مشاهدة النسخة كاملة : كتاب السنة هل هو لعبد الله ابن احمد أم لا ؟؟؟؟
محمود بن سالم الأزهري
02-04-2008, 01:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى قدوة الناس وسيدهم المصطفى وأصلى واسلم على أل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين . وأرضى اللهم عن صحابته الكرام البررة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد
---------------------
تحت سلسلة دراست كتب المجسمة والنظر فيها
نتطرق للكتاب الثانى وهو
السنة المنسوب لعبد الله ابن احمد
---------------------
هذا الكتاب
كتاب السنة لعبد الله بن أحمد غير ثابت عن مؤلفه ، ولا تصح نسبته إليه ، لأن في سند النسخة رجلان مجهولاً ( كما في النسخة المحققة والمطبوعة بدار ابن القيم بالدمام تحقيق الدكتور محمد بن سعيد بن سالم القحطاني ) ، وإذا لم يكن معروفاً أصلاً فكيف يعرف أنهم من أهل الصدق أو لا؟. فكل النصوص المروية في هذا الكتاب لا يمكن إثباتها لوجود العلة ، لأن البناء المبني على أساس ضعيف كله ضعيف
والرجلان هما :
1- أبو النصر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار .
2- وشيخه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي .
لا أثر لهما في كتب الرجال .
ومحاولة محقق الكتاب جعل الأول هو أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار ، تسوية مكشوفة لا تفيد شيئا ، فالأول جده سليمان وكنيته أبو النصر ، والثاني جده أحمد وكنيته أبو بكر فهذان رجلان لا يعرفان في إسناد واحد فلا تثبت نسبة هذا الكتاب لمؤلفه .
والحق يقال : إن المحقق السلفى اعترف بإحدى العلتين المذكورتين .
وهي تكفي للحكم على الإسناد بالضعف .
أضف إلى ما تقدم أنه لا يوجد على مخطوطات الكتاب التي بين أيدينا أي أثر لسماعات .
وكذالك حاشا أن يكون لعبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل مثل تلك الآفات فما كتب ذلك الكتاب الذى هو بين أيدينا الآن إلا شخص منافق أراد الاستتار خلف أسم ولد الشيخ بهذا المؤلف .ولمن يريد أن يتأكد فليراجع الكتاب ويرى ما قال الكاتب المنافق حول الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان
وكمثال بسيط أضع للأخوة بعض الآفات التى ذكرت فى الكتاب وكأن الله سبحانه وتعالى أراد لهذا الكتاب أن يكشف بتلك الآفات
النقول فى المداخله القادمة
يتبع .....
محمود بن سالم الأزهري
02-04-2008, 01:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى قدوة الناس وسيدهم المصطفى وأصلى واسلم على أل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين . وأرضى اللهم عن صحابته الكرام البررة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد
التكمله
سمعت( الراوى هنا عبد الله - وحاشا) أبي (أى أحمد بن حنبل - وحاشا)يقول عن (عبد الرحمن بن مهدي - وحاشا ) أنه قال من حسن علم الرجل أن ينظر في رأي أبي حنيفة
***********
حدثني إسماعيل بن إسحاق الأزدي القاضي حدثني نصر بن علي ثنا الأصمعي عن سعيد بن سلم قال قلت لأبي يوسف أكان أبو حنيفة يقول بقول جهم فقال نعم
************
حدثني إسحاق بن عبد الرحمن عن حسن بن أبي مالك عن أبي يوسف قال أول من قال القرآن مخلوق أبو حنيفة
**************
حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا خالد بن خداش عن عبد الملك بن قريب الاصمعي عن حازم الطفاوي قال وكان من أصحاب الحديث أبو حنيفة إنما كان يعمل بكتب جهم تأتيه من خراسان
***************
حدثني سفيان بن وكيع قال سمعت عمر بن حماد بن أبي حنيفة قال أخبرني أبي حماد بن أبي حنيفة قال أرسل ابن أبي ليلى إلى أبي فقال له تب مما تقول في القرآن أنه مخلوق وإلا أقدمت عليك بما تكره قال فتابعه قلت يا أبه كيف فعلت ذا قال يا بني خفت أن يقدم علي فأعطيت تقية
***************
حدثني أبو الفضل الخراساني ثنا علي بن مهران الرازي ثنا جرير عن محمد بن جابر قال سمعت حماد بن أبي سليمان يشتم أبا حنيفة
*************
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محمد بن كثير الصنعاني عن الازواعي أنه ذكر أبا حنيفة فقال لا أعلمه إلا قال ينقض عرى الإسلام
الإمام الاعظم أبى حنيفة الذى إنعقد الاجماع على إمامته فى الدين ينقض عرى الإســـلام !!!!
