المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إجازات سيدي علي البوديلمي في علم الحديث وهي هدية للشيخ الأزهري


ميثاق
08-07-2008, 10:19 AM
http://sufisofalgeria.org/PDF%20Files/Sidi_Echeikh/Sidi_Echeikh_El_Idjazat_Fi_Ilm_Hadith.pdf

الأزهري
08-07-2008, 12:31 PM
بورك فيكم وقد وصلت، نروي عن جماعة عنه منهم الشيخ العارف بالله عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن مصطفى بن عبد الرحمن عابدين الشاغوري الحسيني الدمشقي الحنفي الأشعري المتوفى سنة 1425هـ وهو عنه.

حسام ملاح
08-07-2008, 01:26 PM
سيدي الأزهري
من هو العارف بالله مصطفى بن عبد الرحمن الشاغوري ؟

الأزهري
08-07-2008, 04:32 PM
صوبنا الخطأ وشكرا لك.

الضياء الغرقدي
08-07-2008, 05:18 PM
وممن يروي عنه من الأحياء من أهل بلده الجزائر العلامة الفقيه محمد باي بلعالم الفلاني الجزائري حفظه الله تعالى.

الضياء الغرقدي
16-11-2008, 11:15 AM
ذكر البوديلمي رحمه الله في إجازاته من شيوخه صالح بن الفضيل , وهذا الشيخ هو صالح بن الفضيل التونسي ثم المدني الشهير والمدرس بالحرم النبوي الشريف, وقد أجازني عنه آخر من روى عنه فيما أعلم, الشاعر حسن بن مصطفى العقبي الصيرفي رحمه الله.

ولا أدري من هو حسن العلوي المالكي الذي روى عنه, فلعله يقصد السيد عباس المالكي والد السيد محمد علوي.

الأزهري
16-11-2008, 04:27 PM
لم نفهم عبارتك أخي الغرقدي فلو شرحتها.

الأعرجي
16-11-2008, 06:22 PM
جزى الله الشيخ الحبيب ميثاق على الكتاب تم التحميل

الأزهري
16-11-2008, 08:33 PM
وقد أجازني عنه آخر من روى عنه فيما أعلم

الضمير محتمل للرجوع لابن الفضيل ومحتمل للبوديلمي، ولهذا فهذا الفن بالذات يحتاج إلى طريقة مختلفة في الكلام حتى تتحرر الرواية على الدقة، فلو قلتم وقد أجازني عن ـ وتسمي الشيخ ـ لكان أبعد عن الاشتباه.

مثاله أن نقول: وقد روى صالح بن الفضيل عن محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي ومحدث الشام بدر الدين الحسني، وقد أجازني عن الحجوي: العالم الفاضل محمد الحافظ بن موسى المدني القاضي كما أجازني عن بدر الدين الحسني جماعة منهم المعمر عبد الرؤوف بن محمد رسلان المزي، فكأنني ساويت البوديلمي رحمهم الله.

أو أن نقول: قد روى الحجوي عن أبي شعيب الدكالي عن شيخ الإسلام سليم بن أبي فراج البشري المالكي. وقد أجازني محمد بن إبراهيم بن خليفة الشبراخيمي المالكي عن محمود خطاب السبكي المالكي عن شيخ الإسلام البشري المالكي .. فكأنني ساويت ابن الفضيل التونسي.

أو أن نقول: قد روى الحجوي عن الدكالي عن البشري عن الصفتي عن الأمير الكبير عن الجوهري والملوي ..
وقد روينا عن جماعة عن البدر الحسني عن السقا عن ثعيلب عن الجوهري والملوي، فكأننا ساوينا الحجوي. وأظن التقدم ممكنا.

وبالنسبة للحسن العلوي فظننته محمد الحسن بن محمد عبد الجليل العلوي الشنقيطي المترجم في الوسيط ثم انتبهت إلى أنه عد نفسه من المشارقة وأنه مدرس في الحرم المكي فلا يبعد أن يكون السيد علوي بن عباس.

الضياء الغرقدي
17-11-2008, 10:12 AM
نعم سيدي صدقتم, وإنما قصدت آخر من روى عن صالح بن الفضيل التونسي وهو المعمر حسن بن مصطفى العقبي الصيرفي المالكي المدني المتوفى في هذه السنة 1429هـ.

