مشاهدة النسخة كاملة : هل تفسير"مفاتيح الأسرار"من تأليف الإمام الشهرستاني ؟؟
سليم الحداد
19-09-2011, 12:36 AM
السلام عليكم و رحمة الله..
الإخوة الكرام..مر بي و أنا أتصفح كتابا لبعض الوهابية اتهامه للإمام الشهرستاني بأن فيه ميلا للرافضة ؟؟؟ معتمدا بالأساس على تفسير منسوب إليه يسمى "مفاتيح الأسرار"..و هو موجود على الشبكة..و مطبوع في إيران من قبل رافضي حاول أن يثبت رجوع الإمام الى عقائدهم الفاسدة من خلال ما في الكتاب من نقل عن الكافي للكليني و أبي جعفر الصادق و غيره ..و مما في عباراته مثلا من أن أهل البيت مخصوصون بعلم القرآن و ذلك بإجماع الصحابة ؟؟؟
و غير ذلك من العجائب التي يستبعد صدورها من الإمام التي شحنت كتبه بالرد على أصناف الشيعة و فضحهم ..
و الكتاب لم ينسبه إليه أحد من المترجمين له و لا الإمام مذكور في طبقات المفسرين بحسب علمي ..لكن بعض الباحثين المعاصرين يثبتون نسبته إليه مثل الدكتورة سهير مختار و هي من تلاميد الدكتور علي سامي النشار في رسالتها عن الشهرستاني و آرائه الكلامية..
فهل من تعليق على هذا الأمر المهم ؟؟
فالقوم _الوهابية_ مشغوفون بالحط من أقدار أئمتنا بمثل هذه الطرق السخيفة و محاولة تشويههم بكل سبيل..
فلكل من له اطلاع على الموضوع أن يفيدنا بما لديه ..و بالله التوفيق..
الأزهري
19-09-2011, 08:08 PM
حركة التزوير والدس وقعت كثيرا، وتوجد مخطوطات منسوبة إلى بعض الصحابة، وقديما زورت الكتب على لسان عثمان وطلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة .. وزوروا على بعض التابعين وبعض آل البيت .. ومن طالع كتاب "تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين أو "الذريعة" في مصنفات الشيعة لآغا بزرك الطهراني الشيعي وجد نماذج كثيرة من هذا التزوير والنَّحْل، وفي هذه المخطوطات باطل كثير يظهر بالمقارنة بينها وبين ما عرف وتواتر عن هؤلاء الأعلام أو بينها وبين ما تركوه من تراث ثابت لا شك فيه، وما خلفوه من مدارس فكرية متوارثة، فمن يصدق أن الإمام مالكا يصنف كتابا اسمه "كتاب السر" يتناول فيه بعض الصحابة بالطعن ؟؟! ونسبوا إلى أبي حنيفة رسائل في أسانيدها متهمون، وزوروا على الشافعي عقيدة يشهد كل أهل العلم أنها موضوعة عليه، وزوروا على الإمام أحمد رسائل يحلف الحافظ الذهبي أنها موضوعة عليه، بل نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب والموضوع شيء كثير معلوم مبثوث في كتب الحديث، فحركة الدس والتزوير مستمرة.
لكن للمتأخرين تساهل في قبول المخطوطات وتصديقها والمسارعة إلى نسبة ما فيها إلى من دست عليه، وهم بذلك يخالفون قواعد العلماء التي قرروها في كتب مصطلح الحديث وبينوا متى يكون المخطوط معتبرا وأصلا صحيحا ومتى لا يكون، ومن نظر في كلام علماء الحديث ثم تابع أحوال هؤلاء المتأخرين في نسبتهم المخطوطات إلى من نسبت إليه رأى كيف أن المتأخرين متأثرون بطرق الغرب المتهاونة والمتساهلة في نسبة المخطوطات إلى من نسبت إليه بالتخرص والتظني والتوهم، وكثير من علماء الإسلام لم يسلموا من هذه الدسائس ..
والإمام الشهرستاني عرف له كتاب الملل والنحل ثابت عنه، وعرف له كتاب نهاية الأقدام في علم الكلام، وما فيهما يدحض كل تهمة ..
هذا كله مع ضرورة الانتباه إلى أمر مهم للغاية، وهو أن جماعة من غلاة الرافضة الذين اشتبهت أسماؤهم مع أسماء بعض أعلام أهل السنة والجماعة كانوا صنفوا كتبا في عقائدهم فظن من لاخبرة له من أهل السنة أنها من تأليف الأعلام المشهورين من أهل السنة، كما وقع ذلك للإمام أبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد الآملي الطبري حيث أن رافضيا يشبهه في الاسم واسم الأب والكنية ألف كتابا على مذهبه في تقرير مذهب الإمامية فاشتبه الأمر على الحافظ السليماني فطعن على الطبري السني ونسبه إلى الرفض !!