الله المستعان
الكاتب ضرب بقول النبى صلى الله عليه وسلم عرض الحائط ( لا تجتمع امتى على ضلالة)
*************
حدثني أبو الفضل الخراساني ثنا سريج بن النعمان عن حجاج بن محمد قال بلغني عن الاوزاعي أنه قال أبو حنيفة ضيع الأصول وأقبل على القياس
أقول :::
وليعلم الأخوة أن هناك العشرات من هذه الآفات ولا أقول إلا حسبى الله ونعم الوكيل فى من كتب هذا الكتاب ثم نسبة لعبد الله ابن الإمام أحمد
وليعلم الأخوة جميعاً أن هناك خلق من الناس تقلب الأسانيد وتركب أسانيد ولربما يأتى أحدهم لى بحديث مركب فإن نظرت فى الحديث أجد الحديث صحيح .إلا أن الحديث موضوع الإسناد ولم يحط علمى بذلك التركيب من الأصل ومثالاً على ذالك راجعوا أول أثر ورد فى نقولاتى عن ابى حنيفة من طريق احمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن مهدي والراوى طبعاً ابن الإمام احمد فبهذا السند الأثر صحيح .. إلا أن هناك تركيب للأسانيد ولا يعلم ذلك الا أهل الأختصاص فقط .
فإذا صححنا حديثاً فالمعول هنا الذى نعول عليه فى التصحيح فى الكلام هو مصدر الحديث بمعنى أنى أقول للناقل من أين أتيت بهذا الحديث فإن قال لى مثلاً كتاب السنة لعبد الله فأقول السند مكذوب ومركب لان الكتاب نفسه مكذوب على عبد الله بن احمد بن حنبل وبذلك ينتهى الأمر
وأمام الأخوة الكلام ولكم إن شاء الله الحكم بعد ما ذكرته لكم فى كتاب السنة المنسوب زوراً وبهتاناً لعبد الله بن الإمام أحمد
تحيتى لكم
محمود بن سالم الأزهرى الشافعى المصرى
عمار عبد الله
12-04-2008, 10:22 PM
جزاكم الله كل خير فكتاب السنة مكذوب النسبة ولو ثبتت نسبته إلى عبد الله فإن منزلة والده لن تفيده شيئا .
واسجل استغرابي على بعض العلماء المنتسبين لأهل السنة والمحسوبين عليهم ومع ذلك ينسبون للامام أحمد رحمه الله القول بأن القرآن حروف وأصوات قديمة وغير ذلك محتجين بان هذا ما ذكره ابنه في كتاب السنة متغافلين ما فيه من طامات.
محمود بن سالم الأزهري
12-04-2008, 10:34 PM
وأياكم اخى الحبيب عمار المصطفي
سعدت بمرورك الطيب
دمت لنا بالخير
تحيتى لك
الأزهري
19-04-2008, 08:21 PM
جزاك الله خيرا يا شيخ.
محمود بن سالم الأزهري
22-04-2008, 12:26 AM
وجزاك الله خيراً أخي الحبيب فى الله
الشيخ / الأزهري
نفعنا الله بكم .. وبدعائكم
اللهم أمين يا رب العالمين
دمت لنا بالخير
تحيتي لك
محمد اليافعي
30-04-2008, 05:20 AM
سيدي الحبيب محمود بن سالم الازهري حفظكم الله ..
صحيح أن في سند الكتاب من هو مجهول ، ولكن ....
تجد أن بعض الكتب اسندت روايات عديدة من هذا الكتاب وهي موجودة بالفعل ، ومن هؤلاء العلماء : الخطيب البغدادي في تاريخه ، والحافظ ابن عساكر في تاريخه ، والحافظ ابن حجر في الفتح ، وغيرهم ..
وللاسف وجدت أن ما اسنده هؤلاء العلماء وغيرهم هو بالفعل موجود في المطبوع من الكتاب ، وهذا ما أحزنني ..
