المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة من باحث على الحق


السلفي
14-07-2008, 11:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي في الله أرجو أن لايكون الاسم الذي شاركت به يمنعكم من مساعدتي في رحلتي للحق فأنا ولله الحمد سلفي العقيد ولكن في الآونة الأخيرة أردت أن أسمع من أفواه الطرف الآخر فيا ليت تتسع صدوركم لي

قرأت في كتاب للدكتور صهيب وفقه الله ( منهج في العقيدة الاسلامية )
عندما عرف الصفة قال هى معنى زائد عن الذات (زائد) معناه كل الصفات زائدة بما في ذلك صفة العلم والكلام المجمع عليها أنها صفات لازمة لله عز وجل هذا ما فهمته بحسب علمي القاصر أفيدوني وبينوا لي الصواب وفقكم الله

الأمر الثاني مَثَّل شيخنا الدكتور صهيب عندما أراد أن ينفي ان الله لايحده زمان ولا مكان مَثَّل لذلك بالقلم وقال أن العالم إما أن يكون ما ديا أو معنويا فلو كان ماديا لزم أن يكوم له وزن وحجم ويشغل حيزا من الفراغ فلونفينا لازما من هذه اللاوازم لزال الباقي ولو أثبتنا واحدا منها أثبتنا الباقي قال: كذلك في مسئلة العلو فلو أثبتنا لله المكان لأثبتنا لله الوزن والحجم باقي اللاوازم ثم ذكر قوله تعالى : ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) أقول أليس في هذا الكلام تشبيه تام
شبه الله عز وجل وصنفه على أنه من الماديات ثانيا أخضع الله عز وجل للقوانيين الفزيائية

في الختام أود أن أسألكم عن كتب معاصرة تتحدث عن الفكر الأشعري ويا حبذا لو تكون معاصرة بأسلوب سهل وبسيط لأني كما قلت لكم أنا أريد ان أسمع من أفواه الطرف الآخر وليس ممن نقدهم فانا حاليا أقرأ كتاب التوحيد لابن خزيمة

وجزاكم الله كل خير وسامحوني على الإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابن نصر
14-07-2008, 11:45 AM
أهلا بالأخ السلفي
أخي الكريم نزلت أهلا وحللت سهلا

ثق انك ستجد بغيتك هنا ، لكن عليك بأخلاق طالب الحق

ولا يهمك الوقت بل كثرة البحث عن الحق وإن طال بك الزمان

وفقك الله

نزار بن علي
14-07-2008, 03:44 PM
الحمد لله تعالى

كلمة زائدة على الذات بالنسبة للصفات جاءت ردا من أهل السنة على الفلاسفة والمعتزلة في تجريدهم الذات عن الصفات القديمة، ولا تناقض بين قولنا: زائدة على الذات وبين قولنا: ملازمة لها.. فتأمل.

وأما المسألة الثانية، فهل تستطيع أن تقول بأن الله تعالى عندما قال: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)، أنه أثبت إلها غيره؟ فكما لا تستطيع أن تقول ذلك لا تستطيع أن تقول بأن من قال: لو كان الله في جهة العلو بذاته على طريق عمارة الفراغ لكان ذا حجم ووزن، أنه شبه الله تعالى بخلقه.. فتأمل.
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

بديع الزمان
14-07-2008, 09:40 PM
فانا حاليا أقرأ كتاب التوحيد لابن خزيمة



حذر العلماء من هذا الكتاب وقالوا : حرى به ان يسمى كتاب الشرك
وقال عنه ابن الجوزى فى دفع شبه التشبيه : لقد شان ابن خزيمة المذهب شينا لا يغسله ماء البحر بتاليفه لهذا الكتاب

فاحذر اخى وفقكم الله

السلفي
14-07-2008, 09:52 PM
بارك الله في الأخوة الكرام على حرصهم أخي نزار لقد سألت الدكتو رصهيب حفظه الله في المحاضرة التى ألقاها علينا في الجامعة فسئلته عن هذه المسئلة فقال لى( لو قلنا أن الله في السماء لزم علينا أن نثبت له الحجم والوزن ولكن لو قلنا لا يحده مكان فلا نستطيع أن نثبت له باق اللاوازم التي تثبت للماديات ) هـ أليس هذا التشبيه بعينه

محمود بن سالم الأزهري
16-07-2008, 09:12 AM
أتمني أن يكون الطرف الرئيسي فى الرد هنا الدكتور صهيب نفسه ليتحفنا بما لديه

وبارك الله لنا فيكم

الأزهري
19-09-2008, 02:40 PM
أقول أليس في هذا الكلام تشبيه تام شبه الله عز وجل وصنفه على أنه من الماديات ثانيا أخضع الله عز وجل للقوانيين الفزيائية

لا ليس في كلامه هذا ولا يلزمه، ولكن يلزم من جعل علو الله من جنس علو الأشياء وهو ما يسمى العلو الحسي، فهذا يلزمه كل ذلك، وأما الدكتور صهيب فأراد أن المعنى الحسي يلزم منه تلك اللوازم الباطلة، ولكن الدكتور صهيب ليس من القائلين بالمعاني الحسية حتى يلزم أن يكون كالوهابية في وقوعهم في التشبيه.

خليل
19-09-2008, 03:13 PM
فقال لى( لو قلنا أن الله في السماء بمعنى التحيز والإحتواء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لزم علينا أن نثبت له الحجم والوزن لأن التحيز من صفات الأجسام والله سبحانه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض، ليس كمثله شيء وهوالسميع البصير ولكن لو قلنا لا يحده مكان أي منزه عنه غير محتاج له فهو الغني عن العالمين فلا نستطيع أن نثبت له باق اللاوازم التي تثبت للماديات أي لا يلزمنا من نفي المكان وهو الحق ، ما يلزم من إثباته ) هـ


حاولت توضيح مقالة الدكتور صهيب وفقه الله باللون الأحمر ،

وفيه رد على من خاض في معاني بعض النصوص بفهمه القاصر من المشبهة والمبتدعة ،

فقد أطلق السلف ما أطلقه الشرع ، ولم يتحيروا في المعاني ؛ لاتساعهم في اللغة والإستعارة ،

أما الآن ، وقد غلبت العجمة على الخلق ، وسقمت الأفهام ، وقل الفقه ، وظهرت البدع ، وجب التبيين والتوضيح .

والله تعالى أعلم .