مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم فى ما ابتُلينا به؟؟؟؟؟؟
أحمد (فلسطينى)
02-12-2011, 06:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد رأينا وعشنا ما يحدث فى بلدنا العظيمة مصر بلد العزة والازهر الشريف
لقد رأينا الانتخابات الاخيرة التى أثرت فى نفوسنا وشعرت شخصيا وكأن أحدا طعننى فى ظهرى وكان خبر فوز الاحزاب الوهابية كالصاعقة فى اذنى
كيف لا وقد طعنوا فى الازهر الشريف وعلمائه أمس ثم اليوم هم علينا حكاما وسلاطين
ثم ما لبثت الا أن وجدت المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المدعو حازم صلاح ابو اسماعيل يتكلم على قناة cbc فاذا به يصرح بأنه سيكون أعظم ديكتاتور عرفه التاريخ الاسلامى وأنه سينتهج منهج ال سعود فى فرض الوصاية الدينية على الشعب المصرى
كيف هذا !!!
الشيخ حازم أراح نفسه واتباعه من الدعوة الى الله فأخذ يفرض التدين الظاهرى كفرض الحجاب وتجريم المخالف الى غير هذا
وبغض النظر عن كونى معترضا على الاجبار لانه يجعل الناس ملتزمون ظاهرا ومصابون بالكبت باطنا وبعد اربع سنوات او ست اذا ذهب التيار الوهابى هذا فسينفجر الشعب الى الحرية المطلقة المذمومة
ولكن ما أفزعنى هو
ما موقفهم من الازهر الشريف؟؟؟؟ -اعظم مدرسة ومؤسسة سنية على وجه الارض-
هل سيفرضون الوصاية عليه فيجعلونه وهابيا بالاكراه واذا سقط الازهر فما العمل يا اخوانى كيف سننصره ام سنقول ((للازهر رب يحميه)) كشأن المستضعفين
وما موقف الوهابيين من الاضرحة التى تحوى اشرف من وطئوا الارض واشرف من ظللتهم السماء
تذكروا يا اخوانى عندما قامت الثورة وشعر الوهابية بالحرية تهجموا على مساجد اهل السنة واندسوا بين المصليين ومنعوا الخطباء من الصعود على المنابر وهذا ما اسميه ((احتلال))
نعم احتلوا مساجد اهل السنة
ولا ننسى تهجمهم على الاضرحة لتسويتها بالارض -سواهم الله بسابع ارض انه قدير-
والله يا اخوانى اننى احترق لا اعى ولا ادرك ما يحدث
هل سيصمد علماء الازهر امام التيار الهمجى الوهابى صاحب السلطة
اننا فى مفترق طرق اما الى جنة واما الى نار
اناشد اخوانى من اهل السنة والجماعة السادة الاشاعرة واناشد علماء الازهر الشريف واناشد جميع الطرق الصوفية حان الوقت للاتحاد وتشكيل حزب سياسى حتى لا نستضعف فى الارض وحتى لا تعلوا كلمة الباطل
ارى ان هذا ضرورة قصوى وانا اعلم ان اهل السنة لا يريدون مالا ولا جاه ولا دنيا ولا سلطان فاننا قوما اعزنا الله بالاسلام ولا نبتغى الا وجه الله تعالى ولكن نصرة لدين الله لا بد ان لا نترك البلاد والعباد بين ايديهم
اللهم انصر عبادك الطائعين وارفع رايات اهل السنة والجماعة
اللهم من ارادنا والاسلام بسوء فاجعل كيده فى نحره ودمره تدميرا
وصل اللهم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا ومولانا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
الأزهري
10-12-2011, 10:41 AM
دع المصريين يجربون الوهابيين كما جربناهم ثم سقطوا على أم رؤوسهم، والتجربة أحسن شيء، لا مشكلة لو هدموا الأزهر فيمكن أن يعاد بناؤه، دعهم يجربونهم، علما بأني أشعر بأنهم مستدرجون إلى شيء ما !
