هشام طوبار
31-05-2008, 10:46 PM
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادى له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون، يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي َتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا، يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.
أما بعد، فإن اصدق الحديث كتاب الله، واحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الأخوة والأخوات الأعزاء
الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى
لاشك أن محور صدق أى قضية فى العالم يعتمد على (ثالوث) ...
أولا: ماهية القضية محل البحث وحقيقة جوهرها.
ثانيا: إسقاط فهم القضية على الواقع لتكون واقعية وحقيقية.
ثالثا: أبعاد القضية المرتبطة بالأشخاص والظروف الزمانية والمكانية.
والمتتبع للتاريخ اليهودى والمسيحى من خلال صفحات الكتاب المقدس سيكتشف أن كلا من أسفارالعهد القديم ورسائل بولس فى العهد الجديد بعيدين كل البعد عن أى صلة منطقية بينهم تقريبا اللهم بعض الاستشهادات من قبل القديس بولس والحاملة لتأويلات ستصدم أنبياء العهد القديم صدمة عظيمة جدا ...
أن كل ما حارب أنبياء العهد القديم من أجله قد نقده بولس بمنتهى البساطة فى طرفة عين ...
القارىء لأسفار العهد القديم سيكتشف بصدده عدد من الحقائق الجلية جدا والتى لا يمكن أنكارها حتى من قبل المسيحيين أنفسهم ...
يقول الرب فى العهد القديم سفر الخروج : الإصحاح : 20العدد من 2 إلى 5 (انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.3 لا يكن لك آلهة اخرى امامي. لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض. لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ.لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.)
ويقول أيضا فى العدد 14 من الإصحاح 34 (فانك لا تسجد لاله آخر لان الرب اسمه غيور.اله غيور هو)
ويقول الرب على لسان اشعياء النبى فى العدد 6 من الإصحاح 45
(لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها ان ليس غيري.انا الرب وليس آخر.)
ويقول أيضا فى العدد 18 من نفس الإصحاح ( لانه هكذا قال الرب خالق السموات هو الله.مصور الارض وصانعها.هو قررها.لم يخلقها باطلا.للسكن صورها.انا الرب وليس آخر.)
ويقول فى العدد 22 من نفس الإصحاح (التفتوا اليّ واخلصوا يا جميع اقاصي الارض لاني انا الله وليس آخر.)
والسؤال الذى يطرح نفسه، من المتحدث هنا ؟
فيجيبك المسيحى المتحمس: أنه الله الواحد .
فتقول له: ولماذا الله يقول (أنا الرب) ولم يقل (نحن الرب) ولماذا يقول (التفتوا الى) ولم يقل (التفتوا الينا) بما أن الله ثالوث عندكم.
وهنا ستسمع اجابات مبهمة غامضة ويتحول المسيحى إلى فيلسوف سفسطائى يحاول أن يجيبك عن طريق التشبيه والتمثيل والتأويل ولا تخرج باجابة واضحة عما تسأل ... فيحدثك عن الشمس وأشعتها ويحدثك عن (الأشخاص الثلاثة) الذين هم شخص واحد ولا أعرف كيف ... كما قال فولتير وهو فيلسوف مسيحى رفض الأفكار المتناقضة فى المسيحية وآمن بالله بعقله دون أن يفرض على نفسه (قانون الإيمان المسيحى) ... سأله أحد المعلمين فى المدرسة ما هو مجموع 1 + 1 + 1 فقال واحد يا سيدى قال له كيف تقول هذا ... ألا تعلم أنهم ثلاثة ... فقال له لست أنا الذى يقول هذا يا سيدى بل الكتاب المقدس ...
هذه العقلية فى حقيقة الأمر ليست منبثقة من فراغ بل هو التأثير التاريخى للقديس بولس ...
ذلك الفيلسوف المحنك الذى حول التوحيد فى العهد القديم إلى تثليث ...
ليس هذا فحسب بل نقض وصايا الرب الواحدة بعد الأخرى (وأنحل) من التوراة (كما ينحل الشعر من العجين) ...
تجد العهد القديم يحدثك عن الخلاص عن طريق التوبة وعن طريق العمل الصالح وعن ذبيحة الإثم والتضحية من أجل الخلاص من الذنوب ... وكيف يتحمل كل شخص نير وزره الثقيل ...