قال الذهبي كما في اللسان:
((اقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال: كان يضع للروافض كذا قال السليماني وهذا رجم بالظن الكاذب بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين .. فلعل السليماني أراد الآتي انتهى )) اهـ
قال الحافظ ابن حجر في اللسان بعد كلام الذهبي الآنف :
((ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت)) اهـ.
والمقصود بالآتي هو الرافضي أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الآملي الطبري فهو متفق مع الطبري السني في الاسم واسم الأب والنسبة والكنية وإنما افترقا باسم الجد !!
فانظر كيف أن السليماني طعن في إمام بقدر الطبري غير منتبه إلى اشتباه الأسماء.
قال الحافظ ابن حجر في اللسان:
((ولعل ما حكي عن محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين إنما هو هذا الرافضي فإنه مذهبهم)) اهـ.
تنبيه :
قال الحافظ ابن حجر في اللسان : ((وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوائل تفسيره: "وقال أبو جعفر الطبري وهو إمام من أئمة الأمامية" ..)) اهـ.
قال الفقير الأزهري : لكن بعد مراجعتي للبحر المحيط المطبوع رأيت أبا حيان قال : (أبو جعفر الطوسي) ولم يذكر الطبري فلعل الخط لرداءته اشتبه على الحافظ رحمه الله فقرأ الطبري بدل الطوسي.
وعلى كل حال فهذا الحيف وقع على جماعات آخرين غير الطبري، وقد نبه الإمام الشاه عبد العزيز الدهلوي النقشبندي في كتابه الماتع "التحفة الاثناعشرية" المطبوع مختصره بعناية وزيادات وتصرف محمود شكري الآلوسي، نبه إلى تعمد بعض الرافضة الإشكال على الناس، قال:
((ومن مكائدهم أنهم ينظرون في أسماء الرجال المعتبرين من أهل السنة، فمن وجدوه موافقا لأحد منهم في الاسم واللقب أسندوا رواية حديث ذلك الشيعي إليه، فمن لا وقوف له من أهل السنة يعتقد أنه إمام من أئمتهم فيعتبر بقوله ويعتد بروايته، كالسدي، فإنهما رجلان أحدهما السدي الكبير والثاني السدي الصغير فالكبير من ثقات أهل السنة والصغير من الوضاعين الكذابين وهو رافضي غال.
وعبد الله بن قتيبة رافضي غال، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة وقد صنف كتابا سماه المعارف، فصنف ذلك الرافضي كتابا وسماه بالمعارف أيضا قصدا للإضلال.
ومن مكائدهم أنهم ينسبون بعض الكتب لكبار علماء السنة مشتملة على مطاعن في الصحابة وبطلان مذهب أهل السنة وذلك مثل كتاب "سر العالمين" فقد نسبوه إلى الإمام محمد الغزالي عليه الرحمة وشحنوه بالهذيان، وذكروا في خطبته عن لسان ذلك الإمام وصيته بكتمان هذا السر وحفظ هذه الأمانة، وما ذكر في هذا الكتاب فهو عقيدتي وما ذكر في غيره فهو للمداهنة. فقد يلتبس ذلك على بعض القاصرين.))اهـ.
وفي كتاب "نقض عقائد الشيعة" للسويدي يذكر أنه على هذه الطريقة نسبت كتب كثيرة ولا يعرفها إلا من كان عارفا بمذاق كلام أهل السنة.
وللشوكاني في "الفوائد المجموعة" مبحث حول النسخ الموضوعة ذكر أن أكثرها من وضع الرافضة.
وقد اعترف الدكتور الوهابي ناصر القفاري في كتابه "مسألة التقريب" بخطورة هذه الطريقة وضرورة تمييزها.
لكن مما يؤسف له أشد الأسف أن ابن تيمية ابتدع للوهابية حسن الظن في موضوعات الشيعة على أهل السنة وصار قدوتهم في تصديق هذه الكتب الموضوعة على أهل السنة حتى صدق نسبة كتاب "سر العالمين" إلى الإمام الغزالي وصار يشنع عليه بذلك وهو كتاب موضوع، وأدل شيء على كذبه أن مؤلفه يزعم أنه لقي المعري الشاعر !! والمعري توفي سنة 448هـ بينما ولد الإمام الغزالي سنة 450هـ !!
