أبوالفضل المالكي
13-07-2008, 07:41 PM
في العهود الغابرة كان اليهود عليهم لعنة الله منبوذين في كل قطر وواد، والعجيب أنهم كانوا في تلك الأزمان لا يجدون ملجآ إلا بلاد المسلمين فكانوا يجدون فيها الأمن والسلام والحرية..
وحتى تقفوا على الحقيقة المرة لهم المتعلقة بتاريخهم -لعنهم الله- يحدثنا الأستاذ بالجامعة العبرية (نورمان بنتويتش) بقوله:
((ولما تضعضعت قوة المسلمين في إسبانيا وقويت شوكة المسيحيين، أطاحوا بحرية اليهود الدينية، وبأمنهم في هذه البلاد إذ كانوا يعدون اليهود كفاراً وخطراً على مركز الدولة المسيحية، وفي عام 1492م أي بعد غلبة المسيحين على (قرطبة) بعام واحد طردوا نصف مليون يهودي، وهم كل الجالية اليهودية التي عاشت تحت ظلال الإسلام في أمن وحرية وسلام وطمأنينة، إذ لم يحدث أبداً أن مسها أحد من المسلمين بسوء، بل كانوا يعنون بها ويفتحون لها أبواب العمل والتعليم وكسب الرزق على مصاريعها جميعا)) ..
ويقول آخر: ((حتى كان اليهود الهاربون من مذابح أوروبا يجدون المأوى والملاذ في العالم العربي الإسلامي)) ..
من كتاب الإسلام والغرب للأستاذين حسان حلاق وأحمد علم الدين، ص106، طبعة بيروت المحروسة.
فيا سبحان الله، ليت اليهود يقرؤون التاريخ ليعلموا فضل الإسلام والمسلمين عليهم..
وحتى تقفوا على الحقيقة المرة لهم المتعلقة بتاريخهم -لعنهم الله- يحدثنا الأستاذ بالجامعة العبرية (نورمان بنتويتش) بقوله:
((ولما تضعضعت قوة المسلمين في إسبانيا وقويت شوكة المسيحيين، أطاحوا بحرية اليهود الدينية، وبأمنهم في هذه البلاد إذ كانوا يعدون اليهود كفاراً وخطراً على مركز الدولة المسيحية، وفي عام 1492م أي بعد غلبة المسيحين على (قرطبة) بعام واحد طردوا نصف مليون يهودي، وهم كل الجالية اليهودية التي عاشت تحت ظلال الإسلام في أمن وحرية وسلام وطمأنينة، إذ لم يحدث أبداً أن مسها أحد من المسلمين بسوء، بل كانوا يعنون بها ويفتحون لها أبواب العمل والتعليم وكسب الرزق على مصاريعها جميعا)) ..
ويقول آخر: ((حتى كان اليهود الهاربون من مذابح أوروبا يجدون المأوى والملاذ في العالم العربي الإسلامي)) ..
من كتاب الإسلام والغرب للأستاذين حسان حلاق وأحمد علم الدين، ص106، طبعة بيروت المحروسة.
فيا سبحان الله، ليت اليهود يقرؤون التاريخ ليعلموا فضل الإسلام والمسلمين عليهم..