كما أن اسناد هؤلاء العلماء لبعض النصوص من الكتاب تكون صحيحة النسبة وتثبت صحتها ، وانها من الكتاب ، ولكن يبقى النظر في بقية النصوص التي لم يذكرها العلماء في كتبهم ؛ ووجدت في المطبوع من هذا الكتاب الذي روي من طريق فيه مجاهيل ..
فليس معنى هذا أننا نصحح نسبة جميع ما في الكتاب المطبوع ، لوجود علة الجهالة في اسناده ، ولكن ما وجدناه في كتب هؤلاء العلماء هو ما نثبته ، رغم ما فيه من شناعة والفاظ يندى لها الجبين ..
غفر الله للامام عبد الله بن حنبل هذه الزلة ..
والله أعلم ..
الأزهري
30-04-2008, 05:40 AM
ما قاله الأخ اليافعي هو ما أميل إليه، صحيح أن النسخ الخطية المتوفرة من كتاب السنة لا تعطي أصلا صحيحا بكل المقاييس ولكن القرائن والأسانيد التي نقلت من هذا الكتاب أو أسندت من طريقه لا تسمح بالحكم على الكتاب بالوضع جملة، نعم وجدت نسخ من الكتاب سقطت منها بعض الأخبار كذم أبي حنيفة مثلا ونحوه مما يدل على أن النسخ المتوفرة تم التصرف فيها إما بالزيادة وإما بالحذف، ولهذا كله أرى أن الشبهة قائمة، فما يتفرد به الكتاب ولا يروى من طريق آخر فإنه لا عبرة به، وما جاء من طريق آخر تابعه وقواه، والله أعلم.
محمود بن سالم الأزهري
02-05-2008, 10:03 AM
تجد أن بعض الكتب اسندت روايات عديدة من هذا الكتاب وهي موجودة بالفعل ، ومن هؤلاء العلماء : الخطيب البغدادي في تاريخه ، والحافظ ابن عساكر في تاريخه ، والحافظ ابن حجر في الفتح ، وغيرهم ..
الروايات التي تناقلها الحفاظ كلها من إسناد الكتاب ، وإذا كان الأصل باطل فالكل باطل
وللعلم الكتاب فعلاً به أسانيد صحيحة - لكن نقول أن الأسانيد موضوعة
فلا يصح عن مثل هؤلاء العلماء أن يقولوا فى الإمام ابي حنيفة ما قيل
واعلم شيخي اليافعي : أن الوضع فى الإسناد من الأمور اليسيرة وبإمكان الوضاع أن يضع لك إسناد من درجة السلسة الذهبية
فلا صعوبة لديه فى ذلك
لكن ما دام الأصل نفسه مطعون فيه ، فلا يعنينها اى أسناد بداخل الكتاب حتي لو أرتقي للصحة ، لأنه يحمل على إسناد الكتاب
جزاك الله حيراً شيخي على المرور
كما أن اسناد هؤلاء العلماء لبعض النصوص من الكتاب تكون صحيحة النسبة وتثبت صحتها
هل تعني بجملة هذه أن هناك أسانيد مخالفة لهذا الإسناد ، اي ان الرواة فيها غير رواة الكتاب المطبوع - نرجوا الفائدة منكم شيخي .
اما إذا إشترك نفس الرواة فالأمر يختلف حتي لو كان من طريف الخطيب البغدادي
فليس معنى هذا أننا نصحح نسبة جميع ما في الكتاب المطبوع ، لوجود علة الجهالة في اسناده ، ولكن ما وجدناه في كتب هؤلاء العلماء هو ما نثبته ، رغم ما فيه من شناعة والفاظ يندى لها الجبين ..
أشرت لكم سيدي أن الأصل هو الشجرة وليس الفروع فبما ان الكتاب نفسه ليس بثابت عن عبد الله فلا يصح الإستناد لما فيه حتي لو كان إسنادة صحيح
وعلى ذلك لو أتي لنا احد العلماء بإسناد صحيح من الكتاب فلا يعتد به لأن الأصل باطل وهو الكتاب
بارك الله لنا فيكم شيخي محمد اليافعي
شرفت بمروركم الطيب
ودمتم لنا بالخير
تحيتي لك
تلميذكم
محمود بن سالم الأزهري
02-05-2008, 10:07 AM
حياك الله شيخي الأزهري
والله سيدي لو ان الروايات التي تناقلها الحفاظ من طريق أخر غير طريق رواة الكتاب فاللأمر هنا نظر نرجوا منكم الفائدة .