أحمد الهاشمي
10-12-2011, 04:23 PM
أجل، لكن قبل أن يتم كشفهم وينتهي أمرهم ستغرق الأمة في فتن وهرج كبيران فالله الحافظ ، لأن ساعة الأمم بطيئة وهي تسير أطورا أطوارا لا على دقات عقرب ساعة اليد، نسأل الله العفو والعافية والسلامة.
الأزهري
31-12-2011, 08:17 AM
ومن قال بأن الأمة ليست بغارقة في هذا الهرج؟ هي فيه منذ أمد بعيد.
عاتكة الشامي
17-04-2012, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد رأينا وعشنا ما يحدث فى بلدنا العظيمة مصر بلد العزة والازهر الشريف ...
... لقد رأينا الانتخابات الاخيرة ... ...
... ... نعم احتلوا مساجد اهل السنة
... ... ولا ننسى تهجمهم على الاضرحة لتسويتها بالارض -سواهم الله بسابع ارض انه قدير ... ...
... ... اناشد اخوانى من اهل السنة والجماعة السادة الاشاعرة واناشد علماء الازهر الشريف واناشد جميع الطرق الصوفية حان الوقت للاتحاد وتشكيل حزب سياسى حتى لا نستضعف فى الارض وحتى لا تعلوا كلمة الباطل
ارى ان هذا ضرورة قصوى وانا اعلم ان اهل السنة لا يريدون مالا ولا جاهاً ولا دنيا ولا سلطاناً فاننا قوما اعزنا الله بالاسلام ولا نبتغى الا وجه الله تعالى و لكن نصرةً لدين الله لا بد ان لا نترك البلاد والعباد بين ايدي العابثين ...
اللهم انصر عبادك المؤمنين وارفع رايات اهل السنة والجماعة
اللهم من ارادنا والاسلام بسوء فاجعل كيده فى نحره ودمره تدميرا
وصل اللهم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا ومولانا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
اللهمّ آمين ، يا أرحمَ الراحمين ..
جزاكم الله خيراً .. وَ لا مَفَرّ من الحلّ الوحيد :
" الدعوة وَ الدُعاء "
فتنة الإنتخابات بسبب بُعد الناس عن النظام النبويّ الشريف ..
ما للطغام وَ انتخاب الحُكّام ؟؟؟ .. !!! ..
هؤلاء الذين يَدَّعُون السلفيّة وَ اتّباع الشريعة ، وَ يُحاولون امتطاء الغوغاء وَ الهمج الرعاع في الإنتخابات العامّة ، ألا يعلمون أنَّهُم بهذا يُرَسّخون فتنة الديموقراطيّة التي يُحاول أهل الضلال أن يُرَوِّجوا لها أوَّلاً بإيهام الناس أنَّ معناها مُرادف للعدل ثُمَّ بِجَعلِها بديلاً لنظام النقابة وَ الشورى ...
هل رأيتَ في السِيَر و التواريخ المعتبرة أنَّ الصحابة الكرام أو التابعين أو أحداً من العلماء الصالحين " نظّموا " مُظاهرة أو تظاهرة تجمع الغبراء و الدهماء وَ الغوغاء وَ صفّقُوا وَ صفَّروا في الشوارع وَ الأزِقَّة : بدنا " نَحكُم " بالقُرآن بدنا " نحكُم " بالقُرآن .. " ؟؟؟ .. !! ..
