المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شفرة دافنتشى وكشف الحقائق ...


هشام طوبار
31-05-2008, 10:30 PM
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادى له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون، يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي َتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا، يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.

أما بعد، فإن اصدق الحديث كتاب الله، واحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

الأخوة والأخوات الأعزاء
الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى

عام 2003 ظهرت رواية (شفرة دافنتشى) لكاتب أمريكى يدعى (دان براون)، مكتوبة فى اطار بوليسى شيق ملفت للانظار، الا أن الهدف الحقيقى من وراء تأليف الرواية هو كشف حقائق التاريخ وأسرار المسيحية ...

ومنذ طرحت فى الأسواق هاج العالم المسيحى بأسره وكان رد الفعل ازاء نشر هذه الرواية غير متوقع أن يكون بهذه الحدة، اللهم الا من قبل بعض المؤسسات الكنسية المسيحية وعلى رأسها دولة الفاتيكان ...

لقد أصاب نشر هذه الرواية الفاتيكان بالفزع الشديد ... وأصبح رد فعلها أشبه بالأسد الخائر القوى ...

وحينما أنتجت الرواية كفيلم سينمائى ... كان رد الفعل عنيفا جدا ... حتى أن بعض الدول أضطرت إلى منع عرضه لمنع الفتنة الطائفية ... وحتى لا تستجلب ثورة العالم المسيحى ...

وقام بدور البطولة فى الفيلم الممثل الأمريكى (توم هانكس) ... والذى دافع عن الفيلم محاولا امتصاص الغضب المسيحى بقوله إن الفيلم يمكن أن يعود على الكنائس بالنفع رغم اعتراض الفاتيكان عليه ...

والسبب فى كل هذه الثورة يكمن فى أن الرواية كشفت عن التاريخ الحقيقى لكنيسة روما هذا من جهة ... من جهة أخرى أنها بطريق أو بآخر تنفى ألوهية المسيح بمنطق عقلانى رصين ... أو على الأقل توجه رسالة مشفرة إلى العالم المسيحى مفادها أن يسوع المسيح قد لا يكون إلها ... وأنه مجرد إنسان أنعم الله عليه بالنبوة وأرسله إلى العالم ليعلن أنه لا إله إلا الله ... وذلك من خلال طرح عدد من الحقائق التاريخية ومن أهمها أن كنيسة روما فرضت الاناجيل الأربعة الموجودة حاليا على العالم المسيحى لأنها تتحدث عن المسيح باعتباره إلها أو ابن إله ... وذلك لآن ذلك يتوافق مع مصالحها ولفرض نفوذها وسيطرتها على العالم كله ... فى حين أن هناك أناجيل أخرى رفضتها تنفى ألوهية المسيح وتعتبره إنسان فانى عاش كسائر البشر ... وهذا الرفض كان دون وجه حق ...

ومن ضمن الاناجيل التى رفضتها الكنيسة باعتبارها (أبوكريفا) أو مزورة إنجيل يدعى (إنجيل فيليب) ... الذى تحدث عن المرأة التى كانت ترافق السيد المسيح فى جولاته ... ألا وهى مريم المجدلية باعتبارها زوجة له ...

ولعلنا نستطيع أن نستخلص عددا من أهم الحقائق التاريخية التى وردت من خلال صفحات هذه الرواية ...

- انتقاد مجمع الفاتيكان الثانى الذى خرج عن التعاليم الراسخة للكنيسة والمسيحية وفتح الباب على مصراعيه لليبرالية فى الكنيسة لتغيير العقائد وإعادة صياغتها (صفحة 186).. ولا يسع المجال هنا لسرد كل ما تم من تغيرات فى العقيدة لصالح الصهاينة وغيرها كثير - ولعل ذلك هو ما ساعد على تزايد موجة الإلحاد فى الغرب المسيحى .

- اتهام الكيان الكنسى بقيادة حروب صليبية لإقتلاع الديانات الوثنية وعبادات الآلهة الأخرى فى القرون الأولى ، وانه خلال هذه القرون وطوال ما عرف بعصر الظلمات تم إحراق خمسة ملايين امرأة على المحارق بأمر من الكنيسة (صفحة 25).. ولا نقول شيئا عن الملايين الأخرى التى تم حرقها أو قتلها من الرجال والأطفال إذ تورد العديذ من المراجع الحديثة رقم 68 مليونا من البشر..

- أن الكتاب المقدس عمل بشرى كتبه العديد من الأشخاص فى فترات مختلفة ، وكثيرا ما كانت مضللة ، وتطوّر خلال العديد من الترجمات والإضافات والتعديلات (صفحة 289) .. ولعل المقدمة التى كتبها القديس جيروم ، فى القرن الرابع ، للعهد الجديد ، بعد ان قام بتبديل و تغيير نصوص العشرات من الأناجيل لكى يقوم بعمل العهد الجديد الحالى بأمر من البابا داماز لهو اكبر دليل على ما يطرحه دان براون من معلومات. وللعلم : فإن هذه المقدمة توجد ترجمتها فى عدة مواقع إلكترونية!