وهذه هى أحدى وصايا التوراة إذ يقول الرب (اذا خان احد خيانة واخطأ سهوا في اقداس الرب يأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضة على شاقل القدس ذبيحة اثم.) اللاويين الإصحاح 5 عدد 15
ويقول فى سفر حزقيال (النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. 21 فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا.لا يموت كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه.في بره الذي عمل يحيا هل مسرة أسر بموت الشرير يقول السيد الرب.ألا برجوعه عن طرقه فيحيا. واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا.كل بره الذي عمله لا يذكر.في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموتوانتم تقولون ليست طريق الرب مستوية.فاسمعوا الآن يا بيت اسرائيل.أطريقي هي غير مستوية أليست طرقكم غير مستوية.اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه فباثمه الذي عمله يموت. واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه. رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا.لا يموت. وبيت اسرائيل يقول ليست طريق الرب مستوية.أطرقي غير مستقيمة يا بيت اسرائيل.أليست طرقكم غير مستقيمة.من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب.توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ولا يكون لكم الاثم مهلكة. اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها واعملوا لانفسكم قلبا جديدا وروحا جديدة.فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل. لاني لا أسر بموت من يموت يقول السيد الرب.فارجعوا واحيوا) حزقيال الإصحاح 18 العدد من 20 إلى 32
هنا تجد الوحدانية الخالصة وألوهية الله الواحد الأحد واضحة تماما ...
لا فداء ولا صلب ... الكل أمام الله واحد ... كل نفس بما كسبت رهينة ... التوبة هى طريق الحياة والخلاص من نير الخطيئة ...
الإيمان والعمل الصالح هما الجوهر الحقيقى للتدين ...
هذه هى الخلاصة النقية من بقايا كتب الأنبياء العظام ...
أما كتابات بولس فتجدها مختلفة تماما عن هذا النسق الفريد من التعاليم الربانية القويمة ...
فتجده يقول لك أن كل أعمالك لا قيمة لها لآن (الرب) قد تحمل عنا الخطايا ... وما عليك سوى أن تقتل وتزنى وتسرق ... ثم أن تؤمن فقط أن الله قد (تألم وتعذب) ليدفع ثمن خطاياك مجانا ... وما هو مطلوب منك أن تؤمن بذلك فقط وأن (الله) قد (مات) على الصليب من أجلك ... وأن (يسوع) المسكين رضى كنعجة أن يساق إلى الذبح وأن يتحمل عنك زناك وقتلك وجرمك كله من الألف إلى الياء ... يقول فى أحدى مقطوعاته الفريدة (اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.) رومية 3 : 28
وانتبه إلى مصطلح (نحسب) ...
ويقول أيضا فى نفس الرسالة (فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.) اصحاح 4 العدد 13
ثم يقول لك أن التوراة قد نقضت وأن الله قد أنزل تعاليم مناقضة تماما لما سبق أن أنزله فى العهد القديم ...
وكأن الله متغير ومتبدل ومتناقض ...
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ...
ثم يبيح أكل الخنزير ... وأكل الذبائح الوثنية ... والغاء الختان ...
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون، يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي َتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا، يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.
أما بعد، فإن اصدق الحديث كتاب الله، واحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الأخوة والأخوات الأعزاء
الزملاء والزميلات أعضاء المنتدى
لاشك أن محور صدق أى قضية فى العالم يعتمد على (ثالوث) ...
أولا: ماهية القضية محل البحث وحقيقة جوهرها.
ثانيا: إسقاط فهم القضية على الواقع لتكون واقعية وحقيقية.
ثالثا: أبعاد القضية المرتبطة بالأشخاص والظروف الزمانية والمكانية.
والمتتبع للتاريخ اليهودى والمسيحى من خلال صفحات الكتاب المقدس سيكتشف أن كلا من أسفارالعهد القديم ورسائل بولس فى العهد الجديد بعيدين كل البعد عن أى صلة منطقية بينهم تقريبا اللهم بعض الاستشهادات من قبل القديس بولس والحاملة لتأويلات ستصدم أنبياء العهد القديم صدمة عظيمة جدا ...
أن كل ما حارب أنبياء العهد القديم من أجله قد نقده بولس بمنتهى البساطة فى طرفة عين ...
القارىء لأسفار العهد القديم سيكتشف بصدده عدد من الحقائق الجلية جدا والتى لا يمكن أنكارها حتى من قبل المسيحيين أنفسهم ...
يقول الرب فى العهد القديم سفر الخروج : الإصحاح : 20العدد من 2 إلى 5 (انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.3 لا يكن لك آلهة اخرى امامي. لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض. لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ.لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.)
ويقول أيضا فى العدد 14 من الإصحاح 34 (فانك لا تسجد لاله آخر لان الرب اسمه غيور.اله غيور هو)
ويقول الرب على لسان اشعياء النبى فى العدد 6 من الإصحاح 45
(لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها ان ليس غيري.انا الرب وليس آخر.)
ويقول أيضا فى العدد 18 من نفس الإصحاح ( لانه هكذا قال الرب خالق السموات هو الله.مصور الارض وصانعها.هو قررها.لم يخلقها باطلا.للسكن صورها.انا الرب وليس آخر.)
ويقول فى العدد 22 من نفس الإصحاح (التفتوا اليّ واخلصوا يا جميع اقاصي الارض لاني انا الله وليس آخر.)
والسؤال الذى يطرح نفسه، من المتحدث هنا ؟
فيجيبك المسيحى المتحمس: أنه الله الواحد .
