المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقباط مسلمون قبل محمد صلى الله عليه و سلم


محمد محمود الأول
21-12-2011, 09:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على النبي الأمين و على آله و صحبه أجمعين .
هذا الموضوع يسلط الضوءعلى الطوائف المسيحية التي ظهرت و انتشرت في أعقاب رفع السيد المسيح و كيف أن المسيح عليه السلام لم يأمر بعبادته و أن النصارى الذين آمنوا بالمسيح لم يستطيعوا التخلص من داء الوثنية و الحلول و التبعيض الذي تشربوه من دياناتهم الوثنية القديمة التي كانوا عليها و أقحموها في دين المسيح ثم انهم كادوا الموحدين أشد الكيد و لم يتركوهم و ما يرون .
هؤلاء الموحدين الذين قالوا المسيح عبد الله و رسوله و لم يقتل و لم يصلب و شريعة موسى قائمة و لم ينسخها المسيح و هناك نبي يأتي من بعد المسيح يكمل ما جاء به المسيح و كيف تآمر المسيحيون كعادتهم في تزوير التاريخ و محوه و طمسه على حرب هذه الطائفة الموحدة و نكلوا بها أبشع التنكيل ثم لما جاء المسلمون سبهم المسيحيون على لسان مؤرخهم (يوحنا النقيوسي) عليه لعائن الله تترى إلى يوم القيامة ثم جاءوا الدنيا كلها اليوم يبكون و يقولون ظلمنا المسلمون ونكلوا بنا و أكرهونا على اعتناق الإسلام وهذا دأبهم مع مخالفيهم قبل الإسلام و بعده و ما مثلنا و مثلهم إلا كما قال الحكيم : "رمتني بدائها و انسلت" .
يحكي كاتب الرسالة - فاضل سليمان - :"أن أهم قديسي النصارى المسمى جيروم الذي قام بترجمة الكتاب المقدس من اللغة الإغريقية إلى اللغة الاتينية يقول سنة 400 ميلادية :"العالم كله صرخ و تعجب ليجد نفسه أريوسيا" يعني الرجل يصرخ الرجل نفسه يشكو من أن معظم الناس في العالم أريوسيين موحدين رافضين للثالوث المقدس، ثم من بعد عام 450 ميلادية لا تكاد تجد ذكرا أصلا الأريوسيون في كتب التاريخ وكأنهم اختفوا فجأة يعني نزلت مراكب فضاء وأخذتهم من كوكب الأرض، هذا كله مستحيل، فبدأت أبحث لم أجد لهم ذكرا فاضطررت أن أنا أعمل اشتراكا في مكتبة الدكتور وليم اللي هي في لندن وهي مكتبة الأريوسيين الجدد أو اليورترينس وذهبت إلى أهم كتاب هناك اسمه كتاب تاريخ الكنيسة وهو من عشرة أجزاء كل جزء يحمل 200 سنة فأنا ذهبت على الجزء الثالث اللي هو من سنة 400 إلى سنة 600 عشان أشوف ماذا كان يحدث لهؤلاء الناس في هذه الفترة قبل الفتوحات الإسلامية وقبل ظهور الإسلام بالضبط أو عند وقت ظهور الإسلام، فلم أجد الجزء الثالث وجدت الجزء الأول والثاني ثم الرابع والخامس والسادس فذهبت إلى إدارة المكتبة قالوا هذا مستحيل هذا الكتاب لا يعار هذا الكتاب قيم جدا، بعد ثلاثة أيام كلموني إدارة المكتبة وقالوا تخيل ماذا حدث، اتصلنا بالناشر فقال الجزء الثالث لم يطبع أصلا، هذا الكتاب مطبوع هكذا الجزء الأول والثاني ثم الرابع والخامس والسادس والسابع." الحوار بأكمله موجود في هذا الرابط http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/F19E2E39-C6C4-4B4E-8369-ADB5EC4B32B3.htm


لا أريد أن أطيل عليكم بالرغم من عدم إعجابي برسالة الماجستير هذه لكن لا يستطيع أحد أن ينكر فوائداً جمةً في هذه الرسالة .
هذان رابطان للرسالة بصيغة بي دي اف .. انتظر تعليقاتكم

http://www.mediafire.com/?qvpmqn9lx1bpvlc
http://www.4shared.com/document/T8iFfsYt/___.html

الأزهري
31-12-2011, 10:23 AM
ولعل الآريوسيين أتباع عبد الله بن آريوس هم المعنيون بقول النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل (فإن عليك إثم الأريسيين).

