ابن نصر
08-07-2008, 10:42 PM
لقد سمع العالم قبل أكثر من عام زعيماً من زعماء المذهب الشيعي يخطب أمام الجماهير الشيعية في طهران وينقل كلامه عبر الأثير وهو يقول:( إن جبرائيل كان ينزل على السيدة فاطمة الزهراء بعد وفاة أبيها ويحدثها عن قضايا كثيرة ) والمسلمون يعتقدون أن هذا الكلام يتناقض مع ضروريات الإسلام وعقائده الأساسية فالوحي قد انقطع بعد وفاة رسول الله﴿صلى الله تعالى عليه وآله وسلم﴾ غير أن هذا الكلام ورد على لسان هذا الفقيه استناداً على تلك الروايات الموضوعة التي طالما طلبنا غربلة الكتب الشيعية منها ولكن الأدهى من ذلك أن كلاماً كهذا لم يلق مجابهة من قبل نظراء ذلك الفقيه وأقرانه بل أذعنوا لصحة هذه الرواية بالسكوت الذي هو من علائم الرضا، ولذلك نحن دائماً نحمل بعض زعماء المذهب وعلمائه المسؤولية الكبرى على تلك البدع التي ألصقت بالمذهب الشيعي ووقفوا منها موقف المؤيد أو المسالم، وهذا هو الإمام " علي " يخاطب رسول الله﴿صلى الله تعالى عليه وآله وسلم﴾ عندما كان يلي غسله وتجهيزه بقوله:﴿ بأبي أنت وأمي لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء [1] (http://www.azahera.net/newthread.php?do=newthread&f=1#_ftn1)...﴾.
ثم قال
إن مثل تلك الروايات الموضوعة في هذه الكتب والتي نسبت إلى أئمة الشيعة الذين أمروا بنبذ كل رواية تنسب إليهم إذا كانت تخالف كتاب الله وسنة رسوله قد تؤخذ كذريعة للوقوف ضد التصحيح وأهدافه، ولذلك نحن نهيب بالطبقة الواعية المثقفة التي نعتبرها السند الأول والأخير لحركة الإصلاح أن تُحَكِّمَ كتاب الله ورسوله والعقل في كل رواية يستند عليها بعض فقهائنا علمائنا لتثبيت البدع التي ألصقت بالمذهب الشيعي
إن الفكرة التصحيحية التي نادينا بها لأول مرة في تاريخ الشيعة والتشيع لا شك وأنها ستلاقي ردود فعل مختلفة على صعيد العالم الشيعي وذلك حسب البيئة التي يصل إليها نداء الإصلاح ومن الطبيعي أن فئات من رجال الدين والمتاجرين بالطائفية وفي مقدمتهم كثير من الزعماء الدينيين سيقاومون الفكرة التصحيحية بكل ما لديهم من قوة وجهد،
وقال
وعندما تمتزج الأسطورة بالعقيدة والأوهام بالحقائق تظهر البدع التي تضحك وتبكي في آن واحد
وقال عن الرجعة التي هي منخرفات الشيعة
تعني الرجعة في المذهب الشيعي: أن أئمة الشيعة مبتدئاً بالإمام " علي " ومنتهياً بالحسن العسكري الذي هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإمامية سيرجعون إلى هذه الدنيا ليحكموا المجتمع الذي أرسى قواعده بالعدل والقسط الإمام " المهدي " الذي يظهر قبل رجعة الأئمة ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويمهد الطريق لرجعة أجداده وتسلمهم الحكم وإن كل واحد من الأئمة حسب التسلسل الموجود في إمامتهم سيحكم الأرض ردحاً من الزمن ثم يتوفى مرةً أخرى ليخلفه ابنه في الحكم حتى ينتهي إلى " الحسن العسكري " وسيكون بعد ذلك يوم القيامة
ثم قال
كما أنه لا بد من القول أيضاً إن الذين ألَّفوا الكتب في الرجعة واستشهدوا على وقوعها بالروايات التي ذكرها بعض كتب الروايات المنسوبة إلى أئمة الشيعة لم يكتفوا إلى هذا الحد من القول برجعة أئمة الشيعة فقط بل أضافوا عليها أفكاراً أخرى وكلها أيضاً مستوحاة من تلك الروايات الموضوعة التي أشرنا إليها أكثر من مرة وقالوا: إن الرجعة لا تشمل أئمة الشيعة فحسب بل تشمل غيرهم وذكروا أسماء نفر غير قليل من صحابة الرسول﴿صلى الله تعالى عليه وآله وسلم﴾ زعموا أنهم من أعداء الأئمة والذين منعوهم من الوصول إلى حقهم في الحكم كل هذا حتى يتسنى للأئمة الانتقام منهم في هذه الدنيا.
