عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-07-2017, 10:35 AM
مصطفى أمين مصطفى أمين غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,473
افتراضي نماذج تبين شدة تمسك علماء المغرب بمذهب مالك في الفتوى والقضاء :

نماذج تبين شدة تمسك أهل المغرب بمذهب مالك في الفتوى والقضاء :

النموذج الأول من بلاد [ مجو الخمسية ] :

النازلة الأولى :

الحمدلله ، سئلت عن مسألة وهي بنت اختلعت بإذن أبيها وموافقته - لزوجها بخمسين ريالا ودبلج واحد من فضة ، وبنصف عجل من نوع البقر ، وبجميع الصداق وبخراج العدة ، ثم بعد زمان ادعى الأب أن ابنته لم يفتضها الزوج المخالع ، وأنها لازالت بكرا ، وطلبه برد ما اختلعت به حيث وجدت على الحالة المذكورة فهل يرد الخلع بسبب ذلك أم لا


-الجواب : والله الموفق بمنه للصواب : أنه لم ينقل عن أحد من العلماء أن الخلع يرد بذلك ، وإنما موجبه هو إثبات إضرار الزوج بعد وقوع الخلع

وإليه أشار صاحب التحفة بقوله :

وإن تكن قد خالعت وأثبتت** إضراره ففي اختلاع رجعت

ومثله قول أبي المودة خليل : " ورد المال بشهادة السماع "

وأما غير هذا فليس بمنقول ، والله أعلم وأحكم ،

وعليه فالخلع صحيح لاموجب لنقضه ،

قاله وخطه عبيد ربه أحمد بن محمد الزبخ الميموني تغمده الله برحمته .






النموذج الثاني :


النازلة الثانية :


الحمد لله وحده ، من المعلوم المقرر عند الأيمة الأعلام ، وأرباب النوازل والأحكام : أن البكر الصغيرة أو البالغ التي لم ترشد ولم يدخل بها زوجها ، أو دخل وطلقت قبل المسيس ، ولم تطل إقامتها سنة لايجوز خلعها ، نعم إن أعمله الأب عليها بإذنها أو بغير إذنها جاز ولزم حيث كان نظرا ، لأنه معزول عن غيره ، وظاهره ولو بجميع الصداق ،

وهو كذلك كما في المدونة

وهو المشار إليه بقول الوزير :

والبكر ذات الأب لاتختلع ** إلا بإذن حاجرؤ وتمنــــــــع ** أي : بغير إذنه .
وجاز إن أب عليها أعمله**كذا على الثيب بعد الإذن له


وهذا الفقه واضح لاغبار عليه ، فتنخرط في سلكه قضيه ماسكه مع أبي زوجته المريد نقض الخلع بادعائه بتزوجها الثاني ، فلا سبيل إلى نقضه ، ولا وجه لرده بكل حال ، وطمع أبيها في ذلك من المحال ،

وكتبه عبد ربه عبد السلام بن محمد بو عصاب لطف الله به ءامين .
__________________
إمامنا مالك صمصامة ذكر
عضب على هام أهل الزيغ مسلول
أما المدونة فهي أقوى ** كتب الفروع عند أهل التقوى
قبيل تسعين أتت ومائة ** من هجرة ثاني قرون الهجرة
فمن أراد علم الاولينا ** فهي منه أوأراد الدينا
المحض من رواية الأثبات ** فهي منه فعليه هاتي
ثم خليل اختصر المدونه ** مقتفيا كتب شيوخ متقنه
خليل لايحتاج في هذاالزمن ** لعرضه على الكتاب والسنن
لأنه ألف مذ سبعمائه ** ولم يزل من ذاك في أيدي فئه
مابين قارئ له وشارح ** وحافظ وناصر ومادح

آخر تعديل بواسطة مصطفى أمين ، 20-07-2017 الساعة 01:05 PM
رد مع اقتباس