محمد محمود الأول
02-01-2012, 08:27 PM
هم بعينهم و في رسالته صلى الله عليه و سلم لمصر قال "فإنما عليك إثم القبط" لكن أذكر أن أحد المحققين شكك في نسبة هذه الرسائل للنبي صلى الله عليه و سلم فهل هذه الرسائل محل اتفاق و ثبوت عند المحققين المعتبرين ؟؟

ابن بكر _الشافعي
04-01-2012, 09:48 AM
ولد أريوس في في ليبيا الحالية عام 270 م ،لأب اسمه أمونيوس ، ودرس تعليمه اللاهوتي بمدرسة الاسكندرية اللاهوتية ويمكن أن يقال أن آريوس جمع في تعليمه بين إتجاهين مختلفين لمدرستى أنطاكية والإسكندرية. وفيما بعد أخذ المنتمون لمدرسة أنطاكية يهاجمونه ويتهمونه بأنه سكندرى، في حين أن المنتمين إلى مدرسة الأسكندرية كانوا يحاربونه متهمينه بأنه أنطاكى.
بعد بضعة سنوات (عام 318م) اصطدم آريوس مع الكسندروس – بابا الاسكندرية -بسبب الاختلاف حول تفسير نص في الكتاب المقدس خاص بشخص ابن الله، وكان الكسندروس قد أعطاه – كما أعتاد الأسقف أن يفعل مع الكهنة – موضوعاً ليبحثه. وفى الشرح الذي قدمه أريوس حاول أن يعبر عن ابن الله بمفاهيم مخالفة لمعتقد مدرسة الاسكندرية، و أصر على رأيه بان يسوع مخلوق وأعتبر أفكار الكسندروس أنها "سابيلية" أي مستمده من الديانة السابيليه في عبادة الشمس والاوثان
أضطر الأسقف باصدار قرارمن مجمع قسوس الكنيسة، أدان فيه أريوس بسبب بدعته "وهرطقته" بعدها رحل أريوس إلى فلسطين ثم اتجه إلى سوريا فاسيا الصغرى. وتمكن من أن يجمع حوله العديد من الأساقفة وافقوه على عقيدته التي تعتبرامتداد لعقيدة التلاميذ، وكان من بين هؤلاء "أوسابيوس أسقف فيقوميديا" اللوكيانى، "وأوسانيوس أسقف قيصرية" الأوريجانى. وان الأساقفة الذين تجمعوا حوله قد أيدوه وبرأوه في مجمع عقدوه. وطالبوا بأن يعود مرة أخرى إلى الكنيسة.. وسرعان ما سمع ذلك بمدرسة الاسكندرية والذي دعا اسقفها إلى مجمع بالإسكندرية سنة 318م المخصص لادانة أريوس.
ويبدو ان مذهب أريوس قد انتشر بين الناس وتقبلته بطريقة اثارت قلق الاسكندرية وازعج الامبراطور"الوثني" ، ويبدوا أن رسائل التحريض والتفزيع التي تبعث من مدرسة الاسكندرية ضد الاريوسية قد اتت ثمارها عند الامبراطور حيث رأى ذلك الأخير أن مذهب اريوس قد يشكل خطراً على الامبراطورية ،عندئذ دعا الأمبراطور إلى مجمع عام يعقد في نيقية عام 325 والذي أشتهر باسم، "المجمع المسكونى الأول"…
وإن كانت الأريوسية بدأت كمذهب رافض لمساواة المسيح بالله وأدانتها عدة مجامع محلية قبل أن يدينها مجمع نيقية لأغراض سياسية، إلا أنها واصلت إنتشارها بين الأتباع وفي العديد من البلدان الأوروبية بعد ذلك، إذ انتشرت في كل أطراف الإمبراطورية والشعوب الجرمانية، وظلت فترة طويلة في بلاد القوط والفندال والبورجينيون واللومبار.. وكان لها مفكريها من أمثال أوسبيو ، وإينوميوس ، وفليكس الثاني، والأسقف فولفيلا، والباطريارك مقدونيوس، والبطريارك إكسودس، وديموفيلوس