وقد يخيل إليّ أن الذين كانوا وراء فكرة الرجعة ووضعوا هذه الروايات لإثباتها لم يقصدوا منها رجعة الأئمة بقدر ما كانوا يقصدون رجعة الأعداء حسب زعمهم وذلك للانتقام منهم لأن هذه الفكرة كانت توطد دعامة التفرقة بين الشيعة والفرق الإسلامية الأخرى تفرقة لا لقاء بعدها
[1] (http://www.azahera.net/newthread.php?do=newthread&f=1#_ftnref1) - نهج البلاغة ج3 ص228
ثم قال
إن مثل تلك الروايات الموضوعة في هذه الكتب والتي نسبت إلى أئمة الشيعة الذين أمروا بنبذ كل رواية تنسب إليهم إذا كانت تخالف كتاب الله وسنة رسوله قد تؤخذ كذريعة للوقوف ضد التصحيح وأهدافه، ولذلك نحن نهيب بالطبقة الواعية المثقفة التي نعتبرها السند الأول والأخير لحركة الإصلاح أن تُحَكِّمَ كتاب الله ورسوله والعقل في كل رواية يستند عليها بعض فقهائنا علمائنا لتثبيت البدع التي ألصقت بالمذهب الشيعي
إن الفكرة التصحيحية التي نادينا بها لأول مرة في تاريخ الشيعة والتشيع لا شك وأنها ستلاقي ردود فعل مختلفة على صعيد العالم الشيعي وذلك حسب البيئة التي يصل إليها نداء الإصلاح ومن الطبيعي أن فئات من رجال الدين والمتاجرين بالطائفية وفي مقدمتهم كثير من الزعماء الدينيين سيقاومون الفكرة التصحيحية بكل ما لديهم من قوة وجهد،
وقال
وعندما تمتزج الأسطورة بالعقيدة والأوهام بالحقائق تظهر البدع التي تضحك وتبكي في آن واحد
وقال عن الرجعة التي هي منخرفات الشيعة
تعني الرجعة في المذهب الشيعي: أن أئمة الشيعة مبتدئاً بالإمام " علي " ومنتهياً بالحسن العسكري الذي هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإمامية سيرجعون إلى هذه الدنيا ليحكموا المجتمع الذي أرسى قواعده بالعدل والقسط الإمام " المهدي " الذي يظهر قبل رجعة الأئمة ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويمهد الطريق لرجعة أجداده وتسلمهم الحكم وإن كل واحد من الأئمة حسب التسلسل الموجود في إمامتهم سيحكم الأرض ردحاً من الزمن ثم يتوفى مرةً أخرى ليخلفه ابنه في الحكم حتى ينتهي إلى " الحسن العسكري " وسيكون بعد ذلك يوم القيامة
ثم قال
كما أنه لا بد من القول أيضاً إن الذين ألَّفوا الكتب في الرجعة واستشهدوا على وقوعها بالروايات التي ذكرها بعض كتب الروايات المنسوبة إلى أئمة الشيعة لم يكتفوا إلى هذا الحد من القول برجعة أئمة الشيعة فقط بل أضافوا عليها أفكاراً أخرى وكلها أيضاً مستوحاة من تلك الروايات الموضوعة التي أشرنا إليها أكثر من مرة وقالوا: إن الرجعة لا تشمل أئمة الشيعة فحسب بل تشمل غيرهم وذكروا أسماء نفر غير قليل من صحابة الرسول﴿صلى الله تعالى عليه وآله وسلم﴾ زعموا أنهم من أعداء الأئمة والذين منعوهم من الوصول إلى حقهم في الحكم كل هذا حتى يتسنى للأئمة الانتقام منهم في هذه الدنيا.
وقد يخيل إليّ أن الذين كانوا وراء فكرة الرجعة ووضعوا هذه الروايات لإثباتها لم يقصدوا منها رجعة الأئمة بقدر ما كانوا يقصدون رجعة الأعداء حسب زعمهم وذلك للانتقام منهم لأن هذه الفكرة كانت توطد دعامة التفرقة بين الشيعة والفرق الإسلامية الأخرى تفرقة لا لقاء بعدها
[1] (http://www.azahera.net/newthread.php?do=newthread&f=1#_ftnref1) - نهج البلاغة ج3 ص228