المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل ليلة المولد على ليلة القدر


أبو نهيلة المالكي
29-03-2008, 05:28 PM
قال الشيخ المحدث محمد الخضر الشنقيطي في "كوثر المعاني الدراري"(1/70):" و على القول بأنه ولد صلى الله عليه وسلم ليلا ؛ فهل ولادته أفضل أم ليلة القدر؟
والجواب: أن ليلة مولده عليه الصلاة والسلام، أفضل من ليلة القدر لثلاثة وجوه:
الأول : هو أن ليلة المولد ليلة ظهوره، عليه الصلاة والسلام، وليلة القدر معطاة له، وما شرف بظهور ذات المشرف من أجله أشرف مما شرف بسبب ما أعطيه، ولا نزاع في ذلك؛ فكانت ليلة المولد بهذا الاعتبار أفضل.
الثاني، أن ليلة القدر شرفت بنزول الملائكة فيها، وليلة المولد شرفت بظهوره صلى الله عليه وسلم فيها، ومن شرفت به ليلة المولد أفضل ممن شرفت بهم ليلة القدر على ما هو المرتضى عند أهل السنة، فتكون ليلة المولد أفضل، مع أن ليلة القدر شرفت بنزولهم فيها، وليلة المولد شرفت بوجوده وظهوره فيها، وبين النزول والوجود فرق ظاهر.
الثالث: أن ليلة القدر وقع التفضل بها على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، و ليلة المولد وقع التفضل بها على سائر الموجودات؛ فقد بعثه الله تعالى رحمة للعالمين ، فعمت به النعمة على جميع الخلائق؛ فكانت ليلة المولد أعم نفعا ، فكانت أفضل، فرحم الله تعالى من قال :
يقول لنا لسان الحال منـــــــــــــــه ****وقول الحق يعذب للسميع
فوجهي والزمان وشهر وضعــــي**** ربيع في ربيع في ربيـــع"اهـ المراد

الأزهري
29-03-2008, 07:03 PM
والله كلام حلو.

ربيع الأول
29-03-2008, 07:57 PM
حق وشفاء للصدور.
صلى الله على النور التام وعلى آله وصحبه مع البركة والسلام.

الأعرجي
21-04-2008, 11:09 PM
جزاكم الله خيرا كلام جميل وممتاز وتحليل دقيق

dr_korna
18-07-2008, 11:22 AM
جزاكم الله كل خير

مصطفى أمين
18-07-2008, 07:33 PM
جزاكم الله خيرا وقد ذكر الشيخ كنون على الرهوني أنها أفضل منها من عشرين وجها
ذكر ذلك في باب الصوم وأظنه عزا ذلك إلى المعيار

أبو الهداية
22-07-2008, 12:07 PM
نعم وما فى ذلك شك
صلوات ربى وسلامه عليك سيدى رسول الله ....

أبو نهيلة المالكي
28-02-2009, 08:15 PM
للرفغ و التذكير

أحمد الهاشمي
01-03-2009, 05:13 PM
اللهم صل على سيدنا محمد نور النور، السر الساري في كل خلق سني مبرور، الحاوي لكل فيض قدسي بلا فتور، الذي بطن في الظهور فلا يدرك كنهه الا طبيب حكيم مداوي او عليل مطروح مقهور.

الأعرجي
02-03-2009, 01:40 PM
كل عام وأنتم بخير


اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بديع الزمان
02-03-2009, 02:41 PM
هل يمكن ان نقول كلاما مماثلا حول ليلة الاسراء والمعراج وغزوة بدر وفتح مكة وليلة بدء الوحى الالهى لنبينا فنستخرج وجوها ( عقلية ) لتفضيل هذه على تلك ومن ثم تصبح ليلة القدر ليلة عادية تتساوى تماما مع باقى المناسبات الاسلامية ؟؟؟؟

مجرد سؤال ( لا يحمل اى سوء نية ولا انتقاصا من قدره الشريف صلى الله عليه وسلم )

الأزهري
02-03-2009, 04:21 PM
لن تتساوى ليلة القدر مع باقي الليالي العادية أبدا، وإنما الممكن العقلي تساويها مع ليال فاضلة أخرى بحسب النصوص النقلية، والمسألة اجتهادية، وتفضيل الأيام والليالي أمر رباني، ولا شك أن الاختيار الرباني هو أعظم المعاني، والاجتهاد في معرفة الأفضل لا يعني سلب فضيلة الفاضل، وقد تدبرت في كلام شيخ بعض شيوخنا العلامة محمد الخضر الشنقيطي رحمه الله فرأيته على حلاوته وذكائيته أغفل أمرا مهما تميزت به ليلة القدر لا يوجد في سائر الليالي وهو أن ليلة القدر هي الليلة التي نزل فيها القرآن ـ كلام الله القديم ـ فهذه الليلة إنما تشرفت بمشرفات أعظمها نزول القرآن، فمن حيث هذا المشرف لا يمكن أن يقاس بها أي ليلة لأنه لا يمكن أن يكون شيء أفضل من كلام الله القديم الذي يسر الله تلاوته في القرآن.

