مصطفى أمين
30-06-2011, 01:37 PM
من شمائل إمام المالكية الإمام أحمد بن المعذل أحد أيمة السلف الصالح :
قال الإمام المبرد: رأيت أحمد بعرفات مضحيا للشمس لا يستظل، فقلت ما هذا يا أبا الفضل؟ فقال:
ضحيت له كي أستظل بظلــه**إذاالظل أمسى في القيامة قالصا
فيا أسفاً إن كان سعيك خائبا** ويا حزناً إن كان أجــرك ناقصا
وحكى الدينوري، قال: كان أحمد بن المعذل إذا حج لا يستظل، فلقيه بعض أصحابه بين مكة والمدينة، في يوم صائف شديد الحر، ليس له مظلة وقد أحرقته الشمس، فقال له: هلا سترت نفسك من الحر؟ فأنشأ يقول:
ضحيت له كي استظل بظله** إذا الظل أضحى في القيامة قالصاً
قال الإمام الدارقطني : أحمد بن المعذل بن غيلان البصري الفقيه المتكلم. وكان مفوهاً ورعاً، متبعاً للسنة. وله مصنفات وكتاب في الحجة، وكتاب الرسالة.
وقال ابن حارث: كان فقيهاً بمذهب مالك ذا أفضل وورع ودين وعبادة.
وقال الإمام أبو سليمان الخطابي: أحمد بن المعذل، مالكي المذهب، يعد في زهاد البصرة وعلمائها. وقال الحسن بن عبد الرحمان بن عبيد البصري في كتابه: وممن كان يقرض الشعر من الفقهاء النساك: أحمد بن المعذل. وكان من أفصح الناس وأبلغهم وأنسكهم وأصمتهم . وله مواعظ وأخبار حسان. وكان أهل البصرة يسمونه لفقهه ونسكه الراهب. وكان فقيهاً بقول مالك، لم يكن لمالك بالعراق أرفع منه، ولا أعلى درجة ولا أبصر بمذهب أهل الحجاز، منه وعنه أخذ اسماعيل بن اسحاق،
وكان أبو خليفة الفضل بن الحباب الجعفي القاضي يثني على ابن المعذل.
قال الإمام أبو بكرالنقاش: قال لنا القاضي أبو خليفة: أحمدنا يعني ابن المعذل: أفضل من أحمدكم، يعني ابن حنبل. قال أبو القاسم الشافعي المعروف بعبيد: كان ابن المعذل من العلماء الأدباء الفصحاء النظار. ذكر الدينوري في كتاب المجالسة. وجّه المتوكل إلى أحمد بن المعذل وغيره من العلماء، يجمعهم في داره. ثم خرج عليهم فقام الناس كافة عدا أحمد. فقال المتوكل لعبيد الله: هذا لا يرى بيعتنا؟ فقال: بلى يا أمير المؤمنين، ولكن في بصره سوء. يريد -العذر عنه -. فقال أحمد: يا أمير المؤمنين، ما في بصري سوء، ولكن نزهتك من عذاب الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد أن يمتثل له الرجال قياماً، فليتبوأ مقعده من النار. فجاء المتوكل فجلس إلى جنبه. قال أحمد: دخلت المدينة، فتحملت على عبد الملك بن الماجشون، برجل يخصني، ويعنى بي، فلما فاتحني، قال ما تحتاج أنت إلى شفيع. معك من الحذاء والسقاء ما تأكل به لب الشجر، وتشرب به صفو الماء. وكان أحمد يذهب إلى البادية، ويكتب عن الأعراب.
قال الإمام المبرد: رأيت أحمد بعرفات مضحيا للشمس لا يستظل، فقلت ما هذا يا أبا الفضل؟ فقال:
ضحيت له كي أستظل بظلــه**إذاالظل أمسى في القيامة قالصا
فيا أسفاً إن كان سعيك خائبا** ويا حزناً إن كان أجــرك ناقصا
وحكى الدينوري، قال: كان أحمد بن المعذل إذا حج لا يستظل، فلقيه بعض أصحابه بين مكة والمدنية، في يوم صائف شديد الحر، ليس له مظلة وقد أحرقته الشمس، فقال له: هلا سترت نفسك من الحر؟ فأنشأ يقول:
ضحيت له كي استظل بظله** إذا الظل أضحى في القيامة قالصاً
قال: وكان أحمد بن المعذل إذا أحزنه أمر، قام في الليل يصلي، ويأمر أهله بذلك. ويتلو: وأمر أهلك بالصّلاة الآية وينشد:
أشكو إليك حــــوادثا أقلقننـــــــي ** فتركننــــــــــــي متواصل الأحزان
لولا رجاؤك والــــذي عودتنـــــي ** من حسن صنعك لااستطار جناني
من لي سواك يكون عند شدائدي ** إن أنت لم تكلأ فمـــــــــن يكلاني
وأنشد أبو عبيد الله له:
التمس الأرزاق من عند الذي ** ما دونــه أن سيل من حاجب
من يغمر التارك تســــــــــآله **جوداً ومن يرضى عن الطالب
ومن إذا قال جــــــــرى قوله ** من غير توقيـــــــــع ولا كاتب
قال الإمام المبرد: رأيت أحمد بعرفات مضحيا للشمس لا يستظل، فقلت ما هذا يا أبا الفضل؟ فقال:
ضحيت له كي أستظل بظلــه**إذاالظل أمسى في القيامة قالصا
فيا أسفاً إن كان سعيك خائبا** ويا حزناً إن كان أجــرك ناقصا
وحكى الدينوري، قال: كان أحمد بن المعذل إذا حج لا يستظل، فلقيه بعض أصحابه بين مكة والمدينة، في يوم صائف شديد الحر، ليس له مظلة وقد أحرقته الشمس، فقال له: هلا سترت نفسك من الحر؟ فأنشأ يقول:
ضحيت له كي استظل بظله** إذا الظل أضحى في القيامة قالصاً
قال الإمام الدارقطني : أحمد بن المعذل بن غيلان البصري الفقيه المتكلم. وكان مفوهاً ورعاً، متبعاً للسنة. وله مصنفات وكتاب في الحجة، وكتاب الرسالة.
