عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 29-09-2017, 12:02 AM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,474
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى أمين مشاهدة المشاركة



فمن ذلك ماذكره الإمام محيي الشريعة الإمام أبوعبد الله بن الحاج في المدخل ج : 2 ص : 88 : أن الإمام أبابكر الطرطوشي مر على الديار المصرية قاصدا الحج ، : {فلما حج ورجع وجد الديار المصرية شاغرة من العلم ولايتكلم أحد في مسألة جهارا ، ولايقدر أن يمسك في يده كتابا لغلبة الأمر من السلطنة على ترك ذلك لبدعة كانت فيهم تدينوا بها ،


يشير إلى الدولة العبيدية بمصر :

وقد فصل هذه الحكاية الإمام القاضي ابن فرحون المالكي في الديباج في ترجمة الإمام الطرطوشي فقال :
عازيا لإمام أيمة المالكية الإمام أبي الطاهر بن عوف أن الإمام الطرطوشي لما نزل بالإسكندرية {وجد البلد عاطلا من العلم ، فأقام بها وبث علما جما ، وكان يقول : إن سألني الله تعالى عن المقام بالإسكندرية - لما كانت عليه أيام الشيعة العبيدية من ترك إقامة الجمعة ، ومن غير ذلك من المناكر التي كانت في أيامهم - أقول له :وجدت قوما ضلالا ، فكنت سبب هدايتهم}
__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح