أحمد (فلسطينى)
14-11-2011, 06:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اخوكم احمد أشعرى المعتقد وانا اعرض عليكم عقيدتى فى صفات الله تعالى فأرجو من سيادتكم مراجعتها وتصحيحها لى ان اشتملت على اخطاء
بسم الله الحمن الرحيم
الحمد للهِ المتفرد بالْعزِ والاجلال ، المتفضل بالعطاء والإفضال ، مسخر السحاب الثقال ، جل عن مثل ومثال ، وتعالى عن حكم الفكر والخيال قديم لم يزل ولا يزال ، يتفضل بالإنعام فان شكر زاد وإن لم يشكر أزال
{ لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال }سبأ15
أحمده تعالى على كل حال ، وأصلي وأسلم على رسوله محمد أشرف من نطق من الخلق وقال ، وعلى صاحبه أبي بكرِ باذل النفس والمال ، وعلى عمر العادل فما جار ولا مال ، وعلى عثمان الثابت ثبوت الجبال ، وعلى على بحر العلوم وبطل الأبطال
أما بعد فان الله تعالى كان بلا مكان وهو الان على ما عليه كان هو فى السماء فوق كما اخبر فوقية لا تزيده قربا عن العرش والسماء شيئا ولا تزيده بعدا عن الثرى والانام شيئا يسمع بلا كيف نعرفه ويرى بلا كيف ندركه عجزت العقول عن ادراكه لا يقاس بالناس ولا تدركه الحواس سبحانه
موقفى من الايات الموهمة للتشبيه عند العامة المرور عليها بلا كيف والايمان بها كما هى وصرف معناها التفصيلى الى معناها الاجمالى اؤمن بان التأويل اجتهاد وليس تحريف كما يدعى المشبهة والتفويض أسلم حتى نتجنب المتشابهات والاثبات لا يكون مطلقا بل بقيود والقيد هو ((نفى الجسم والاعضاء والجزء عن الله))
أؤمن بأن الله تعالى مستو على العرش استواء كما جاء منزها عن الجلوس والمماساة والحركة والانتقال والجهة والحلول والاتحاد
لا يوصف الرحمن بالحجم والمساحة والمسافة
أختلف مع الاشاعرة فى صفة الكلام النفسى فأرى ان كلمة النفسى لم ترد عند السلف لان القول بانه نفسى ذكر كيفية كما قال الوهابية انه بصوت وحرف فهذه كيفية والكيفية لاعلم لنا بها
واخذ على الاشاعرة قولهم فى تعريف الكلام النفسى ((هو كلام لا يخلو منه متكلم)) ثم ينسب لله تعالى فاظن ان فيه نوعا من التشبيه
وأقول ان كلام الله لا تدركه العقول لا بصوت ولا بحرف ولا مقدم ولا مؤخر ولا معرب ولا مبنى ولا نفسى ولا شئ ندركه فلا نؤمن الا بانه جل وعلا متكلم
أرجو من المشايخ التعليق عليها واظهار ما بها من أخطاء لتحصل الافادة فما زلت طالبا صغيرا اريد منكم الاهتمام حتى لا يحدث عندى نوع من التخبط
وجزاكم الله خيرا
انا اخوكم احمد أشعرى المعتقد وانا اعرض عليكم عقيدتى فى صفات الله تعالى فأرجو من سيادتكم مراجعتها وتصحيحها لى ان اشتملت على اخطاء
بسم الله الحمن الرحيم
الحمد للهِ المتفرد بالْعزِ والاجلال ، المتفضل بالعطاء والإفضال ، مسخر السحاب الثقال ، جل عن مثل ومثال ، وتعالى عن حكم الفكر والخيال قديم لم يزل ولا يزال ، يتفضل بالإنعام فان شكر زاد وإن لم يشكر أزال
{ لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال }سبأ15
أحمده تعالى على كل حال ، وأصلي وأسلم على رسوله محمد أشرف من نطق من الخلق وقال ، وعلى صاحبه أبي بكرِ باذل النفس والمال ، وعلى عمر العادل فما جار ولا مال ، وعلى عثمان الثابت ثبوت الجبال ، وعلى على بحر العلوم وبطل الأبطال
أما بعد فان الله تعالى كان بلا مكان وهو الان على ما عليه كان هو فى السماء فوق كما اخبر فوقية لا تزيده قربا عن العرش والسماء شيئا ولا تزيده بعدا عن الثرى والانام شيئا يسمع بلا كيف نعرفه ويرى بلا كيف ندركه عجزت العقول عن ادراكه لا يقاس بالناس ولا تدركه الحواس سبحانه
موقفى من الايات الموهمة للتشبيه عند العامة المرور عليها بلا كيف والايمان بها كما هى وصرف معناها التفصيلى الى معناها الاجمالى اؤمن بان التأويل اجتهاد وليس تحريف كما يدعى المشبهة والتفويض أسلم حتى نتجنب المتشابهات والاثبات لا يكون مطلقا بل بقيود والقيد هو ((نفى الجسم والاعضاء والجزء عن الله))
أؤمن بأن الله تعالى مستو على العرش استواء كما جاء منزها عن الجلوس والمماساة والحركة والانتقال والجهة والحلول والاتحاد
لا يوصف الرحمن بالحجم والمساحة والمسافة
أختلف مع الاشاعرة فى صفة الكلام النفسى فأرى ان كلمة النفسى لم ترد عند السلف لان القول بانه نفسى ذكر كيفية كما قال الوهابية انه بصوت وحرف فهذه كيفية والكيفية لاعلم لنا بها
واخذ على الاشاعرة قولهم فى تعريف الكلام النفسى ((هو كلام لا يخلو منه متكلم)) ثم ينسب لله تعالى فاظن ان فيه نوعا من التشبيه
وأقول ان كلام الله لا تدركه العقول لا بصوت ولا بحرف ولا مقدم ولا مؤخر ولا معرب ولا مبنى ولا نفسى ولا شئ ندركه فلا نؤمن الا بانه جل وعلا متكلم
أرجو من المشايخ التعليق عليها واظهار ما بها من أخطاء لتحصل الافادة فما زلت طالبا صغيرا اريد منكم الاهتمام حتى لا يحدث عندى نوع من التخبط
وجزاكم الله خيرا