حسن الحسين
03-08-2010, 04:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قل لأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
صدق الله العظيم
القرآن كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه وعلومه وحكمه وتأثير هدايته وفي كشف الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلية
وقد تحدى محمد رسول الله النبي الأمي العرب بإعجازه
وقد حاول بعظهم تقليد القرآن بكتاب من عندهم لكن هيهات هيهات
فكان من خزيهم وخذلان الله لهم
لقد حار العلماء في كشف حجب البيان عن وجوه القرآن وبعد أن ثبتت عندهم بالوجدان والبرهان
حتى قال بعضهم ان الله تعالى قد صرف عنه قدر القادرين على المعارضة بخلق العجز في أنفسهم و ألسنتهم
فالقرآن في البيان والهداية كالروح في الجسد و الأثير في المادة
كذلك ما عرف من اسباب عجز العلماء والبلغاء على الاتيان بسورة مثل سورة القرآن
في الهداية والأسلوب أو حسن البيان
فيه لذات عقلية وروحية وطمأنينة ذوقية وجدانية تتضائل دونها شبهات الملحدين وتنهزم من طريقها تشكيكات الزنادقة والمرتابين
فالكلام في وجوه القرآن واجب شرعا وهو من فروض الكفاية وقد تكلم فيه المفسرون و المتكلمون
ان لكلام اللهتعالى اسلوبا خاصا يعرفه أهله ومن امتزج القرآن بلحمه ودمه
واما الذين لا يعرفون منه الا مفردات الالفاض وصور الجمل فأولالئك عنه مبعدون
الله يقول الحق وهو يهدي السبيل
قل لأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
صدق الله العظيم
القرآن كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه وعلومه وحكمه وتأثير هدايته وفي كشف الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلية
وقد تحدى محمد رسول الله النبي الأمي العرب بإعجازه
وقد حاول بعظهم تقليد القرآن بكتاب من عندهم لكن هيهات هيهات
فكان من خزيهم وخذلان الله لهم
لقد حار العلماء في كشف حجب البيان عن وجوه القرآن وبعد أن ثبتت عندهم بالوجدان والبرهان
حتى قال بعضهم ان الله تعالى قد صرف عنه قدر القادرين على المعارضة بخلق العجز في أنفسهم و ألسنتهم
فالقرآن في البيان والهداية كالروح في الجسد و الأثير في المادة
كذلك ما عرف من اسباب عجز العلماء والبلغاء على الاتيان بسورة مثل سورة القرآن
في الهداية والأسلوب أو حسن البيان
فيه لذات عقلية وروحية وطمأنينة ذوقية وجدانية تتضائل دونها شبهات الملحدين وتنهزم من طريقها تشكيكات الزنادقة والمرتابين
فالكلام في وجوه القرآن واجب شرعا وهو من فروض الكفاية وقد تكلم فيه المفسرون و المتكلمون
ان لكلام اللهتعالى اسلوبا خاصا يعرفه أهله ومن امتزج القرآن بلحمه ودمه
واما الذين لا يعرفون منه الا مفردات الالفاض وصور الجمل فأولالئك عنه مبعدون
الله يقول الحق وهو يهدي السبيل