وأسانيد سيدي البوديلمي والصالح الفضيل التونسي ليست عالية, فلذا كثير من المسندين اليوم يساوونهما.

ومثال ذلك ما ذكرتم من أن الحجوي روى عن الدكالي عن البشري عن الصفتي عن الأمير الكبير عن الجوهري والملوي عن البصري عن البابلي.


وقد رويت عن جماعة عن احمد الشريف السنوسي عن أبي موسى عمران الياصلي عن الشهاب الطبولي, عن مرتضى الزبيدي, عن الزعبلي, عن البابلي. فكأنني ساويت الحجوي في هذا السند.

الأزهري
17-11-2008, 04:20 PM
وقد رويت عن جماعة عن احمد الشريف السنوسي عن أبي موسى عمران الياصلي عن الشهاب الطبولي, عن مرتضى الزبيدي, عن الزعبلي, عن البابلي. فكأنني ساويت الحجوي في هذا السند.

أحسنتم وأبدعتم، لكن عندي ارتياب في رواية عمران عن الطبولي لأسباب:

الأول: أن رواية عمران عن الطبولي وإن ذكرها عبد الحي الكتاني لكنه استغربها وعدها من غرائب فالح المهنوي، ولم أعرف لاستغراب الكتاني وجها غير تفرد فالح بهذا الاتصال عن الطبولي من جهة عمران والله أعلم.

الثاني: أن فالحا ممن تقع له الأوهام في الاتصالات وغيرها، وقد راجعه فيها عبد الحي ولكن لم يجد لديه قابلية لكبر سنه فألف عليه: (نقد فهرس الشيخ فالح) كما نقده عبد الحفيظ.

الثالث: أن ابن مخلوف لما ترجم عمران في شجرة النور لم يذكر أن من شيوخه الطبولي فهل ترجم له آخرون فذكروا الطبولي من شيوخه ولم يكن فالح مصدرا لهم؟

الرابع: وهو الأهم أن فالحا ممن يدلسون الإجازة العصرية ويروون بها كأنها خاصة كما فعل بروايته عن شيخه السنوسي عن الزبيدي ! فلا يبعد أن يكون روايته عن عمران عن الطبولي من هذا الباب لا سيما مع غرابتها وحسب قواعد المصطلح لا بد هنا من التصريح بما يفهم منه الأخذ بالإجازة الخاصة والله أعلم.

الخامس: أنه لو صح هذا الاتصال لاهتبل به الشريف السنوسي ولكنا وجدناه أهمله في إجازاته لتلاميذه فما السبب؟

فهل عندكم شيء يزيل هذا الاشتباه لدينا؟

خالد عبد الكريم
17-11-2008, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الضياء الشيخ الحجوي صرح بدخوله مكة عام 1373هـ وفي هذا التاريخ كان المدرس هو السيد علوي المالكي لان السيد عباس المالكي قد توفي عام 1353هـ .

الضياء الغرقدي
17-11-2008, 07:34 PM
بالنسبة لرواية سيدي عمران بن بركة فهي صحيحة لا يخالطها أي شك, وذلك لعدة أسباب:

أولا: قد نص على هذه الرواية سيدي محمد بن علي السنوسي في ثبته في ترجمته لشيخه الطبولي, فقال فيما معناه: أن تلميذه عمران بن بركة شاركه في شيخه الطبولي مع سيدي منصور أبو مدين أحد الإخوان السنوسيين.. وكان أخذ سيدي عمران قبل التقائه بالسنوسي ثم التقى بعد ذلك, قال السنوسي في ثبته: ((ويشاركني تلميذه السيد عمران في الأخذ عن الشيخ الطبولي المذكور)) كما في نفحات المواهب المكية.

