::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > الموضوعات العامة
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2016, 06:15 AM
خويدم خويدم غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 56
افتراضي دعوة للإسلام

لماذا لا تسلم ـ يا أخي ـ لله رب العالمين.. الذي خلَق ولم يشاركه في الخَلق أحد، ورَزق ولم يشاركه في الرزق أحد (فكل الأرزاق وكل أسبابها فهي مِن خلقه سبحانه الذي لولاه لما صنع بها المخلوقُ شيئا).. فإذن لا شريك له في حقيقة الطاعة والعبادة.. فكل طاعة لمخلوق إذا لم تكن متفرعة عن طاعة الخالق فهي طاعة للشيطان الرجيم ومصيرها نار الجحيم والعياذ بالله تعالى..

فَلْتُسلِم – يا أخي – لله رب العالمين.. ولْتصدِّق بنبيه المعصوم الأمين: محمد صلى الله عليه وسلم.. عصَمَهُ اللهُ تعالى من الهلاك.. حتى أدى رسالة ربه كاملة تامة.. وعصمه الله تعالى من ارتكاب القبائح قبل البعثة وبعدها.. لأنه عبدُه المقرَّب ونبيه الخاتم ورسوله المكرَّم.. حتى شهد له بالفضائل: {أعداؤه، ومحبوه، وأقرباؤه، وأصحابه بلا شك ولا ريب}.. وأحبُّوه وفدَوه - حبا وكرامة - بمُهَجِهم وبأموالهم ولو لم يطلب منهم ذلك كله.. وإنه لم يبخل بمال عنده قط.. وعرَّفهم طريق المحبة وطريق الاستقامة وطريق الاعتدال: (السهل والأوسط والعالي لمن أراد العالي).. وشهد له عقلاءُ البشر حتى من غير أهل دينه في زماننا ـ زمان التقدم المادي الذي طغى على النقاء الروحي ـ وتمنوه لو عاش بيننا ليعيد للأمة توازنها..

وإن في منهجه ﷺ الرشادَ والحكمةَ وتهذيبَ الأقوالِ والأفعالِ والنفوسِ، وربطها بطاعة القدوس سبحانه وتعالى حتى في التعامل مع البشر.. بل وحتى في التعامل مع البهائم والجمادات.. لكن أكثر البشر قد أعرضوا عن هذا المنهج السوي الذي يُعجّلُ للرُّوحِ بجنةٍ روحيةٍ سماوية وهم على ظهر الأرض سالمون.. واستعجل البشرُ أطماعَ الحياةِ المادية فخسروا تلك الجنة الروحية إلا قليلا منهم ممن صبر واتقى وعرف وأطاع بلا إفراط ولا تفريط قدر المستطاع.. ويوم القيامة فإن الكافر من البشر سيُحرَمُ جنةَ الروح والجسد ـ الطاهرتين ـ معا.. والمؤمن الذي آمن بالحق (كلمتي الشهادة) ولكنه في أفعاله قد عصى الله تعالى بسبب هوى النفس.. لكنه لم يكفر بالحق.. فإنه قد تصيبه بلايا الدنيا والقبر والآخرة.. حتى يدخل الجنة ولكن ربما بعد مشقات ومشقات.. قد تكون إحدى تلك المشقات هي لبثه في النار زمانا يعلَمه الله تعالى.. وقد تكون مجرد ابتلاء في مرض أو مصيبة لتطهره مما فعل ولم يتب منه. وقد يأتيه الابتلاء لرفعة درجاته عند الله تعالى. أما المؤمن الشاكر الصابر الطائع (التواب) فإنه يدخل الجنة (بسلام) بفضل ربه ورحمته.

* وعلى ذلك.. فإنَّ أمْر الدين والتصديق بالله تعالى وبرسوله ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ ليس هو أمرا إذا تركه الإنسان فسيُترَك من المساءلة والعذاب في الآخرة.. لأن الله تعالى قد بعث رسوله بالحق وأمر الناس أن يتعرَّفوا ذلك حقا..

* والإسلام لا يعارض العقل بل يزكيه وينميه ويوجهه لسبل الخير..

* والإسلام لا يعارض الفطرة البشرية بل يهذبها وينميها ويوجهها لسبل الخير..

فما الذي يمنعك من أن تسلم قلبَك لله رب العالمين.. وتصدق بنبيه الأمين الكريم.. وتفعل (ما تستطيع) من طاعات بحب وشوق؟

فإن الإسلام عظيم.. وسهل أيضا.. وهو درجات لمن أحبَّ الدرجات..

1. فأول شيء فيه هو الإيمان بالله تعالى ومعرفته وتنزيهه، فله – سبحانه – الكمال المطلق المطلق، وليس ذلك لأحد سواه، وتنزَّه - سبحانه -عن مطلق النقائص وعن مشابهة المخلوقات – جل جلاله وعز شانه ولا إله غيره – لأن المخلوقات وأحوالها قد دلتنا على حاجتها للخالق المبدع، فيستحيل أن يكون لخالقها نفس صفاتها الدالة على الحاجة للخالق العظيم سبحانه.