- انه كان هناك حوالى سبعين إنجيلا لكن الكنيسة استبعدت كل ما يخالف روايتها واحتفظت بأربعة منها فقط ، وأنها خلقت بذلك ديانة هجين مكونة من عدة نصوص وأساطير ( صفحة 290) .. ولا شك فى ان الإصدارات العلمية الحديثة والتى بدأ تيارها منذ اكثر من مائة عام تثبت بالتفصيل ما تم اخذه او نقله من تلك النصوص والأساطير ..

- انه كان من مصلحة الكنيسة آنذاك ان يتم الإعتراف بيسوع على انه المسيح الذى أعلن الأنبياء اليهود عن قدومه وانها سرقته من اتباعه الأوائل وحرّفت تعاليمه ووظفتها لفرض نفوذها (صفحة 292) .. ولا شك فى ان الإصدارات العلمية الحديثة وخاصة ما صدر منها بعد مجمع الفاتيكان الثانى ، يؤكد ذلك ، والكثير من هذه الأبحاث بأقلام كنسيين سابقين..

- ان الغالبية العظمى من المثقفين فى الغرب يعرفون هذه الحقائق ويعرفون تماما تاريخ عقيدتهم صفحة 292).. ولعل التعليق المُقنع على هذه المعلومة هو تزايد موجة الإلحاد بين الأتباع أو ابتعاد الكثيرين منهم خاصة من هم من رجالها والذين يطلق على خروجهم : النزيف الصامت للكنيسة !

- ان ما يضايق هؤلاء المثقفين هو ان يتم تأليه يسوع بعد وفاته بأكثر من ثلاثة قرون ، علما بأن هناك المئات من النصوص التى تحكى حياته كإنسان بشرى ، وان الإمبراطور قسطنطين قد أمر وقام بتمويل كتابة عهد جديد يستبعد كافة الاناجيل التى تتناول الجانب الإنسانى وتعديل ما تجعله يبدو الهياً وحرق الأناجيل الأخرى (صفحة 293) .. وهو ما دفع بواحد مثل جوزيف هويليس ، وكان من كبار رجال القانون فى الولايات المتحدة وبينما كان فى منصبه القانونى ، الى كتابة ذلك الكتاب الذى هز اركان المؤسسة الكنسية عند صدوره عام 1920 ، وكان بعنوان : " التحريف فى المسيحية " ..

- ان بعض هذه الأناجيل الأخرى قد أفلت من الإبادة وانه قد تم العثور على عدد منها فى الوثائق والمخطوطات التى تم العثور عليها فى كل من نجع حمادى بصعيد مصر ومنطقة قمران بالبحر الميت ، وان التناقضات والإختلافات الجذرية الواردة فى الأناجيل الحالية تؤكد انها عبارة عن نصوص متراكمة وتمت صياغتها من اجل برنامج سياسى هو : تعميم عملية تأليه يسوع وتدعيم السلطة القائمة آنذاك (صفحة 294) .. لقد باتت هذه المعلومة من الحقائق الدارجة إذ تورد موسوعة بريطانيكا ان هناك مائة وخمسون الف تناقض و تحريف فى الكتاب المقدس ، بينما رفع العلماء حديثا هذا الرقم الى ثلاثمائة الف فى كلا العهدين ..

- ان روما تريد اقناع العالم بأن النبى يسوع كان إلها أو انه الله ، لذلك استبعدت كل ما ينفى ذلك (صفحة 306) ، وتلك هى القضية الحقيقية بكل مرارتها أو الخلاف الرئيسى بين المسيحية والإسلام ، وهاهى قد أصبحت أيضا بين العلماء والأتباع ..

- كان يسوع يهوديا وفى أيامه كانت العذوبية مدانة وكان على كل أب يهودى ان يبحث عن زوجة صالحة لإبنه. واذا لم يتزوج يسوع فكان لا بد من الإشارة الى ذلك على الأقل فى أحد الأناجيل الأربعة ومعه تبريرا لهذا الوضع غير المألوف (صفحة 307) .. وهى حقيقة تاريخية عقائدية لفى الشرع اليهودى الذى كان السيد المسيح يتبعه و خلاف عليها .