هل رأيت في جيوش المسلمين ألف عَلَم أو ألف راية يحملها ما لا يبلغ عدده ثلاث سرايا أو كتيبة واحدة محترمة ؟؟ وَكُلُّهُم عَزَّل من السلاح وَ لا يعرفُون من يُخاطِبُون وَ لا أينَ يتوجَّهُون وَ لا ماذا يطلبون ؟؟؟ ... هذه مُظاهراتنا منذ أواسط القرن الماضي حتّى الآن :
عواطف فارغة .. طُبُول كبيرة .. هتافات طنّانة .. تفكير خياليّ " رومانطيقيّ " بعيد من الواقع .. رقص " فولكلوريّ " .. تنفيس عن بعض الكبت الدنيويّ .. إعصارٌ في فنجان .. انتظار الرحمة و الفرج من " الرأي العامّ العالميّ " ( وَ يُقصَدُ به اليوم - غالباً - غيرُ المسلمين ، يعني دخيلكم يا أعداء محمّد فَرّجُوا عن اُمَّتِهِ ) ، استرحام من يفرح بمصيبتنا وَ يتمنّى لنا الخراب و التلَف ... لافتات كثيرة كبيرة وَ صغيرة تستغرق من الوقت لقراءَتِها أضعاف مُدّة المظاهرة .. وَ تُرَكّزُ الصحافة الغربيّة على أضعف ما فيها أو أسوَأ ما فيها ...
ثُمَّ يكفي أن يندسّ في المظاهرة مُنافق واحد أو مسلم جاهل أرْعَن مُغَرَّر به ليعتدي على مبنى أو متجر خاصّ لا علاقة لهُ بالمشكلة فيعمل فتنة وَيذهب ضحايا أبرياء بأرخص الأثمان ، أو يعتدي على شرطيّ من أبناء شعبِهِ أنفسهم رَبَّما كان أكثر منه صلاةً وَ عِفَّةً وَ نِيَّتُهُ في وظيفته هذه المُحافظة على أمن بلده وَ التلطّف بالمسلمين مثلاً ( على خطورة الإنضمام لأنظمة الظالمين وَ صعوبة إمكان التفلّت من أوامرهم ) .. لكنْ المقصود أنَّهُ لا جدوى من الفوضى وَطُرق الأغيار الدخيلة ..
الفوضى مرفوضةٌ تماماً في إسلامنا العظيم ..
لا يصلُحُ الناسُ فوضى لا سُراةَ لَهُم *** وَ لا سُراةَ إذا جُهّالُهُم سادُوا
حصل تلاعب و استبدال حَتّى في الشعارات .. ضاعت المقاصد في خِضَمّ مصطلحات حديثة .. استبدلت كلمة بَغي بكلمة " إنقلاب" صارت كلمة " ثَورة " (التي هي في الأصل للفَوَران وَ النزوان) مُرادِفاً لجهود الإصلاح ..
استبدل مبدأ لزوم الجماعة وَ اجتناب الفُرقَة بكلمة :" إتّحاد " .. وَ الإتّحادُ مُحال .. طَيّب قبلنا المعنى المجازيّ وَ أنّ المقصود أن نعتصم بحبل الله جميعاً وَ لا نتفرّقَ ، يعني نجتمع على القرآن الكريم ... أين تعليم القرآن الكريم ، أين المفهوم السُنّيّ الصحيح .. أينَ المنهاج العمليّ وفق السُنّة الشريفة ؟؟؟ أين تدريب العوامّ اليوميّ على اتّباع السُنّة في المفهوم و السلوك وَ الأخلاق الفاضلة ؟؟ .. أين الحلم وَ سخاء النفس و جود اليد ؟ أين المواساة وَ ترك الحسد وَ التنافس على الدنيا الفانية ؟؟؟ ... ...
كان النُقباء هم الذين يُبَلّغون أولي الأمر مطالب قومهم بدون مظاهرات و لا فوضى ، وَ كان لكل قبيلة نقيب ثُمَّ جعل سيّدنا عمر رضي الله عنه النقابة على أساس المهن و الحِرَف عندما اختلط الناس في المدن الكبيرة ... أهل الحلّ وَ العقد من العلماء الصالحين ذوي الفضل و العلم و الحكمة وَ التجربة الطويلة وَ البصيرة وَ الرحمة وَ النظر لمصالح الأُمّة يُشاوِرُون النُقباء وَأهلَ الله الزاهدين وَ زعماء القبائل وَ مُوفَدي الأقوام ..
يستمعون إليهم وَ ياخذون مطالبهم بعين الإعتبار ، ثُمَّ يتشاوَرُون بآداب السُنّة وَ يُعيّنون ما يرون فيه المصلحة العامّة ... ثُمَّ المُختار المعيّن بالشورى يُعيّن بالمشاورة أيضاً أنسب الموجودين لحلّ المشاكل الخاصّة وَ القيام بأُمور العامّة ...
