محمديم
06-10-2010, 12:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد واّله وصحبه وسلم
كتبت هذا الموضوع فى منتد الحوار الاسلامى وقلت أكتبه هنا ايضا بارك الله فيكم
يقول الله عز وجل فى سورة البقرة آية رقم 279
بســــــم الله الرحمن الرحيم
{فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}
هذه الاّية من سورة البقرة من المؤكد انكم تعرفونها وتمر عليكم كثيراً وانا مثلكم ولكن هناك شئ لا افهمه فى هذه الاية فأطلب منكم فضلاً لا امراً أن تشاركونى حتى استفيد من علمكم بارك الله فيكم..
أولا هذه الاية تتحدث عن عقوبة أكل الربا ومن المعروف انه من الكبائر وأنه عقوبته شديده فى الدنيا والاخرة..لقول
ابن مسعود رضى الله عنه ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده ))
ويقول رب العزة ان من لم ينته عن فعل هذه الكبيرة فليستعد لحرب من الله ورسوله.
ومعنى كلمة فأذنوا هى فأستيقنوا وقال ذلك ابن عباس وغيره من المفسرين : معنى " فأذنوا " فاستيقنوا الحرب من الله تعالى
ونحن نعلم ان تفسير القران يتم طبقاً لقاعدة عموم اللفظ وليس خصوص السبب أى أن هذا الحكم انما هو سارى إلى يوم القيامة وهذه سنة الله التى لا تتبدل.
السؤال:-
يقول الله ((فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}
بعد إنتقال النبى صلى الله عليه واّله وسلم كيف نفسر هذه الاية؟ سيما ان الاية مطلقه وليست مخصصة فتجد لفظ الجلالة" الله "ثم عُطف عليها بعد ذلك مباشرة لفظة "رسوله" تفيد المستقبل الى يوم القيامة.
هل نقول ان هذه الاية كانت نازلة فقط فى حياة النبى لأشخاص بعينهم؟
وهذا القول خاطئ لا يصح لان الاية بها حكم مطلق وسنة شرطية وهى حرب الله ورسوله على الدوام لمن عاند الله وأكل الربا على علم...وايضا لقاعدة عموم اللفظ
فكيف يحارب الرسول صلى الله عليه واّله وسلم من اكل الربا متعمداً بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم؟
هل الاية تخص احداث يوم القيامة فقط؟ ولو كانت كذلك فلما جاءت بشكل يوحى بإستمرار الحرب على العصاة طوال حياتهم ؟
هل لكلمة (حرب) معنى رمزى اخر غير المعنى المتعارف عليه؟
وهل النبى صلى الله عليه واله وسلم لم يعد له صلة بنا بعد انتقاله كما يقول الوهابية الذين نفوا عنه حتى العلم بعد مماته فتجدهم يقولون قل الله اعلم فقط ولا تقل الله ورسوله أعلم...ولو انهم علموا لقالوها كما قالها الله عز وجل وفى شئ أعلى من العلم وهو القصاص...
الامر الاّخر ايضا الذى يحيرنى هو كيف كانت مكانة ومنزلة وعظمة وجاه سيدنا ونبينا محمد بأبى هو وامى صلوات ربى وسلامه عليه عند ربه فيذكره الله عز وجل بعده مباشرة فى سياق ايه قراّنية تنذر العصاة بالحرب...
فيا لعظمة سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم ويا لمكانته العالية ودرجته الرفيعة عند ربه!!!
فهذا ما جاء ببالى عند قراءة الأية فأرجوا منكم ان تشاركونى حتى أنهل من علمكم وألتمس من نوركم أسيادى بارك الله فيكم وجزاكم كل خير وللعم فقط راجعت بعض التفاسير ولكنى لم اجد غرضى مثل تفسير الامام القرطبى وبن كثير..
أخوكم / قلبى محمدياً أو محمديم
اللهم صل على سيدنا محمد واّله وصحبه وسلم
كتبت هذا الموضوع فى منتد الحوار الاسلامى وقلت أكتبه هنا ايضا بارك الله فيكم
يقول الله عز وجل فى سورة البقرة آية رقم 279
بســــــم الله الرحمن الرحيم
{فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}
هذه الاّية من سورة البقرة من المؤكد انكم تعرفونها وتمر عليكم كثيراً وانا مثلكم ولكن هناك شئ لا افهمه فى هذه الاية فأطلب منكم فضلاً لا امراً أن تشاركونى حتى استفيد من علمكم بارك الله فيكم..
أولا هذه الاية تتحدث عن عقوبة أكل الربا ومن المعروف انه من الكبائر وأنه عقوبته شديده فى الدنيا والاخرة..لقول
ابن مسعود رضى الله عنه ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده ))
ويقول رب العزة ان من لم ينته عن فعل هذه الكبيرة فليستعد لحرب من الله ورسوله.
ومعنى كلمة فأذنوا هى فأستيقنوا وقال ذلك ابن عباس وغيره من المفسرين : معنى " فأذنوا " فاستيقنوا الحرب من الله تعالى
ونحن نعلم ان تفسير القران يتم طبقاً لقاعدة عموم اللفظ وليس خصوص السبب أى أن هذا الحكم انما هو سارى إلى يوم القيامة وهذه سنة الله التى لا تتبدل.
السؤال:-
يقول الله ((فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}
بعد إنتقال النبى صلى الله عليه واّله وسلم كيف نفسر هذه الاية؟ سيما ان الاية مطلقه وليست مخصصة فتجد لفظ الجلالة" الله "ثم عُطف عليها بعد ذلك مباشرة لفظة "رسوله" تفيد المستقبل الى يوم القيامة.
هل نقول ان هذه الاية كانت نازلة فقط فى حياة النبى لأشخاص بعينهم؟
وهذا القول خاطئ لا يصح لان الاية بها حكم مطلق وسنة شرطية وهى حرب الله ورسوله على الدوام لمن عاند الله وأكل الربا على علم...وايضا لقاعدة عموم اللفظ
فكيف يحارب الرسول صلى الله عليه واّله وسلم من اكل الربا متعمداً بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم؟
هل الاية تخص احداث يوم القيامة فقط؟ ولو كانت كذلك فلما جاءت بشكل يوحى بإستمرار الحرب على العصاة طوال حياتهم ؟
هل لكلمة (حرب) معنى رمزى اخر غير المعنى المتعارف عليه؟
وهل النبى صلى الله عليه واله وسلم لم يعد له صلة بنا بعد انتقاله كما يقول الوهابية الذين نفوا عنه حتى العلم بعد مماته فتجدهم يقولون قل الله اعلم فقط ولا تقل الله ورسوله أعلم...ولو انهم علموا لقالوها كما قالها الله عز وجل وفى شئ أعلى من العلم وهو القصاص...
الامر الاّخر ايضا الذى يحيرنى هو كيف كانت مكانة ومنزلة وعظمة وجاه سيدنا ونبينا محمد بأبى هو وامى صلوات ربى وسلامه عليه عند ربه فيذكره الله عز وجل بعده مباشرة فى سياق ايه قراّنية تنذر العصاة بالحرب...
فيا لعظمة سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم ويا لمكانته العالية ودرجته الرفيعة عند ربه!!!
فهذا ما جاء ببالى عند قراءة الأية فأرجوا منكم ان تشاركونى حتى أنهل من علمكم وألتمس من نوركم أسيادى بارك الله فيكم وجزاكم كل خير وللعم فقط راجعت بعض التفاسير ولكنى لم اجد غرضى مثل تفسير الامام القرطبى وبن كثير..
أخوكم / قلبى محمدياً أو محمديم