اما لو كان عن نفس الأصل ، فلا خلاف هنا والأسانيد هي الاخري باطله ولا محل لها هنا من الإعراب
فبارك الله لنا فيكم سيدي
كما أني منتظر الفائدة منكم أسيادي
(محمد اليافعي - الأزهري )
دمتم لنا بالخير
تحيتي لكم
تلميذكم
محمد اليافعي
02-05-2008, 11:02 AM
الروايات التي تناقلها الحفاظ كلها من إسناد الكتاب ، وإذا كان الأصل باطل فالكل باطل
شيخي الحبيب ..
نقل العلماء كالخطيب وابن عساكر واشباههم لا يكون وجادة ، ولكنه نقل مسند الى الامام عبد الله بن حنبل ، وبهذا فقد تجاوزا هذه العلة الموجودة في المطبوع اليوم ، وهي جهالة بعض رجال سنده ، هذا اذا كانت الجهالة هي من بداية السند ! وهذا مالا أظنه ، واظن أن الجهالة في وسط السند في طبقات هي بعد الخطيب وابن عساكر ..
واسناد الكتاب ليس عندي ، والرجاء من عنده الكتاب أن ينقل لنا سنده كاملاً لكي نعرف بالضبط اين الرواة المجهولين في اي طبقة هم .
لان بين الامام عبد الله بن حنبل والخطيب اربع طبقات تقريباً ، وبين الحافظ ابن عساكر والامام عبد الله بن حنبل سبع طبقات تقريباً اذا كان اسناده عالي ..
وبهذا يكون نقلهم عنه هو نقل صحيح مسند ، وليس من أصل مخطوط ، فهؤلاء قليلاً ما ينقلون من أصل مخطوط ، وعند فعلهم هذا يصرحون به ويقولون : " وجدت " أو قرأت في كتاب كذا " ، وهذا مالم يحدث هنا ..
واما نقل الحافظ ابن حجر عنه فهو من أصل صحيح لا شك فيه ، ولا تعتقد سيدي الحبيب أن الحافظ ابن حجر قد فاته هذا الامر ، كما لا تتوقع أن الاسناد الموجود في المطبوع لاصل الكتاب هو نفسه الذي كان عند الحافظ ! ، وهذا لا يقول به احد ، بل لا دليل عليه ..
ولهذا فإن رواية هؤلاء عند الامام عبد الله بن حنبل هي روايات مسندة ولا دخل لها بالموضوع الذي نحن نناقشه ..
والله أعلم ..
والمعذرة منكم شيخي الحبيب ..
محمود بن سالم الأزهري
02-05-2008, 11:12 AM
بســم الله الرحمن الرحـــيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
حياك الله شيخي محمد اليافعي
وصلت فكرتك الآن شيخي اليافعي بارك الله لنا فيكم
أنت تقول أن الرواة المجهولين هم فى طبقة تلي طبقت ابن الخطيب وغيره
إذا كان على ذلك فلا بأس فلنري ما تذهب إليه من الكلام
أما الكتاب المطبوع والذي أشرت إليه فى بداية كلامي فى مداخلتي الأولي فأظن انك متفق معي على أن الكتاب لا يصح أليس كذالك شيخي ؟؟
لذلك ننظر فيما ذهبت إليه أنت من كلام ابن الخطيب
أنتظر منكم ترك مصادر النقل وأترك الباقي لي حتي لا أرهقك فى طلب المسألة
وبارك الله لنا فيكم شيخي محمد اليافعي الحبيب
دمتم لنا بالخير
وتحيتي لكم
تلميذكم
محمد اليافعي
02-05-2008, 11:24 AM
أنت تقول أن الرواة المجهولين هم فى طبقة تلي طبقت ابن الخطيب وغيره
شيخي الحبيب ..
كلامي هذا هو في حالة ما اذا رووه عن الامام عبد الله بن حنبل وجادة ، وهذا مالم يحدث ..
ولكن كلامي كان عن روايتهم عن الامام عبد الله بن حنبل بالسند اليه ، وليس الى الكتاب ، يعني هم رووه عنه مشافهة من شيخ الى شيخ ..