هل يقبل هؤلاء المُتمسلفُون هذا الترتيب الممتاز الذي صلح عليه أوّلُ الأُمّة وَ فتحوا به المشارق وَ المغارب وَ دخل الناس في دين الله أفواجاً ؟؟؟ .. أم يُصِرّون على اعتماد التشويش وَ الفوضى وَ استنزال العوامّ وَ إشلاءهم على وُجوه الأُمّة وَ فُضَلاءِها ؟؟ ...
سادَتي الأعزّاء : الحلّ في الإكثار من الجولات و حلقات التعليم للأساسيّات ، التعليم المبسّط بلا خلافيّات ، وَ صرف الناس عن المهاترات السوقيّة سواء باسم الدين أم باسم السياسة أم باسم العدل أم باسم الإصلاح الإجتماعي ..
طبعاً هذا لا يُريدُهُ أصحاب الأغراض الأنانيّون قصيرو النظر ، وَ لا المحلّيّون الذين يَظُنّون أن مصر الحبيبة تستطيع أن تعيش في كوكب منفصل عن الأرض وَ لا علاقة له بسائِر الأُمّة ..
ثُمَّ تأتي مُشكلة عملاء الأعداء ...
فحسبنا الله وَ نعم الوكيل ..
{فترى الذين في قُلُوبِهِم مَرَضٌ يُسارِعُونَ فيهِم يَقُولُونَ نَخشى أن تُصِيْبَنا دائرةٌ فَعَسى اللهُ أَنْ يأْتِيَ بالفَتحِ أو أمرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصبِحُوا على ما أسرّوا في أنفُسِهِم نادِمِين } .
الأمور بيد الله وحدهُ لا شريك له .. ثُمَّ الأحوال بحسب الأعمال : صلاحها بصلاحها وَ فسادُها بفسادها ..
كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى يقولون : " بِفساد العامَّةِ تَظهَرُ وُلاةُ الجَوْرِ ، وَ بِفَسادِ الخاصّةِ تظهَرُ الدَجاجِلَةُ الفتّانُونَ عن الدين " .. وَ العياذُ بالله .
" إنَّ أَوَّلَ صلاحِ هذه الأُمّة قِصَرُ الأَمَل في الدُنيا وَ قُوّة اليقين ، وَ إنَّ أَوَّلَ فساد هذه الأُمّة طول الأمَل في الدُنيا وَ ضعف اليقين " .
" إنَّكُم لن تزالُوا بِخَيْرٍ ما لم تظهر فيكُم سكرتان : سكرة الجهل وَ سكرة المال وَ حُبّ العيش ".
" إيّاكُم وَ التَنَعُّم فَإِنَّ عِبادَ اللهِ ليسُوا بالمُتَنَعّمين "
" من جعل الهُمومَ همّاً واحِداً : هَمَّ المَعاد ، كفاهُ اللهُ ما أهَمَّهُ من أمر الدنيا وَ الآخِرة ( أو قال من أمرِ دُنياه وَ آخِرَتِهِ ) ، وَ من تشعّبت بقلبِهِ الهُمُوم في الدنيا لَمْ يُبالِ اللهُ تعالى في أيّ أودِيَتِها هَلكَ " ...
" ابن آدَم تَفَرَّغ لعبادَتي أَملأْ صدرَكَ غِنىً وَ أَسُدّ فقرَكَ وَ إلاّ تفعَلْ مَلأتُ يديكَ شُغلاً وَ لم أسُدّ فقرَكَ " ... أو كما وَردَت .
كم واحد من أبناء الجيل الجديد سمعوا مثل هذه الأحاديث الشريفة وَ الآثار المباركة ؟؟؟ ...
الحلّ مرّة ثانية : الدعوة وَ الدعاء ..
