فاروق العطاف
09-06-2008, 08:44 AM
قدبينت في مقال سابق أن ابن تيمية كان من المتعصبين للباطل في ردوده ومن المتحاملين على من يخالفه حتى يقع في الظلم والعياذ بالله .
وإليكم مثال أخر على ما أقول:
- قال ابن تيمية ( فالمعتزلة فى الصفات مخانيث الجهمية و أما الكلابية في الصفات و كذلك الأشعرية و لكنهم كما قال أبو إسماعيل الأنصارى الأشعرية الإناث هم مخانيث المعتزلة و من الناس من يقول المعتزلة مخانيث الفلاسفة لأنه لم يعلم أن جهما سبقهم الى هذا الأصل أولأنهم مخانيثهم من بعض الوجوه مجموع الفتاوى ( 8 / 227 )
- وقال ابن تيمية أيضاً : ( وأما المعتزلة فانهم ينفون الصفات مطلقا ويثبتون أحكامها وهى ترجع عند أكثرهم الى أنه عليم قدير وأما كونه مريدا متكلما فعندهم أنها صفات حادثة أو اضافية أو عدمية وهم أقرب الناس الى الصابئين الفلاسفة من الروم ومن سلك سبيلهم من العرب والفرس حيث زعموا أن الصفات كلها ترجع الى سلب أو اضافة أو مركب من سلب واضافة فهؤلاء كلهم ضلال مكذبون للرسل ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل وبصرا نافذا وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء علم قطعا أنهم يلحدون فى أسمائه وآياته وأنهم كذبوا بالرسل وبالكتاب وبما أرسل به رسله ولهذا كانوا يقولون ان البدع مشتقة من الكفر وآيلة اليه ويقولون ان المعتزلة مخانيث الفلاسفة والاشعرية مخانيث المعتزلة .وكان يحيى بن عمار يقول المعتزلة الجهمية الذكور والاشعرية الجهمية الاناث ومرادهم الاشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية وأما من قال منهم بكتاب الابانة الذى صنفه الاشعرى فى آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة لكن مجرد الانتساب الى الاشعرى بدعة لا سيما وأنه بذلك يوهم حسنا بكل من انتسب هذه النسبة وينفتح بذلك أبواب شر والكلام مع هؤلاء الذين ينفون ظاهرها بهذا التفسير ) مجموع الفتاوى ( 6 / 359 )
- وقال أيضاً : ( لفظية الجهمية الذكور بمرة والأشعرية الإناث بعشرة مرات ) منهاج السنة النبوية ( 1 / 272 ) وينظر : منهاج السنة ( 2 / 401 )
تنبيه:في بعض الأمثلة نسب ابن تيمية إلى يحي بن عمار كلاماً ساقطاً ،ولا يوجد ما يثبت أنه قاله رحمه الله تعالى فقد يكون ذلك من ظلم ابن تيمية ،وليس عليه بغريب .
في المقال كذب عدة كذبات على علماء المسلمين ومنهم أهل السنة:
1ـ أنهم كذبوا بالرسل = ولا شك أنكم تعرفون الرسل عليهم الصلاة والسلام.
2ـ كذبوا بالكتاب .
3ـ كذبوا بما أرسل الله به الرسل .فهي ثلاث مسائل كل واحدة منها كافية في اتضاح تجاوزاته وبغيه .
فأي إفك وجور وتعدى فوق هذا يا معشر العقلاء .
ويقول بغياً وعدواناً ( لفظية الجهمية الذكور بمرة ، والأشعرية الإناث بعشرة مرات ) منهاج السنة النبوية ( 1 / 272 ) وينظر : منهاج السنة ( 2 / 401 )
فأي دركات أكثر من هذه ؟!
والمثال السابق لتحامله وظلمه لبعض الصحابة رضي الله عنهم على هذا الرابط
http://www.azahera.net/showthread.php?t=373
وإليكم مثال أخر على ما أقول:
- قال ابن تيمية ( فالمعتزلة فى الصفات مخانيث الجهمية و أما الكلابية في الصفات و كذلك الأشعرية و لكنهم كما قال أبو إسماعيل الأنصارى الأشعرية الإناث هم مخانيث المعتزلة و من الناس من يقول المعتزلة مخانيث الفلاسفة لأنه لم يعلم أن جهما سبقهم الى هذا الأصل أولأنهم مخانيثهم من بعض الوجوه مجموع الفتاوى ( 8 / 227 )
- وقال ابن تيمية أيضاً : ( وأما المعتزلة فانهم ينفون الصفات مطلقا ويثبتون أحكامها وهى ترجع عند أكثرهم الى أنه عليم قدير وأما كونه مريدا متكلما فعندهم أنها صفات حادثة أو اضافية أو عدمية وهم أقرب الناس الى الصابئين الفلاسفة من الروم ومن سلك سبيلهم من العرب والفرس حيث زعموا أن الصفات كلها ترجع الى سلب أو اضافة أو مركب من سلب واضافة فهؤلاء كلهم ضلال مكذبون للرسل ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل وبصرا نافذا وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء علم قطعا أنهم يلحدون فى أسمائه وآياته وأنهم كذبوا بالرسل وبالكتاب وبما أرسل به رسله ولهذا كانوا يقولون ان البدع مشتقة من الكفر وآيلة اليه ويقولون ان المعتزلة مخانيث الفلاسفة والاشعرية مخانيث المعتزلة .وكان يحيى بن عمار يقول المعتزلة الجهمية الذكور والاشعرية الجهمية الاناث ومرادهم الاشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية وأما من قال منهم بكتاب الابانة الذى صنفه الاشعرى فى آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة لكن مجرد الانتساب الى الاشعرى بدعة لا سيما وأنه بذلك يوهم حسنا بكل من انتسب هذه النسبة وينفتح بذلك أبواب شر والكلام مع هؤلاء الذين ينفون ظاهرها بهذا التفسير ) مجموع الفتاوى ( 6 / 359 )
- وقال أيضاً : ( لفظية الجهمية الذكور بمرة والأشعرية الإناث بعشرة مرات ) منهاج السنة النبوية ( 1 / 272 ) وينظر : منهاج السنة ( 2 / 401 )
تنبيه:في بعض الأمثلة نسب ابن تيمية إلى يحي بن عمار كلاماً ساقطاً ،ولا يوجد ما يثبت أنه قاله رحمه الله تعالى فقد يكون ذلك من ظلم ابن تيمية ،وليس عليه بغريب .
في المقال كذب عدة كذبات على علماء المسلمين ومنهم أهل السنة:
1ـ أنهم كذبوا بالرسل = ولا شك أنكم تعرفون الرسل عليهم الصلاة والسلام.
2ـ كذبوا بالكتاب .
3ـ كذبوا بما أرسل الله به الرسل .فهي ثلاث مسائل كل واحدة منها كافية في اتضاح تجاوزاته وبغيه .
فأي إفك وجور وتعدى فوق هذا يا معشر العقلاء .
ويقول بغياً وعدواناً ( لفظية الجهمية الذكور بمرة ، والأشعرية الإناث بعشرة مرات ) منهاج السنة النبوية ( 1 / 272 ) وينظر : منهاج السنة ( 2 / 401 )
فأي دركات أكثر من هذه ؟!
والمثال السابق لتحامله وظلمه لبعض الصحابة رضي الله عنهم على هذا الرابط
http://www.azahera.net/showthread.php?t=373