مصطفى أمين
02-03-2009, 07:09 PM
القرءان المنزل ليس بقديم بل هو عبارة عن كلام الله القديم الذي هو صفة من صفاته ليس بحرف ولابصوت ولايوصف بنزول ولا ارتفاع
وأما القرءان المنزل فهو مخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق بالإجماع

وقد نص ساداتنا من المتكلمين أن ما شاع على الألسنة أن كل حرف من القرءان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا مرة :غير صحيح
لأن القرءان المنزل الذي فيه حروف وأصوات هو مخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه إجماعا لأنه سيد الخلق إجماعا
وأما القرءان القديم فهو المعنى القائم بالذات المعبر عنه بالعبارات المختلفات المنزه عن الحروف والأصوات والتقديم والتأخير واللحن والإعراب وسائر أنواع التغيرات

وهذا القرءان القديم أفضل من جميع المخلوقات لأنه صفة الخالق بل لانسبة بينه وبين أي مخلوق

والحاصل أن الخلل في قولهم :كل حرف من القرءان أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم : واضح لمن تأمله وذلك أن القرءان القديم ليس بحرف ولاصوت ولايوصف بالنزول ولا الإرتفاع فلا يمكن أن ينزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عتليه وسلم لأن جبريل مخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم مخلوق ولا يمكن أن يتصفان بكلام الله القديم فالقرءان المنزل ليلة القدر أفضل منه النبي صلى الله عليه وسلم فبطل بذلك تفضيل ليلة القدر على ليلة المولد فهي أفضل الليالي كما نص على ذلك ابن مرزوق في شرح المختصر وهو إمام عظيم من مشاهير أيمتنتا المالكية معاصرلابن حجر وتبعه على ذلك المعيار وكنون وغيرهما والله تعالى أعلم

علال بن الشيخ
02-03-2009, 10:47 PM
ذكر ذلك في باب الصوم وأظنه عزا ذلك إلى المعيار
ذكر الشيخ أبو العباس يحي الونشريسي في المعيار:
فائدة جليلة: صرح الشيخ الخطيب الحاج الراحل ابو عبد الله محمد بن احمد بن مرزوق، رحمة الله، بإيثار ليلة مولده عليه السلام على ليلة القدر، واحتاج لمختاره في كتابة : (جنا الجنتين في فضل الليلتين) بإحدى وعشرين وجها. وها أنا اسردها بعون الله قال :

الأول- إن الشرف هو العلو والرفعة، وهم نسبتان إضافيتان، وشرف كل ليلة بحسب ما شرفت به، وليلة المولد شرفت بولادة خير خلق الله عز وجل، فثبت لذلك أفضليتها بهذا الاعتبار.

الثاني- إن ليلة المولد ليلة ظهوره صلى الله عليه وسلم، وليلة القدر معطاة له حسبما قدمناه، وما شرف بظهور ذات المشرف اشرف مما شرف بسبب ما أعطيه، ولا نزاع في ذلك، فكانت ليلة المولد بهذا الاعتبار اشرف.

الثالث- إن ليلة القدر احد ما منحه من شرفت ليلة المولد بوجوده من المواهب ومزايا وهي لا تحصى كثرة، وما شرفت بإحدى خصائص من ثبت له الشرف المطلق ولا يتنازل منزلة المشـرف بوجوده فظهر ان ليلة المولد اشرف بهذا الاعتبار وهو المطلوب.

الرابع- إن ليلة القدر شرفت باعتبار ما خصت به، وهو منقض بانقضائها إلى مثلها من السنة المقبلة على الأرجح من القولين، وليلة المولد شرفت بمن ظهرت آثاره، وبهرت أنواره أبدا في كل فرد من أفراد الزمان إلى انقضاء الدنيا.

