د السيد محمود الحسيني
11-04-2011, 07:15 PM
سير القلب
(الله نور السماوات والارض)
اخواننا المعول عليه في السير الى الله، والسير في هذه الطريقة المباركة.. طريقة السادة القادرية البودشيشية، بل في سير السادة الصوفية اجمعين، المعول عليه سير القلب، كما قال تعالى «يوم لا ينفع مال ولا بنون، الا من اتى الله بقلب سليم» ولذلك هذه المسبحة وهذا الذكر هو طريق من اليد واللسان الي القلب، الصلاة طريق من الحركات الى القلب، الاعمال الصالحة المحبة، محبة الله،محبة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، محبة الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه وأبناءه و أحفاده، ومحبة سادتي الفقراء، كلها طريق الى القلب.
والحقيقة ان اية النور في سورة النور هي زبدة هذا التوجيه الالهي بتوجيه القلب دائما الى الله بقوله تعالى «الله نور السماوات والارض» ولا يعرف هذا النور الا القلب، قلب العارف بالله، لذلك قال تعالى «مثل نوره» اي مشاهدة نوره في قلب العارف بالله «كمشكاة فيها مصباح» وهذه المشكاة هي اشارة للقلب، والمصباح اشارة للنور الالهي، كما ترى زجاجة المصباح الكهربائي فيها سلك كهربائي، فالسلك الكهربائي يشير الى نور الحق والزجاجة تشير الى نور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، ثم رجال السلسلة، لذلك عندما تضع يدك بيد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه الماذون من الله ورسوله ومن شيخه، تضع يدك في يد رسول الله صلي الله عليه وسلم،.. الذي لا يضع يده في يد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه لا سبيل له الى رسول الله، مجرد ان تضع يدك في يد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه وضعت يدك في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزجاجة المصباح لو كسرناها لا نستفيد من هذا النور، كذلك لا يمكن انك تستفيد اذا لم يكن لك رابطة بالشيخ الماذون من الله ورسوله ومن شيخه، لذلك قال السادة الصوفية رضي الله عنهم «من لا شيخ له فشيخه الشيطان».
«مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة» وكما قلنا الزجاجة هي اشارة لنور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم رجال السلسلة، وتاملوا يا اخواننا... هذه الزجاجة كم رقيقة قد يكون سمكها 1" ملم" ولكن بدونها لا نستطيع ان نرى نور السلك الكهربائي، كذلك لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا رجال السلسلة، بل لولا الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه لما عرفت الله تعالى، مجرد ان تضع يدك بيد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه وضعت يدك بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمجرد ان تضع يدك بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت على الله تبارك وتعالى، لذلك قال اهل الله «حضرة الشيخ حضرة رسول الله حضرة الحق حضرة واحدة» فمن جلس عند الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه بالادب رأى فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وان رأى رسول الله فيه، رأى الله تبارك وتعالى "لوجد الله عنده" كما قال تعالى «ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله، واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما» ما دام اتوا بالادب الكامل مستغفرين الله تعالى تائبين، لوجدوا الله تبارك وتعالى.
هذا الطريق الى الله لا طريق غيره، لذلك المسلمون في هذه المراتب الثلاث كما قال تعالى «فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات» في مقام الاسلام يعصي ويطيع، وهو محجوب، اما المقتصد، فهو في مقام الايمان كذلك محجوب، اما«السابق بالخيرات» الذي كشف الحجاب عن قلبه وهم السادة الصوفية رضي الله تعالى عنهم، الذين سلكوا على الشيوخ المرشدين الكمل الماذونين من الله ورسوله ومن شيوخهم فالحمد لله اخذوا بيد اخوانهم الكمل الماذونين من الله ورسوله ومن شيوخهم، فالحمد لله اخذوا بيد اخوانهم الى اعلى وارقى المقامات،.. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.
لذلك قال تبارك وتعالى «يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية» هذه الشجرة في الظاهر شجرة زيتون واما في الحقيقة فهي اشارة لشجرة السلسلة المباركة، شجرة الشيوخ، فلان عن فلان عن فلان، الى رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه النار» فالحمد لله شيوخنا رضي الله تعالى عنهم قد ولدوا من بطون امهاتهم في حضرة الكمال، لذلك فالله تعالى يحفظهم بالسلوك على يد شيوخهم حتى تتم تربيتهم كما ان الرسل عليهم الصلاة والسلام تربى بعضهم على بعض، حتى كمل الله تبارك وتعالى تربيتهم وكمل عصمتهم ورسالتهم.
«نور على نور» نور الذكر على نور المعرفة او نور المعرفة على نور الذكر، لا يمكن ان تحصل المعرفة الا بالذكر، ولا يمكن ان تحصل حقيقة الذكر وثمرات الذكر الا بالسير والسلوك والمدد من الشيخ الماذون من الله ورسوله ومن شيوخه، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله، وصلى الله عليه وعلى اله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه المنتجبين رضي الله عنهم.
