::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::

العودة   منتدى الأزهريين > العقيدة والفرق
   

العقيدة والفرق ما يكتب في هذا القسم يجب أن يكون موافقا لعقيدة الجمهور (الأشاعرة والماتريدية).

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-04-2017, 04:45 AM
الصورة الرمزية عبدالمنعم مصطفى
عبدالمنعم مصطفى عبدالمنعم مصطفى غير متواجد حالياً
مشارك نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 286
افتراضي نقطة الخلاف الجوهرية بين الأشاعرة وابن تيمية في الصفات

فرق ما بين التفويض في المعنى والتفويض في الكيف هو حجر الزاوية في التفريق بين منهجين من مناهج التفكير والاعتقاد في الصفات.
فالأشعري على منهاج السلف الذين أثبتوا ما وصف الله به نفسه من صفات، ثم
فوضوا معناها ونفوا الكيف ولم يؤولوا إلا لضرورة كما فعل ابن عباس ومالك
وأحمد. أما غيرهم فابتدعوا تفسيرا لم يقل به أحد من السلف تجاوزوا به حدود
الإثبات، فحملوا اليد والوجه والرجل على ظاهرها وقالوا كلمتهم التي لا تزال
تتردد في كتب المعاصرين من علماء نجد ومن تبعهم: بأنها يد حقيقية ورجل
حقيقية إلخ.. زادوا ذلك من عندهم فألحقوا بالذات الإلهية التركيب والتجزؤ.
وهو معتقد فاسد لا يستسيغه عقل مسلم موحد. كما فسروا الاستواء بالجلوس إلى آخر ما هنالك كالقول
بالجهة والهيئة والصورة والانتقال، وكل ذلك كيف نفاه السلف الصالح، فخالفوا
منهج أحمد والسلف متابعة لمنهج ابن تيمية ومن قبله من مجسمة الحنابلة
فشانوا بذلك مذهب أحمد، فكان ذلك مدعاة ليقوم عليهم فضلاء المذهب نقدا
وفضحا لأباطيلهم كما فعل ابن الجوزي رحمه الله في دفع شبه التشبيه.
وقد رفض سواد الأمة وحادوا عن منهج أولئك ووعوا أن منهج الأشعري هو
امتداد لمنهج السلف. فرأت فيه الأمة كما يقول ابن خلكان القائم بنصرة مذهب
أهل السنة. عن المذاهب التوحيدية ص108. لذلك فقد انتسب إلى الأشعري جمهور
علماء الأمة منذ القرن الرابع إلى يومنا هذا. فما تجد عالما من علماء الأمة
ممن يُفزع إليهم في حل المشكلات ودفع الشبه عن الدين في أصوله إلا وهو على
منهج الأشعري ينفي الكيف قولا واحدا. يثبتون ما أثبته الله لنفسه من
أوصاف. لكن هذه الأوصاف كما عبر البيهقي رحمه الله {جاء بها التوقيف، فقلنا
بها ونفينا عنها التكييف}. الاعتقاد والهداية للبيهقي ص123. ثم هم بعد
ذلك يفوضون أو يلجأون إلى تأويل بعض الآي تنزيها. وما الاختلاف الذي يتوهمه
السطحيون بين أعلام الأشاعرة إلا اختلافا في الجزئيات أو آيات الصفات التي
هي مناط التأويل. وليس في المنهج. فإلى هؤلاء فزعت الأمة، وتلقى طلابها
عقيدتهم في معظم مدارس الأمة ومعاهدها.
يقول البعض أن الأشعري عاد إلى معتقد أحمد وتخلى آخر أمره عن منهجه
الأشعري. وهو كلام لا يقوم على أساس علمي. فقائلو هذا الكلام يريدون بمعتقد
أحمد معتقد ابن تيمية ومن على منهاجه، كأنهم لم يُدركوا بعد ذلك البون
الشاسع بين الرجلين في منهج الإعتقاد. منهج أحمد سلفي أصيل فهو مثبتُ ُ
ينفي الكيف. أما ابن تيمية فمنهجه أفضى به إلى القول بلوازم الكيف من حد
وجلوس وجهة وما إليها من مقولات لم يقُل بها أئمة السلف إلا طائفة من
مشاغبي الحنابلة القدامى. فابن تيمية ليس أحمديا ولا سلفيا في منهاج تقرير
الإعتقاد. أما الأشعري فمنذ أن ترك منهج الإعتزال وهو على منهج ومعتقد أحمد
.والسلف لم يتخلى عنهما. فهو الأجدر بأن يوصف بالسلفي لا ابن تيميه و اتباعه

نقطة الخلاف الجوهرية بين الأشاعرة وابن تيمية في الصفات
الشيخ سعيد فودة
https://youtu.be/YMtE0juZeTQ
(منقول)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-05-2017, 04:25 AM
محمد عبد الله الاهدل محمد عبد الله الاهدل غير متواجد حالياً
مشارك جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1
افتراضي

جزاك الله خير
هناك بعض الاستفهامات

1- كيف تفسر اتجاه ابن تيمية الى ما ذهب اليه

فصفات الله لابد وان تكون حقيقية فمثلا الرحمة هنا على الحقيقة ايضا القدرة العلم العدل هذه صفات حقيقة لا يمكن ان نقول هو رحيم بلا كيف ولا تشبيه ولا تمثيل الى اخره هو رحيم فقط عليم قدير بصير وتعتقد انها حقيقة فهل هو جعل صفات الذات ايضا حقيقية من هذا الباب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست


Security By © : Rg Security v5.3
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::    
تابعونا عبر تويتر