الخامس- إن ليلة القدر شرفت بنزول الملائكة فيها وليلة المولد شرفت بظهور النبي صلى الله عليه وسلم فيها، ومن تشرفت به ليلة المولد أفضل ممن شرفت به ليلة القدر على الأصح المرتضى فتكون ليلة المولد أفضل من هذا الوجه وهو المطلوب.

السادس- الأفضلية عبارة عن ظهور فضل زائد في الأفضل، والليلتان معا اشتركتا في الفضل بتنزل الملائكة فيهما معا حسبما سبق مع زيادة ظهور خير الخلق صلى الله عليه وسلم في ليلة المولد، ففضلت من هذا الوجه على القولين جميعا في المفاضلة بين الملائكة والأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

السابع- إن ليلة القدر شرفت بنزل الملائكة عليهم الصلاة والسلام وانتقالهم في محلهم من الأعلى إلى الارض وليلة الولد شرفت بوجود صلى الله عليه وسلم وظهوره، وما شرفت بوجود وظهور، اشرف مما شرف بالانتقال .

الثامن- ان ليلة القدر فضلت باعتبار عمل العامل فيه فإذا قدرت أهل الارض كلهم عاملين فيها فيلحقون قدر شرفت به ليلة المولد ولا يلحقون عمله في لحظة وان كان في غيرها فتثبت أفضلية المولد بهذا الاعتبار.

التاسع- شرفت ليلة القدر لكونها موهوبة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عناية عليه السلام وشرفت ليلة المولد بوجود من وهبت ليلة القدر لامته صلى الله عليه وسلم اعتناء به فكانت أفضل.

العاشرة- ليلة القدر وقع تفضيل فيه على امة محمد عليه السلام، وليلة المولد الشريف وقع تفضيل فيها على سائر موجودات، فهو الذي بعثه الله رحمة للعالمين فقال تعالى :
(وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) فعمة به النعمة على الجميع الخلائق، فكانت ليلة المولد اعم نفعا بهذا الاعتبار فكانت الشرف وهو المطلوب

الحادي عشر- ان ليلة الولد فضلت على غيره من ليالي السنة بولادته صلى الله عليه وسلم فانك تقول فيه ليلة مولد محمد صلى الله عليه وسلم، فتقول في ليلة القدر: ليلة القدر وهو الشرف واما التقدير والإضافة الى ليلة الولد إضافة اختصاص. وهي أفضل وابلغ من الإضافة الى مطلق الشرف، أو ليلة التقدير فهي وان كان تقدير فيها من لوازم شرفها فاعتباره في ليلة المولد وليلة الشرف العام بلا افتراء، فثبت فضل ليلة المولد وهو المطلوب.

الثاني عشر- ان ليلة القدر انما يحظى به العامل فيها فمنفعتها قاصرة، وليلة المولد متعدية منفعتها .وما كانت منفعته متعدية افضل من غيرها وهو المدعى.

الثالث عشر- ان ليلة القدر ثبت في فضلها ماثبت مما قدمناه الا انه عرض فيها ماعرض من الخلف في البقاء والرفع، وان ضعف، وليلة مولده عليه السلام شرفها باق لما سنذكره بعد ان شاء الله تعالى فكانت أفضل الاعتبار.

الرابع عشر- المدعَى ان ليلة المولد أفضل ويدل عليه ان تقول: زمن شرف بولادته صلى الله عليه وسلم وإضافته إليه، واختص بذلك، فليكن أفضل الأزمنة قياسا على أفضلية البقعة التي اختصت بمحمد صلى الله عليه وسلم ولحد بين اطباقهاعلى سائر الأمكنة، وقد فضلت إجماعا فليكن الزمان الذي اختص بولادته صلى الله عليها وسلم أفضل الأزمنة بهدا الاعتبار.

الخامس عشر - ان ليلة القدر فرع ظهوره صلى الله عليه وسلم، والفرع لا يقوى قوة الأصل وفضلت ليلة المولد على ليلة القدر بهذا الاعتبار وهو المطلوب .

السادس عشر- ان ليلة المولد حصلا فيه من الفيض الإلهي النوراني ماعم الوجود ووجوده مقارن لوجوده صلى الله عليه وسلم، ولم يقع ذالك الا فيما وجب فضلها على غيرها وهو المدعى .

السابعة عشر- ان ليلة المولد اظهر الله تعالى فيه اسرار وجوده صلى الله عليه سلم التي ارتبطت به السادة الاخروية على الاطلاق واتضحة للحقائق وتميز به الحق من الباطل وظهر مااظهر الله تعالى في الوجود من انوار السعادة وسبيل الرشاد، وافترق به فريق الجنة من فريق السعير، وتميز وعلا به الدين وأظلم الكفر وهو الحقير، إلى غير ذلك من أسرار وجود الله عزوجل في مخلوقاته، وما هو الموجود من آياته، ولم يثبت ذلك في ليلة من ليالي الزمان، فوجب بذلك تفضيلها بهذا الاعتبار وهو المطلوب.

