريكية، والتصور بشأن مستقبل عملية السلام والحوار بين الاديان والعلاقات بين الطرق الصوفية واسرائيل في حالة حدوث تسوية". وقالت ان الهدف ايضا هو "بحث سبل مواجهة انتشار ما تسميه أمريكا الفكر المتشدد والاصولي في المجتمعات العربية عامة والمجتمع المصري بصفة خاصة".
وقالت ان "مراكز ابحاث امريكية ومصرية ستشارك في هذا الحوار الذي يحظى بدعم وزارة الخارجية الامريكية، كما سيشارك وفد رسمي مصري يمثل وزارة الخارجية لاضفاء الطابع الرسمي على الحوار"]

[في الشهر الماضي، اعلن علاء ابوالعزايم، انه سوف يتم اطلاق قناة فضائية صوفية جديدة لمواجهة الفضائيات السلفية. وقال ان الهدف هو "تقديم الاسلام الوسطي المعتدل ومواجهة الفكر الاصولي المتشدد لمن يسمون انفسهم السلفيين والوهابيين"]


[دأب السفير الأمريكي السابق في القاهرة فرانسيس ريتشاردوني على الذهاب كل عام الى طنطا لحضور مولد السيد البدوي، واللقاء مع مشايخ الطرق الصوفية، والجلوس مع "الدراويش" والاستماع الى الاذكار ومشاهدة حلقات الذكر، والمظاهر الاحتفالية الاخرى في المولد.
ولم يكن حريصا على حضور مولد البدوي في طنطا فقط، وانما كان يحضر ايضا الموالد الاخرى، وخصوصا مولد الحسين، والسيدة زينب]

[جواند كاردنو، القنصل الأمريكي في الاسكندرية، حرصت على المشاركة في الاحتفال بمولد ابوالحسن الشاذلي وابوالعباس المرسي تلبية لدعوة من الشيخ جابر قاسم الخولي وكيل المشيخة الصوفية في الاسكندرية.]

مؤسسة "راند" الامريكية للأبحاث في عام 2003 تحت عنوان "الاسلام المدني الديمقراطي":
[هذه الدراسة تناقش تفصيلا القوى الاسلامية المرشحة لأن تكون حليفة لأمريكا، والمرشحة لأن تلعب دورا فيما تعتبره الدراسة "اسلاما مدنيا" يدين التطرف والعنف ويروج للإسلام المتسامح.
وهي تضع الصوفية من ضمن هذه القوى الاسلامية المعتدلة وتوصي بتشجيعها رسميا.
الدراسة تعتبر ان الصوفية "تقدم تفسيرا منفتحا ومعتدلا للإسلام". وتعتبر انه "من خلال الشعر والموسيقى والفلسفة، فان الصوفية قادرة على اقامة جسور مدنية قوية خارج اطار الارتباطات الدينية".
وتوصي الدراسة الادارة الامريكية والمؤسسات الامريكية المعنية، بالعمل على تشجيع الجماعات الصوفية، والسعي الى مد ونشر النفوذ الصوفي في الدول الاسلامية وخصوصا في مناهج الدراسة والحياة الثقافية عامة.
كما توصي بأن تسعى امريكا الى تشجيع الدول الاسلامية التي توجد بها جماعات صوفية على دعمها، ودعم انشطتها، وان تسعى الى ان تكون لهذه الجماعات شعبية اكبر في المجتمع ودور اكثر بروزا]
.

