مصطفى أمين
22-09-2008, 06:24 PM
ترجمة الإمام عيسى بن مسكين 214 -275 هجرية من كبار أصحاب سحنون160 -240هجرية
قال أبوالعرب كان ثقة مأمونا صالحا ذاسمت وخشوع كثيرالكتب في الفقه والأثارصحيحهاوكان يشبه سحنون في هيبته وكان مهيبا وقال غيره كان رجلا صالحا فاضلا طويل الصمت دائم الحمد رقيق القلب غزير الدمعة كثير الإشفاق متفننا في كل العلوم الحديث والفقه وأسماء الرجال وكناهم وقويهم وضعيفهم فصيحا يجيد الشعر قال أبوبكر المالكي كان اعتماد ابن مسكين على سحنون وبه كان يقتدي في كل أموره من شمائله وزهده ومحاسنه ومباينته لأهل البدع حسن المروءة قال أبوعلي البصري لوأفردنا كتابا في ذكر مناقبه ومحاسنه وزهده وورعه وعدله ما انتهينا إلى وصفه وكان مع ذالك عالما باللغة قائلا للشعر وقال أبودحيم كان من أهل الفقه والورع وكان مهيبا وقورا وقال ابن حارث كان ابن مسكين من أهل الفضل البارع والورع الصحيح والصمت الطويل يقال إنه كان مستجاب الدعوة وقال ابن الجزار كان محله من الزهد والورع والسكينة والوقار والخوف من ربه والعدل في حكمه والتوبة في لفظه ولحظه على حالة يقصر عنها وصف البليغ وكان مع ذالك عالما فصيحا قال أبوالحسن الكانشي أدخلني عيسى بن مسكين إلى بيت مملوء بالكتب ثم قال كلها رواية ومافيها كلمة غريبة إلا وأناأحفظ لها شاهدا من قول العرب وكان مجاب الدعوة معروفا بذالك فقد لقيه نصراني فسلم عليه فصافحه وعيسى لايعلم فعرف بعد ذالك فقال اللهم اقطع يمينه وانتقم منه فلما كان من الليل نزل عليه لصوص فقاتلهم فقطعوا يده وحكى الكانشي عن بعض من رافق عيسى في طريق الحج فقال خرجت ليلة من الرفقة لقضاء حاجة الإنسان ثم عدت إلى الرفقة فإذاعليها سور منعني من الوصول إليها حتى أصبح الصباح وضرب الطبل فذكرت ذالك لعيسى فقال ماأبيت ليلة حتى أدورعلى الرفقة وأقول اللهم احرسنا بعينك التي لاتنام واكنفنا بكنفك الذي لايرام
اللهم إني أستودعك ديني ونفسي وأهلي وولدي ومالي إنك لاتخيب داعيك ياأرحم الراحمين قال الكانشي وبينما عيسى يقرأ عليه أصحابه إذ أخبرهم أن أبا العباس بن الأغلب كتب السجلات بخلق القرءان وأمر بتفريقها على الناس وأن يحمل الناس عليها بعد ذالك وأصحابه باتوا من أجله في غم فلما أصبح قال لهم عيسى إن مدة هذا الرجل قد انقطعت فأتى الخبر أنه مات في تلك الليلة وقال بعض أصحابه خرج عيسى يوما إلى المنستير فمر بجهة المهدية اليوم فبكى وقال تبنى هاهنا مدينة يكون على بانيها إثم الإنس والجن ثم سل سيفه ولوح به وقال اللهم اشهد أني إن أدركته أجاهده وحكى عنه عبد الله العارف أنه قال اجتمعت مع الخضر مرتين ودخل علي في بيتي فقال لي أبشر بفرجك مما أنت فيه
وقال بعضهم جلست إلى كثير من أهل العلم فما رأيت أحدا مثله وماأشبهه إلا بمن كان قبله من التابعين
قال أبوالعرب كان ثقة مأمونا صالحا ذاسمت وخشوع كثيرالكتب في الفقه والأثارصحيحهاوكان يشبه سحنون في هيبته وكان مهيبا وقال غيره كان رجلا صالحا فاضلا طويل الصمت دائم الحمد رقيق القلب غزير الدمعة كثير الإشفاق متفننا في كل العلوم الحديث والفقه وأسماء الرجال وكناهم وقويهم وضعيفهم فصيحا يجيد الشعر قال أبوبكر المالكي كان اعتماد ابن مسكين على سحنون وبه كان يقتدي في كل أموره من شمائله وزهده ومحاسنه ومباينته لأهل البدع حسن المروءة قال أبوعلي البصري لوأفردنا كتابا في ذكر مناقبه ومحاسنه وزهده وورعه وعدله ما انتهينا إلى وصفه وكان مع ذالك عالما باللغة قائلا للشعر وقال أبودحيم كان من أهل الفقه والورع وكان مهيبا وقورا وقال ابن حارث كان ابن مسكين من أهل الفضل البارع والورع الصحيح والصمت الطويل يقال إنه كان مستجاب الدعوة وقال ابن الجزار كان محله من الزهد والورع والسكينة والوقار والخوف من ربه والعدل في حكمه والتوبة في لفظه ولحظه على حالة يقصر عنها وصف البليغ وكان مع ذالك عالما فصيحا قال أبوالحسن الكانشي أدخلني عيسى بن مسكين إلى بيت مملوء بالكتب ثم قال كلها رواية ومافيها كلمة غريبة إلا وأناأحفظ لها شاهدا من قول العرب وكان مجاب الدعوة معروفا بذالك فقد لقيه نصراني فسلم عليه فصافحه وعيسى لايعلم فعرف بعد ذالك فقال اللهم اقطع يمينه وانتقم منه فلما كان من الليل نزل عليه لصوص فقاتلهم فقطعوا يده وحكى الكانشي عن بعض من رافق عيسى في طريق الحج فقال خرجت ليلة من الرفقة لقضاء حاجة الإنسان ثم عدت إلى الرفقة فإذاعليها سور منعني من الوصول إليها حتى أصبح الصباح وضرب الطبل فذكرت ذالك لعيسى فقال ماأبيت ليلة حتى أدورعلى الرفقة وأقول اللهم احرسنا بعينك التي لاتنام واكنفنا بكنفك الذي لايرام
اللهم إني أستودعك ديني ونفسي وأهلي وولدي ومالي إنك لاتخيب داعيك ياأرحم الراحمين قال الكانشي وبينما عيسى يقرأ عليه أصحابه إذ أخبرهم أن أبا العباس بن الأغلب كتب السجلات بخلق القرءان وأمر بتفريقها على الناس وأن يحمل الناس عليها بعد ذالك وأصحابه باتوا من أجله في غم فلما أصبح قال لهم عيسى إن مدة هذا الرجل قد انقطعت فأتى الخبر أنه مات في تلك الليلة وقال بعض أصحابه خرج عيسى يوما إلى المنستير فمر بجهة المهدية اليوم فبكى وقال تبنى هاهنا مدينة يكون على بانيها إثم الإنس والجن ثم سل سيفه ولوح به وقال اللهم اشهد أني إن أدركته أجاهده وحكى عنه عبد الله العارف أنه قال اجتمعت مع الخضر مرتين ودخل علي في بيتي فقال لي أبشر بفرجك مما أنت فيه
وقال بعضهم جلست إلى كثير من أهل العلم فما رأيت أحدا مثله وماأشبهه إلا بمن كان قبله من التابعين