ثانيا: الشيخ فالح الظاهري نعم كان يرى الإجازة العامة, لكن الشيخ فالح كان في كل ما كتبه من أثباته مقتبس غالبا بالنص من ثبت شيخه السنوسي, فمثلا رواية السنوسي عن الزبيدي قد أشار اليها شيخه السنوسي وذكر أنه يروي عنه بالعامة, والسنوسي لم يرو عن احد بالعامة سوى عن الزبيدي وبين ذلك, بعكس فالح فلم يوضح ذلك في حسن الوفا إلا أنه بين ذلك في ثبته "شيم البارق". قال السنوسي في "ثبته" في ترجمة الزبيدي: ((وقد شملتنا إجازته العامة ولله الحمد ... فلنا عموم الإجازة وإن كانت دون خصوصها فلا ينبغي إهمالها في مثل هذا الزمان كما في "الصلة" لأبي عبد الله الروداني)) كما في الشموس الإشراقية.

ثالثا: السيد احمد الشريف السنوسي هو الذي نص على رواية شيخه عمران بن بركة عن الطبولي إجازة وقراءة ودراسة, وتفصيل ذلك أن عمران بن بركة كان تلميذا لمنصور أبو مدين وهو الذي دل عمران بن بركة على الطبولي فتتلمذ عليه, ونص أحمد الشريف السنوسي واضح جدا في كتبه: "الشموس الإشراقية", و"نفحات المواهب المكية".

رابعا: عدم اهتبال السيد أحمد السنوسي بهذه الرواية هو بسبب معين, وذلك أن السيد كان يرى أن أعلى الأسانيد ما اتصل بجده السيد السنوسي فعن طريقه يسند ولم يسند شيئا من طريق غيره كما هو واضح لكل من اطلع على إجازاته, فإذا روى عن عمران فهو يرويه عنه عن جده وليس عن غيره, وكذلك إذا روى عن أبيه محمد الشريف أو عمه محمد المهدي أو أحمد الريفي, ووالده وعمه أخذا عن التمنطيطي عن البولاقي والسقا والأمير الصغير, وأخذا أيضا عن المحبوب عن عبد الله سراج المكي, وأحمد الريفي روى عن محمد بن حمدون بن الحاج الفاسي وغيره, ومع هذا كله فلا ترى السيد أحمد الشريف يروي سوى عن هؤلاء عن السنوسي لا عن غيره.

خامسا: الكتاني نقل عن الظاهري, والكتاني لم يعرف من هو عمران هذا, حيث دلسه فالحا بقوله: أبو موسى عمران الياصلي, هذا مع أن الكتاني ذكر اسمه في ترجمة أحمد الشريف السنوسي, وهذا يدل على أن الكتاني لا يعرف شيئا عن السيد عمران بن بركة, وقد خصه حفيده السيد أحمد الشريف السنوسي بفصل كامل في ترجمته فصل فيها حياته تفصيلا تاما.

ثم هناك أمرا آخر, وهو لا أرى أي غرابة في رواية عمران عن الطبولي إذا عرفنا أن الطبولي أحد سكان طرابلس وتوفي سنة 1254هـ كما نص على ذلك تلميذه ابن السنوسي الكبير. وإذا علمت أن عمران ولد سنة 1211هـ وهو ليبي, وتوفي سنة 1311هـ كما نص على ذلك تلميذه وحفيده أحمد الشريف السنوسي, فأي غرابة يستنكرها الكتاني هنا؟!! فقد أدرك من حياة الطبولي 40 عاما تقريبا.

أخيرا: فالح الظاهري لم يترجم لعمران بن بركة, وتجدون ترجمته كاملة مفصلة لحفيده السيد أحمد الشريف السنوسي في "الشموس الإشراقية", فالسنوسي هو سبط عمران بن بركة, وهو أعلم من الشيخ فالح وغيره في ترجمة هذا الشيخ.

وابن مخلوف والطاهر الزاوي كلاهما لم يترجما لعمران ترجمة رجل عارف به إنما تحصيل حاصل كما هو معروف, وكثير من التراجم غابت عن المؤرخين لعدم وجود مصادر وافية في هذه.


أخي خالد بن عبد الكريم, نعم هذا الذي توقعته إلا أني أخطأت فجعلت عباس والد محمد علوي, وإنما علوي هو والد السيد محمد رحمهم الله أجمعين.

الأزهري
17-11-2008, 11:17 PM
رأي له وجاههته ولكن استغراب الكتاني لسند عمران أستبعد أن يكون منشؤه عدم معرفته بعمران مع اطلاعه بلا شك على كتب أحمد الشريف والشموس وكتب فالح وتأليفه في نقدها، ولا زلت أحب الوقوف على سر كلام الكتاني هذا ..