وذلك الإنتشار الواسع رغم محاولات الحصار والإبادة هو الذي جعل الشعوب التي امتد إليها الإسلام تتقبله ببساطة على أن الأساس في توحيد الله وعدم الشرك به واحد بينهم، فالأريوسية هي التي كانت سائدة في مصر أيام الفتح الإسلامي، والأريوسية هي التي كانت سائدة في الشام حينما امتد إليها الإسلام، وهي التي كانت سائدة في إسبانيا وتقبّل الإسبان المسلمين ليخلصوهم من إضطهاد المؤسسة الفاتيكانية.. إلا أن التعصب الكنسي تصدى لها بضراوة وإقتلع شعوباً بأسرها كالفودوَا والكاتار والبجوميل لمجرد أنهم رافضون لتأليه المسيح..
وقد أدان هذا المجمع – نيقية- تعاليم أريوس الذي أرسل إلى نيقوميديا مكبلاً بالقيود، ثم نفى بعد ذلك إلى الليريا… ألا أنه على الرغم من هذه التدابير فإن هذه المحاولة للتهدئة لم تنجح، لأن أصدقاء أريوس أستمروا في نشر مبادئه وتعاليمه… ولذا أقتنع قسطنطين – بواسطة العناصر المهادنة للأريوسية والمحبة لها، وتأثر بهم. مما جعله يستدعى أريوس من منفاه عام 327. وبعد تحريض من أسقف نيقوميديا عرضوا صيغة اعتراف إيمان على الأمبراطور قسطنطين وقد أخفوا عنه فيها. حقيقة عقيدة أريوس، وكانت كنيسة نيقوميديا قد وافقت على هذه الصيغة في المجمع الذي عقد بها. إلا أن اساقفة مدرسة الاسكندرية اصروا على عدم العفو عن أريوس ، وارسلوا إلى قسطنطين في ذلك ، مما اثار غضب قسطنطين وأعاد أدانتهم بمرسوم آخر أسماهم فيه "بالبورفوريين" أى أنهم مشايعون لتعليم "بورفيريوس"
وبعد وساطات متعددة غيروا مرة أخرى من مشاعروفكر قسطنطين عن الاريوسية ورحل أريوس إلى القسطنطينية حيث أبى أن يعترف بالإيمان الأرثوذكسى أمام الأمبراطور وتمسك بأن يصير مقبولاً بطريقة رسمية على نطاق أوسع بالكنيسة. إلا أن الأمر بتحديد موعد بقبوله في كنيسة القسطنطينية قد تلاشى نهائياً، إذ أن أريوس قد توفاه الله في ذلك اليوم وبعده ظل اتباعه متمسكين بعقيدته حتى جاء الإسلام فلم يجدوا في عقيدتهم ما يعارض الدين الإسلامي فاعتنقوه باعداد كبيرة فكان أول من دخل الإسلام من المسيحيين هم الاريوسيين...او الأريسيين رحمك الله يا آريوس.

(منقول من مصادر متعددة)

مصطفى أمين
04-01-2012, 08:23 PM
مانريد تاريخ النصارى

محمود بن سالم الأزهري
20-02-2012, 12:12 PM
ولعل الآريوسيين أتباع عبد الله بن آريوس هم المعنيون بقول النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل (فإن عليك إثم الأريسيين).

الأريوسيين كانوا مضطهدين في مصر لأن اعتقادهم مخالف لعقيدة الإحتلال البيزنطي في ذلك الوقت ولم يكونوا هم فقط ولكن الكنيسة المصرية نفسها كانت مضطهده من الإحتلال ...
والكنيسة كانت تضطهد الأريوسيين ـ الأقوى يضطهد الضعيف في هذه الفترة
ولذلك فر الكثير من الأريسيين إلي الشام والجزيرة العربية .
وهذا يدلل الدخول السريع للكثير من أهل مصر في الإسلام فور دخول الجيش الإسلامي مصر .