الصبر على الأوامر مع اليقين في الهداية { وَ جعلنا منهم أئمَّةً يهدُونَ بأمرِنا لمّا صَبَرُوا وَ كانُوا بآياتِنا يُوقِنُون } . لن يصلح آخر هذه الأُمّة إلاّ ما صلح عليه أوّلها .
وَسيعلَمُ الذين ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ ينقلِبُون ...
فاروق العطاف
17-04-2012, 05:04 AM
لايستطيع أي حزب سياسي حاكم مهما كان توجهه الاعتداء على عقائد الناس وحرياتهم الدينية ،وليس له أن يتدخل في المؤسسات الدينية سواء الأزهر أو غيره .فضلاً عن أن يهدم مسجدا أوضريحاً أو حتى كنيسة مادام أنه اختار مبدأ الدولة المدنية الديمقراطية .
ولذا فإن هذه التوجسات هي بسبب عدم معرفة أسس الدولة المدنية فمن عرف ذلك فسيعلم أن كل هذه المخاوف لا وجه لها .
وتأمل في البرنامج الانتخابي لمن يعده المراقبون من المتنطعين ألا وهو حازم أبو اسماعيل .
وإليكم مقتطفات من حديث حازم صلاح أبو اسماعيل في برنامجه الانتخابي
قال حازم:منطلقات الرؤية:
أولا: قرارات محددة لحماية الثورة : حتى لا تضيع ثورتنا كما ضاعت الثورات التي قمنا بها من قبل يجب علينا أن نحذر، لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. تكليف المحكمة الدستورية العليا بإصدار تقرير سنوي عن مدى دور مؤسسات الدولة وأوجه الخلل والفساد فيها.
الفصل بين السلطات الثلاثة والتصميم على استقلال الهيئات القضائية المراقبة للنظام كالجهاز المركزي للمحاسبات وغيره.
..................
تعيين لجنة قضائية عليا من رموز وطنية لا خلاف عليها لمراقبة تحركات الأمن المركزي.
...........
ثانيًا: بناء الإنسان المصري : صناعة البشر ليست بالتعليم فقط, وإنما بمنظومة كاملة لصنع النموذج البشري الناجح الفاهم المتقن المستقيم يجري تنسيقها وبكل العناية بين: مناهج التعليم والإعلام ودور الثقافة والتربية والأزهر والأوقاف والهيئات النظامية كالجيش والشرطة والمؤسسات الاجتماعية للأيتام وغيرهم ومن يوجهون الفرق الرياضية من مدربين وإداريين في النوادي والساحات ومراكز الشباب والجهات الاجتماعية .... إلخ ومصر فيها حوالي عشر جهات في مصر تسهم في تكوين وعي الناس، ولكن كل جهة تعمل بشكل منفصل، مثلاً إذا أراد شخص أن يقدم لابنه نوعاً من التدريب الرياضي يجب أن يستقبل الابن نفس المبادئ والأفكار في التدريب والمدرسة والمنزل والمسجد والإعلام حتى تدفع المجتمع ككل لخلق صفات محددة كما في تجربة مهاتير محمد التي أبهرت العالم، والتي لم تعتمد على التعليم فقط، وإنما أيضا المنظومة كلها، أي الإرشاد القومي والمنهج المشترك وهو فارق أخلاقي كبير.
ثالثًا: الشريعة الإسلامية
الالتزام بحدود الاستطاعة والتقبل : وذلك لأن كثير من الناس ظلوا سنين طويلة مبعدين عن الالتزام والتدين، فمن غير المعقول أن يُعين الرئيس يوم الأحد فيأمر بفرض الملبس الشرعي يوم الاثنين، وقال صلى الله عليه وسلم : اكفلوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وهذا لا يعني أن تكون الشريعة في ذيل الأولويات، ولكن تعني الالتزام بجدول مرحلي يراعي طاقات القبول لدى الناس حتى لا ننفرهم من عقيدتهم ونحن في طريقنا للأخذ بيدهم نحوها.