فهذا الفرق ..
ولكني اريد سند الكتاب لاجل أمر آخر وهو معرفة طبقة المجهولين فيه ..
والمعذرة منكم شيخي ..
واتفق معك فيما تفرد به هذا المخطوط من دون متابعة آخرين رووه عن الامام عبد الله مسنداً اليه ..
محمود بن سالم الأزهري
03-05-2008, 10:43 PM
وهذا ما أشرت فى مداخلتي إليه شيخي اليافعي
وفهمت أنك تقصد أن لهم إسناد متصل لعبد الله ابن الإمام احمد ونقلت لهم الآثار مشافهة ـ وليس من إسناد الكتاب
نفعنا الله بكم شيخي
لكن للآن لم تذكر لى أي كتاب طلبت سنده
هل تقصد الكتاب المنسوب لعبدالله ابن الإمام احمـد
أم ما صنفة الإمام الخطيب البغدادي ؟؟
لا أدري للآن
محمد اليافعي
20-05-2008, 04:52 AM
لكن للآن لم تذكر لى أي كتاب طلبت سنده
هل تقصد الكتاب المنسوب لعبدالله ابن الإمام احمـد
أم ما صنفة الإمام الخطيب البغدادي ؟؟
شيخي الحبيب محمود الازهري حفظك الله ورعاك وسدد خطاك ..
اقصد اسناد الكتاب المنسوب للامام عبد الله بن حنبل رحمه الله ..
محمود بن سالم الأزهري
20-05-2008, 05:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة ا لله وبركاته
شيخي اليافعي
بيانات الكتاب
----------------
اسم الكتاب / السنة ، عدد الأجزاء 2، أسم المؤلف / عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني
دار الناشر / دار ابن القيم - الدمام
الطبعة الأولى ، 1406 اسم المحقق / د. محمد سعيد سالم القحطاني
-----------------
أنبأنا الأشياخ محمد بن أحمد بن عمر القطيعي وعمر بن كرم بن أبي الحسن الدينوري وأبو نصر بن أبي الحسن بن قنيدة وعبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران الداهري وغيرهم قالوا
أنبأنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروي الصوفي قال أنا الشيخ الامام شيخ الاسلام أبو اسماعيل عبدالله بن محمد الانصاري من كتابه أنا أبو يعقوب اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن القراب كتابة أنا أبو النصر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار نا أبو عبدالله محمد بن ابراهيم بن خالد الهروي ثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه قال ( ---- نص الكتاب ----)
تلميذكم
محمد اليافعي
21-05-2008, 03:57 AM
جزاكم الله خيراً شيخنا الغالي محمود بن سالم الازهري ..
فوالله إنها لمعضلة ! ..
فالاسناد فيه المجاهيل من بدايته ! ..
فالراوي عن ابي عبد الرحمن - عبد الله بن حنبل - مجهول ! ، والراوي عن المجهول مجهول ايضاً ! ، فماذا بقي في الاسناد ؟؟
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
محمود بن سالم الأزهري
21-05-2008, 01:33 PM
وفيكم شيخي اليافعي
وهذا ما أشرت إليه فى بداية الحديث شيخي
أن الرواية تسقط بسقوط الراوي
فالإسناد فيه راويين مجهولين
ميزتهم فى الإسناد بلون مخالف ليستبين القاري الكريم الأمر
نفعنا الله بكم شيخي
تلميذكم
مالك الصغير
29-03-2012, 04:39 AM
السلام عليكم
اذا كان البغدادي و ابن عساكر ينقلان من الكتاب بأسانيدهما فهناك حالتان
اما بالسند الى الراوة المجهولين
أم الى غيرهم عن عبدالله ابن أحمد
فمن اطلع على شيء منها فلينقلها مشكورا لعل الأمر يتضح أكثر
محمد سليمان الحريري
29-03-2012, 08:22 PM
هذا كلام الدكتور صهيب السقار عن الكتاب المذكور:
ثالثاً: كتاب السنة المنسوب إلى عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (290هـ )