ومعرفةُ حقيقةِ الكمال وحقيقةِ التنزيه هي فوق مستوى عقول البشر، لكن لنا من ذلك: التسبيح والتقديس الذي أمرنا به سبحانه في كتابه مرارا وتكرار، كما لنا أن نعقل أن له – سبحانه – من صفات الكمال المطلق: القدرة المطلقة، والإرادة المطلقة، والعلم المطلق، والسمع المطلق، والبصر المطلق، والأولية المطلقة، والأبدية المطلقة، فهو (( الله )) قبل أن يخلق الخلق، ثم خلقهم بإرادته وحكمته ورحمته، ولم يحتج إلى شيء ليخلقهم، ولا يحتاج لشيء بعد أن خلقهم، بل إن كل الخلق محتاجون إليه سبحانه، لا تشبه صفاتُه الأزليةُ صفاتِ خلقِه المُحدَثين إطلاقا، ولا تشبه صفاتهم صفاته مطلقا. وليس لنا إلا أن نقول أفضل الكلام وأحب الكلام إليه سبحانه: " سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر "وله الأسماء الحسنى والصفات العلى جل جلاله. ثم إن هناك صفات قد أجمع عليها العلماء، وصفات أخرى متشابهة قد اختلف فيها العلماء، ولا مشكلة في ذلك مادام القصد الصريح هو التصديق بكتاب الله تعالى مع تنزيه الخالق عن مشابهة الخلق.. سبحانه سبحانه.

كذلك نعلم أن له كلاما أوحى به إلى أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام.

2. وأن خاتم أنبيائه ورسله هو سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو خير خلقه وأقربهم إليه، جاء مصدِّقا بما سبقه من رسالات الأنبياء، فهم إخوانه في الدين، دينهم واحد، وفروع التشريع مختلفة لحكمة بالغة، ورسالةُ خاتمهم: هي خاتمةٌ للرسالات ومهيمنة.. إن كل من رآه أحبه، وكل من سمع بصفاته وأخلاقه أجلَّه وأحبه، كلامه حكمة وهداية ورشاد.. لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى من رب الأرض والسماوات سبحانه.. صلى الله تعالى على نبيه المكرم وعلى آله وصبحه وأحبابه وسلم تسليما كثيرا

3. وكذلك يجب الإيمان بالبعث الحقيقي في اليوم الآخر وما فيه من عظَمة وحساب، وجنة ورحمة لمن أطاع، ونار وعذاب لمن عصى واستكبر.

4. والإيمان بالملائكة - ولا يعلم عددَهم إلا اللهُ سبحانه - مخلوقون من نور، فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ورؤساؤهم هم: جبريل ملَك الوحي، وميكائيل ملك الأمطار والنبات، وإسرافيل ملك النفخ في الصور.. بإذن ربهم يتحركون ويطيعون، وهناك غيرهم مذكورون.

2. والإيمان بجميع الأنبياء 5. وبرسالاتهم السماوية قبل أن يحرِّفها البشر فهي كلام الله تعالى، وأما الكتاب الخاتم المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فهو محفوظ من التحريف والتبديل، فهو هو كما هو منذ أَلْفٍ وأربعمائة وزيادة من الأعوام، وقد حاول بعض الكفار تحريفه ولكن سرعان ما ينكشفون ولم يحصل لهم مراد في تحريفه، فحاولوا صرف الناس عنه بالباطل.

من تمسك بالقرآن نجا، ومن نَصَرَ كتابَ الله - على طريق الصالحين - نصره الله تعالى.

6. وكذلك يجب الإيمان بقدَر الله تعالى وتصريفه للأمور، وأنه لا يتحرك متحرك ولا يسكن ساكن في الكون كله إلا بإذنه وعلمه سبحانه، كما أنه سبحانه قد خلق للإنسان إرادة واختيارا، فهما مخلوقان له سبحانه، والعبد يكتسب بهما، فيفعل الصالحات أو يفعل السيئات أو يفعل المباحات بإذنه سبحانه، فالإنسان – في غير المباحات – محاسَب على اختياراته التي اختارها بعقله وأداها بفعله كما هو مشاهَد أيضا في واقع البشر، لذلك عليه أن يفعل الواجبات وأن يترك المعاصي ابتغاء فضل الله ورحمته ومحبته وخوفا من عقابه، وعلى الإنسان أن يتوب كلما أخطأ، وأن يسأل الله التثبيت على الخير والحق، فكل بني آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون. وليس هنالك معصومون سوى الأنبياء والمرسلون – صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين – ولله عباد محفوظون من أكثر المعاصي ومستورون بستره الجميل السابغ على عباده أجمعين.

فهذا ما يتعلق بالإيمان إجمالا لأساسيات الإيمان والسلوك.

ثم على المسلم أن يعرف فرائض الله تعالى عليه وأركان الإسلام الخمسة، وأن يؤديها قدر استطاعته فقط، فإنْ تَرَكَ أداءها بلا عذر - مع يقينه وإيمانه بانها فرض - فهو آثم لتركه، وعليه أن يتوب، فإن عاش في الدنيا مؤمنا لكنه تارك لأداء الفرائض كسلا بلا عذر: فهو إلى مشيئة الله تعالى: إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة، أما من تاب صادقا فالجنة مرجوة له بإذن الله تعالى أشد الرجاء وبسلام دون سابقة حساب أو عذاب.