- ان اللوحة رقم 107 بند 32 من انجيل فيليب تقول : " كانوا ثلاثة يمشون دائما مع المعلم: مريم أمه ، وأخت أمه ، ومريم المجدلية المعروف أنها كانت رفيقته (koinonos ) لأن مريم بالنسبة له كانت أختاً وأماً وزوجة " .. وفى اللوحة رقم 111 بند 55 نطالع ".. رفيقة الإبن هى مريم المجدلية والمعلم كان يحب مريم اكثر من كل التلاميذ " والمعروف ان كلمة "رفيقة" koinonos بالآرامية تعنى " زوجة" (صفحة 30 ، وهذه المعلومة تتفق وما هو معروف حول وجود قبر للسيد المسيح فى بلدة سريناجار فى الهند ، أى انه عاش وسافر حتى استقر به المطاف هناك ورفعه الله اليه عند انتهاء عمره ولم يقتل ولم يصلب .. وهو ما تتناوله العديد من الأبحاث منذ كتاب جيرارد ميسادييه المعنون : "الرجل الذى أصبح الله " !

- ان أحد أسباب الحروب الصليبية كان البحث عن أية وثائق تتضمن معلومات عن مريم المجدلية التى كانت تمثل خطرا داهما على الكنيسة آنذاك ، فقد كان يسوع قد اسند اليها هى تكملة الرسالة وليس الى بطرس، بل كانت تمثل الدليل المادى على أن "ابن الله " الذى اخترعته الكنيسة قد انجب خلفا بشرياً ! وانه لكى تحمى نفسها من وضع مريم المجدلية قامت الكنيسة بفرض صورتها كعاهرة ومحت أثر زواجها بيسوع .. إذ كان من المحال للكنيسة ان تستمر بعد ذياع خبر زواج يسوع وإنجابه.. ولكى يمكن للمؤسسة الكنسية إعلان أنها وحدها هى طريق الخلاص والحياة الأبدية ، كان لا بد لها من فرض وتأكيد الوهية المسيح (صفحة 31 .. والدليل على أن السيد المسيح لم يشأ أن يكون بطرس هو خليفته ، كما فعلت المؤسسة الكنسية ، ما نطالعه فى إنجيل متى عندما وصفه السيد المسيح بأنه " قليل الإيمان "(متى 14:31) وعندما التفت : " وقال لبطرس إذهب عنى يا شيطان أنت معثرة لى لأنك لا تختم بما لله لكن بما للناس" (متى 26:23) ..

وإذا ما تأملنا كل هذه النقاط وغيرها كثير ، لوجدنا أنها عبارة عن حقائق أصبحت واردة فى معظم الأبحاث التي بدأت تظهر منذ عصر التنوير ، بشق طريقها بصعوبة فائقة ، وتواصلت حتى يومنا هذا ، فى تزايد لافت للنظر ، بحيث أصبحت مثل هذه المعلومات ، فى الإصدارات التى ظهرت فى العقود القليلة الماضية ، تبدو وكأنها عبارة عن معلومات دارجة بين العلماء والباحثين من كثرة ما صاحبها من دراسات قائمة على الوثائق والتحليلات اللغوية ومراجعة الترجمات السابقة. وهو ما دفع بأحد العلماء ليقول أن الفرق الذى يوجد بين ما توصل اليه العلماء والباحثين فى أصول المسيحية وتاريخها و بين عامة الجمهور هو جهل يصل الى درجة الأمية ! فما يعرفه العلماء فى وادٍ ، وما يُسمح بنشره للعامة فى وادٍ آخر - وهى بكل أسف حقيقة نعيشها فى العديد من المجالات وليس فى تاريخ المسيحية وحدها !..
أى أن ما قام به دان براون فى الواقع هو دمج بعض المعلومات والحقائق أو المعطيات العلمية التاريخية فى قصة روائية رائعة الحبكة ، من خلال حوار مختصر ، واضح ، وبسيط بين ابطالها. .

ويبقى التساؤل مطروحا حتى ظهور الفيلم وعرضه على الجمهور : ترى هل نجح العاملون فى المجال السينمائى فى نقل كل تلك الحقائق الثابتة علميا وتاريخيا ، والتى أوردها دان براون بوضوح، أم ان مقص الرقباء قد لعب دورا بين الكواليس ؟! وإن كان هذا التساؤل التقليدى فى حد ذاته لا يمنع من أن نتأمل كل تلك ردود الأفعال التى دبّت بين أرجاء المؤسسة الكنسية للحيلولة دون وصول هذا الفيلم الى الجمهور أو للتعتيم و التشويش على ما يقدمه من حقائق ..

فإن كان ما تتضمنه رواية " شفرة دافنشى " مجرد فريات وإدعاءات وأكاذيب ، كما تردد كافة المؤسسات الكنسية والمواقع الإعلامية والإلكترونية التابعة لها ، هل كان الأمر يتطلب كل تلك الجهود المستميتة التى لم نُشر إلا إلى جزء ضئيل منها مما تم فى فرنسا وحدها ؟! بل هل كانت تلك الأكاذيب والفريات تستدعى أن يتم مصادرة الترجمة العربية للرواية ومنع تداولها فى بعض البلدان العربية والإسلامية التى يتألق فيها نفوذ المؤسسة الكنسية ؟!