الثامن عشر- وهو تنويع في الاستدلال وإن كان معنى ما تقدم، وهو أن نقول: لو لم تكن ليلة المولد أفضل من ليلة القدر للزم أحد أمور وهي: إما تفضيل الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو العمل المضاعف أو التسوية، وكلها ممتنع، اما الأول فعلى الصحيح المرتضى واما الثاني والثالث فباتفاق وبيان الملازمة أن التفضيل في الأول حصل بولادته صلى الله عليه وسلم، وفي الثانية إما بنزول الملائكة أو للعمل.

التاسع عشر - غير موجود، ولم يذكر !!

العشرون- أن بعض زمان المولد الشريف، هو زمان ولادته صلى الله عليه وسلم، وولادته صلى الله عليه وسلم أفضل الأزمنة، فبعض ليلة المولد أفضل الأزمنة، وإذا فضل بعضها على سائر الازمنة فضلت ليلة القدر بهذا الاعتبار.

الحادي والعشرون- إن أفضل الأزمنة زمن ولادته صلى الله عليه وسلم بليلة القدر، فلا شيء من أفضل الأزمنة بليلة القدر، وينعكس إلى قولنا لا شيء من ليلة القدر بأفضل الأزمنة هذا إبطال لدعوى الخصْم إذاً.
اهـ

الأزهري
03-03-2009, 08:33 AM
القرءان المنزل ليس بقديم بل هو عبارة عن كلام الله القديم

فتعلق هذه الليلة بكلام الله القديم واضح بتيسير تلاوته، ونزول القرآن، فمن حيث هذا التعلق لا يفضلها شيء والله أعلم.

مصطفى أمين
03-03-2009, 12:46 PM
سأجيب عن ساداتنا المالكية :

إذا كانت ليلة القدر أنزل فيها القرءان فإن ليلة المولد ولد فيها النبي صلى الله عليه وسلم الذي أنزل عليه القرءان

الأزهري
03-03-2009, 08:18 PM
انقل نصوص من تحفظ غير من ذكر هنا لتحصل الفائدة.

مصطفى أمين
04-03-2009, 01:21 PM
شيخنا الكريم : أنت تسأل عن أشياء وأنت أعلم الناس بها لتختبر المشاركين من كبار حملة العلم الشريف ومن نجباء الطلاب

وسأنقل لك عزو ذلك إلى الإمام الورزازي وابن مرزوق وكلام الشيخ كنون في باب الصوم وقد نقل لك الشيخ علال بن الشيخ المالكي الأشعري كلام المعيار
فهل عندك من كلام العلماء مايعارض هذا فالعلماء من قديم الزمان مابين مسلم لهذا أوساكت عنه

بديع الزمان
13-03-2009, 10:54 AM
عندى عشرين وجها فى تفضيل ليلة نزول الوحى على النبى على ليلة مولده !!

كما استطيع سرد عشرين اخرين فى تفضيل ليلة الاسراء والمعراج !!

والعقل البشرى يستطيع استخراج وجوها لا حصر لها .. كان الامام الاعظم يوصف بانه ( لو اراد ان يقنع انسانا ان هذه الاسطوانة من ذهب لفعل ) لقوة حجته وسيلان ذهنه رضى الله عنه

وعلماء التفكير الابداعى يتحدثون فى هذا ويقولون : ان من صفات الشخص المبدع ان يستطيع الربط بين اشياء لا علاقة بينها

الالتزام بالنصوص اولى والا لو فتح هذا الباب لصارت الشريعة كلها الى خيالات واوهام .. ( ما فرطنا فى الكتاب من شيئ )

الأزهري
13-03-2009, 03:16 PM
هات النصوص يا ابن أمين ليستفيد منها الجميع.

