مصطفى أمين
23-07-2008, 04:22 PM
من يسرد لنا أسماء شراح ابن الجلاب الثلاثة والعشرين هذاالكتاب الذي بلغ من الصحة والاشتهارمايقصرعنه الوصف والذي وصفه العلماء قديما بأنه اشتغل به الناس كثيراوعول عليه كثيرمن المالكيين في الاشتغال
وهوكثيرالنفع يقال إن فيه ثمانية عشرألف مسألة عن مالك سوى أصحابه
وقال التتاءي في شرح ابن الجلاب إن فيه اثنتي عشرة ألف مسألة في المدونة وستة ءالاف مسألة ليست في المدونة
وهذه ترجمته رضي الله عنه
قال العلامة الشهيرالشيخ محمد بن عبد السلام الأموي ـ أحد علماألقرن التاسع ـ في كتابه الشهير الموسوم بالتعريف بالرجال المذكورين في جامع الأمهات لابن الحاجب
في ترجمته مانصه
عبيد الله بن الحسن ويقال ابن الحسين هكذا ترجم له أبوعبدالله محمدبن حمادة في مختصرالمدارك وترجم له الشيرازي في طبقاته فقال عبد الرحمن بن عبدالله المعروف بابن الجلاب كنيته أبوالقاسم بصري تفقه بالشيخ أبي بكرالأبهري وغيره
وأخذ عنه ابن أخته المسدد بن جعفربن محمدبن أيوب البصري شارح كتاب التفريع
والقاضي أبومحمدعبدالوهاب بن نصرالبغدادي وأبوالحسن علي بن القاسم بن محمدبن إسحاق الطابثي البصري ويقال إنه كان ضريرا وكان من أحفظ أصحاب الأبهري وأنبلهم وله تآليف عدة منها كتاب في مسائل الخلاف وكتاب التفريع المشهوروقد اشتغل الناس به كثيراوعول عليه كثيرمن المالكيين في الإشتغال
وهوكثيرالنفع يقال إن فيه ثمانية عشرألف مسألة عن مالك سوى أصحابه
توفي في منصرفه من الحج سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة في صفر
وهوكثيرالنفع يقال إن فيه ثمانية عشرألف مسألة عن مالك سوى أصحابه
وقال التتاءي في شرح ابن الجلاب إن فيه اثنتي عشرة ألف مسألة في المدونة وستة ءالاف مسألة ليست في المدونة
وهذه ترجمته رضي الله عنه
قال العلامة الشهيرالشيخ محمد بن عبد السلام الأموي ـ أحد علماألقرن التاسع ـ في كتابه الشهير الموسوم بالتعريف بالرجال المذكورين في جامع الأمهات لابن الحاجب
في ترجمته مانصه
عبيد الله بن الحسن ويقال ابن الحسين هكذا ترجم له أبوعبدالله محمدبن حمادة في مختصرالمدارك وترجم له الشيرازي في طبقاته فقال عبد الرحمن بن عبدالله المعروف بابن الجلاب كنيته أبوالقاسم بصري تفقه بالشيخ أبي بكرالأبهري وغيره
وأخذ عنه ابن أخته المسدد بن جعفربن محمدبن أيوب البصري شارح كتاب التفريع
والقاضي أبومحمدعبدالوهاب بن نصرالبغدادي وأبوالحسن علي بن القاسم بن محمدبن إسحاق الطابثي البصري ويقال إنه كان ضريرا وكان من أحفظ أصحاب الأبهري وأنبلهم وله تآليف عدة منها كتاب في مسائل الخلاف وكتاب التفريع المشهوروقد اشتغل الناس به كثيراوعول عليه كثيرمن المالكيين في الإشتغال
وهوكثيرالنفع يقال إن فيه ثمانية عشرألف مسألة عن مالك سوى أصحابه
توفي في منصرفه من الحج سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة في صفر