وتبقى علامات الإستفهام مطروحة ..

تحياتى الخالصة ...

(مكتوب بتصرف) ...

محمد محمود الأول
27-08-2008, 12:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي الأميين على آله وصحبه و سلم تسليما كثيرا

يا سيدي الكريم :
ومنذ طرحت فى الأسواق هاج العالم المسيحى بأسره وكان رد الفعل ازاء نشر هذه الرواية غير متوقع أن يكون بهذه الحدة، اللهم الا من قبل بعض المؤسسات الكنسية المسيحية وعلى رأسها دولة الفاتيكان ...
فيما يخص الكنيسة الكاثوليكية الفاتيكانية فلا يمكن القول بأن هذه الكنيسة اليوم هي الكنيسة الرومانية الغربية التي تأسست في العقود المسيحية الأولى و لو رآها أحد آباء الكنيسة اليوم لأنكرها و ما اعتبرها أبدا إلا سلطة من سلطات العلمانية الغربية

فالكنيسة الفاتيكانية الآن ما هي إلا ( دولة الفاتيكان )
و إن قيل بالتحالفات و الروابط السياسية و الاقتصادية في عالم السياسة كحلف شمال الأطلسي و رابطة الكومنولث و دول التاج الملكي البريطاني .... الخ فإنه يمكننا أن نصف الفاتيكان اليوم بأنه دولة تنتمي لأي رابطة أو حلف سياسي أو اقتصادي من هذه الأحلاف ما لم يكن كلها و أكثر منها

الكنيسة اليوم قد أعيد توظيفها سياسيا و دور الكنيسة الفاتيكانية اليوم هو دور في خدمة السياسة في المقام الأول أما أن لها تأثيرا على الحياة أو أن لها دورا ارشاديا و روحيا و دينيا فهذا الدور قد تحلل منذ أمد بعيد و لم تعد الكنيسة التي كانت مسيطرة على مصير الإنسان و ضميره في الآخرة هي الكنيسة الموجوده اليوم

الكنيسة كانت تأمر الملك
كانت تصدرالقوانين
كانت تمنع من قراءة الإنجيل
كانت تشرف على محاكم التفتيش
كانت تبيع الأراضي و تملكها في ملكوت الرب
كانت تحل المذنب من خطاياه باسم الآب و الابن و الروح القدس
كانت خزينة الأسرار و مكمن الأخبار و مستودع الخطط و المقدرات
كانت ترسم الملك باسم الرب
و كانت و كانت و كانت ........ الخ
أين كل هذا اليوم ؟؟؟؟؟؟

و منذ بداية عصر التنوير و ظهور نجم العلمانية و الثورة الصناعية الأولى ... كانت طلائع التبشير هي فرق الإستطلاع التي ترسلها جيوش الإستعمار قبل الجند و العتاد و بذا أصبحت الكنيسة بحق هي المجند الأول في خدمة مصالح الوطن الإستعمارية مستخدمة بذلك كلام الرب المزعوم و قدرتها المهيبة على استنفار ضمائرالهمج المؤمنين بما تقدمه لهم على أنه المسيحية
فلا تستغرب من هذا الرد الحيي الذي قدم من الكنيسة الفاتيكانية لأنها وزارة إضافية من وزارات الدول المستعمرة و لكن على المستوى الإتحادي و الحلفي كما أشرنا سابقا

والسبب فى كل هذه الثورة يكمن فى أن الرواية كشفت عن التاريخ الحقيقى لكنيسة روما هذا من جهة ... من جهة أخرى أنها بطريق أو بآخر تنفى ألوهية المسيح بمنطق عقلانى رصين ...
نفي ألوهية المسيح ليس بحادث على الكنيسة فقد ابتليت بها سلفا و خلفا و ردت عليه في مصنفات و منشورات لا يعنينا هنا عوار هذه الردود لكن المهم أنها موجوده يحاججون بها الكبير و الصغير
لكن الأهم هو التاااااااااريخ
فقد ضرب المصنف على وتر حساس لدى الكنيسة ألا وهو ( فضاااااائح الكنيسة الكاثوليكية ) و التي يخزى التاريخ من تسجيلها بين طياته