وأخذ هذا الكتاب من نسبته إلى ابن الإمام أحمد مكانة كبيرة عند المنتسبين إلى السلف خاصة في العصر الحديث. وسوف نشير إلى مكانته عند المعاصرين في موضعه. وقد قطع محققه بنسبة الكتاب إلى مؤلفه وبذل وسعه في الرد على من نزه الإمام أحمد عن أن يخوض ولده الذي تربى في كنفه في كل ما خاض فيه المؤلف. ولم يأت المحقق بشيء علمي بل اجتهد في كلام خطابي لا يدفع ما ذكره هو نفسه من الاعتراف بوجود مجهولين في طبقتين من طبقات إسناد هذا الكتاب إلى مؤلفه. والذي يبدو لي أن هذا الكتاب من مؤلفات من يسمونه شيخ الإسلام أبا إسماعيل الهروي صاحب المؤلفات المعروفة في ما يسمونه العقيدة السلفية. وهذا الهروي شديد التعصب ربما ركب له إسناداً فرواه عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب الهروي( ) عن شيخ مجهول عن شيخ مجهول عن المؤلف. وأبو إسماعيل الهروي لا يستبعد منه صدور ما في هذا الكتاب منه. كما سوف يتبين في الحديث على مؤلفاته السلفية. أما ابن الإمام أحمد فلا نظن به أن يتعدى على الله وعلى رسوله وعلى الإمام أحمد والإمام أبي حنيقة النعمان. وقد ذكر المحقق في توثيق الكتاب وصحة نسبته إلى المؤلف نقلَ الحنابلة عنه وأخذَهم منه. وكل من ذكر نقلَهم عنه مِن بعد عصر الهروي المذكور، فلا تدفع هذه النقول هذا الشك في نسبة الكتاب إليه ولا الشك في صحة نسبة صحته إلى المؤلف.
واشتمل هذا الكتاب على أكثر من مئة وثمانين نصاً في الطعن في الإمام أبي حنيفة، بل في بعضها تكفيره، وأنه أُخِذ من لحيته كأنه تيس يدار به على الحلق يستتاب من الكفر أكثر من مرة، وأنه أفتى بأكل لحم الخنزير، وفيه نقلٌ عن الإمام مالك أنه ذكره بسوء، وقال: كاد الدين ومن كاد الدين فليس من الدين ووثق المحقق رجال سند هذه الرواية( ) وغير ذلك من المثالب التي تقشعر منها الأبدان. عامل الله بعدله واضعها وغفر لمحققها وناشرها. وتخريج هذه الرواية في كتاب صنف لجمع السنة والعقيدة المتوارثة خير مثال على أن الطعن بأكابر المسلمين وعلمائهم ركن من أركان هذه العقيدة التي تصدى لها العلماء، فما من سبيل إلا الطعن بهم ورميهم بالتجهم والتنكب عن منهج السلف ونحو ذلك مما تركوا به الجواب العلمي واستبدلوا به هذا الأسلوب الناجح في فتنة العوام المأخوذين بما يظهره هؤلاء من التزهد الهروي الكرامي، المخدوعين بلافتات الدعوة إلى الكتاب والسنة واتباع السلف.
ومما اشتمل عليه هذا الكتاب من الجرأة على الله عز وجل وصفُه بالجلوس على العرش، وإثبات صدر له وذراعين، وإثبات الثقل والصورة التي صور عليها آدم، وأنه على كرسي من ذهب تحمله أربعة من الملائكة، وأنه واضع رجليه على الكرسي، وأن الكرس قد عاد كالنعل في قدميه، وأنه إذا أراد أن يخوف أحداً من عباده أبدى عن بعضه، وأنه قرَّب داودَ عليه السلام حتى مس بعضه وأخذ بقدمه وغير ذلك مما سيكشف عنه البحث.
ومما اشتمل عليه في حق الإمام أحمد أنه نقل عنه تصحيح الأخبار التي تثبت جلوسَه عز وجل على العرش وحصولَ الأطيط من هذا الجلوس، وأنه واضع رجليه على الكرسي وأن الكرسي موضع قدميه، وأنه يقعد على العرش فما يفضل منه إلا قيد أربعة أصابع. وغير ذلك مما لم يغب نكارته ولا ضعف سنده على بعضهم، وسكتوا عن نسبة تصحيحه إلى إمامهم وابن إمامهم. فحاشا لله أن يصحح الإمام أحمد هذه الأخبار فيخفى عليه ضعف سندها وما في متنها من النكارة ومخالفة عقيدة السلف ثم يأتي المحقق ليكشف عن ذلك؟
اهـ من رسالته: "التجسيم في الفكر الإسلامي".