وقولكم بأن ابن مخلوف والطاهر لم يترجما لعمران ترجمة عارف فهذا ممكن ولكن من أين أخذا ترجمته إذن إلا عن عارف؟ وهذا العارف لم يذكر الطبولي في شيوخه مع أنه أولى من السنوسي !

الضياء الغرقدي
18-11-2008, 09:09 AM
بالنسبة للكتاني فإنه لم يطلع على الشموس ولا على كتب أحمد الشريف السنوسي, فإن اطلاعه كان مقصورا على مقدمة الطريقة السنوسية والفيوضات الربانية في الإجازة الإدريسية السنوسية, أما الشموس الإشراقية النورانية العرفانية في 7 مجلدات, ونفحات المواهب المكية فلم يتسنى له الإطلاع عليهما, إذ لو اطلع عليه لغير كثيرا من كلامه في "فهرس الفهارس".

والكتاني إنما استنسخ البدور السافرة, ولم يطلع على الشموس الشارقة, ولذا فالبدور منه نسخة الآن في مكتبته, ثم إن الشموس التي كنت أقصدها هي : الشموس الإشراقية والتي هي تأليف السيد أحمد الشريف السنوسي.

بالنسبة لابن مخلوف والطاهر فالذي أراه أنهما أخذا ترجمته مشافهة من شخص غير عارف إلا القليل, كما أننا نأخذ التراجم من أفواه المقربين الذين لا يتسنى لهم معرفة تفاصيل مشايخ المترجم له فنكتب شيئا سمعناه خيرا من أن نترك ترجمته.

ولم أفهم عبارتكم: وهذا العارف لم يذكر الطبولي في شيوخه مع أنه أولى من السنوسي!

لأني لا أظن أن عمران أولى من السنوسي, لأن الثاني أعلم وأكبر وشيخ الأول!!
و من يروى عن السنوسي فإنه يغنيه عن الرواية عن عمران كفالح الظاهري فلا يهتم مع أن الظاهري نص على رواية عمران عن الطبولي.

وإن كنتم تقصدون أن الطبولي أولى بالذكر من السنوسي, فهذا شيء يسير فالسنوسي هو شيخ فتح عمران وعلمه وفقهه وهو صهره وبه اشتهر, وأما الطبولي فليس كذلك وإن قرأ عليه وأخذ عنه, وهذا شيء حاصل ومعروف في كثير من التراجم.

وأحمد الشريف هو أعرف بمشايخ السنوسيين من غيره حتى أفرد مجلدا كاملا في ترجمتهم واحدا تلو الآخر كالقوصي والمحبوب والريفي وعمران والليثي والتمنطيطي وأبو مدين وغيرهم ممن لا تكاد تجد تراجمهم في غيره من المؤلفات, فهو أعلم من الكتاني وابن مخلوف والطاهر, وهذا العارف المجهول الذي أخذوا عنه الترجمة.

والذي أراه أن الكتاني لم يعرف عمران بدليل أنه لم يميز بين أبي موسى عمران الياصلي وبين عمران بن بركة شيخ أحمد الشريف, وسبب ذلك يرجع إلى عدم اطلاعه على كتب السنوسيين سوى الشيء اليسير ككتب فالح الظاهري, والذي أراه أن الكتاني لم يطلع على "شيم البارق" وهو الثبت الكبير للظاهري لأن فيه تفصيل ما في حسن الوفا.

وأخيرا فنص السنوسي الكبير على رواية تلميذه عمران عن الطبولي, وأحمد الشريف السنوسي في مؤلفاته, وفالح الظاهري كاف في نقض شك الكتاني إذ ثلاثتهم عاشوا في ليبيا وعلى طريقة واحدة ورأوا عمران وخبروه, وابن مخلوف والطاهر والكتاني لا يقارنوا بالأوائل, ولا أرى سرا في كلام الكتاني سوى شكه, كما شك في رواية المعداني عن ابن عبد السلام بناني مع أنها ثابتة بنص السنوسي الكبير, فرحمة الله تعالى على الجميع.

الأزهري
18-11-2008, 04:05 PM
ولم أفهم عبارتكم: وهذا العارف لم يذكر الطبولي في شيوخه مع أنه أولى من السنوسي!