كلنا يعلم المالية العظيمة التي كانت متوفرة لدى الكنيسة الكاثوليكية من صكوك الغفران و من أراضي الملكوت المباعة و من العشور المنهوبة و من الابتزاز الحاصل بفعل الإعتراف ناهيك عن التاريخ الجنسي المخزي لباباوات الكنيسة و يا للأسف
البابا جون الثالث على ما اعتقد و المشطوب من سجلات الفاتيكان الكنسية لم يكن سوى امرأة تنكرت بزي رجل و اعتلت العرش الباباوي ثم زنت و حملت من الزنى ثم لما فاجأها المخاض اكتشف الناس حقيقتها و قتلوها
لو توقف الأمر عند هذا الحد لكان خيرا لكن الكنيسة كان لها تصرفات أخرى لتحمي هذا المنصب الرفيع
1 / فبعد قتل المرأة ألحق بها وليدها ليمحى كل أثر لتلك الفضيحة ... و أي محو و كتم لأمر شاهده الناس كلهم و تواتر به الخبر لدى الكبير و الصغير فكان من المستحيل اتفاق الناس كلها على كذبة واحده ؟؟ ... و أي ذنب هذا لذاك المولود الصغير الذي لم يجن من الحياة إلا أن له أبوين زانيين و أما كاذبة ؟؟؟
2 / ثم كان لابد من العمل على التأكد التام و القطعي بأن متقلد هذا المنصب الرفيع دينيا و اقتصاديا و سياسيا و عسكريا رجل تااام الرجولة ... فأوجبت الكنيسة في مناصب ترسيم البابا جلوسه على ما يشبه سلطانية الحمام ( أعزكم الله ) ثم ينزل تحت ثيابه رجل ليتأكد من أن له قضيبا ؟؟؟
3 / و كما هي الأغنية القائلة ( شيخ البلد ... خلف ولد .... سماه عبد الصمد ) في بلاد الريف فإن هذا الشاهد الذي رأى القضيب يخرج مبشرا للناس كلهم و بأعلى صوت ( إنه يملكه ) لكي يعرف الناس أن الماثل أمامهم رجل تام الرجولة لذا فهو يستحق أن يكون البابا
4 / ثم تأتي مرحلة الصياغة التاريخية و التي تسقط البابا جون من سجلاتها و ما كان من السجلات ذو طابع أثري يصعب الاسقاط منه اكتفي بالشطب على اسم البابا جون
5 / و لما كنت واقعة الولادة في طرقة من طرقات الكنيسة و وقع المولود من رحم أمه دون علم منها كانت هذه البقعة بقعة نجسة وجب اجتنابها فأصبح من تقاليد آباء هذه الكنيسة ألا يدوسوا ذلك الموقع بأقدامهم و يتجنبوه إلى طريق آخر مخافة أن تلحقهم النجاسة ؟؟؟؟؟؟؟

هذا جزء بسيط من حال الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان وحده فما ظنك بباقي الكنائس وهي دونها في العلم و المرتبة و المكانة
الكارثة الحقيقية عند الكاثوليكين تكمن في أمرين :
1 / الأول وضع الكنيسة ككنيسة تاريخية عريقة عندها من أصول الديانة و المخطوطات و المعلومات ما عندها فلا يجب أن يلحقها هذا العار الكبير و لو كان حقيقة
2 / الثاني و هو الأهم أن طرح هذه الحقائق يبرز أمام الجاهل وضاعة هذه المؤسسة الكبيرة و حقيقية خروج مارتن لوثر عليها و ذمها و سبها و قذفها و اتهامها بأنها أفسدت المسيحية و ضيعتها ما يجعل التيار الإصلاحي الأوربي يحرز هدفا في مرمى الكاثوليكيين

ومن ضمن الاناجيل التى رفضتها الكنيسة باعتبارها (أبوكريفا) أو مزورة إنجيل يدعى (إنجيل فيليب) ...
علما بأن الأبوكريفا على الإطلاق ليست مرفوضة عند الكاثوليكين و الأرثوذكس فهناك من الأبوكريفا ما هو محل اعتراف مثل ( سفر ايهوديت / سفري المكبايين الأول و الثاني / .... الخ ) و بعضها مرفوض مثل انجيل متى المزيف و انجيل فليب و انجيل طفولة المسيح .... الخ
و مخطوطات نجع حمادي بمصر حوت بعضا من هذه الأناجيل و حوت جزءا من انجيل برنابه بيد أنها مازالت محل دراسة و بحث