وقال ابن حارث: كان فقيهاً بمذهب مالك ذا أفضل وورع ودين وعبادة.
وقال الإمام أبو سليمان الخطابي: أحمد بن المعذل، مالكي المذهب، يعد في زهاد البصرة وعلمائها. وقال الحسن بن عبد الرحمان بن عبيد البصري في كتابه: وممن كان يقرض الشعر من الفقهاء النساك: أحمد بن المعذل. وكان من أفصح الناس وأبلغهم وأنسكهم وأصمتهم . وله مواعظ وأخبار حسان. وكان أهل البصرة يسمونه لفقهه ونسكه الراهب. وكان فقيهاً بقول مالك، لم يكن لمالك بالعراق أرفع منه، ولا أعلى درجة ولا أبصر بمذهب أهل الحجاز، منه وعنه أخذ اسماعيل بن اسحاق،
وكان أبو خليفة الفضل بن الحباب الجعفي القاضي يثني على ابن المعذل.
قال الإمام أبو بكرالنقاش: قال لنا القاضي أبو خليفة: أحمدنا يعني ابن المعذل: أفضل من أحمدكم، يعني ابن حنبل. قال أبو القاسم الشافعي المعروف بعبيد: كان ابن المعذل من العلماء الأدباء الفصحاء النظار. ذكر الدينوري في كتاب المجالسة. وجّه المتوكل إلى أحمد بن المعذل وغيره من العلماء، يجمعهم في داره. ثم خرج عليهم فقام الناس كافة عدا أحمد. فقال المتوكل لعبيد الله: هذا لا يرى بيعتنا؟ فقال: بلى يا أمير المؤمنين، ولكن في بصره سوء. يريد -العذر عنه -. فقال أحمد: يا أمير المؤمنين، ما في بصري سوء، ولكن نزهتك من عذاب الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد أن يمتثل له الرجال قياماً، فليتبوأ مقعده من النار. فجاء المتوكل فجلس إلى جنبه. قال أحمد: دخلت المدينة، فتحملت على عبد الملك بن الماجشون، برجل يخصني، ويعنى بي، فلما فاتحني، قال ما تحتاج أنت إلى شفيع. معك من الحذاء والسقاء ما تأكل به لب الشجر، وتشرب به صفو الماء. وكان أحمد يذهب إلى البادية، ويكتب عن الأعراب.
قال الإمام المبرد: رأيت أحمد بعرفات مضحيا للشمس لا يستظل، فقلت ما هذا يا أبا الفضل؟ فقال:
ضحيت له كي أستظل بظلــه**إذاالظل أمسى في القيامة قالصا
فيا أسفاً إن كان سعيك خائبا** ويا حزناً إن كان أجــرك ناقصا
وحكى الدينوري، قال: كان أحمد بن المعذل إذا حج لا يستظل، فلقيه بعض أصحابه بين مكة والمدنية، في يوم صائف شديد الحر، ليس له مظلة وقد أحرقته الشمس، فقال له: هلا سترت نفسك من الحر؟ فأنشأ يقول:
ضحيت له كي استظل بظله** إذا الظل أضحى في القيامة قالصاً
قال: وكان أحمد بن المعذل إذا أحزنه أمر، قام في الليل يصلي، ويأمر أهله بذلك. ويتلو: وأمر أهلك بالصّلاة الآية وينشد:
أشكو إليك حــــوادثا أقلقننـــــــي ** فتركننــــــــــــي متواصل الأحزان
لولا رجاؤك والــــذي عودتنـــــي ** من حسن صنعك لااستطار جناني
من لي سواك يكون عند شدائدي ** إن أنت لم تكلأ فمـــــــــن يكلاني
وأنشد أبو عبيد الله له:
التمس الأرزاق من عند الذي ** ما دونــه أن سيل من حاجب
من يغمر التارك تســــــــــآله **جوداً ومن يرضى عن الطالب
ومن إذا قال جــــــــرى قوله ** من غير توقيـــــــــع ولا كاتب