سليم
01-06-2008, 10:35 AM
السلام عليكم
جاء في القرآن الكريم أسم محمد_الدال على سيدنا محمد النبي عليه الصلاة والسلام_في أربع آ يات وهي:
1."وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ "آل عمران/144
2."مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً "الأحزاب/40
3."وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ "محمد/2
4."مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً"الفتح/29
وأما أسم أحمد فقد جاء مرة واحد في سورة الصف:"وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ "اصف/6...لماذا هذا التغاير في التعبير؟؟؟
من الناحية البلاغية_وحسب ما رأيت_ هناك فرق بين أحمد ومحمد .فأحمد مشتق من الحمد أي الحمدِ وهو الثناء، فيكون أحمد هنا مستعملاً في قوةِ مفعولية الحَمد، أي حَمْد الناس إياه، وهذا مثل قولهم:"العَود أحمد"، أي محمود كثيراً, وقيل أنها مبالغة من المفعول ,يعني أنه يُحمد بما فيه من الإخلاص والأخلاق الحسنة أكثر ما يُحمد غيره.
وورد في هذه الآية على لسان سيدنا عيسى عليه السلام وقبل أن يوجد وأن يولد وأن يبعث سيدنا محمد فبشر بقدومه المحمود.
بينما في الآيات الآخر التي ورد فيها أسم محمد جاءت بعد أن بعث سيدنا محمد فاصبح محمدًا,ولأن محمد مشتق من حمّد وهو الذي يكثر من حمد الله والذي تجتمع في كل خصال الحمد والثناء.
جاء في القرآن الكريم أسم محمد_الدال على سيدنا محمد النبي عليه الصلاة والسلام_في أربع آ يات وهي:
1."وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ "آل عمران/144
2."مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً "الأحزاب/40
3."وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ "محمد/2
4."مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً"الفتح/29
وأما أسم أحمد فقد جاء مرة واحد في سورة الصف:"وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ "اصف/6...لماذا هذا التغاير في التعبير؟؟؟
من الناحية البلاغية_وحسب ما رأيت_ هناك فرق بين أحمد ومحمد .فأحمد مشتق من الحمد أي الحمدِ وهو الثناء، فيكون أحمد هنا مستعملاً في قوةِ مفعولية الحَمد، أي حَمْد الناس إياه، وهذا مثل قولهم:"العَود أحمد"، أي محمود كثيراً, وقيل أنها مبالغة من المفعول ,يعني أنه يُحمد بما فيه من الإخلاص والأخلاق الحسنة أكثر ما يُحمد غيره.
وورد في هذه الآية على لسان سيدنا عيسى عليه السلام وقبل أن يوجد وأن يولد وأن يبعث سيدنا محمد فبشر بقدومه المحمود.
بينما في الآيات الآخر التي ورد فيها أسم محمد جاءت بعد أن بعث سيدنا محمد فاصبح محمدًا,ولأن محمد مشتق من حمّد وهو الذي يكثر من حمد الله والذي تجتمع في كل خصال الحمد والثناء.