ولا يسع المجال هنا لسرد كل ما تم من تغيرات فى العقيدة لصالح الصهاينة وغيرها كثير - ولعل ذلك هو ما ساعد على تزايد موجة الإلحاد فى الغرب المسيحى .
و لعل آخرها كانت وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح و التي أصدرها البابا يوحنا بولس الثاني
أن الكتاب المقدس عمل بشرى كتبه العديد من الأشخاص فى فترات مختلفة ، وكثيرا ما كانت مضللة ، وتطوّر خلال العديد من الترجمات والإضافات والتعديلات (صفحة 289) .. ولعل المقدمة التى كتبها القديس جيروم ، فى القرن الرابع ، للعهد الجديد ، بعد ان قام بتبديل و تغيير نصوص العشرات من الأناجيل لكى يقوم بعمل العهد الجديد الحالى بأمر من البابا داماز لهو اكبر دليل على ما يطرحه دان براون من معلومات. وللعلم : فإن هذه المقدمة توجد ترجمتها فى عدة مواقع إلكترونية!
بل إن كتاب الرهبانية اليسوعية و هم هيئة من كبار علماء الإكليروس الكاثوليكي في فرنسا قالوا : " بأن الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم ما هو إلا كتابات لعدد من الكتاب على مدار أكثر من عشرة آلاف عام ضاع كثير منها أسوة بالترجمة السبعينية و بقي ما بقي منها و استمر التغيير و التبديل حتى بعد صلب المسيح بأكثر من ألف عام "

ان بعض هذه الأناجيل الأخرى قد أفلت من الإبادة وانه قد تم العثور على عدد منها فى الوثائق والمخطوطات التى تم العثور عليها فى كل من نجع حمادى بصعيد مصر ومنطقة قمران بالبحر الميت ، وان التناقضات والإختلافات الجذرية الواردة فى الأناجيل الحالية تؤكد انها عبارة عن نصوص متراكمة وتمت صياغتها من اجل برنامج سياسى
تعليقا على مخطوطات قمران و التي يعتبرها النصارى الأصل المؤصل لكتابهم و النصر المؤزر لدينهم فإن الشيخ أحمد ديدات رحمه الله له كلام نفيس في ذلك خلاصته أن موسى عليه الصلاة و السلام و الذي كتب عن ربه التوراة في الألواح يستحيل أن يكون كتب هذه التوراة و هي أسفار التكوين و التثنية و الخروج و اللاويين و العدد في ألواح صيغت فيما بعد باسم التوراة و عزيت لمخطوطات كمخطوطات قمران و التي تضعها في مئتين و خمسين ألف مخطوط لا يتشابه منها اثنان ؟؟؟
لو صحت كتابتها على الألواح إذا لاحتاج موسى لناطحة سحاب لكي تكفي هذا الكم الهائل من الكتابات
أما عن مخطوطات قمران :
فإن الإفصاح عن مضمون هذه المخطوطات لم يتم حتى الآن رغم ما يتسرب خلسة عن بعض مضامينها و السبب في هذا يكمن في مضمون هذه المخطوطات .
فقد أشارت في بعض طياتها إلى أن كتابها و قد كانوا من المسيحيين الأول كانت لهم خمس صلوات يؤدونها في اليوم و الليلة و كانوا يتطهرون لها بغسل وجوههم و أيديهم و أرجلهم ( ما اختزلته أناجيل اليوم و بولس الرسول في غمس الإصبع في الماء ) و تضمنت صلاتهم ركوعا و سجودا ( خلافا لما عليه صلاة النصارى اليوم من الصليب و السجود للمذبح سجودا حقيقيا ) و هو ما نجده عند الصابئة المندائية في العراق إلى اليوم
و أمور أخرى كثيرة لا تسعفني بها الذاكرة تثبت أن هذه المخطوطات التي دندن حولها آباء الكنيسة و غنوا و تغنوا بها حجة لأهل الإسلام على مسيحيي اليوم فما وسعهم إلا خزنها كما خزن غيرها من الأناجيل و الأسرار
كان يسوع يهوديا وفى أيامه كانت العذوبية مدانة وكان على كل أب يهودى ان يبحث عن زوجة صالحة لإبنه. واذا لم يتزوج يسوع فكان لا بد من الإشارة الى ذلك على الأقل فى أحد الأناجيل الأربعة ومعه تبريرا لهذا الوضع غير المألوف
و سبحان ربي فإن هذا من بذور الهدم في عقيدة القوم
فإنهم يزعمون أن المسيح كان إلها كاملا و إنسانا كاملا .... و لا ندري كيف تجتمع الطبيعتان المتناقضتان معا ؟؟؟ فإن الضدان لا يجتمعان أبدا ... ما كان له ردة فعل مقابلة في ظهور مذهب اليعاقبة ( اليوم هم السريان الأرثوذكس ) أصحاب الطبيعة الواحدة
و إذا كان الإنسان الكامل لابد له من التكاثر فالكائن الحي يعرف بيولوجيا بسبع وظائف من ضمنها التكاثر و إذا كان المسيح تابعا لشرعة العهد القديم ( ما جئت لأنقض الناموس إنما جئت لأكمل ) فأي منطق هذا في عزوبة المسيح عليه السلام و هو إنسان كامل كما قالوا ؟؟؟

