عبد الله ياسين
12-07-2008, 03:43 PM
قال العلامة المؤرّخ أبو العباس أحمد بن خالد الناصري تحت فصل "القول في مذاهب أهل المغرب أصولا و فروعا و ما يتبع ذالك" في كتابه [ "الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى" ؛ الجزء الأوّل صفحة 64 ] :
...فهذا حال أهل المغرب في الفروع و أما حالهم في الأصول والإعتقادات فبعد أن ظهرهم الله تعالى من نزعة الخارجية أولاً والرافضية ثانياً أقاموا على مذهب أهل السنة والجماعة مقلدين للجمهور من السلف رضي الله عنهم في الإيمان بالمتشابه - { و السلفية المُعاصرة تدعي أنّ الصفات الخبرية من المُحكم الذي يُعرفُ معناه !!! } - وعدم التعرض له بالتأويل مع التنزيه عن الظاهر - { و السلفية المُعاصرة تدّعي أنّ الصفات على ظاهرها لذالك تُفسّر الإستواء بالإستقرار !!! و هل ظاهر الإستواء غير الإستقرار ؟!!! ؛ فهم كانوا ينزهون الله تعالى تماما عن الظاهر اللغوي بغض النظر عن التفريق بين المعنى و الكيف و ليس كما تدندن السلفية المُعاصرة !!! } - وهو و الله أحسن المذاهب وأسلمها ولله در القائل :
عقيدتنا أن ليس ممثل صفاته **** ولا ذاته شيء عقيدة صائب
نُسلّم آيات الصفات بأسرها **** و أخبارها للظاهر - {أي لا يزيد على ظاهر النص و هو التلاوة فقط } - المتقارب
و نؤيس عنها كنه فهم - { و السلفية المعاصرة تدّعي فهم المعنى !!! } - عقولنا **** وتأويلنا فعل اللبيب المراقب
ونركب للتسليم سفناً فإنها **** لتسليم دين المرء خير المراكب
و استمر الحال على ذلك مدة إلى أن ظهر محمد بن تومرت مهدي الموحدين في صدر المائة السادسة فرحل إلى المشرق وأخذ عن علمائه مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري و متأخري أصحابه من الجزم بعقيدة السلف مع تأويل المتشابه من الكتاب والسنة وتخريجه على ما عرف في كلام العرب من فنون مجازتها وضروب بلاغتها مما يوافق عليه النقل و الشرع و يسلمه العقل والطبع - { أحد مذهبي الأشاعرة و هو التأويل } - ثم عاد محمد بن تومرت إلى المغرب و دعا الناس إلى سلوك هذه الطريقة و جزم بتضليل من خالفها بل بتكفيره وسمى أتباعه الموحدين تعريضاً بأن من خالف طريقته ليس بموحد وجعل ذلك ذريعة إلى الإنتزاء على ملك المغرب حسبما تقف عليه مفصلاً بعد إن شاء الله لكنه ما أتى بطريقة الأشعري خالصة بل مزجها بشيء من الخارجية والشيعية حسبما يعلم ذلك بإمعان النظر في أقواله وأحواله خلفائه - { حال محمد بن تومرت ! } - من بعده و من ذلكالوقت أقبل علماء المغرب على تعاطي مذهب الأشعري وتقريره وتحريره درساً وتأليفاً إلى الآن - { ارتضاه جمهور علماء الأمة و المغرب الإسلامي منذ قرون و لا تجتمعُ أمة الإسلام على ضلالة لمدة عقود من زمن ؛ فما بالك بجمهرة علمائها !!! } - و إن كان قد ظهر بالمغرب قبل ابن تومرت فظهوراً ما والله أعلم. انتهى بحروفه (ما بين - { } - من زيادة الفقير.)
فمن يتحفنا بالمزيد ؟
...فهذا حال أهل المغرب في الفروع و أما حالهم في الأصول والإعتقادات فبعد أن ظهرهم الله تعالى من نزعة الخارجية أولاً والرافضية ثانياً أقاموا على مذهب أهل السنة والجماعة مقلدين للجمهور من السلف رضي الله عنهم في الإيمان بالمتشابه - { و السلفية المُعاصرة تدعي أنّ الصفات الخبرية من المُحكم الذي يُعرفُ معناه !!! } - وعدم التعرض له بالتأويل مع التنزيه عن الظاهر - { و السلفية المُعاصرة تدّعي أنّ الصفات على ظاهرها لذالك تُفسّر الإستواء بالإستقرار !!! و هل ظاهر الإستواء غير الإستقرار ؟!!! ؛ فهم كانوا ينزهون الله تعالى تماما عن الظاهر اللغوي بغض النظر عن التفريق بين المعنى و الكيف و ليس كما تدندن السلفية المُعاصرة !!! } - وهو و الله أحسن المذاهب وأسلمها ولله در القائل :
عقيدتنا أن ليس ممثل صفاته **** ولا ذاته شيء عقيدة صائب
نُسلّم آيات الصفات بأسرها **** و أخبارها للظاهر - {أي لا يزيد على ظاهر النص و هو التلاوة فقط } - المتقارب
و نؤيس عنها كنه فهم - { و السلفية المعاصرة تدّعي فهم المعنى !!! } - عقولنا **** وتأويلنا فعل اللبيب المراقب
ونركب للتسليم سفناً فإنها **** لتسليم دين المرء خير المراكب
و استمر الحال على ذلك مدة إلى أن ظهر محمد بن تومرت مهدي الموحدين في صدر المائة السادسة فرحل إلى المشرق وأخذ عن علمائه مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري و متأخري أصحابه من الجزم بعقيدة السلف مع تأويل المتشابه من الكتاب والسنة وتخريجه على ما عرف في كلام العرب من فنون مجازتها وضروب بلاغتها مما يوافق عليه النقل و الشرع و يسلمه العقل والطبع - { أحد مذهبي الأشاعرة و هو التأويل } - ثم عاد محمد بن تومرت إلى المغرب و دعا الناس إلى سلوك هذه الطريقة و جزم بتضليل من خالفها بل بتكفيره وسمى أتباعه الموحدين تعريضاً بأن من خالف طريقته ليس بموحد وجعل ذلك ذريعة إلى الإنتزاء على ملك المغرب حسبما تقف عليه مفصلاً بعد إن شاء الله لكنه ما أتى بطريقة الأشعري خالصة بل مزجها بشيء من الخارجية والشيعية حسبما يعلم ذلك بإمعان النظر في أقواله وأحواله خلفائه - { حال محمد بن تومرت ! } - من بعده و من ذلكالوقت أقبل علماء المغرب على تعاطي مذهب الأشعري وتقريره وتحريره درساً وتأليفاً إلى الآن - { ارتضاه جمهور علماء الأمة و المغرب الإسلامي منذ قرون و لا تجتمعُ أمة الإسلام على ضلالة لمدة عقود من زمن ؛ فما بالك بجمهرة علمائها !!! } - و إن كان قد ظهر بالمغرب قبل ابن تومرت فظهوراً ما والله أعلم. انتهى بحروفه (ما بين - { } - من زيادة الفقير.)
فمن يتحفنا بالمزيد ؟