المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة الإمام عبد الرحمن بن القاسم العتقي صاحب مالك -132 -191 هـجرية


مصطفى أمين
19-07-2008, 07:41 PM
ترجمة الإمام عبد الرحمن بن القاسم العتقي صاحب مالك -132-191هجرية



كتبتها من جديد كتابة واضحة



ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون الذين ءامنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم



هو الإمام الكبير الحافظ الحجة عبد الرحمن بن القاسم العتقي فقيه الديار المصرية
قال الدارقطني ابن القاسم صاحب مالك من كبار المصريين وفقهائهم
وقال النسائي ابن القاسم ثقة رجل صالح سبحان الله ما أحسن حديثه وأصحه عن مالك ليس يختلف في كلمة منه ولم يرو الموطأ عن مالك أثبت منه وليس أحد من أصحاب مالك عندي مثله قيل له فأشهب قال ولاأشهب ولاغيره وهو عجب من العجب في الفضل والزهد وصحة الرواية وحسن الدراية وحسن الحديث
وقال الحارث ابن مسكين كان في ابن القاسم الزهد والعلم والسخاء والشجاعة والإجابة وقال أيضا كان ابن القاسم في الورع والزهد شيئا عجيبا سمعته يقول اللهم امنع الدنيا مني وامنعني منها بما منعت به صالحي عبادك
وسئل أشهب عن ابن القاسم وابن وهب فقال لوقطعت رجل ابن القاسم لكانت أفقه من ابن وهب
وقال أبوإسحاق الشيرازي جمع بين الفقه والورع صحب مالكا عشرين سنة
وقال ابن حارث هوأفقه الناس بمذهب مالك
وقال عبد الله ابن أبي صبرة لم يقعد إلى مالك مثله
وذكر ابن القاسم عند مالك فقال عافاه الله مثله كمثل جراب مملوء مسكا
وقال ابن وهب لأبي ثابت إن أردت هذاالشأن يعني فقه مالك فعليك بابن القاسم فإنه انفرد به وشغلنا بغيره وبهذه الطريق رجح القاضي أبومحمد عبد الوهاب البغدادي مسائل المدونة لرواية سحنون لها عن ابن القاسم وانفراد ابن القاسم بمالك وطول صحبته له وأنه لم يخلط به غيره إلافي شيء يسير ثم كون سحنون أيضا مع ابن القاسم بهذا السبيل مع ما كانا عليه من الفضل والعلم
وقال سحنون رضيت ابن القاسم لنفسي وجعلته بيني وبين النار
وقال ابن معين هوثقة
وقال الحاكم أبوعبد الله هوثقة مأمون
وقال أبوزرعة هوثقة رجل صالح
وكان سحنون يقول عليكم بالمدونة فإنها كلام رجل صالح وروايته أفرغ الرجال فيها عقولهم وشرحوها وبينوها
وقال أسد بن الفرات كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين فنزل لي حين جئته عن ختمة رغبة في إحياء العلم
وقال ابن وهب حين مات ابن القاسم كان أخي وصاحبي في هذا المسجد منذ أربعين سنة مارحت رواحا ولاغدوت غدوا قط إلى هذا المسجد إلاوجدته سبقني إليه
وكان يقيم بالاسكندرية أربعة أشهرللرباط ويقيم في الحج ثلاثة أشهرويجلس للعلم خمسة أشهر
وقد ولد رضي الله عنه عام 132هجرية وتوفي عام 191 هجرية قبل انصرام القرن الثاني الهجري

العلم والعمل والإخلاص ** بهذه الثلاثة الخلاص


كتبه مصطفى أمين الشنقيطي المالكي الأشعري

مصطفى أمين
19-07-2008, 07:53 PM
وبقي علي من ترجمته أنه لم يفارق مالكا حتى مات مالك خلافا لما أشاعه ابن عزوز في القرن الماضي من أنه فارق مالكا قبل موته
فقد نص أيمة المذهب كابن يونس وابن أبي زيد القيرواني في أول النوادر وابن رشد في أول المقدمات وابن فرحون في التبصرة وابن أبي جمرة في إقليد التقليد والهلالي في ءاخر نور البصر والرهوني في أول شرح المختصر على أن ابن القاسم لم يفارق مالكا حتى مات مالك
وسأنقل هنا كلام ابن فرحون
فقد قال ابن فرحون في التبصرة ج1 ص61 طبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر مانصه
وبيان ذالك أن ابن القاسم لزم مالكا رضي الله عنه أزيد من عشرين سنة ولم يفارقه حتى توفي وكان لايغيب عن مجلسه إلا لعذر وكان عالما بالمتقدم والمتأخر
انتهى كلام ابن فرحون
فتبين من جميع ماتقدم أن كلام ابن عزوز لاأصل له وأن ابن القاسم لم يفارق مالكا حتى مات كمانص على ذالك أيمة المذهب كابن يونس وابن أبي زيد القيرواني وابن رشد وابن فرحون وابن أبي جمرة والامام الهلالي والامام الرهوني وغيرهم
فهؤلاء أيمة المذهب
إذاقالت حذام فصدقوها ** فإن القول ماقالت حذام

ابن نصر
20-07-2008, 10:07 AM
فقد نص أيمة المذهب كابن يونس وابن أبي زيد القيرواني في أول النوادر وابن رشد في أول المقدمات وابن فرحون في التبصرة وابن أبي جمرة في إقليد التقليد والهلالي في ءاخر نور البصر والرهوني في أول شرح المختصر على أن ابن القاسم لم يفارق مالكا حتى مات مالك
لكن الذي اعلمه أن الامام يحي بن يحي هو اخر من فارق الامام رضي الله عنه ، وإنما كانت المراسلات بين الامام وبين ابن القاسم
لكن الذي أميل اليه أن ابن القاسم في زهده وتركه الدنيا وحبه للامام مالك ،لماذا يسافر الى مصر ويترك المدينة وأهلها مع حبه لها ولأهلها
ربما قد رجع اليها بعد سفره الي مصر عرض له

ومما يؤكد ان ابن القاسم لم يفارق الامام حتى توفي رضي الله عنهم
أن القاضي ابن نصر رجح دواوين المدونة من طريق سحنون عن ابن القاسم، وهذا فيه أنه لو كان الامام يحي الليثي هو أخر من فارق الامام لكان لاقواله إعتبار لكن المحققين من ائمتنا لم يرفعوا من درجة أقوال يحي الليثي لأنه خلط فقه الامام مالك بفقه الليث بن سعد
والله اعلم