فاروق العطاف
30-03-2008, 10:21 PM
(الدرر السنية 1/ص102) : أعداؤنا معنا على أنواع .
النوع الأول : من عرف أن التوحيد (يعني فهمه للتوحيد)دين الله ورسوله، الذي أظهرناه للناس ؛ وأقر أيضاً : أن هذه الاعتقادات في الحجر، والشجر، والبشر، الذي هو دين غالب الناس : أنه الشرك بالله، الذي بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم ينهي عنه، ويقاتل أهله، ليكون الدين كله لله، ومع ذلك : لم يلتفت إلى التوحيد، ولا تعلمه، ولا دخل فيه، ولا ترك الشرك، فهو كافر، نقاتله بكفره، لأنه عرف دين الرسول، فلم يتبعه، وعرف الشرك، فلم يتركه، مع أنه لا يبغض دين الرسول، ولا من دخل فيه، ولا يمدح الشرك، ولا يزينه للناس .
(ص103) النوع الثاني : من عرف ذلك، ولكنه تبين (يعني اتضح موقفه ) في سب دين الرسول (يعني على فهم ابن عبدالوهاب)، مع ادعائه أنه عامل به، وتبين في مدح، من عبد يوسف، والأشقر، ومن عبد أبا علي، والخضر، من أهل الكويت، وفضلهم على من وحد الله، وترك الشرك، فهذا أعظم من الأول، وفيه قوله تعالى : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) [البقرة:89] وهو ممن قال الله فيه : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) [التوبة:12] .
النوع الثالث : من عرف التوحيد، وأحبه، واتبعه، وعرف الشرك، وتركه، ولكن : يكره من دخل في التوحيد، ويحب من بقي على الشرك، فهذا أيضاً : كافر، فيه قوله تعالى : ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ) [محمد:9].
النوع الرابع : من سلم من هذا كله، ولكن أهل بلده : يصرحون بعداوة أهل التوحيد واتباع أهل الشرك، وساعين في قتالهم، ويتعذر : أن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده، ويجاهد بماله، ونفسه، فهذا أيضاً : كافر ؛ فإنهم لو يأمرونه بترك صوم رمضان، ولا يمكنه الصيام إلا بفراقهم، فعل ؛ ولو يأمرونه بتزوج امرأة أبيه، ولا يمكنه ذلك إلا بفراقهم، فعل ؛ وموافقتهم على الجهاد معهم
(104ص) بنفسه وماله، مع أنهم يريدون بذلك، قطع دين الله ورسوله : أكبر من ذلك بكثير، كثير ؛ فهذا أيضاً : كافر، وهو ممن قال الله فيهم : ( ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم – إلى قوله – سلطاناً مبيناً ) [النساء:91] فهذا الذي نقول .
انتهى .
لاتعجب من أفعالهم اليوم.!!
النوع الأول : من عرف أن التوحيد (يعني فهمه للتوحيد)دين الله ورسوله، الذي أظهرناه للناس ؛ وأقر أيضاً : أن هذه الاعتقادات في الحجر، والشجر، والبشر، الذي هو دين غالب الناس : أنه الشرك بالله، الذي بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم ينهي عنه، ويقاتل أهله، ليكون الدين كله لله، ومع ذلك : لم يلتفت إلى التوحيد، ولا تعلمه، ولا دخل فيه، ولا ترك الشرك، فهو كافر، نقاتله بكفره، لأنه عرف دين الرسول، فلم يتبعه، وعرف الشرك، فلم يتركه، مع أنه لا يبغض دين الرسول، ولا من دخل فيه، ولا يمدح الشرك، ولا يزينه للناس .
(ص103) النوع الثاني : من عرف ذلك، ولكنه تبين (يعني اتضح موقفه ) في سب دين الرسول (يعني على فهم ابن عبدالوهاب)، مع ادعائه أنه عامل به، وتبين في مدح، من عبد يوسف، والأشقر، ومن عبد أبا علي، والخضر، من أهل الكويت، وفضلهم على من وحد الله، وترك الشرك، فهذا أعظم من الأول، وفيه قوله تعالى : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) [البقرة:89] وهو ممن قال الله فيه : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) [التوبة:12] .
النوع الثالث : من عرف التوحيد، وأحبه، واتبعه، وعرف الشرك، وتركه، ولكن : يكره من دخل في التوحيد، ويحب من بقي على الشرك، فهذا أيضاً : كافر، فيه قوله تعالى : ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ) [محمد:9].
النوع الرابع : من سلم من هذا كله، ولكن أهل بلده : يصرحون بعداوة أهل التوحيد واتباع أهل الشرك، وساعين في قتالهم، ويتعذر : أن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده، ويجاهد بماله، ونفسه، فهذا أيضاً : كافر ؛ فإنهم لو يأمرونه بترك صوم رمضان، ولا يمكنه الصيام إلا بفراقهم، فعل ؛ ولو يأمرونه بتزوج امرأة أبيه، ولا يمكنه ذلك إلا بفراقهم، فعل ؛ وموافقتهم على الجهاد معهم
(104ص) بنفسه وماله، مع أنهم يريدون بذلك، قطع دين الله ورسوله : أكبر من ذلك بكثير، كثير ؛ فهذا أيضاً : كافر، وهو ممن قال الله فيهم : ( ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم – إلى قوله – سلطاناً مبيناً ) [النساء:91] فهذا الذي نقول .
انتهى .
لاتعجب من أفعالهم اليوم.!!