الرفاعي
01-03-2010, 05:58 PM
مؤسسة راند نفسها في عام 2007 دراسة أخرى مهمة وخطيرة أيضا تحت عنوان "بناء شبكات اسلامية معتدلة"

[فكرة الدراسة بشكل عام تقوم على ان الولايات المتحدة يجب ان تتخذ قرارا استراتيجيا ببناء شبكات اسلامية معتدلة في الدول الاسلامية، وان يكون لديها استراتيجية واضحة في هذا المجال.
وكخطوة اساسية لبناء هذه الشبكات، تدعو الدراسة الى بناء قاعدة معلومات تفصيلية عن كل الشركاء المحتملين في اطار هذه الشبكة، سواء كان هؤلاء الشركاء اشخاصا، ام جماعات ومنظمات، ام مؤسسات، ام احزابا.. وهكذا.
والدراسة تحدد ثلاث قوى كبرى في العالم الاسلامي تعتبر في طليعة الشركاء او الحلفاء المعتدلين المحتملين للولايات المتحدة.
هذه القوى هي:
1 - العلمانيون.
2 - المسلمون الليبراليون.
3 - المسلمون التقليديون، وخصوصا الصوفية.
وفيما يتعلق بالصوفية، تشير الدراسة الى ان المسلمين التقليديين والصوفية يمثلون الاغلبية من المسلمين في الدول الاسلامية. وتقول انهم تعرضوا ويتعرضون للاضطهاد والملاحقة من جانب السلفيين والوهابيين الذين يعتبرون الد اعداء الصوفية.
وتذكر الدراسة انه حين الحديث عن الصوفية باعتبارهم شركاء او حلفاء محتملين لأمريكا، فيجب ملاحظة التنوع الكبير للجمعيات الصوفية في مختلف الدول الاسلامية. وانه على الرغم من ان بعض جماعات الصوفية لديها توجهات تؤيد الجماعات المتطرفة، فإن المتصوفة بشكل عام يقفون في المعسكر المعتدل من الاسلام.
والدراسة تعرض تفصيلا ما تسميه بـ "خريطة طريق" لكيفية بناء هذا الذي تسميه الشبكات الاسلامية المعتدلة ومن بينها الصوفية، وعن الطرق التفصيلية التي تقترحها لدعم وتقوية هذه الجماعات]

مؤسسة راند نفسها في عام 2009 تطرقت أيضا إلى الصوفية عنوانها "الإسلام الراديكالي في شرق أفريقيا"

[تناقش اساسا بالطبع كما هو متوقع كيف يمكن لأمريكا مواجهة هذا الذي تعتبره اسلاما راديكاليا في دول المنطقة، وتقدم توصيات كثيرة في هذا الاتجاه.
من هذه التوصيات التي تتضمنها الدراسة، توصية بـ "العمل على تقليل نفوذ المنظمات الاسلامية الاجنبية، عن طريق تشجيع ودعم الجماعات الصوفية ومساعدتها على الترويج لرؤيتها وتفاسيرها المعتدلة للإسلام، وفي مواجهة الإرهاب ولإظهار عدم مشروعيته".
وفي هذا الاطار، توصي الدراسة الجهات الامريكية الرسمية بأن تساعد هذه الجماعات على تقديم خدمات اجتماعية للسكان. لكنها تلفت النظر الى ضرورة ان يتم تقديم الدعم الأمريكي لهذه الجماعات الصوفية بطريقة لا تؤدي الى هز مصداقية هذه الجماعات والتقليل منها]


دراسة وتحليل لستيفن شوارتز، نشره في عام 2005 :

[وقد طرح هنا ثلاثة نماذج لهذه العلاقة، هي على النحو التالي:
النموذج الأول : هو نموذج الدول التي تتعرض فيها الصوفية للقمع والملاحقات. وفي هذا النموذج، كما يقول، تصبح الصوفية قناة للمقاومة والمعارضة السياسيتين للنظام.

والنموذج الثاني : نموذج الدول التي تعتبر فيها الصوفية هي الشكل السائد للإسلام. ومثال ذلك كما يقول دول غرب افريقيا والمغرب ودول البلقان وتركيا وآسيا الوسطى.
وفي هذه الدول، تلعب الصوفية دورا اساسيا في التأثير على الثقافات المحلية وعلى تشجيع المواقف العلمانية والتعايش مع غير المسلمين، ويرى ان هذه الدول هي اكثر الدول الاسلامية المرشحة للتطور الديمقراطي في العالم الاسلامي. والصوفية في هذا النموذج تلعب دورا ايجابيا في تعزيز القيم المدنية الضرورية لإشاعة الديمقراطية.

