لم أجرب طريقة السيد بيبرس و في كلام السيد درويش أشياء مفيدة صحيحة لا نعود إليها ثم هناك معلومات غير دقيقة منها ماهو خطير على الطفل وحتى الكبير فلا ننسى أننا نتكلم على الاطفال فوجب التنبيه عليها.
-الغير دقيق:
- 40 يختل بها العقل بلا رجوع، كلا و إنما يصاب المريض بالهذيان والهلوسة سرعا ما تزول هذه الاعراض بهبوط درجة الحرارة.
- وضع كمادات بداخلها ثلج نافع جدا بل لا محيص عنه حتى يصل المريض المستشفى و في بعض الاحيان حتى في المستشفى إذا استعصى عليهم خفض درجة الحرارة رغم العقاقير المضادة يستعملون الكمادات بداخلها الثلج كما اشار السيد لكن الخطر في الأماكن التي اشار إليها السيد لأن وضعها على الجبهة (اقل خطورة) أو خلف الرقبة (خطير جدا) قد يسبب صدمة حرارية تصعق الدماغ وقد تقتل المريض خصوصا الطفل إنما توضع على الوركين من كل جهة حتى يتم تلطيف الحرارة و تبريد الدم بعيدا عن القلب و المعدة و الدماغ (الاجهزة الحساسة و الخطيرة في الجسم) فعندهما تجتمع العروق الصاعدة والهابطة فيتم تبريد الدماء بالتدرج و تكون الكمادات ثخينة و قطع الثلج كبيرة حتى تثبت العملية لمدة عدة ساعات. والله أعلم. رزقنا الله و إياكم الحفظ و السلامة من كل مكروه.
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
آخر تعديل بواسطة أحمد الهاشمي ، 25-2-1431هـ الساعة 11:46 صباحاً
|