سليم
25-06-2008, 05:31 PM
السلام عليكم
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده...والقرآن نزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وبه أكمل الدين ,واتم الله ا نعمه على البشر,يقول الله تعالى:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً "...والإسلام جاء وعالج كافة مشاكل الإنسان الموجودة آنذاك والمتجددة...ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان مؤَيدًا بالوحي ووعد الله بحفظ القرآن...وكان عليه السلام في فترة نزول الوحي عليه ,ينتظر الوحي في المسائل التي تتعرض له...والصحابة من بعده متفرقين لم يستطع أحدهم أن يحوي الشريعة بمفرده...والتابعين وكذلك تابعي التابعين لم يقل احدهم أنه على علم بكل مسائل الشريعة وأنه هو محور هذا الدين.. فهذه القرون الثلاثة وهي خير القرون كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام:"خَيْرُ النَّاس قَرْنِي ، ثُم الَذينَ يَلونَهُمْ ، ثُمَّ الَذِينَ يَلُونهُمْ "...وما بعدها من قرون فيها الغث وفيها السمين ,وفيها الطيب ويكثر الخبيث...ويفشو فيها الكذب.
ومن الخطأ المحض أن نمحور الدين حول إنسان بمفرده وجعل أقواله وكأنها آيات منزلة ,ونضرب عرض الحائط بأقوال غيره من العلماء بل وأكثرهم ...فهذا يدل على أحد امرين:
1.ضيق الفكر وسطحيته,مما يؤدي الى العصبية وعدم الموضوعية.
2.مصلحة يبتغيها,أو تجارة يود كسبها,أو حتى منصب يتوق تقلده, وهذا ما يسمى بالميكافيلية.
كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا الرسول ,لأنه عليه السلام يقول بالوحي ,يقول الله تعالى:"وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى".
واما أن نقول قال فلان ولا إعتبار لقول غيره حتى لو لم يوافق رأيه...فهذا هو الضيق في الفكر والسطحية التي تحجم الشريعة وتقيدها وتفقدها حيويتها المعهودة.
الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده...والقرآن نزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وبه أكمل الدين ,واتم الله ا نعمه على البشر,يقول الله تعالى:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً "...والإسلام جاء وعالج كافة مشاكل الإنسان الموجودة آنذاك والمتجددة...ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان مؤَيدًا بالوحي ووعد الله بحفظ القرآن...وكان عليه السلام في فترة نزول الوحي عليه ,ينتظر الوحي في المسائل التي تتعرض له...والصحابة من بعده متفرقين لم يستطع أحدهم أن يحوي الشريعة بمفرده...والتابعين وكذلك تابعي التابعين لم يقل احدهم أنه على علم بكل مسائل الشريعة وأنه هو محور هذا الدين.. فهذه القرون الثلاثة وهي خير القرون كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام:"خَيْرُ النَّاس قَرْنِي ، ثُم الَذينَ يَلونَهُمْ ، ثُمَّ الَذِينَ يَلُونهُمْ "...وما بعدها من قرون فيها الغث وفيها السمين ,وفيها الطيب ويكثر الخبيث...ويفشو فيها الكذب.
ومن الخطأ المحض أن نمحور الدين حول إنسان بمفرده وجعل أقواله وكأنها آيات منزلة ,ونضرب عرض الحائط بأقوال غيره من العلماء بل وأكثرهم ...فهذا يدل على أحد امرين:
1.ضيق الفكر وسطحيته,مما يؤدي الى العصبية وعدم الموضوعية.
2.مصلحة يبتغيها,أو تجارة يود كسبها,أو حتى منصب يتوق تقلده, وهذا ما يسمى بالميكافيلية.
كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا الرسول ,لأنه عليه السلام يقول بالوحي ,يقول الله تعالى:"وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى".
واما أن نقول قال فلان ولا إعتبار لقول غيره حتى لو لم يوافق رأيه...فهذا هو الضيق في الفكر والسطحية التي تحجم الشريعة وتقيدها وتفقدها حيويتها المعهودة.