المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تفعل إذا أحاط بك الوهابية أو الخوارج مثل ثوار الناتو؟؟؟


الأزهري
13-11-2011, 09:32 AM
افعل كما فعل واصل بن عطاء رئيس المعتزلة:

قال المبرد:

((شأنهم مع واصل بن عطاء
وحدثت أن واصل بن عطاء أبا حذيفة أقبل في رفقة، فأحسوا الخوارج، فقال واصل لأهل الرفقة: إن هذا ليس من شأنكم، فاعتزلوا ودعوني وإياهم - وكانوا قد أشرفوا على العطب - فقالوا: شأنك. فخرج إليهم، فقالوا: ما أنت وأصحابك? قال: مشركون مستجيرون ليسمعوا كلام الله، ويفهموا1 حدوده. فقالوا: قد أجرناكم، قال: فعلمونا. فجعلوا يعلمونه أحكامهم، وجعل يقول: قد قبلت أنا ومن معي، قالوا: فامضوا مصاحبين، فإنكم إخواننا! قال: ليس ذلك لكم، قال الله تبارك وتعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ} 2، فأبلغونا مأمننا. فنظر بعضهم إلى بعض، ثم قالوا: ذاك لكم، فساروا بجمعهم3 حتى بلغوهم المأمن.))اهـ :)

الأزهري
13-11-2011, 09:33 AM
أم تظنون أن سلف الخوارج أكثر رحمة واتباعا للقرآن من هؤلاء :(

الأعرجي
13-11-2011, 09:55 AM
أم تظنون أن سلف الخوارج أكثر رحمة واتباعا للقرآن من هؤلاء :(

كما تفضلت سيدي هم أكثر رحمة من هؤلاء الرعاع لأنهم كانوا يتبعون القران والسنة وأرادوا الحق غير أنهم ضلوا السبيل

فراج يعقوب
13-11-2011, 12:24 PM
ماأظن أنهم سيسمحون بالحوار أصلا.وزمان كانت السيوف يعني يمكن للمرء أن يحاول الفكاك أو الدفاع أما الآن فزرة يضغط عليها الوهابي ونصير في خبر كان
اللهم نج أحباب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أحمد الطائي
13-11-2011, 06:04 PM
اذا كان هؤلاء لا يرحمون حتى الميت في قبره و يستلذون بحرق عظامه فكيف نرجوا منهم رحمة بالحي خاصة بعد ما ظهر منهم من عبث بالفروج و العورات فلا يقارنون بسلفهم الذين كانوا افقه منهم و اعلم

محمد سليمان الحريري
01-01-2012, 10:17 PM
اللهم اكفناهم بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير

ابن بكر _الشافعي
02-01-2012, 04:19 PM
لا أجد لسؤال فضيلتكم مخرجا حتى الآن ......كم هو من الصعوبة سيدي لمن يتدبر... ويستشرف اموراً قد تقع .........فهل اداهن على ديني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟! ....او اترخص وأعرض في الكلام ......ام اتمثل بموقف الامام أحمد في محنته مع المعتزلة ؟؟!!! ..لكأني اتخيله يحدث في بلدي.. وما هي من الظالمين ببعيد ....اعوذ بالله من السلب بعد العطاء..... ومن شماتة الاعداء ...اللهم لا تعاملنا بما نحن اهله فإن معاصينا تهلكنا .. ولا تؤاخذنا بذنوبنا... وارحمنا فيما جرت به المقادير