ان اللوحة رقم 107 بند 32 من انجيل فيليب تقول : " كانوا ثلاثة يمشون دائما مع المعلم: مريم أمه ، وأخت أمه ، ومريم المجدلية المعروف أنها كانت رفيقته (koinonos ) لأن مريم بالنسبة له كانت أختاً وأماً وزوجة "
بل تضيف بعض الأناجيل الأبوكريفية أن السيد المسيح كان يقبل مريم المجدلية من فمها أمام التلاميذ و كانوا يتضايقون من ذلك و شكوا له ذلك مرارا فكان يوبخهم و يعنفهم

سيدي الكريم
موضوعك رائع جدا و ما هو في خزائن الفاتيكان أكثر من هذا بكثير و أخطر منه بمراحل يكفي أصغر سطر فيها إلى نسف المسيحية من جذورها جملة و تفصيلا لكن المساهمات العلمانية التي تحمي الكنيسة حديثا حفاظا على دورها التمهيدي قبل الدخول العسكري هو الباعث على كتمان هذه الأسرار بالموازنة مع الحرية العلمانية و حرية الرأي و حرية التعبير التي تكفلها دساتير هذه الدول و إلا فالعلمانيون ليس لهم إسلام و لا مسيحية و لا يهودية

محمود بن سالم الأزهري
13-09-2008, 03:10 PM
بارك الله لنا فيكم ونفعنا الله بكم

تحيتي لكم

بديع الزمان
19-09-2008, 11:48 AM
هل نجد الفيلم مترجما الى العربية على النت

الضياء الغرقدي
16-05-2009, 03:58 AM
لكن سمعت أن الفلم فيه ما يشير إلى أن ذرية المسيح موجودة إلى الآن؟! فهل يمكن هذا من خلال تاريخ السيد المسيح؟

عبد الكريم الرازي
16-05-2009, 11:41 AM
لكن سمعت أن الفلم فيه ما يشير إلى أن ذرية المسيح موجودة إلى الآن؟! فهل يمكن هذا من خلال تاريخ السيد المسيح؟

نعم صحيح سيدي الضياء، هذا ما يزعمه الفيلم و صاحب الرواية، و يرى أن هذه الذرية في فرنسا. هو يزعم أن مريم زوجة المسيح، عليه السلام، هربت من الإضطهاد و التحقت بفرنسا و هي تحمل في بطنها سلالة سيدنا عيسى عليه السلام

لكن كل هذا غير موثّق تاريخيا، و يجب أن نفرّق بين حدود الرواية الرومانسية و الحقيقة العلمية

هناك أشياء كثيرة ذكرها صاحب الرواية تكون صحيحة كما بّينه الإخوة الأفاضل، كألوهية المسيح التي قرّرت في مجمع عقد على عهد الإمبراطور قسطنطين، مع أنه إلى ذلك العهد كان أكثر النصارى يعدّون المسيح بشرا

و هذا دليل على أن الأساطير الرومانية التي تؤمن بالحلول، كإتيان الإله إلى الأرض في صورة بشر، ليقوم ببعض الأعمال، هذه أثّرت إلى حدّ كبير على العقيدة المتبناة من الكنيسة الرومانية، و تحضرني هنا كلمة جميلة للشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه حيث يتساءل :

هل تنصّرت روما أم المسيحية هي التي تروّمت ؟ أي أن المسيحية هي التي اعتنقت خرافات اليونان و أساطيرهم

إذن نعم هناك أشياء صحيحة في الفيلم لكن هذا لا يعني أننا كمسلمون نسلّم لصاحب الرواية بكل ما زعمه، خاصّة إذا لم يكن ذلك مدعما تاريخيا بأدلّة قاطعة