أعني ما فهمتموه ثانيا لا أولا، فالعادة عند سرد الشيوخ أن يقدم منهم أعلاهم سندا وقدرا وسنا، والطبولي متقدم على السنوسي في ذلك كله، بل كان الطبولي أولى بأن يكون شيخ فتح عمران لأنه بلديه كما ذكرتم في قوة إدراكه وأخذه عن الطبولي ! وهذا مما يعل أحل الحديث بمثله، لكن جوابكم أيضا محتمل، فالله أعلم.

والذي أراه أن الكتاني لم يعرف عمران بدليل أنه لم يميز بين أبي موسى عمران الياصلي وبين عمران بن بركة شيخ أحمد الشريف,

وما دليل هذه التفرقة؟ فالظاهر من كلام أحمد الشريف ومن كلام فالح في حسن الوفا أنهما واحد، وفالح يسميه أبا موسى عمران الياصلي كما سماه الكتاني، فهل هذا غير عمران بن بركة اليزليتني شيخ أحمد الشريف؟؟ هذه التفرقة أراها بعيدة جدا.

على كل إن فالحا وأحمد الشريف والسنوسي الكبير يروون بالإجازات العامة لأهل العصر كما يروون بالخاصة بلا تمييز بينهما في كثير من المواطن، وهذا يعني أنهم يستعملون تدليس الإجازة العصرية، ومن يفعل هذا نحتاج يحتاج سنده إلى التمييز فلربما كان يروي بالعامة ونحن نظنها بالخاصة، والعبارة المفيدة لأخذ عمران عن الطبولي وانتفاء التدليس والتي نقلتموها عن السنوسي وهي:
((ويشاركني تلميذه السيد عمران في الأخذ عن الشيخ الطبولي المذكور))اهـ.

فقد تكون صريحة بدليل كلمة: (يشاركني) المفيدة لتماثل المشاركتين، وحيث كان أخذ السنوسي عن الطبولي بالخاصة فالظاهر أن أخذ عمران عنه كذلك، بدلالة المشاركة، وبدليل كلمة: (الأخذ) والتي تستعمل عادة في المشافهة والتلقي المباشر، فهذا النص قد يفي بالمطلوب، ولكن هل عندكم نص آخر في المسألة أم أن هذا كل ما تعتمدون عليه في تحقيق نوع الاتصال الآن؟؟

الضياء الغرقدي
18-11-2008, 04:07 PM
سبقني القلم في مشاركتي فجعلت أحمد الشريف السنوسي زوج ابنة السيد عمران, والصحيح أنه سبط السيد عمران, فهو جد أحمد الشريف السنوسي لأمه, لذا عدلته بالأعلى.

الضياء الغرقدي
18-11-2008, 04:27 PM
عندي تعليق حول ما ذكرتموه وهو أن السنوسي الكبير والحفيد وفالحا يروون بالإجازة العامة, فهذه دعوى غير صحيحة, وإنما حصل هذا لفالح في "حسن الوفا" وعذره في ذلك أنه بين ذلك في ثبته الكبير "شيم البارق" والذي اختصره في مؤلفه "حسن الوفا".
وأما السنوسي الكبير عد من شيوخه مائة شيخ روى عنهم كلهم بالإجازة الخاصة بل عد مقروءاته عليهم بالتفصيل وما أخذه قراءة أو إجازة أو مناولة, وهذه أثباته لم يرو فيها عن أحد بالإجازة العامة سوى عن الزبيدي بعد أن بين ذلك ووضحه حيث قال: ((فلنا عموم الإجازة وإن كانت دون خصوصها فلا ينبغي إهمالها في مثل هذا الزمان كما في "الصلة" لأبي عبد الله الروداني, وقد روى بها أئمة معتبرون في غوابر القرون فضلا عن هذا الزمان الذي لا يخفى ما آل إليه أمره, نسأل الله دوام الإيمان, وخاتمة الإحسان, بحرمة سيد ولد عدنان, صلى الله عليه وآله وسلم)), بل حتى روايته عن ابن الشارف عن الكوراني وضحها وبينها في ثبته حيث قال: ((فالمترجم له سيدي أبو طالب قد دخل في عموم إجازة المنلا إبراهيم بن حسن الكوراني الكردي المدني مؤلف الثبت المسمى بالأمم, فإنه أجاز كل من أدرك حياته رحمه الله تعالى)),

نعم قد يسوق إسنادا من طريق الإجازات العامة وهذا ما يفعله كثير من المسندين كالرواية عن طريق ابن العجل عن الطبري, ورواية الواني عن ابن عربي, والرواية من طريق ابن عبد الغفور السندي وابن الميت والكوراني, وغالبا يبين ذلك لكن لم يرو هو بالذات عن أحد بالعامة سوى عن الزبيدي.

