طارق منصور
12-09-2008, 09:55 PM
أتابع الآن برنامج الحوار الصريح بعد التراويح ..
والحوار بين الشيعة والسنة ، إلا أن السنة غائبون حقيقة عن البرنامج ..
لا يفتأ الهاشمي يردد أن مرجعية أهل السنة تتمثل في الشيخ القرضاوي صاحب أوسع جمهور شعبي وفي شيخ الأزهر .. وكلاهما لا يكفران الشيعة .. وهو يتجاهل فتاوى علماء البترول الوهابيين الذين صاروا في العقود الأخيرة الناطق الرسمي باسم الإسلام وأهل السنة ... زورا وبهتانا ..
ويمثل السنة في المناظرة العرعور الوهابي ... وتلك ثالثة الأثافي ، فلا الشيخ القرضاوي ولا شيخ الأزهر بمستوى قيادة الأمة ولا العرعور الوهابي بالأهل لتمثيلهم والنطق بلسانهم ..
اتصل البارحة مدلس رافضي اسمه واثق الشمري وادعى ادعاءات كاذبة ماكرة، منها أن الآلوسي الذي استشهد به دكتور سوداني سني في المحاضرة لا يصح الأخذ بكلامه ، لأنه يزعم في روح المعاني أن الأئمة الأربعة من حملة العرش إلى جانب عزرائيل وميكائيل وجبرائيل وإسرافيل ... وذكر أن الإمام أحمد قال بنزول الله على حمار كل ليلة وأن أهل السنة يكفرون سيدنا الحسين لأنه يصبغ لحيته بالسواد ، وفي البخاري تكفير من صبغ بالسواد ..
طولب الشمري بالتوثيق ، فظهر كذبه في كل ما سبق ..
فمصدره في النزول على الحمار هو الإمام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ، والجاهل سماه بأبي العساكر .. ومن المعلوم أن الكلام عن المجسمة ولا دخل للإمام أحمد فيه - وإن كان الوهابية غير بيرئين من أمثال هذه الروايات التي يعتنون بنشر مصادرها التافهة من الكتب المقبورة ... ولما ظهر المصدر وأنه ليس البخاري اكتفى العرعور بهذا ولم يفصل بالرد وإن كان قد أنكر سابقا هذه الروايات الشنيعة وقال لو ثبتت عن أحمد فسيصبح إماميا منذ الليلة ..
وأما الصبغ في السواد فقد اعترف الشمري أنه قصد أن الإمام البخاري أخرج في تاريخه أن سيدنا الحسين لما أتي برأسه بين يدي يزيد كان من وصفه أن لحيته مصبوغة بالسواد ، وجاء بروايات في النهي عن الصبغ بالسواد عند غير البخاري وقال بأن الجمع الظاهري بين الروايات يدل على أن أهل السنة يكفرون الحسين .. ولم يجب العرعور بشكل واف ولا شاف على هذا الهذيان واكتفى بكشف تدليس الشمري وعدم أمانته ...
أما القضية الأخيرة فتم إمهال الشمري ليأتي بالنص ، وأمهل يوما .. فجاء وقال أن النص في تنوير الأذهان للبرسوي وقد اختلط الأمر عليه ...
طبعا هو أثار القضية ابتداءا لاسقاط الاحتجاج في الآلوسي ولم يكن واهما وثيت كذبه ..
لكن العجيب أن العرعور لم يجد ردا على هذه الشبهة التافهة إلا أن قال البروسوي خلوتي والخلوتية طريقة منتشرة في تركيا وليسوا من أهل السنة !!!!
ومر تعقيبه بسلام لجهل محاوريه من الشيعة ومقدم البرنامج الهاشمي المالكي المذهب الذي يعتمد شيوخ بلاده والمالكية جميعا على شرح القطب الدردير الخلوتي ويعتبرون كلامه معتمدا في المذهب ...
كم من شيوخ الأزهر وعلمائه خلوتية يا عرعور ويا هاشمي؟؟ والهاشمي يعتبر الأزهر مرجعية أهل السنة في البرنامج ...
ثم إن الآلوسي نقشبندي ، فهو ليس سنيا عند العرعور كالبروٍسوي سواء في سواء ...
لا زلت أقول .. لم تصب الأمة الإسلامية في عصرها الحديث بمصيبة بعد سقوط الخلافة وضياع فلسطين أعظم من انتشار الوهابية ... لأن الإسلام قد حرف وبدل تماما كما حدث للنصرانية .. وبمباركة الجميع ...!!!
حقيقة ... نحن نعيش في زمن الإمعات !!! تافهون يتكلمون بأمر الأمة على شاشات الفضائيات ، وضعفاء علميا يتصدرون لتمثيلها ... ويشار إليهم بأنهم مرجعيات وأعلم أهل الأرض ، وأمة غثاء يغرها التزويق فتطفوا على شبر ماء ... تأتمن الخائن وتخون الأمين ...
