نور الدين الأزهري
14-03-2008, 11:26 PM
سئل فضيلة الشيخ العلامة السيد زكي الدين محمد بن إبراهيم رحمه الله عن قول القراء ( صدق الله العظيم ) بعد التلاوة، هل هو من البدع المذمومة كما يقول بعضهم ؟.
فأجاب رحمه الله بقوله :
حقيقة هي لم ترد عن الصدر الأول ملفوظة كإشارة لانتهاء القارئ من قراءته، ولكنها قطعاً كانت صفة ملحوظة عندهم، ونقل الملحوظ إلى الملفوظ غير ممتنع، لا شرعاً ولا عرفاً .
ثم هي ثناء على الله، أجمعت عليه الأمة التي لا تجتمع على ضلالة، وتسمية الثناء على الله: "بدعة يستوجب فاعلها النار" انحراف عن المنطق، ومجازفة في الحكم على الله، فمن ذا الذي يقول : إن المثني على الله بما هو أهله إجماعاً يستوجب النار بسبب هذا الثناء ؟! .
ثم إن استعمالها ليس زيادة في الأمور الاعتقادية أوالتعبدية تدخل تحت حكم البدع، وإنما هي عادة متفق عليها، أشبه بالسنة الحسنة، وبغيرها لا يعرف انتهاء القارىء من قراءته، ولا تنكرها الأصول الإسلامية العامة.
وهي خير ألف مرة من انقطاع أنفاس القارئ دفعة واحدة، لمدة غامضة يسـيطر فيها الوجـوم على النـاس، ثم يفيقون على اجتهاد فكري مضطرب، بأن القـارئ قد انتهى من قراءته !!.
وهذه كلها من بسائط الأمور التي ربما يشذ فيها البعض بحسن نية أحياناً فيترسب من ورائها خلاف كبير، وتفرق خطير وبلبلة، فيكون كمن عالج المشكلة الواحدة بعشر مشاكل، فما هدى ولا اهتدى، وليس هذا من دين الله ولا من السنة، ولا من عمل السلف الصالح .
والله تعالى أعلى وأعلم .
فأجاب رحمه الله بقوله :
حقيقة هي لم ترد عن الصدر الأول ملفوظة كإشارة لانتهاء القارئ من قراءته، ولكنها قطعاً كانت صفة ملحوظة عندهم، ونقل الملحوظ إلى الملفوظ غير ممتنع، لا شرعاً ولا عرفاً .
ثم هي ثناء على الله، أجمعت عليه الأمة التي لا تجتمع على ضلالة، وتسمية الثناء على الله: "بدعة يستوجب فاعلها النار" انحراف عن المنطق، ومجازفة في الحكم على الله، فمن ذا الذي يقول : إن المثني على الله بما هو أهله إجماعاً يستوجب النار بسبب هذا الثناء ؟! .
ثم إن استعمالها ليس زيادة في الأمور الاعتقادية أوالتعبدية تدخل تحت حكم البدع، وإنما هي عادة متفق عليها، أشبه بالسنة الحسنة، وبغيرها لا يعرف انتهاء القارىء من قراءته، ولا تنكرها الأصول الإسلامية العامة.
وهي خير ألف مرة من انقطاع أنفاس القارئ دفعة واحدة، لمدة غامضة يسـيطر فيها الوجـوم على النـاس، ثم يفيقون على اجتهاد فكري مضطرب، بأن القـارئ قد انتهى من قراءته !!.
وهذه كلها من بسائط الأمور التي ربما يشذ فيها البعض بحسن نية أحياناً فيترسب من ورائها خلاف كبير، وتفرق خطير وبلبلة، فيكون كمن عالج المشكلة الواحدة بعشر مشاكل، فما هدى ولا اهتدى، وليس هذا من دين الله ولا من السنة، ولا من عمل السلف الصالح .
والله تعالى أعلى وأعلم .