وأما أحمد الشريف السنوسي فعدة شيوخه في الإجازات سبعة والده وعمه وجده عمران والريفي وابن جعفر الكتاني والزروالي في القران والمدني التلمساني في القرآن وعمدته منهم أربعة كلهم بالأخذ والقراءة والدراسة ولم يستجيز المشايخ أصحاب العوالي اكتفاءا بما عنده فضلا عن أن يروي عن أحد بالعامة. وأنتم تعرفون سيدي أن أحمد الشريف السنوسي إنما كان علمه بالأسانيد هو ما سطره جده فعليه يعتمد وليس في أي مؤلفاته رواية من غير طريقه ولا بإجازة عن أحد بالعامة.

وأما عن رأيكم بأن العادة سرد الشيوخ الأعلى سنا فعندي فيه اعتراض بالنسبة للمتأخرين, فالعادة سرد الشيوخ المستفاد منهم أكثر من غيرهم, خاصة عند الصوفية فهم يهتبلون بشيوخهم الذين حصل بهم الفتح أكثر من غيرهم, والفتح من الله وبإرادة الله, وعندي كتاب للسيد عمران ضمنه واراداته وكشوفاته التي حصلت له مع السيد السنوسي فهو شيخ فتحه, وابن عجيبة مثلا أدرك الدرقاوي وأخذ عن تلميذه فهو شيخ فتحه مع إدراكه لشيخ شيخه, ومثل ذلك كثير, وأيضا المعمر المعداني غالب رواياته عن ابن الحسن بناني, مع أنه نص في إجازته أنه شارك شيخه في ابن عبد السلام بناني, وهذا ما لم يطلع عليه الكتاني فشك فيه, وكذلك القوصي عرف في ذلك العصر بشيخه السنوسي مع أنه تتلمذ على شيخ شيخ السنوسي وهو الأمير الكبير.

وفائدة أخرى هنا فالسيد عمران من زليطن, والطبولي من طرابلس فهما ليسا من نفس البلد.

على كل هناك نص آخر وهو نص حفيد عمران بن بركة, قال أحمدالشريف في [الفصل العاشر] في ذكر ولادة السيد عمران بن بركة وقراءته العلم ببلده واجتماعه بأستاذه وسفره إلى الحج وذكر مناقبه, اعلم أنه ولد سنة 1212هـ - هكذا وفي بعض الوثائق والكتب 1211هـ وهو الصحيح- ببلده, وقرأ القرآن ببلده عند أبيه وحصل بعض العلوم بها على علماء وقته ومنهم وهو أجلهم: ابن عمه السيد محمد, فإن بيتهم مشهور بالبركة والعلم والولاية, ثم ارتحل إلى مصراتة ونزل بزاوية المحجوب وقرأ على السيد منصور أبي مدين, وأخذ أيضا عن المعمر الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الطبولي المشهور ولم يزل بمصراتة إلى سنة 1238هـ قد الأستاذ محمد بن علي السنوسي وتعرف به ... إلخ ما قال.

فهذا نص من حفيده آخر ذكر فيه أخذه عن الطبولي, والحفيد أخذ عن الجد مباشرة ولازمه, ويكفي هنا نص الشيخ ونص التلميذ, وعمران غالب من أخذ عنه من أصحاب الطريقة كأمثال:المهدي السنوسي والشريف السنوسي وابنه أحمدالشريف السنوسي, وفالح الظاهري, والريفي, وقد أخذ عنه المعمر ضياء الدين أحمد القادري السندي المدني حين زار مع جده الحجاز وهو ابن خمسة عشر سنة.