وهذه الفرائض – بعد 1. النطق بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله – هي:
2. إقامة الصلوات الخمس في اليوم والليلة، فإن كان مريضا أو على سفر فله كيفية أخف في أدائها.
3. إيتاء الزكاة الواجبة، وهي بمقدار 2.5% من المال القابل للنماء من الذهب أو الفضة، الذي مر عليه سنة ولم ينقص منه شيء، وهناك تفاصيل أخرى في زكاة الأنعام والزروع.
4. صوم شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، والصوم عَوْنٌ لتصحيح الإرادة وللإخلاص لله رب العالمين، وثمراتُه تحصل للروح وللجسد للصائم، والعبرة بإخلاص النية وتربية التقوى من خلال الصيام وحسن أدائه.
5. حج بيت الله الحرام بمكة لمن استطاع.. والاستطاعة لها شروط إذا توفرت فقد وجب الحج في العُمر مرة واحدة فقط.

* ومن نوى خيرا ولم يفعله فإنَّ له ثوابه، فإنْ فعله كان له الثواب مضاعفا إلى سبعمائة ضعف.. من فضل الله تعالى ورحمته.

* ومن نوى ترك سيئة – خوفا من الله تعالى – فله بذلك التَّرك حسنة. وكلما كان التَّرك شاقا كانت الحسنة أعظم وأطهر.

* وما حرم الله شيئا من الحرام إلا وجعل في الحلال عنه بديلا.. أو للتصبر عنه سبيلا مع عظم الثواب.

* والمعاملة مع الناس هي: إما بالعدل: وهذا أقل شيء.. وإما بالإحسان: وهذا أفضل لمن تسخو نفسه ويريد أن يرتقي عاليا في منازل المتقين في جنات النعيم.

* فإن الإسلام حق وعدل وإحسان، وهو شكرٌ لله تعالى على نِعَمِه اللا منحصرة، وإيمانٌ بقدرته على البعث بعد الموت، وتصديقٌ لما جاءت به رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام وتصديق بما جاءوا به من آيات بينات: قد أفلح من نظر فيها وعلِمَها وآمن بها، وخاب وخسر من كذَّب رسلَ الله وكذب بآياته وأعرض عنها

* فإن اكتفى الإنسان بالإيمان ولم يعمل الصالحات: فإنه في خطرٍ، في الدنيا أحيانا، وفي خطر في الآخرة إن لم يَعْفُ اللهُ عنه، ولكنه خيرٌ ممن كفر ولم يؤمن.. لأنه إن مات وهو مؤمن فإن مصيره إلى الجنة، سواء حصل له قبل دخول الجنة عذاب أم لم يحصل. وقد دعا بعض الصالحين ربه متبتلا فقال: (وا خجلتاه وإن عفوتَ).

وإن آمن الإنسان وعمل الصالحات فهو المرجو جدا أن يدخل الجنة بغير عذاب، وربما بغير حساب أيضا، مع حصوله في الدنيا على سعة الصدر وسكينة الإيمان وسعادة القلب، وإن حوسب يوم القيامة فإنه يحاسب حسابا يسيرا.. كرما من الله تعالى ورحمة وفضلا.

ومن أراد الكمال والرفعة، فإن ذلك يكون: بإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصلة الأرحام، والصلاة بالليل والناس نيام.

والمسلم الصادق: هو مَن سلِم المسلمون من لسانه ومن يده، ولم يظلم بَشَرا ولا حيوانا ولا جمادا بغير حق صحيح.


هذا بلاغ وبيان.. والعُمْرُ يُطوَى وهو فرصة واحدة فقط.. والمرجع إلى الله الذي خلق وقدَّر وسوى، إليه المرجع والمآب، وهو المستعان في كل الأمور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وعلى سائر الأنبياء والمرسلين. والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-02-2016, 06:21 AM
خويدم خويدم غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 56
افتراضي

أهمَّني - طويلا - شأنُ بعضِ من حولي من غير المسلمين، فأردت بيان الحق له، ويا ليتني أستطيع أن أترجم ما كتبت إلى الأجنبية ترجمة سليمة! هذه الأمنية بعد نظركم أيها السادة الأكارم إن كان من ملاحظات جديرة تتحفوني بها جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-02-2016, 07:30 AM
فراج يعقوب فراج يعقوب غير متواجد حالياً
ثقة ثقة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,648
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
__________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كريم الآباء والأمهات وعلى آله السادات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-02-2016, 05:57 AM
خويدم خويدم غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 56
افتراضي

وجزاكم شيخنا الكريم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-04-2016, 06:58 AM
خويدم خويدم غير متواجد حالياً
مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 56
افتراضي تم التحديث اليوم

حدَّثتُ الموضوع اليوم أيضا، أرجو دعواتكم المباركة بظهر الغيب، وجزاكم الله خيرا، والعفو
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر