محمود بن سالم الأزهري
02-04-2008, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى قدوة الناس وسيدهم المصطفى وأصلى واسلم على أل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين . وأرضى اللهم عن صحابته الكرام البررة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد
فهذه أقوال مختصرة من كلام اهل العلم فى ابن بطةا لعكبرى
يقول الخطيب ::: كتب إلى أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع نصرا الأندلسي قال وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان قال: خرجت إلى عكبرا فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة وعن أبي بطة[ابن بطة - محمود بن سالم] ورجعت إلى بغداد فقال أبو الحسن الدارقطني: أين كنت قلت: بعكبرا فقال: وعمن كتبت فقلت: عن فلان صاحب أبي خليفة وعن ابن بطة فقال: وإيش كتبت عن ابن بطة قلت كتاب السنن لرجاء ابن مرجي حدثني به ابن بطة عن حفص بن عمر الأردبيلي عن رجاء بن مرجي فقال: هذا محال دخل رجاء بن مرجي بغداد سنة أربعين ودخل حفص بن عمر الأردبيلي سنة سبعين ومائتين فكيف سمع منه.
أقوال :: صدق العلماء إذا تكلم الوضاعون . أخذنا عليهم بالسنين
******
يقول الخطيب البغدادى ::حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي حدثني الحسن بن شهاب أن ابن بطة قدم بغداد ونزل علي ابن السوسنجردي فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجي الحافظ وكتبه ابن الفرات عنه عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء فأنكر ذلك أبو الحسن الدارقطني وزعم أن حفصا ليس عنده عن رجاء وأنه يصغر عن السماع منه فأبردوا بريدا إلى أردبيل وكان ابن حفص بن عمر حيا هناك وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجئ ولا رآه قط وأن مولده كان بعد موته بسنين.
قال أبو القاسم: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابن الراجيان عن فتح بن شخرف عن رجاء ولما مات ابن بطة رأيت نسخته بالسنن وقد غير أول كل خبر منها وجعله رواية ابن الراجيان عن شخرف عن رجاء.
********
وقال لي (أى أبو القاسم) الحسن بن شهاب: سألت أبا عبد الله بن بطة أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد فقال: لا.
قال أبو القاسم: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حككها وكتب بخطه سماعه فيها فذكرت ذلك لابن شهاب فعجب منه.
**************
قال الخطيب البغداداى : حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره وقد حكك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها.
***********
قال لي ( أى الخطيب) أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف ضعيف ليس بحجة وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم فقال: لم نر له أصلا به وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها وقرأنا عليه شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بكتاب محمد بن عزيز في غريب القرآن وعليها سماع ابن السوسنجردي من ابن بطة عن ابن عزيز فسألت حمزة عن ذلك فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب من ابن عزيز وقال: ادعى سماعه ورواه.
**********
حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي قال: قال لي محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " طلب العلم فريضة على كل مسلم " .
قلت: وهذا الحديث باطل من حديث مالك ومن حديث مصعب عنه ومن حديث البغوي عن مصعب وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة والله أعلم.
*******************
ولكم كلام أفضل من تكلم فى ابن بطة العكبرى
ألا وهو الإمام الذهبى - رحمه الله -
قال الذهبى :: لإبن بطة مع فضلة أوهام وغلط
وقال الذهبى ايضاً :: وكذا غلط ابن بطة فى روايات عن حفص بن عمر الأردبيلى . أنبأنا رجاء بن مرجى . فأنكر الدارقطنى هذا وقال : حفص يصغر عن هذا فكتبوا إلى أردبيل يسألون ابنا لحفص فعاد جوابهم بأن أباه لم ير رجاء قط . فتتبع ابن بطة النسخ وجعل ذلك عن ابن الراجيان عن الفتح بن شخرف عن رجاء
قلت :فبدون هذا يضعف الشيخ
قلت :: معنى جملة الذهبى الأخيرة أن العكبرى بدون هذا الأثر فهو ضعيف الدرجة عند الذهبى أما بهذا الاثر له درجة اخرى لم يصرح بها الذهبى وتركها للفطناء ولا أدرى لما لم يصرح بها
لكن لاأقول الا رحم الله الشيخ الذهبى فكان عفيف اللسان محرم الطعن فى العلماء وأظن ان هذا ما منع الذهبى - رحمه الله - فى إظهار الحكم وتركة لمن يأتى بعده من باب الأمانة العلمية
يتبع .....