الفهم الرشيد للشريعة الإسلامية : الحاكم المسلم ليس مفروضاً عليه أن يفرض على الناس أمراً مختلف في وجوبه بين الفقهاء كالنقاب مثلاً، ولكن وظيفته أن يسعى بكل حكمة وتريث إلى تطبيق المتفق عليه من الشريعة كتحريم الخمور والربا والخلاعة.
الأقباط شركاء لنا في الوطن لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وسنعاملهم بالبر والإحسان بأفضل من معاملة أي دولة للأقليات بها، ولهم حق الاحتكام إلى شرائعهم لأن ديننا يقول : دعوهم وما يدينون، كما لهم حق التعيين في المناصب وفقاً لمبدأ الكفاءة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم استعان بعبد الله بن أريقط لإرشاده في الهجرة، وأنا أقول لابني: إذا رأيت مسيحياً مظلوماً - ولو بنصف درجة في الامتحانات – ثم انبعثت للدفاع عن حقوقه ومِت في سبيل ذلك فإن حكمك في الإسلام أنك شهيد، وأنا على يقين أن النصارى سوف يصفقون للنموذج الإسلامي................
الإدارة:
إقامة دولة المؤسسات : وهذا معناه اعتماد النظام المؤسسي في اتخاذ القرار، فلا وجود للأفكار العنترية، بل يعرض الرئيس أفكاره ورؤيته لمناقشتها مع المؤسسة المختصة، فإذا أراد الرئيس طرح علاج لمشكلة زراعية يقوم بعرضها على وزارة الزراعة وينبغي احترام التخصصات لا الاعتماد على النظرة الأحادية الفردية.
................
التوازن الدستوري : ضمان التوازن الدستوري بين مؤسسات الدولة، بمعنى ألا تكون الحقوق والضمانات الدستورية لمؤسسة على حساب مؤسسة أخرى، وبحيث تكون كل مؤسسات الدولة جهة خدمة لا جهة سلطة.
....................................
استقامة النظام : وذلك لأن غالبية التوترات التي تعقب المظاهرات إنما تكون بسبب شعور الناس بعدم الاطمئنان تجاه النظام القائم، .............
العدالة الحاسمة بين المسلمين والمسيحيين : العدالة الحاسمة هي الحل الوحيد للوقاية من التوتر الطائفي، فالمتهم يُحاسَب سواءٌ كان اسمه أحمد أو اسمه مينا، وسواءٌ كان رجل دين مسيحي أو داعية إسلامي، كما أن الكفاءات هي العبرة بالتعيين في المناصب لا بكون الإنسان مسلماً أو مسيحياً، كما أن الشريعة الإسلامية تضمن لغير المسلمين حق الاحتكام إلى شرائعهم، وكل هذا سيؤدي إلى إزالة التوترات التي من الممكن أن تتسبب في فتن طائفية زائفة.
........................................
الحكمة في اتخاذ القرار : نحن نعتقد أن إسرائيل دولة باطلة وأن إسرائيل ليس لها أي حق في فلسطين ، ولكننا لن نتصادم معهم الآن، يجب علينا أن نقف على أرجلنا أولاً ونبني أنفسنا بقوة قبل أن يخطر في بالنا الوقوف على خط المواجهة، ومراعاة مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ولكن هذا لن يكون على حساب عزتنا وكرامتنا وعلاقاتنا العربية والإسلامية.
سياسة الاتفاقيات الدولية : تنقسم الاتفاقيات المصرية الإسرائيلية إلى ثلاثة أقسام.. الأول: اتفاقيات بلا ثمن، وذلك مثل اتفاقية المعابر، الثاني: اتفاقيات المصالح فيها غير متكافئة مثل اتفاقية الكويز واتفاقية الغاز، الثالث: اتفاقيات تمثل عاراً وفضيحة على المصريين مثل كامب ديفيد والسلام، وكل هذه المعاهدات تمثل عاراً وفضيحة لنا ولكن يجب علينا أن نبني بلدنا جيداً قبل أن نفكر في إلغاء النوع الثالث من المعاهدات، وبالنسبة للنوع الأول والثاني فإن إلغائها لن يتسبب لنا في أي ضرر أمني ولا وطني، وعلى كل حال يجب تعديل أي اتفاقية بحيث يصبح المستفيد الأكبر منها هو الجانب المصري.