فتقول له: ولماذا الله يقول (أنا الرب) ولم يقل (نحن الرب) ولماذا يقول (التفتوا الى) ولم يقل (التفتوا الينا) بما أن الله ثالوث عندكم.
وهنا ستسمع اجابات مبهمة غامضة ويتحول المسيحى إلى فيلسوف سفسطائى يحاول أن يجيبك عن طريق التشبيه والتمثيل والتأويل ولا تخرج باجابة واضحة عما تسأل ... فيحدثك عن الشمس وأشعتها ويحدثك عن (الأشخاص الثلاثة) الذين هم شخص واحد ولا أعرف كيف ... كما قال فولتير وهو فيلسوف مسيحى رفض الأفكار المتناقضة فى المسيحية وآمن بالله بعقله دون أن يفرض على نفسه (قانون الإيمان المسيحى) ... سأله أحد المعلمين فى المدرسة ما هو مجموع 1 + 1 + 1 فقال واحد يا سيدى قال له كيف تقول هذا ... ألا تعلم أنهم ثلاثة ... فقال له لست أنا الذى يقول هذا يا سيدى بل الكتاب المقدس ...
هذه العقلية فى حقيقة الأمر ليست منبثقة من فراغ بل هو التأثير التاريخى للقديس بولس ...
ذلك الفيلسوف المحنك الذى حول التوحيد فى العهد القديم إلى تثليث ...
ليس هذا فحسب بل نقض وصايا الرب الواحدة بعد الأخرى (وأنحل) من التوراة (كما ينحل الشعر من العجين) ...
تجد العهد القديم يحدثك عن الخلاص عن طريق التوبة وعن طريق العمل الصالح وعن ذبيحة الإثم والتضحية من أجل الخلاص من الذنوب ... وكيف يتحمل كل شخص نير وزره الثقيل ...
وهذه هى أحدى وصايا التوراة إذ يقول الرب (اذا خان احد خيانة واخطأ سهوا في اقداس الرب يأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضة على شاقل القدس ذبيحة اثم.) اللاويين الإصحاح 5 عدد 15
ويقول فى سفر حزقيال (النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. 21 فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا.لا يموت كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه.في بره الذي عمل يحيا هل مسرة أسر بموت الشرير يقول السيد الرب.ألا برجوعه عن طرقه فيحيا. واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا.كل بره الذي عمله لا يذكر.في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموتوانتم تقولون ليست طريق الرب مستوية.فاسمعوا الآن يا بيت اسرائيل.أطريقي هي غير مستوية أليست طرقكم غير مستوية.اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه فباثمه الذي عمله يموت. واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه. رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا.لا يموت. وبيت اسرائيل يقول ليست طريق الرب مستوية.أطرقي غير مستقيمة يا بيت اسرائيل.أليست طرقكم غير مستقيمة.من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب.توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ولا يكون لكم الاثم مهلكة. اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها واعملوا لانفسكم قلبا جديدا وروحا جديدة.فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل. لاني لا أسر بموت من يموت يقول السيد الرب.فارجعوا واحيوا) حزقيال الإصحاح 18 العدد من 20 إلى 32
هنا تجد الوحدانية الخالصة وألوهية الله الواحد الأحد واضحة تماما ...
لا فداء ولا صلب ... الكل أمام الله واحد ... كل نفس بما كسبت رهينة ... التوبة هى طريق الحياة والخلاص من نير الخطيئة ...
الإيمان والعمل الصالح هما الجوهر الحقيقى للتدين ...
هذه هى الخلاصة النقية من بقايا كتب الأنبياء العظام ...
أما كتابات بولس فتجدها مختلفة تماما عن هذا النسق الفريد من التعاليم الربانية القويمة ...
فتجده يقول لك أن كل أعمالك لا قيمة لها لآن (الرب) قد تحمل عنا الخطايا ... وما عليك سوى أن تقتل وتزنى وتسرق ... ثم أن تؤمن فقط أن الله قد (تألم وتعذب) ليدفع ثمن خطاياك مجانا ... وما هو مطلوب منك أن تؤمن بذلك فقط وأن (الله) قد (مات) على الصليب من أجلك ... وأن (يسوع) المسكين رضى كنعجة أن يساق إلى الذبح وأن يتحمل عنك زناك وقتلك وجرمك كله من الألف إلى الياء ... يقول فى أحدى مقطوعاته الفريدة (اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.) رومية 3 : 28
وانتبه إلى مصطلح (نحسب) ...
ويقول أيضا فى نفس الرسالة (فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان.) اصحاح 4 العدد 13
ثم يقول لك أن التوراة قد نقضت وأن الله قد أنزل تعاليم مناقضة تماما لما سبق أن أنزله فى العهد القديم ...
وكأن الله متغير ومتبدل ومتناقض ...
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ...
ثم يبيح أكل الخنزير ... وأكل الذبائح الوثنية ... والغاء الختان ...