أحمد الهاشمي
14-03-2009, 07:39 AM
وعلماء التفكير الابداعى يتحدثون فى هذا ويقولون : ان من صفات الشخص المبدع ان يستطيع الربط بين اشياء لا علاقة بينها

هذه تسمى السفسطة نسبة الى جماعة السوفسطائية و هذا اصل اصيل لكل علومهم فهي صنعة لا علاقة لها بالابداع و الذي يبيع البصل و الفول قد يبدع في هذا الخداع ايما ابداع حتى كان يقول لنا بعض المشايخ : كم من بائع تراب لاسقة به نتوءات من بصل يقنعك أن بصله خير بصل على الاطلاق... :)

ابن نصر
14-03-2009, 01:02 PM
عندى عشرين وجها فى تفضيل ليلة نزول الوحى على النبى على ليلة مولده !!
بورك فيك هذا هوالصحيح عندالمالكية لان اكثرهم يقولبون ببدعية الاحتفال بالمولد ولا احدمنهم يقول ببدعية ليلة القدر فتأمل

أحمد الهاشمي
14-03-2009, 08:41 PM
بورك فيك هذا هوالصحيح عندالمالكية لان اكثرهم يقولبون ببدعية الاحتفال بالمولد ولا احدمنهم يقول ببدعية ليلة القدر فتأمل
تأملت كلامك فوجدته غير دقيق فمن تشير اليهم من المالكية قالوا ببدعية الاحتفــــــــــــــــــــال بالمولد لا ببدعية المولد و لا يقول عاقل منهم ببدعية ليلة القدر لانها نص في كتاب و السؤال هل الاحتفال بليلة القدر ليلة السابع و العشرين من رمضان بتخصيصها بختم القرآن و اطعام الطعام و القيام الجماعي بعد التراويح و إنهاء صلاة التراويح فيها أهو بدعة أم سنة عندكم في بلاد المغرب لانكم موضبون عليه بل حتى ختم القرآن في رمضان أهو سنة أم بدعة فليس عندكم من يخرج عنه ؟! فهذا الذي يشابه الاحتفال بالمولد و الله أعلم: إحتفال مقابل إحتفال لا إحتفال مقابل حدث موقت و العكس بالعكس.

الأزهري
15-03-2009, 08:00 PM
نريد النصوص يا إخوة لا مجرد كلام مرسل.

أبوعامر الديري
16-03-2009, 01:04 AM
النص الواضح البين هو في قوله تعالى
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
فأين النص في تفضيل ليلة مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ليلة القدر
وأما القول أن القرآن الذي أنزل هو مخلوق فهذا لا يصح فمسمى القرآن لا يطلق إلا على كلام الله وقد عبر الله عنه بالقول (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً )

الأزهري
16-03-2009, 04:03 PM
النص الواضح البين هو في قوله تعالى
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ )

هذا نص في أفضلية ليلة القدر في ذاتها لا على غيرها، وأما على غيرها فظاهر وليس نصا.

فأين النص في تفضيل ليلة مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ليلة القدر

لا يوجد نصوص في هذا ولكنه النظر.

وأما القول أن القرآن الذي أنزل هو مخلوق فهذا لا يصح

كل شيء ينزل بمعنى أنه ينتقل من أعلى إلا أسفل فهو مخلوق، والمنتقل من أعلى إلى أسفل ليس هو الصفة القديمة قطعا، ومع هذا لا يجوز أن يقال بأن القرآن مخلوق بحال من الأحوال لانصرافه ولو بالاشتراك إلى الصفة القديمة.

البوصيري
25-03-2009, 12:28 AM
قال الشيخ النبهاني رضي الله عنه وأرضاه في"النظم البديع في مولد الشفيع":-
صف ليلة المولد وصفا حسنا *** ما ليلة القدر سواها عندنا
قد أشرقت فابتهجت بها الدنا *** واعتدلت فلم يكن فيها عنا
ما بين حر وصفها وبرد
مِن ليلة القدر نراها أحسنا *** قد جمعت أفراحنا وأنسنا
وأوسعتنا نعـــــما ومـــــننا *** وبلغتــــــنا كل قصد ومُنى
وكل مطلوب بغير عدِّ

البوصيري
25-03-2009, 12:42 AM
والكلام الذي نقل عن الشنقيطي هو أصلا للقسطلاني في المواهب اللدنية:1/135،وقد تعقبه الزرقاني في شرح المواهب بما نقله عن ابن حجر الهيتمي،
وكذلك الأدلة التي ذكرها أحد الإخوة عن ابن مرزوق من المعيار أشار ابن حجر الهيتمي إلى ضعفها في شرح الهمزية.
ومع ذلك فالراجح تفضيل ليلة المولد على ليلة القدر،لأنه صلى الله عليه وآله وسلم أصل كل خير وسر وبركة ونور ومعرفة،بما في ذلك القرآن الكريم،إذ لولاه صلى الله عليه وآله وسلم ما كان ما كان،والله أعلم وأحكم.