هذا و الله أعلم

الرضا
16-05-2009, 01:27 PM
هي مجرد رواية ولا تعدو الخيال ، وكل ما قام به صاحبها "دان براون" أن جمّع بعض الأحداث التاريخية وبعض مقولات أعداء الكنيسة الكاثولوكية من الفرق الأخرى وكذلك اليهود في شأن سيدنا عيسى عليه السلام وقام بتوليفها ليخرج علينا بهذه القصة ، وفيها الكثير مما ترفضه العقيدة الإسلامية كزعم أن عيسى عليه السلام ابن لمريم وزوجها يوسف أي إنه ابن رجل من البشر ، وكزعم أن مريم المجدلية كانت عشيقة السيد المسيح - والعياذ بالله - قبل أن يتزوجها وينجب منها سلالة ما لبث أتباعه الحواريون أن انقلبوا عليها وسعوا في إبادتها بعد قتله - كما يزعمون - بغية تطهير صورته من أية شوائب بشرية ورفعه إلى مقام الألوهية إذ إنه لو عرف الناس أن له عقبا لما صدقوا ما اخترعته الكنيسة من شأن ألوهيته وربوبيته ، وأن تلك السلالة هربت واختفت عن الأنظار خوف القتل حتى استقر المقام بمريم المجدلية وسلالتها من المسيح في فرنسا حيث دفنت تحت قبة متحف اللوفر اليوم ، وقد صورت مريم المجدلية زوجة المسيح فيما بعد في روايات الحواريين تلاميذ زوجها للأناجيل المختلفة بالمومس بغية قتل شخصيتها وتنفير الناس منها ، ولا تزال الكنيسة بزعم الرواية تتعقب أبناء المسيح لتقتلهم وتحافظ على السر الذي خلده وشفره العبقري ليوناردو دافنشي عضو مجموعة "المستنيرين" المناهضة لسلطان الكنيسة ليحافظ على الحقيقة مروية في لوحته الشهيرة "العشاء الأخير" والتي تصور السيد المسيح وحوارييه وهم يتناول العشاء الأخير قبل "صلبه" المزعوم من المائدة التي أنزلت عليهم من السماء والتي يستطيع من يفك شفرتها أن يعرف الحقيقة المخفية والتي رمز إليها بـ"الكأس" وأحد الحواريين في اللوحة والذي يشبه وجهه وجه امرأة يفترض انها مريم المجدلية متخفية ، والذي رمز إليه أيضا في بعض نسخ الإنجيل بالكأس المقدسة والتي ترمز إلى رحم المرأة أي مريم المجدلية وسلالتها التي اتخذت اسم "سان رويال" أي ذات الدم الملكي لتتخفى وراءه من الاضطهاد بمعاونة فرقة من المنبوذين والمطرودين كنسيا من الكنيسة الكاثولكية ممن يقومون ببعض الشعائر الوثنية والعبادة المختلطة بالممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة والتي يوحى إلى القارئ أنها أسمى مراحل الصفاء الروحي التي يصلها الإنسان ليربط عقله من طرف خفي بينها وبين ما يفترض أنه رسالة المسيح الأصلية !!
وكثير من الكاثوليك المخلصين يرون فيها محاولة للنيل من الكنيسة الكاثوليكية وبعضهم صرّح أن اليهود هم من يقف وراءها وأنها مجرد حلقة أخرى في مسلسل محاولاتهم النيل من العقيدة الكاثلويكية والكنيسة الكاثولكية لموقف تلك الكنيسة منهم طوال الألفي عام الماضية ابتداء باضطهادهم في زمن "الإمبراطورية الرومانية المقدسة" ومرورا بمحاكم التفتيش ابان القرون الوسطى في الأندلس وغيرها من أنحاء أوروبا وانتهاء بعهد هتلر الذي دعمته الكنيسة الكاثولكية ، ولعل الكثيرين لا يعرفون أن بابا الفاتيكان في فترة الحرب العالمية الأولى كان أول من تكلم في شأن وعد بلفور ووقف ضده بشدة وألب المسيحيين عليه ولا يزال رفض إقامة وطن لليهود في فلسطين أرض المسيح هو موقف الكنيسة الرسمي ، وقد قرأت القصة في نسختها الإنجليزية ، وهي مسلية إن نظرت إليها من باب الرواية ، أما قيمتها التاريخية فمنعدمة لكونها مبنية على مزاعم لا تثبت مصدرها أعداء الكنيسة كما ذكرت ، ومن يقرأها يرى التحامل الواضح على الكنيسة الكاثوليكية والعقيدة الكاثلوكية على وجه الخصوص .

والله الموفق .

عبد الكريم الرازي
16-05-2009, 10:18 PM
شيخنا الرضا هذا أحسن ملخّص قرأته لفيلم شفرة دافنسي :)

أحمد الهاشمي
17-05-2009, 07:32 AM
شيخنا الرضا هذا أحسن ملخّص قرأته لفيلم شفرة دافنسي :)


بل يعتبر كلام محقق فما كتب اعلاه كان يسبح في بحر الخيال سبحا طويلا فجزاكم الله خير شيخنا الرضا

عبد الكريم الرازي
17-05-2009, 05:15 PM
بل يعتبر كلام محقق فما كتب اعلاه كان يسبح في بحر الخيال سبحا طويلا فجزاكم الله خير شيخنا الرضا

من تقصد سيدي بما كتب أعلاه ؟

كلامي يمشي في نفس اتجاه الشيخ الرضا، و لقد قلت بوضوح :

"يجب أن نفرّق بين حدود الرواية الرومانسية و الحقيقة العلمية"

أحمد الهاشمي
17-05-2009, 09:45 PM
من تقصد سيدي بما كتب أعلاه ؟

كلامي يمشي في نفس اتجاه الشيخ الرضا، و لقد قلت بوضوح :

"يجب أن نفرّق بين حدود الرواية الرومانسية و الحقيقة العلمية
اذن جواب سؤالك منطوي فيه، لست المقصود

عماد الدين
10-05-2010, 08:50 PM
بارك الله فيكم على هذا الملخص للرواية