كما صدق نسبة كتاب في السحر للإمام الفخر الرازي المسلم الموحد الذي أفنى عمره في تقرير التوحيد ـ وقد كذب نسبته إليه غير واحد منهم ابن كثير في تفسيره ـ بل إن الإمام الفخر نفسه شكى من هذه التهم في كتابه "اعتقاد فرق المسلمين والمشركين" حتى قال بعد ذكر مصنفاته وجهوده في نصرة التوحيد والسنة ما نصه:
((ومع هذا فإن الأعداء والحساد لا يزالون يطعنون فينا وفي ديننا مع ما بذلنا من الجد والاجتهاد في نصرة اعتقاد أهل السنة والجماعة. ويعتقدون أني لست على مذهب أهل السنة والجماعة، وقد علم العالمون أنه ليس مذهبي ولا مذهب أسلافي إلا مذهب أهل السنة والجماعة، ولم تزل تلامذتي وتلامذة والدي في سائر أطراف العالم يدعون الخلق إلى الدين الحق والمذهب الحق، وقد أبطلوا جميع البدع، وليس العجب من طعن هؤلاء الأضداد الحساد بل العجب من الأصحاب والأحباب كيف قعدوا عن نصري والرد على أعدائي ..)) اهـ.
وإمام كهذا الإمام لا عجب أن يتقصده أهل الضلال بالكذب عليه والتزوير والدس عليه كما فعلوا مع أئمة قبله وبعده، ويكفيه أسوة ما قيل في حق الأنبياء والصحابة والتابعين، ويكفيه ما تخرصوه على الإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله كما قال في حقه الإمام أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين قال:
((وربما نسب المبتدعون إليه إنه يقول ليس في المصحف قرآن ولا في القبر نبي وكذلك الاستثناء في الإيمان ونفي قدرة الخلق في الأزل وتكفير العوام وإيجاب علم الدليل عليهم وقد تصفحت ما تصفحت من كتبه وتأملت نصوصه في هذه المسائل فوجدتها كلها خلاف ما نسب إليه ولا عجب أن إعترضوا عليه واخترصوا فإنه رحمه الله فاضح القدرية وعامة المبتدعة وكاشف عوراتهم ولا خير فيمن لا يعرف حاسده)) اهـ.
وقال الإمام أبو القاسم القشيري في "شكاية أهل السنة" ما نصه:
((ونسبوا الأشعرى إلى مذاهب ذميمة وحكوا عنه مقالات لا يوجد فى كتبه منها حرف ولم ير فى المقالات المصنفة للمتكلمين الموافقين والمخالفين من وقت الأوائل إلى زماننا هذا لشئ منها حكاية ولا وصف بل كل ذلك تصوير بتزوير وبهتان بغير تقرير وإن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحى فاصنع ما شئت)) اهـ.
فيكفي هذا الإمام أسوة وقدوة وعزاء.
ولكن وياللأسف صدق ابن تيمية لهوى نفسه ثبوت هذه الكتب على الغزالي والفخر وغيرهما وورث الوهابية منه تصديق الرافضة والباطنية فيما وضعوه على أهل السنة والجماعة، فإن لم ينتبه الوهابية إلى خطورة هذا المسلك فإن نصرتهم للرافضة في هذا الباب واضحة. والسلام.
أحمد الهاشمي
19-09-2011, 08:36 PM
جزاكم الله خيرا ...يقال فلان فتح الله عليه وهذا من الفتح بلا شك.
الأزهري
20-09-2011, 02:55 PM
وأنت فتح الله عليك.
طالب النور
20-09-2011, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما أقرأ للشيخ الأزهري أقرأ وأنا مطمئن
أسأل الله العلي العظيم أن يزيدك من فضله وأن ينفعنا بك
آآمين
الأزهري
20-09-2011, 07:58 PM
نسأل الله تعالى أن يزيدنا وإياكم طمأنينة وسكينة.
مصطفى أمين
21-09-2011, 11:09 AM
أطال الله عمرك وفتح لك أبواب رحمته دنيا وأخرى ونجاك من كل كرب
سليم الحداد
21-09-2011, 02:35 PM
جزاكم الله خيرا سيدي على ما أفدتم..
لكن ..لم أجملتم القول في مسألتي الخاصة هذه و لم تفصلوا فيها..
ما الذي يجعلنا نجزم بأن الكتاب ليس للإمام ؟ فردكم هذا رد اجمالي
متين لكن نحتاج الى الرد التفصيلي الذي يدحض شبهاتهم حول نسبة الكتاب اليه..
فمن شبهاتهم مثلا: أن في الكتاب عبارات و تقسيمات هي عينها المذكورة في الملل
و النحل ..كمقابلته بين الصابئة و الحنفاء تلك المقابلة التي ذكرها في الملل في قالب
المناظرة بينهما..و المقابلة بين المفروغ و المستأنف ..و غير ذلك ..
و من الشبه ذكر الإمام الشهرستاني لشيخه سلمان بن ناصر الأنصاري في مقدمة التفسير و هو حقا ممن أخذ عنهم التفسير و غيره ..