..........
الأزهري
17-04-2012, 05:41 PM
كان رجال الحزب الوطني يملكون المليارات، ودعموا وساندوا العلمانية والعري والفساد سنين طويلة، وكانوا في دعمهم المادي والإعلامي والمؤسسي والخيري تماما كالوهابية اليوم في مصر .. ومع هذا فقد سقطوا بظلمهم العباد .. والوهابية اليوم يقومون مقام الحزب الوطني والظاهر أنهم سوف يسلكون طريقهم في الفساد المتنوع وسيسقطون، هذا كله إذا قدر أنهم يبقون ولا يفني بعضهم بعضا ..
سليم الحداد
18-04-2012, 04:07 PM
مع كامل تقديرى واحترامى لكم جميعا لكن اين رجال الأعمال من أهل السنة الأشاعر والماتريدية لا يوجد من يدعم المذهب بالمال مثل السلفية الوهابية التى لديها عشرات القنوات الفضائية ومئات الجمعيات ...السبيل الوحيد هو دعم المذهب بالمال تماما كما يفعل السلفية الوهابية فلا يعقل أن تصرف كل هذه الاموال الطائلة لنشر مذهب ما اى كان فى حين لا يدعم المذهب السنى الأصيل للبلد باى شىء مادى..أرى ان أصحاب المذهب الأشعرى والماتريدى لا يتخذون خطوات جدية للدفاع عن عقيدتهم ومذهبهم ولكنكم تكتفون بالصراخ والكلام بلا أى خطوات فعلية....لماذا لا يوجد أى قناة أشعرية ماتريدية سنية؟؟؟لماذا لا توجد جمعيات خيرية و دعوية سنية أشعرية فى مصر ؟؟نحن فى مصر لا يوجد أمامنا الا أنصار المذهب السلفى الوهابى أما علماء الأزهر فالكثير منهم أصبح يعمل فى التجارة وترك مجال الدعوة سعيا وراء الرزق لقلة المرتبات و غلاء المعيشة لدينا...رجال الأوقاف لا نراهم الا فى أوقات صلاة الجمعة فى حين أن أنصار المذهب السلفى الوهابى يجندون الشباب ويتواجدون بيننا فى كل وقت....لا تلوموا الوهابية لكن عليكم أن تحاسبوا أنفسكم أولا و أن تعيدوا النظر فيما قصرتم فيه.
حق والله ..فالله المستعان..
محمد محمود الأول
18-04-2012, 06:13 PM
مع كامل تقديرى واحترامى لكم جميعا لكن اين رجال الأعمال من أهل السنة الأشاعر والماتريدية لا يوجد من يدعم المذهب بالمال مثل السلفية الوهابية التى لديها عشرات القنوات الفضائية ومئات الجمعيات ...السبيل الوحيد هو دعم المذهب بالمال تماما كما يفعل السلفية الوهابية فلا يعقل أن تصرف كل هذه الاموال الطائلة لنشر مذهب ما اى كان فى حين لا يدعم المذهب السنى الأصيل للبلد باى شىء مادى..أرى ان أصحاب المذهب الأشعرى والماتريدى لا يتخذون خطوات جدية للدفاع عن عقيدتهم ومذهبهم ولكنكم تكتفون بالصراخ والكلام بلا أى خطوات فعلية....لماذا لا يوجد أى قناة أشعرية ماتريدية سنية؟؟؟لماذا لا توجد جمعيات خيرية و دعوية سنية أشعرية فى مصر ؟؟نحن فى مصر لا يوجد أمامنا الا أنصار المذهب السلفى الوهابى أما علماء الأزهر فالكثير منهم أصبح يعمل فى التجارة وترك مجال الدعوة سعيا وراء الرزق لقلة المرتبات و غلاء المعيشة لدينا...رجال الأوقاف لا نراهم الا فى أوقات صلاة الجمعة فى حين أن أنصار المذهب السلفى الوهابى يجندون الشباب ويتواجدون بيننا فى كل وقت....لا تلوموا الوهابية لكن عليكم أن تحاسبوا أنفسكم أولا و أن تعيدوا النظر فيما قصرتم فيه.
