سليم
23-06-2008, 09:48 PM
السلام عليكم
جاء في كتاب العالم المسلم التركي الأصل الذائع الصيتوالذي صنّف كثيرًا من الكتب في الأدب واللغة العربية...وكتاب"مفتاح السعادة ومصباح السيادة" هو أحدها,وكنت أظن أن المؤلف عربي قح قبل معرفتي بسيرته ,وبعد أن شرعت في القراءة فإذ بي وكأنني أقرأ للأصمعي أو الحاجظ أو الزمخشري لعلو كعبه في اللغة العربية وملكته العربية وجزالة ألفاظه...فقلت سبحان الله ما أعظم هذه الأمة بشعوبها المختلفة وأعراقها المتنوعة...وقد تعرض الكاتب في كتابه إلى أمور ماتعة مهمة في علوم اللغة العربية,وأفرد بابًا في الكتابة والخط والقلم...وبين فيه أهمية وفضل القلم وما جاء في القرآن والسنة وفصيح العرب من شعر ونثر في فضل القلم والأقلام... وبيّن فضله نقلًا وعقلًا.ومما قال في فضل" أقلام":
قوله تعالى:"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5}".فأضاف تعليم القلم إلى نفسه وأمتن به على عباده.ناهيك بذلك شرفًا.وقال عزوجل:"ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "فأقسم بما يسطرون.
وقال عبدالله بن عباس:"الخط لسان اليد",وقال جعفر بن يحيى:"الخط سمة الحكمة.وبه يفصل شذورها.وينتظم منثورها.
وقال الشيباني:"الخط لسان اليد,وبهجة الضمير,وسفير العقول,ووصي الفمر,وسلام المعرفة,وأنس الإخوان عند الفرقة,ومحادثتهم على بعد المسافة,ومستودع السر وديوان الأمور".
وقول الشاعر :
أخرس ينطق بالمحكمات=وجثماته صامت أجوف
بمكـة ينظـق خفـيـة=وبالشام منطقه يعـرف
ومن فضل القلم أن أول المخلوقات,لما روى عبادة بن الصامت عن الرسول عليه الصلاة والسلام:"أول ما خلق الله القلم,وقال له:"أكتب.فجزى بما هو كائن إلى يوم القيامة".
وقال إبن المقفع:"الأقلام مطايا الفطن,ورسل الكرام وبيان البنان.وقوام الأمور بشيئين:القلم والسيف,والقلم فوق السيف".وأنشد يقول:"
أن يخدم القلم السيف الذي خضعت=له الرقاب وكلـت دونـه الأمـم
كذا قضى الله للأقلام مـذ بريـت=أن السيوف لها مذ أرهفت خـدم
وقال أبو تمام الطائي:
ولضربة من كاتب ببنانـه=أمضى وأبلغ من دقيق حسام
قوم إذا عزموا عداوة حاسد=سفكوا الدما بأسنة الأقـلام
وأجاد غيره من الشعراء حين قال:
قوم إذا أخذوا الأقلام من غضب=ثم اعتمدوا بـه مـاء المنيـات
نالوا به من أعاديهم وإن كثروا=ما لا ينـال بحـد المشرقيـات
طبعًا الكاتب هو العلامة أحمد بن مصطفى بن خليل المعروف بطاش كبرى زاده, والمتوفي في عام 968 هـ,رحمه الله ,وأسكنه الفردوس.
جاء في كتاب العالم المسلم التركي الأصل الذائع الصيتوالذي صنّف كثيرًا من الكتب في الأدب واللغة العربية...وكتاب"مفتاح السعادة ومصباح السيادة" هو أحدها,وكنت أظن أن المؤلف عربي قح قبل معرفتي بسيرته ,وبعد أن شرعت في القراءة فإذ بي وكأنني أقرأ للأصمعي أو الحاجظ أو الزمخشري لعلو كعبه في اللغة العربية وملكته العربية وجزالة ألفاظه...فقلت سبحان الله ما أعظم هذه الأمة بشعوبها المختلفة وأعراقها المتنوعة...وقد تعرض الكاتب في كتابه إلى أمور ماتعة مهمة في علوم اللغة العربية,وأفرد بابًا في الكتابة والخط والقلم...وبين فيه أهمية وفضل القلم وما جاء في القرآن والسنة وفصيح العرب من شعر ونثر في فضل القلم والأقلام... وبيّن فضله نقلًا وعقلًا.ومما قال في فضل" أقلام":
قوله تعالى:"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5}".فأضاف تعليم القلم إلى نفسه وأمتن به على عباده.ناهيك بذلك شرفًا.وقال عزوجل:"ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "فأقسم بما يسطرون.
وقال عبدالله بن عباس:"الخط لسان اليد",وقال جعفر بن يحيى:"الخط سمة الحكمة.وبه يفصل شذورها.وينتظم منثورها.
وقال الشيباني:"الخط لسان اليد,وبهجة الضمير,وسفير العقول,ووصي الفمر,وسلام المعرفة,وأنس الإخوان عند الفرقة,ومحادثتهم على بعد المسافة,ومستودع السر وديوان الأمور".
وقول الشاعر :
أخرس ينطق بالمحكمات=وجثماته صامت أجوف
بمكـة ينظـق خفـيـة=وبالشام منطقه يعـرف
ومن فضل القلم أن أول المخلوقات,لما روى عبادة بن الصامت عن الرسول عليه الصلاة والسلام:"أول ما خلق الله القلم,وقال له:"أكتب.فجزى بما هو كائن إلى يوم القيامة".
وقال إبن المقفع:"الأقلام مطايا الفطن,ورسل الكرام وبيان البنان.وقوام الأمور بشيئين:القلم والسيف,والقلم فوق السيف".وأنشد يقول:"
أن يخدم القلم السيف الذي خضعت=له الرقاب وكلـت دونـه الأمـم
كذا قضى الله للأقلام مـذ بريـت=أن السيوف لها مذ أرهفت خـدم
وقال أبو تمام الطائي:
ولضربة من كاتب ببنانـه=أمضى وأبلغ من دقيق حسام
قوم إذا عزموا عداوة حاسد=سفكوا الدما بأسنة الأقـلام
وأجاد غيره من الشعراء حين قال:
قوم إذا أخذوا الأقلام من غضب=ثم اعتمدوا بـه مـاء المنيـات
نالوا به من أعاديهم وإن كثروا=ما لا ينـال بحـد المشرقيـات
طبعًا الكاتب هو العلامة أحمد بن مصطفى بن خليل المعروف بطاش كبرى زاده, والمتوفي في عام 968 هـ,رحمه الله ,وأسكنه الفردوس.