و من ذلك أيضا إحالته في التفسير على بعض كتبه و منها الملل..كما في 340 منه..
و انظر تفاصيل ذلك في رسالة "منهج الشهرستاني" للسحيباني الوهابي..
فهو المتولي كبر هذه التهمة و دعمها بكل وسيلة و محاولة اثباتها بكل سبيل حتى يثبت صحة تهمة ابن تيمية للشهرستاني بالميل الى الرافضة و الباطنية..
أو يثبت له بزعمه صحة تهمة الاضطراب و الحيرة على أئمة الكلام من أهل السنة..
فهلا أفدتمونا سيدي جزاكم الله خيرا ..
الأزهري
21-09-2011, 06:33 PM
نعم كلامي كان مجملا فيما يتعلق بالشهرستاني إلى حصول تفرغ لقراءة ودراسة الكتاب المنسوب أولا .. ثم قد نجد فيه ما يدل على الدس وقد لا نجد، ثم ما العجب أن يكون في الكتاب المدسوس ذكر الشيوخ والمؤلفات والموافقات في بعض الفقر لما سطر في كتاب آخر ؟؟ إن المزورين أنواع وأشكال فمنهم الأحمق الذي لا يعرف كيف يزور ومنهم الماهر والمحترف للتزوير، فالجاهل قد يترك أثره واضحا كمزور كتاب سر العالمين على الغزالي فإنه ذكر لقاءه بالمعري! فهذا مزور فاشل في تزويره كشف أمره، وأما إن عمد إلى التزوير من له معرفة بطبقات العلماء ومؤلفاتهم وكلامهم ذلك القدر المتحقق في كثير من طلاب العلم فمن السهل أن يزور كتابا ويضع لك في ثناياه ما هو معروف في ترجمة الشيخ المدسوس عليه، وعليه فليس بذكر الشيوخ والتلاميذ والكتب وبعض المباحث المكررة ما ينفي الدس، بل إن ذلك قد يثير الريبة ويزجي الشك أحيانا.
ولكن هب أننا عجزنا عن اكتشاف أمارة الدس من الكتاب نفسه فمن قال إن الباب قد انسد؟ إن الشهرستاني معروف لأهل العلم من أهل السنة مترجم في طبقات الشافعية وله مؤلفات معروفة كنهاية الأقدام والملل والنحل ثابتة وقد قرر فيها الحق، فإن رأيناهم ذكروه بالتشيع نظرنا في كلامه أولا فإن وجدنا ما ينفيه انتفى وإلا نظرنا في كلام أهل العلم فإن نفوا ذلك انتفى وإن أثبتوه بدليله ثبت، فيبحث الأمر، لكن هذا التفسير المنسوب إليه لا يوجد منه إلا نسخة واحدة سقيمة عقيمة لا يعرف ناسخها المجهول الجهول الذي لا يفهم معاني الكلام، فأي قيمة أصلا لنسخة كهذه؟ إن أهل التحقيق من أهل الحديث لا يصححون مثل هذه النسخة ولا يلقون لها بالا البتة، ومع أن هذا القدر كاف لاسترواح النفس لنفي النسبة، إلا أن الأهم مما في هذا التفسير ما ورد في ترجمته عند السمعاني وغيره فهذا أحق بالبحث والتفتيش مما في هذه النسخة الضعيفة، وما ورد ضعيفا لا يسوى رغيفا، ولا مانع من الرد مرة أخرى بشكل مخصص بعد أن يتوفر الزمان لمطالعة الكتاب المذكور جيدا ودراستة، وإن شاء الله أفعل ذلك في القريب.
مفيد الأشعري
21-09-2011, 09:18 PM
رابط الكتاب المنسوب للشهرستاني ( مفاتيح الأسرار و مصابح الأبرار ) مصور PDF
المحقق : محمد علي آذرشب أستاذ جامعة طهران ( إمامي )
http://www.4shared.com/file/hGDeU0-d/______.html
ويقول المحقق ( الإمامي ) محمد علي آذرشب في مقدمة تحقيقه عن مذهب الإمام الشهرستاني العقدي الظاهر من كتاب ( مفاتيح الأسرار ) ص29 : وفي تفسيره هذا - مفاتيح الأسرار ومصابيح الابرار - يورد مرات حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة و أن الناجية منها أهل السنة والجماعة . أهـ
الأزهري
22-09-2011, 02:59 AM
نعم قرأت هذا في مقدمة الكتاب أمس، وهذه أمارة واضحة على أن ما خالف ذلك في كتابه هذا فهو مدسوس فيه، ويكفيك أن تعلم أن هذه النسخة كانت في إيران، فإذا صح أنها كانت بين يدي الباطنية ونحوهم فلا يستبعد أبدا أن يدسوا في ثناياه بجهل بعض العبارات ..
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.