صدقت و رب الكعبة و لا أزيد مما قلت
كنت أتحاور مع أحد الإخوة الأشعريين منذ سنين في هذا الموضوع و كنت أتمنى إقامة جمعية خيرية إسلامية على نهج أهل السنة يكون لها أوقافها و مؤسساتها لكن للأسف لم يتم هذا المشروع .
كان رجال الحزب الوطني يملكون المليارات، ودعموا وساندوا العلمانية والعري والفساد سنين طويلة، وكانوا في دعمهم المادي والإعلامي والمؤسسي والخيري تماما كالوهابية اليوم في مصر .. ومع هذا فقد سقطوا بظلمهم العباد .. والوهابية اليوم يقومون مقام الحزب الوطني والظاهر أنهم سوف يسلكون طريقهم في الفساد المتنوع وسيسقطون، هذا كله إذا قدر أنهم يبقون ولا يفني بعضهم بعضا ..
لم يدعم الحزب الوطني إلا الطرق الصوفية و مشيخة الطرق الصوفية في الجانب الخيري منه و ذلك على اعتبار أن الحزب هو الدولة و الدولة هي الحزب بينما اتجه الأمن السياسي بعد القمع إلى احتواء التيار السلفي و اختراقه ثم تغيير توجهاته و أخيراً إعادة تشكيله هذا كله عبر مراحل عدة يطول شرحها الآن و من أكثر الأمور دلالة على ذلك الآن تخلي حزب النور (القطب السلفي الأكبر حالياً) عن مرشحه أبو إسماعيل و تكتل السلفيين المخلصين لسلفيتهم فيما يسمى (الجبهة السلفية) لدعم حازم صلاح أبو إسماعيل .
بل إن بكاء الصوفية في مصر الآن و شيوخها على أطلال مبارك و وعدهم سابقاً بإعطاء ما يزيد عن 12 مليون صوت للرئيس المخلوع في الانتخابات لهو دلالة واضحة عن تملك و تحكم الدولة في هذه المؤسسة الصوفية القيادية و لله در القائل : "أهلاً بك ... كن حلاجاً ستعيش ... فمن ذا الذي قال أن الطريق إلى جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة" ؟؟!! .
نفس المشهد يتكرر الآن و ها هم النورييون يتمسحون في أفارولات أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة أسوة بالإخوان بالأمس القريب سوى أن هؤلاء الأخيرين انقلبو على أعقابهم لطمعهم في الوزارات و ردهم المجلس بالخزي لم ينالوا خيراً .
أما السقوط فهو حصيلة الإخوان و السلفيين معاً و أزيد فأقول أن الإخوان من البرلمان خارجون و إلى المعتقلات و غيابات السجون عائدون .
اناشد اخوانى من اهل السنة والجماعة السادة الاشاعرة واناشد علماء الازهر الشريف واناشد جميع الطرق الصوفية حان الوقت للاتحاد وتشكيل حزب سياسى حتى لا نستضعف فى الارض وحتى لا تعلوا كلمة الباطل
ارى ان هذا ضرورة قصوى وانا اعلم ان اهل السنة لا يريدون مالا ولا جاه ولا دنيا ولا سلطان فاننا قوما اعزنا الله بالاسلام ولا نبتغى الا وجه الله تعالى ولكن نصرة لدين الله لا بد ان لا نترك البلاد والعباد بين ايديهم
إياك و إقحام الدين في السياسة خصوصاً و أن أهل الطريق يترفعون عن هذه الدنايا لكن المطلوب هو أن نقف في ميقات معلوم وقفة حق و صدق لله و للرسول و لصالح هذه الأمة و رفعة هذا الدين و لا يتأتى ذلك إلا بالعلم و العمل و الإنسان موقف .
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.