الأزهري
18-11-2008, 07:40 PM
على كل هناك نص آخر وهو نص حفيد عمران بن بركة

أين هو نص الحفيد بالتحديد؟ أرى كلام أحمد الشريف!

الضياء الغرقدي
18-11-2008, 07:57 PM
أحمد الشريف هو حفيد عمران بن بركة.

الأزهري
18-11-2008, 08:15 PM
وضح أكثر فكلامك مقتضب.

الضياء الغرقدي
18-11-2008, 09:07 PM
النص الأخير هو للسيد أحمد الشريف السنوسي والذي هو بدوره حفيد السيد عمران بن بركة, حيث أن أم السيد أحمد الشريف هي ابنة عمران بن بركة, فقد تزوج المهدي السنوسي, والشريف السنوسي ابنتي السيد عمران المذكور, فالسيد أحمد الشريف هو حفيد وتلميذ عمران المذكور, كما أن عمران هو شيخ والده وعمه.

قال السيد أحمد الشريف السنوسي وهو حفيد عمران بن بركة:

(( [الفصل العاشر] في ذكر ولادة السيد عمران بن بركة وقراءته العلم ببلده واجتماعه بأستاذه وسفره إلى الحج وذكر مناقبه, اعلم أنه ولد سنة 1212هـ - هكذا وفي بعض الوثائق والكتب 1211هـ وهو الصحيح- ببلده, وقرأ القرآن ببلده عند أبيه وحصل بعض العلوم بها على علماء وقته ومنهم وهو أجلهم: ابن عمه السيد محمد, فإن بيتهم مشهور بالبركة والعلم والولاية, ثم ارتحل إلى مصراتة ونزل بزاوية المحجوب وقرأ على السيد منصور أبي مدين, وأخذ أيضا عن المعمر الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الطبولي المشهور ولم يزل بمصراتة إلى سنة 1238هـ قدم الأستاذ محمد بن علي السنوسي وتعرف به ...)) إلخ ما قال.

فهذا هو نص حفيد السيد عمران بن بركة وتلميذه, وهو نص آخر غير نص السنوسي الكبير.

الأزهري
19-11-2008, 04:55 AM
الكلام الآن واضح، فهل من شهادة من خارج البيت السنوسي؟؟

الضياء الغرقدي
19-11-2008, 10:35 AM
نعم, فالح الظاهري وهو من المدينة المنورة وممن حضر على السيد عمران دروسه في ليبيا.

الأزهري
19-11-2008, 08:34 PM
هل لفالح عبارة تفيد الأخذ المباشر بين الياصلي والطبولي؟

((تنبيه)):

سمعت الشيخ الشاغوري يصر على ضبط كلمة (البدليمي) هكذا بضم الباء وسكون الدال وكسر اللام ! ولم أر من وافقه خصوصا أهل الجزائر فإنهم ينطقونها بالوديلمي كما أخبرنا بذلك الشيخ ميثاق.

الضياء الغرقدي
19-11-2008, 10:09 PM
قال في "حسن الوفا" ص 72: وهو - أي عمران- يروي عن الأستاذ أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن الطبولي المعمر.

هذا النص يفيد الأخذ المباشر, وكما تعرفون أن فالحا له اعتناء في فن الأسانيد بعكس السيد أحمد الشريف الذي انحصر اعتناءه في أسانيد جده السنوسي.

الأزهري
10-12-2008, 08:54 PM
نعم ولكن لا صراحة في كلمة يروي.

الضياء الغرقدي
12-12-2008, 12:06 AM
سيدي الأزهري حفظكم الله تعالى ورعاكم:

خطر لي سؤالين هنا:

- أولا: أين استغرب الكتاني رواية عمران عن الطبولي, لأني رجعت للفهرس فوجدته قد استغرب أيضا رواية السنوسي عن الطبولي!!! أليس استغراب الكتاني هو فيه غرابة؟!

- ثانيا: الذي أراه أن قول الظاهري هنا: ويروي عن الطبولي, مفيد لأخذ عمران المباشر عن الطبولي, لأنه في صدد ترجمة له, لا في صدد رواية وسند, على أني أرى أن الظاهري كان يوضح الإجازات الخاصة من العامة, وقد فهم الامام الكتاني هذا الرواية المباشرة كما هو واضح, فكيف انتفت الصراحة في كلمة يروي؟