والنموذج الثالث : نموذج الدول التي تتمتع فيها الصوفية بنفوذ وحضور، ولكنها تفضل الانزواء وعدم البروز تجنبا للصراع مع نظم الحكم الديكتاتورية. وفي هذه الحالات، لا احد يستطيع ان يجزم بالضبط أي دور يمكن ان تلعبه الصوفية اذا بدأت الأوضاع تتغير في هذه الدول.
اذن، كما نرى، الكاتب يعتبر ان للصوفية دورا سياسيا كبيرا جدا في العالم الاسلامي، ومن ثم دعا الى ضرورة ان تحتل موقعا اساسيا في أي استراتيجية امريكية تجاه العالم الاسلامي]

بعد ذلك اصدر ستيفن شوارتز كتابه الشهير "الاسلام الاخر.. الصوفية والهارموني العالمي" 2008 الذي ناقش فيه القضية بتوسع اكبر.

[اولا : يعبتر الكاتب ان الصوفية هي "اوضح خيار للمسلمين للمصالحة بين العالم اليهودي المسيحي، والعالم الاسلامي".
ويعتبر في هذا السياق ان الصوفية هي السبيل لتحقيق مقولة ان "الاسلام سوف يكون دين سلام".
ثانيا: يعتبر ان الصوفية تمثل "البديل الثقافي والاجتماعي والدين الاساسي والاكبر، للأشكال الأيديولوجية للإسلام المهيمنة حاليا في العالم الاسلامي".
فالصوفية في رأيه "يمكن ان تقدم نموذجا لمجتمع يلعب فيه الدين دورا كبيرا، ولكنه دور عادي طبيعي، مثلما الحال في المكسيك وبولندا مثلا".
ثالثا : يعتبر المؤلف ان الصوفية يمكن أن تقدم مساعدة عظيمة للإسلام، وللعالم كله، وذلك عبر مواقفهم من الاستقلال، والتعددية، واحترام الأديان والعقائد الاخرى.
وهو يعتبر هنا ان الصوفية مثلا من اشد المعارضين للجهادية السنية.
ويرى ان الصوفيين قد لا يقودون الطريق الى الهارموني العالمي، لكنهم بالتأكيد يمثلون "الاسلام الذي يمكن أن تتتعامل معه امريكا والغرب".
هذه هي، باختصار شديد طبعا اهم الافكار التي يطرحها الكتاب.
وبناء على هذه الافكار، فان المؤلف يقدم نصائحه للحكومة الامريكية على النحو التالي:
يقول : "من الواضح ان على الأمريكيين ان يتعلموا المزيد عن الصوفية، وان يتعاملوا مع شيوخها ومريديها، وان يتعرفوا على ميولها الاساسية. وليس هذا بالأمر الصعب، إذ يجب على اعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي في المدن الاسلامية، من بريشتينا في كوسوفو، الى كشغار في غرب الصين، ومن فاس في المغرب، الى جاكرتا في اندونيسيا، ان يضعوا المتصوفة على قائمة زياراتهم الدورية التي يقومون بها. ويجب ان ينتهز الطلاب الامريكيون ورجال الاعمال وعمال الاغاثة والسائحون أي فرصة للتعرف على المتصوفة. والأكثر اهمية من كل هذا ان أي شخص في داخل الادارة الامريكية او خارجها يكون في موقع يستطيع فيه التأثير على النقاشات الجارية حول صياغة السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط يجب ان يتعلم الاستفادة من التراث والتقاليد الصوفية للتسامح الاسلامي"]

هذه هي أهم المقاطع المهمة في كلام الكاتب السيد زهرة وهو بنقلها يهدف إلى تشويه صورة الصوفية ولكن في رأيي الخاص أن هذه المقاطع بعد تجريدها من كلام السيد زهرة وتعليقاته تثبت فعلا أن هناك صحوة صوفية قوية