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى قدوة الناس وسيدهم المصطفى وأصلى واسلم على أل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين . وأرضى اللهم عن صحابته الكرام البررة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد
فهذه أقوال مختصرة من كلام اهل العلم فى ابن بطةا لعكبرى
يقول الخطيب ::: كتب إلى أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع نصرا الأندلسي قال وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان قال: خرجت إلى عكبرا فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة وعن أبي بطة[ابن بطة - محمود بن سالم] ورجعت إلى بغداد فقال أبو الحسن الدارقطني: أين كنت قلت: بعكبرا فقال: وعمن كتبت فقلت: عن فلان صاحب أبي خليفة وعن ابن بطة فقال: وإيش كتبت عن ابن بطة قلت كتاب السنن لرجاء ابن مرجي حدثني به ابن بطة عن حفص بن عمر الأردبيلي عن رجاء بن مرجي فقال: هذا محال دخل رجاء بن مرجي بغداد سنة أربعين ودخل حفص بن عمر الأردبيلي سنة سبعين ومائتين فكيف سمع منه.
أقوال :: صدق العلماء إذا تكلم الوضاعون . أخذنا عليهم بالسنين
******
يقول الخطيب البغدادى ::حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي حدثني الحسن بن شهاب أن ابن بطة قدم بغداد ونزل علي ابن السوسنجردي فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجي الحافظ وكتبه ابن الفرات عنه عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء فأنكر ذلك أبو الحسن الدارقطني وزعم أن حفصا ليس عنده عن رجاء وأنه يصغر عن السماع منه فأبردوا بريدا إلى أردبيل وكان ابن حفص بن عمر حيا هناك وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجئ ولا رآه قط وأن مولده كان بعد موته بسنين.
قال أبو القاسم: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابن الراجيان عن فتح بن شخرف عن رجاء ولما مات ابن بطة رأيت نسخته بالسنن وقد غير أول كل خبر منها وجعله رواية ابن الراجيان عن شخرف عن رجاء.
********
وقال لي (أى أبو القاسم) الحسن بن شهاب: سألت أبا عبد الله بن بطة أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد فقال: لا.
قال أبو القاسم: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حككها وكتب بخطه سماعه فيها فذكرت ذلك لابن شهاب فعجب منه.
**************
قال الخطيب البغداداى : حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره وقد حكك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها.
***********
قال لي ( أى الخطيب) أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف ضعيف ليس بحجة وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم فقال: لم نر له أصلا به وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها وقرأنا عليه شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بكتاب محمد بن عزيز في غريب القرآن وعليها سماع ابن السوسنجردي من ابن بطة عن ابن عزيز فسألت حمزة عن ذلك فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب من ابن عزيز وقال: ادعى سماعه ورواه.
**********
حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي قال: قال لي محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " طلب العلم فريضة على كل مسلم " .
قلت: وهذا الحديث باطل من حديث مالك ومن حديث مصعب عنه ومن حديث البغوي عن مصعب وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة والله أعلم.
*******************
ولكم كلام أفضل من تكلم فى ابن بطة العكبرى
ألا وهو الإمام الذهبى - رحمه الله -
قال الذهبى :: لإبن بطة مع فضلة أوهام وغلط
وقال الذهبى ايضاً :: وكذا غلط ابن بطة فى روايات عن حفص بن عمر الأردبيلى . أنبأنا رجاء بن مرجى . فأنكر الدارقطنى هذا وقال : حفص يصغر عن هذا فكتبوا إلى أردبيل يسألون ابنا لحفص فعاد جوابهم بأن أباه لم ير رجاء قط . فتتبع ابن بطة النسخ وجعل ذلك عن ابن الراجيان عن الفتح بن شخرف عن رجاء
قلت :فبدون هذا يضعف الشيخ
قلت :: معنى جملة الذهبى الأخيرة أن العكبرى بدون هذا الأثر فهو ضعيف الدرجة عند الذهبى أما بهذا الاثر له درجة اخرى لم يصرح بها الذهبى وتركها للفطناء ولا أدرى لما لم يصرح بها
لكن لاأقول الا رحم الله الشيخ الذهبى فكان عفيف اللسان محرم الطعن فى العلماء وأظن ان هذا ما منع الذهبى - رحمه الله - فى إظهار الحكم وتركة لمن يأتى بعده من باب الأمانة العلمية
يتبع .....