(الله نور السماوات والارض)
اخواننا المعول عليه في السير الى الله، والسير في هذه الطريقة المباركة.. طريقة السادة القادرية البودشيشية، بل في سير السادة الصوفية اجمعين، المعول عليه سير القلب، كما قال تعالى «يوم لا ينفع مال ولا بنون، الا من اتى الله بقلب سليم» ولذلك هذه المسبحة وهذا الذكر هو طريق من اليد واللسان الي القلب، الصلاة طريق من الحركات الى القلب، الاعمال الصالحة المحبة، محبة الله،محبة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، محبة الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه وأبناءه و أحفاده، ومحبة سادتي الفقراء، كلها طريق الى القلب.
والحقيقة ان اية النور في سورة النور هي زبدة هذا التوجيه الالهي بتوجيه القلب دائما الى الله بقوله تعالى «الله نور السماوات والارض» ولا يعرف هذا النور الا القلب، قلب العارف بالله، لذلك قال تعالى «مثل نوره» اي مشاهدة نوره في قلب العارف بالله «كمشكاة فيها مصباح» وهذه المشكاة هي اشارة للقلب، والمصباح اشارة للنور الالهي، كما ترى زجاجة المصباح الكهربائي فيها سلك كهربائي، فالسلك الكهربائي يشير الى نور الحق والزجاجة تشير الى نور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، ثم رجال السلسلة، لذلك عندما تضع يدك بيد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه الماذون من الله ورسوله ومن شيخه، تضع يدك في يد رسول الله صلي الله عليه وسلم،.. الذي لا يضع يده في يد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه لا سبيل له الى رسول الله، مجرد ان تضع يدك في يد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه وضعت يدك في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزجاجة المصباح لو كسرناها لا نستفيد من هذا النور، كذلك لا يمكن انك تستفيد اذا لم يكن لك رابطة بالشيخ الماذون من الله ورسوله ومن شيخه، لذلك قال السادة الصوفية رضي الله عنهم «من لا شيخ له فشيخه الشيطان».
«مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة» وكما قلنا الزجاجة هي اشارة لنور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم رجال السلسلة، وتاملوا يا اخواننا... هذه الزجاجة كم رقيقة قد يكون سمكها 1" ملم" ولكن بدونها لا نستطيع ان نرى نور السلك الكهربائي، كذلك لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا رجال السلسلة، بل لولا الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه لما عرفت الله تعالى، مجرد ان تضع يدك بيد الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه وضعت يدك بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمجرد ان تضع يدك بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت على الله تبارك وتعالى، لذلك قال اهل الله «حضرة الشيخ حضرة رسول الله حضرة الحق حضرة واحدة» فمن جلس عند الشيخ سيدي حمزة بن العباس رضي الله عنه بالادب رأى فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وان رأى رسول الله فيه، رأى الله تبارك وتعالى "لوجد الله عنده" كما قال تعالى «ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله، واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما» ما دام اتوا بالادب الكامل مستغفرين الله تعالى تائبين، لوجدوا الله تبارك وتعالى.
هذا الطريق الى الله لا طريق غيره، لذلك المسلمون في هذه المراتب الثلاث كما قال تعالى «فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات» في مقام الاسلام يعصي ويطيع، وهو محجوب، اما المقتصد، فهو في مقام الايمان كذلك محجوب، اما«السابق بالخيرات» الذي كشف الحجاب عن قلبه وهم السادة الصوفية رضي الله تعالى عنهم، الذين سلكوا على الشيوخ المرشدين الكمل الماذونين من الله ورسوله ومن شيوخهم فالحمد لله اخذوا بيد اخوانهم الكمل الماذونين من الله ورسوله ومن شيوخهم، فالحمد لله اخذوا بيد اخوانهم الى اعلى وارقى المقامات،.. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.
لذلك قال تبارك وتعالى «يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية» هذه الشجرة في الظاهر شجرة زيتون واما في الحقيقة فهي اشارة لشجرة السلسلة المباركة، شجرة الشيوخ، فلان عن فلان عن فلان، الى رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه النار» فالحمد لله شيوخنا رضي الله تعالى عنهم قد ولدوا من بطون امهاتهم في حضرة الكمال، لذلك فالله تعالى يحفظهم بالسلوك على يد شيوخهم حتى تتم تربيتهم كما ان الرسل عليهم الصلاة والسلام تربى بعضهم على بعض، حتى كمل الله تبارك وتعالى تربيتهم وكمل عصمتهم ورسالتهم.
«نور على نور» نور الذكر على نور المعرفة او نور المعرفة على نور الذكر، لا يمكن ان تحصل المعرفة الا بالذكر، ولا يمكن ان تحصل حقيقة الذكر وثمرات الذكر الا بالسير والسلوك والمدد من الشيخ الماذون من الله ورسوله ومن شيوخه، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله، وصلى الله عليه وعلى اله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه المنتجبين رضي الله عنهم.