والحوار بين الشيعة والسنة ، إلا أن السنة غائبون حقيقة عن البرنامج ..
لا يفتأ الهاشمي يردد أن مرجعية أهل السنة تتمثل في الشيخ القرضاوي صاحب أوسع جمهور شعبي وفي شيخ الأزهر .. وكلاهما لا يكفران الشيعة .. وهو يتجاهل فتاوى علماء البترول الوهابيين الذين صاروا في العقود الأخيرة الناطق الرسمي باسم الإسلام وأهل السنة ... زورا وبهتانا ..
ويمثل السنة في المناظرة العرعور الوهابي ... وتلك ثالثة الأثافي ، فلا الشيخ القرضاوي ولا شيخ الأزهر بمستوى قيادة الأمة ولا العرعور الوهابي بالأهل لتمثيلهم والنطق بلسانهم ..
اتصل البارحة مدلس رافضي اسمه واثق الشمري وادعى ادعاءات كاذبة ماكرة، منها أن الآلوسي الذي استشهد به دكتور سوداني سني في المحاضرة لا يصح الأخذ بكلامه ، لأنه يزعم في روح المعاني أن الأئمة الأربعة من حملة العرش إلى جانب عزرائيل وميكائيل وجبرائيل وإسرافيل ... وذكر أن الإمام أحمد قال بنزول الله على حمار كل ليلة وأن أهل السنة يكفرون سيدنا الحسين لأنه يصبغ لحيته بالسواد ، وفي البخاري تكفير من صبغ بالسواد ..
طولب الشمري بالتوثيق ، فظهر كذبه في كل ما سبق ..
فمصدره في النزول على الحمار هو الإمام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ، والجاهل سماه بأبي العساكر .. ومن المعلوم أن الكلام عن المجسمة ولا دخل للإمام أحمد فيه - وإن كان الوهابية غير بيرئين من أمثال هذه الروايات التي يعتنون بنشر مصادرها التافهة من الكتب المقبورة ... ولما ظهر المصدر وأنه ليس البخاري اكتفى العرعور بهذا ولم يفصل بالرد وإن كان قد أنكر سابقا هذه الروايات الشنيعة وقال لو ثبتت عن أحمد فسيصبح إماميا منذ الليلة ..
وأما الصبغ في السواد فقد اعترف الشمري أنه قصد أن الإمام البخاري أخرج في تاريخه أن سيدنا الحسين لما أتي برأسه بين يدي يزيد كان من وصفه أن لحيته مصبوغة بالسواد ، وجاء بروايات في النهي عن الصبغ بالسواد عند غير البخاري وقال بأن الجمع الظاهري بين الروايات يدل على أن أهل السنة يكفرون الحسين .. ولم يجب العرعور بشكل واف ولا شاف على هذا الهذيان واكتفى بكشف تدليس الشمري وعدم أمانته ...
أما القضية الأخيرة فتم إمهال الشمري ليأتي بالنص ، وأمهل يوما .. فجاء وقال أن النص في تنوير الأذهان للبرسوي وقد اختلط الأمر عليه ...
طبعا هو أثار القضية ابتداءا لاسقاط الاحتجاج في الآلوسي ولم يكن واهما وثيت كذبه ..
لكن العجيب أن العرعور لم يجد ردا على هذه الشبهة التافهة إلا أن قال البروسوي خلوتي والخلوتية طريقة منتشرة في تركيا وليسوا من أهل السنة !!!!
ومر تعقيبه بسلام لجهل محاوريه من الشيعة ومقدم البرنامج الهاشمي المالكي المذهب الذي يعتمد شيوخ بلاده والمالكية جميعا على شرح القطب الدردير الخلوتي ويعتبرون كلامه معتمدا في المذهب ...
كم من شيوخ الأزهر وعلمائه خلوتية يا عرعور ويا هاشمي؟؟ والهاشمي يعتبر الأزهر مرجعية أهل السنة في البرنامج ...
ثم إن الآلوسي نقشبندي ، فهو ليس سنيا عند العرعور كالبروٍسوي سواء في سواء ...
لا زلت أقول .. لم تصب الأمة الإسلامية في عصرها الحديث بمصيبة بعد سقوط الخلافة وضياع فلسطين أعظم من انتشار الوهابية ... لأن الإسلام قد حرف وبدل تماما كما حدث للنصرانية .. وبمباركة الجميع ...!!!
حقيقة ... نحن نعيش في زمن الإمعات !!! تافهون يتكلمون بأمر الأمة على شاشات الفضائيات ، وضعفاء علميا يتصدرون لتمثيلها ... ويشار إليهم بأنهم مرجعيات وأعلم أهل الأرض ، وأمة غثاء يغرها التزويق فتطفوا على شبر ماء ... تأتمن الخائن وتخون الأمين ...