محمد محمود الأول
30-03-2012, 09:26 PM
لو ينقل لنا الشيخ محمد اليافعي بعض ما في تاريخ بغداد و تاريخ دمشق و فتح الباري من نقول عن الكتاب المذكور أظن ربما تتضح الصورة أكثر و نستطيع أن نصل لحقيقة الكتاب .
فالكتاب بهذا الإسناد المريض لا يعول عليه لا في الأصول و لا الفروع و أقل بارقة أمل كانت افتراض الجهالة في الطبقات النازلة من الإسناد ففوجئنا بأن الجهالة في أعاليه و المختصر أن هذه النقول في كتب هؤلاء المحدثين لا تخرج عن ثلاث احتمالات :
1/ أن يكون هؤلاء المحدثون (الخطيب ، ابن عساكر ، الحافظ) قد دلسو علينا و نقلو المكذوب على أنه صحيح و هذا محال عليهم و حاشاهم رضي الله عنهم و نفعنا بعلومهم و بركاتهم .
2/ أو أن يكون للكتاب سند آخر يتصل به إلى مؤلفه قد صح عند هؤلاء المحدثين الكبار و هذا ليس متوفراً بين أيدينا الآن لنحكم بصحة الكتاب كله الموجود و المطبوع حالياً و في هذا الاحتمال إن ظهر مستقبلاً سند آخر متصل و مخطوط يثبتان صحة الكتاب فهنا نحن أمام إعادة نظر في عبد الله بن الإمام أحمد رضي الله عنهما و ربما يظهر الكتاب الجديد ذو المخطوطة الجديدة ذو الإسناد الجديد بمتن مختلف تماماً و هنا يكون لزاماً على الوهابية عمل تقييم جديد لكتاب السنة جملةً و تفصيلاً .
3/ أو أن يكون لهذه الأخبار الواردة في كتب هؤلاء المحدثين أسانيد أخرى صحيحة غير الواردة في الكتاب أو حتى بنفس الأسانيد و هي في حقيقتها أسانيد صحيحة و روايات صحيحة لكن تعمد الواضع تطعيم كتابه المكذوب بالصحيح لكي يضفي على كتابه الصحة و مطابقته لأقوال الإمام و ابنه و هذا يستلزم ظهور نسخةٍ أخرى من الكتاب المذكور بإسناد آخر غير هذا المحشو بالمجاهيل لكي نحقق الصحيح من المكذوب في كامل الكتاب ثم نفرغ لتقيم الكتاب بعد تصفيته من الكذب و لكن هذه النسخة المرجوة لا تتوافر حالياً هي الأخرى .
و في العموم و في ضوء ما توافر من معلومات حالياً عن كتاب السنة المنسوب لعبد الله ابن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني فإننا ننزه عبد الله بن الإمام أحمد عن كتابة مثل هذا الكتاب و ينظر في حال النقول الموجودة عند المحدثين
و لا يبعد أن يكون حال هذا الكتاب كحال كتاب الإبانة لأبي الحسن الأشعري فكلاهما كتاب موجود و مكتوب بيد صاحبه إلا أن الوضاعين و الملحدين دسو فيهما ما شاؤو ثم نسبو الكتابين إلى صاحبيهما و ساعدهم على ذلك ضياع النسختين الأصليتين لهذين الكتابين خصوصاً أن الزنادقة و المجسمة كانو يحتضرون (فكرياً) في هذه الفترة فعبد الله بن أحمد ولد 213 هـ و توفي 290 هـ و أبو الحسن الأشعري ولد 260 هـ و توفي 324 هـ و لذا فإن الصراع كان شديداً و لما عجزو عن تضليل الناس لجأو إلى التزوير و الكذب و مثل هذا فعل ابن بطة المجسم و قد أتى بعدهم بقرون .
و في جميع الأحوال فلا يجب أن نغفل قاعدة مهمة و هي ( أن لا تلازم بين صحة الإسناد و صحة المتن ) و هذه القاعدة يتغافل عنها الوهابيون عندما يشاؤون و يعملونها عندما يشاؤون و كما قال الشيخ محمود هناك أسانيد مركبة كثيرة و هذا أسهل ما يلجأ إليه الوضاع .
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.